لَو بمَقدوري أن أفتح شَبابك رُوح كُل اُنثى
تُعاني المُجتَمع
لَو بمَقدوري أن اقشع رَماديَة رُوحهـا
اجعلُهـا تُجري أنفاسهـا ببهَجة
تُلوح لعَنان ما تُريد
بوَعي مَديد
من بَعد إختناقٍ شَديد
أجعلهـا تَتنفس
و
لَو بمَقدوري أن أتنفس أيضاً.
٢٠٢٠-٦-٢٣
- شَهْد قاسِمْ
تُعاني المُجتَمع
لَو بمَقدوري أن اقشع رَماديَة رُوحهـا
اجعلُهـا تُجري أنفاسهـا ببهَجة
تُلوح لعَنان ما تُريد
بوَعي مَديد
من بَعد إختناقٍ شَديد
أجعلهـا تَتنفس
و
لَو بمَقدوري أن أتنفس أيضاً.
٢٠٢٠-٦-٢٣
- شَهْد قاسِمْ
لا شَيء يَعلو الوَهم السائِد
وَ الذي اعتادَتهُ خَلايا دِمـاغي
لا هواء أزرق
لا عَصافير تَرقص أثر لِقاء أعيُننا الخَيالي
لا صَناببر مِياه تَمطرُ عَلى الفُقراء
و أنا هكذا تَذكرت..
بَريقُ عيناكَ البَهائيتَين
وَ الذي بَقيَ بَينَ الذُكريات
حاوَلتُ مَسحهُ
حاوَلت بعَشرات الطُرق
لكنهُ صامِد
في كُل مَرَة يُزيدَني شَوق مُعبأ بالإنتظار
للِقاء الذي لا مَلامح لَهُ
ولا صَوتاً لحنجرتهُ
و التي تَجوب رُوحي بَوادرهُ الخَياليَة
في كُلِ ضُحىً ولَيلَة
فإنني أرْتمي شَوقاً
للِقائُنا
العَدمي
يا عَزيزي.
٢٠٢٠-٦-١٧
- شَهْد قاسِمْ
وَ الذي اعتادَتهُ خَلايا دِمـاغي
لا هواء أزرق
لا عَصافير تَرقص أثر لِقاء أعيُننا الخَيالي
لا صَناببر مِياه تَمطرُ عَلى الفُقراء
و أنا هكذا تَذكرت..
بَريقُ عيناكَ البَهائيتَين
وَ الذي بَقيَ بَينَ الذُكريات
حاوَلتُ مَسحهُ
حاوَلت بعَشرات الطُرق
لكنهُ صامِد
في كُل مَرَة يُزيدَني شَوق مُعبأ بالإنتظار
للِقاء الذي لا مَلامح لَهُ
ولا صَوتاً لحنجرتهُ
و التي تَجوب رُوحي بَوادرهُ الخَياليَة
في كُلِ ضُحىً ولَيلَة
فإنني أرْتمي شَوقاً
للِقائُنا
العَدمي
يا عَزيزي.
٢٠٢٠-٦-١٧
- شَهْد قاسِمْ
دُفنت بَينَ الأموات لكن رُوحَكَ هُنا بَيننا، أستشعركَ تَرانا الآن تَتوجس بِما داخلنـا لأنك جاريتهُ بتفاصيلَهُ الدَقيقَة
'حُبكَ للعِراق'
و إنَ أفكارُكَ..كَلماتكَ..حُريَتُكَ
ضِحكتُكَ..نَبرات صَوتُكَ.
لا زالوا جَميعهُم في أذهاننا
وسَيزالوا قائمين
إلـى وَقتٍ سَرمَدي
كُل عام وانتَ حَيٌ في أذهاننا
كُل عام وانتَ أيقونَة الإنتفاضَة العِراقيَة
كُل عام وانتَ بخَير يا صَفاء.
الثامن والعشرون من حُزيران| ٢٠٢٠
- شَهْد قاسِمْ
'حُبكَ للعِراق'
و إنَ أفكارُكَ..كَلماتكَ..حُريَتُكَ
ضِحكتُكَ..نَبرات صَوتُكَ.
لا زالوا جَميعهُم في أذهاننا
وسَيزالوا قائمين
إلـى وَقتٍ سَرمَدي
كُل عام وانتَ حَيٌ في أذهاننا
كُل عام وانتَ أيقونَة الإنتفاضَة العِراقيَة
كُل عام وانتَ بخَير يا صَفاء.
الثامن والعشرون من حُزيران| ٢٠٢٠
- شَهْد قاسِمْ
اُولئك الذَينَ يأكلون بثَمن قَتلُهُم
يُجَهزوهُم بِبطء إلى التوابت
ثُم المَقابِر واحداً تِلوَ الآخر
ليَصبَحوا عَدم وهُم في غِمار العَيش
حَتى اُمي واَبي جارَوا العَيش هُناك
فَوِلدِتُ إلى دُنياهُم عَدَم مُطْلَق.
٢٠٢٠-٧-٨
- شَهْد قاسِمْ
يُجَهزوهُم بِبطء إلى التوابت
ثُم المَقابِر واحداً تِلوَ الآخر
ليَصبَحوا عَدم وهُم في غِمار العَيش
حَتى اُمي واَبي جارَوا العَيش هُناك
فَوِلدِتُ إلى دُنياهُم عَدَم مُطْلَق.
٢٠٢٠-٧-٨
- شَهْد قاسِمْ
يَبوحُ بفَرط التَسجي بالأوهام
بفَرطِ إضاعَة الأحلام
و عَيناهُ تَسيلُ تَعباً
رُوحهُ قَد إمتلئت سُئم أثر الكَلام
وطَفحَت بإمْتِعاض:
كَفى تَدميراً
كَفى تَعذبياً
لأزهار الحَياة
و إعداماً للحَقيقَة
كَفى عَدميَة شُعُور
كَفى شُرور.
٢٠٢٠-٧-٣
- شَهْد قاسِمْ
بفَرطِ إضاعَة الأحلام
و عَيناهُ تَسيلُ تَعباً
رُوحهُ قَد إمتلئت سُئم أثر الكَلام
وطَفحَت بإمْتِعاض:
كَفى تَدميراً
كَفى تَعذبياً
لأزهار الحَياة
و إعداماً للحَقيقَة
كَفى عَدميَة شُعُور
كَفى شُرور.
٢٠٢٠-٧-٣
- شَهْد قاسِمْ
هَل سَنجد في أحد الأيام زَمكاناً يُجابِه أفكارنا.. مَبادئنـا..حُريتنا بالقُبول وعَدم الإدعاء بأنهـا جَرائم؟!
يا أبي وكَيفَ تُرحب بالضائِعين؟
مَن اسعَفتهُم الوِحدَة
عَلى مَرارَة ما يُلاقوه
رَكنَهُم يُبسَ مَشاعِرهُم
بَينَ الجُدران بـِلامُبالاة
مُوجعَة تَنخرُ السَكينَة
بهُدوء قاتِم بِلا أي بُذور
تُزهر داخِلَهُم بِلا كَلِمات مِن أحد،
مُعتَكفين أثر الخَيبات المُتواليَة
يَتوارون بسئمَهُم خَلفَ قُضبان الهُدوء،
بَهو أرواحَهُم مُقفَل
وَ سَريان البَهجةُ فيها مُعَطل
يُمَهِدون لزَخرَفَة مَوتَهُم
و كأنهُم في سَماء الله
غُيوم إسمنتيَة
لا تَستَطيع المَطر
في الأرض
هُم أوراق الأشجار المُضيئَـة
زُهُور البَيت العَطِرَة
مَرافئ آمنَة لمَن حَولهُم
تَستَلذ بِهُم المَرافئ بكُثرَة
لكِن داخِلهُم مُهتَرء
مُتعَب جِداً
يا أبي
وَكَيف لكَ أن تُرحِب بفلذَة كَبدُكَ؟
٢٠٢٠-٧-١٠
- شَهْد قاسِمْ
مَن اسعَفتهُم الوِحدَة
عَلى مَرارَة ما يُلاقوه
رَكنَهُم يُبسَ مَشاعِرهُم
بَينَ الجُدران بـِلامُبالاة
مُوجعَة تَنخرُ السَكينَة
بهُدوء قاتِم بِلا أي بُذور
تُزهر داخِلَهُم بِلا كَلِمات مِن أحد،
مُعتَكفين أثر الخَيبات المُتواليَة
يَتوارون بسئمَهُم خَلفَ قُضبان الهُدوء،
بَهو أرواحَهُم مُقفَل
وَ سَريان البَهجةُ فيها مُعَطل
يُمَهِدون لزَخرَفَة مَوتَهُم
و كأنهُم في سَماء الله
غُيوم إسمنتيَة
لا تَستَطيع المَطر
في الأرض
هُم أوراق الأشجار المُضيئَـة
زُهُور البَيت العَطِرَة
مَرافئ آمنَة لمَن حَولهُم
تَستَلذ بِهُم المَرافئ بكُثرَة
لكِن داخِلهُم مُهتَرء
مُتعَب جِداً
يا أبي
وَكَيف لكَ أن تُرحِب بفلذَة كَبدُكَ؟
٢٠٢٠-٧-١٠
- شَهْد قاسِمْ
اُفَكر في امُّ صَديقي المُتَوفي
هَل يَجوبها عَصف المَشاعِر المَقيت
مِثلَما أنا
أم إنهـا تَعيشُ وسط الزَلازِل!
– شَهْد قاسِمْ.
هَل يَجوبها عَصف المَشاعِر المَقيت
مِثلَما أنا
أم إنهـا تَعيشُ وسط الزَلازِل!
– شَهْد قاسِمْ.
ما صَمتي إلا سُكانٌ
مِن الحَديث
يتأرجح داخلي
يَختنق مٍثلي
يُحاول الهَرب
فأمسك بهِ
يُجَرب أن يَعتق نَفسهُ مِني
فاُجرِب أن اعتق نَفسي مِنهُ
وَ هكذا دُونَ أي جَدوى طَفيفَة
نَبقى نُحاوِل ..
٢٠٢٠-٧-١٢
- شَهْد قاسِمْ
مِن الحَديث
يتأرجح داخلي
يَختنق مٍثلي
يُحاول الهَرب
فأمسك بهِ
يُجَرب أن يَعتق نَفسهُ مِني
فاُجرِب أن اعتق نَفسي مِنهُ
وَ هكذا دُونَ أي جَدوى طَفيفَة
نَبقى نُحاوِل ..
٢٠٢٠-٧-١٢
- شَهْد قاسِمْ
حينَ كانَ الله يوَزع الجَمال
عَلى الجَميع إندْلَق كُلهُ
فيكِ
حَتى باتَت تَستزينُ
بكِ الحَدائق
- يا أريسَة الله الجَميلَة -
٢٠٢٠-٧-١٤
- شَهْد قاسِمْ
عَلى الجَميع إندْلَق كُلهُ
فيكِ
حَتى باتَت تَستزينُ
بكِ الحَدائق
- يا أريسَة الله الجَميلَة -
٢٠٢٠-٧-١٤
- شَهْد قاسِمْ
عدتُ إلى باب الذُكريات
المُوصَدَة مُنذُ آخِر عَزاء أقامَتهُ
مَلامِحي وَفيرَةُ الحُزن،
سَطع الغُبار عَلي صادَفني هُناك
فِتات ضحكاتُنا .. رَسائِلُنا الوَرقيَة
أرواح الكُتُب التَي نُحبها
جُذور أحاديثُنا الفَلْسَفيَة
طِراز المَلابس الخاليَة
القَصائِد..حَتى أغانينا
وَجدتُها تَتكأ عَلى
كَلمات بَعضُها
لكَي تُواصِل المَسير
ما لَم أجده هُناك
أنتَ..صَوتُكَ..يَديك
لمَ أشعر بشَيْء بَعدهـا
فَقط صَوت اُمي وهيَ
تُحاول أن تُهدء مِن رَوعي
بكَلماتُهـا وارِفَة الحَنان
لكنَنَي مُجَدداً لَم أجدكَ.
كُنا أنا وانتَ و الأشيْاء التي نُحِب
أنا و الأشيْاء
أنا و العَدم.
- شَهْد قاسِمْ
المُوصَدَة مُنذُ آخِر عَزاء أقامَتهُ
مَلامِحي وَفيرَةُ الحُزن،
سَطع الغُبار عَلي صادَفني هُناك
فِتات ضحكاتُنا .. رَسائِلُنا الوَرقيَة
أرواح الكُتُب التَي نُحبها
جُذور أحاديثُنا الفَلْسَفيَة
طِراز المَلابس الخاليَة
القَصائِد..حَتى أغانينا
وَجدتُها تَتكأ عَلى
كَلمات بَعضُها
لكَي تُواصِل المَسير
ما لَم أجده هُناك
أنتَ..صَوتُكَ..يَديك
لمَ أشعر بشَيْء بَعدهـا
فَقط صَوت اُمي وهيَ
تُحاول أن تُهدء مِن رَوعي
بكَلماتُهـا وارِفَة الحَنان
لكنَنَي مُجَدداً لَم أجدكَ.
كُنا أنا وانتَ و الأشيْاء التي نُحِب
أنا و الأشيْاء
أنا و العَدم.
- شَهْد قاسِمْ
إذا كنت تَمتَلك هِوايَة في مَجال مُعين فَلا تَتبجح بما تنتجهُ وانتَِ ما زالت تَخطو خَطواتُك الاُولى في مُعترك هِوايَتُك لأنك وانتَِ لا تَدري سَتُلحق الضَرر بِهـا، سيَصبح كُل شَيء سَطحي بِلا عُمق أو جَماليَة يَتلذَذ فيهـا القارِئ أو المُشاهِد و هكذا سَيصبح الشَيء السَطحي أمر طَبيعي بالنسبَة للعامَة رُبما لسهولَتهُ و عَدم حاجَتهُم إلى التَفكر والتأمل في ما بَين أيديَهُم.
"وهذا ما يَحصل بكُثرَة في وَقتنا الحالِي"
و هوَ ذات السَبب الذي يَجعل المُحتَوى العَربي ' إلا ما نَدر ' يَقترِب مِن الإبتذال والسَطحية وقِلَة التَركيز و الدقة بعكس المُحتَوى الأجنبي.
– شَهْد
"وهذا ما يَحصل بكُثرَة في وَقتنا الحالِي"
و هوَ ذات السَبب الذي يَجعل المُحتَوى العَربي ' إلا ما نَدر ' يَقترِب مِن الإبتذال والسَطحية وقِلَة التَركيز و الدقة بعكس المُحتَوى الأجنبي.
– شَهْد
الشَخص الاُمي يَكون مؤطر مِن قِبل سِياقات يَضعها الآخرين، ليسَ بإمكانهُ أن يُفَنَّد أو يُحاجِج قًضية مُعينَة تَقف عارضاً بينهُ وبينَ حُقوقَهُ او حُريتهُ، إنَهُ يَفتَقد الى الحُريَة المُبهمَة عَن وَعيهُ المَحدود.
" لا يَقتصر هذا التَشبيه عَلى الاُمي بَل قَليل التَعلُم أيضاً".
ومِن أسوَء ما يَحدث أن تَكون نِساء المُجتَمع سُذَج تَرى التَعدي عَلى حُقوقهـا و ظُلمهـا شَيءٌ عادي و بَديهي جِداً.
– شَهْد
" لا يَقتصر هذا التَشبيه عَلى الاُمي بَل قَليل التَعلُم أيضاً".
ومِن أسوَء ما يَحدث أن تَكون نِساء المُجتَمع سُذَج تَرى التَعدي عَلى حُقوقهـا و ظُلمهـا شَيءٌ عادي و بَديهي جِداً.
– شَهْد
المَوت يَخطف السائِرين
من أيديهُم الحَنونة
يُمدنا بعِبء مَشاعِري هائِل
مِن الحُزن القاتِم
يُدورُ بنَفسهُ في أحلامنا
السَوداويَة المؤذيَة
حَتى يتقَوقَع داخلنا بغَزارَة
فتَبدأ صَناديق المَوتى تَصرخُ
مِن بَعيد دانِي إلَيَّ بشدَة
تُراودَني فكرَة إقتناص الفُرَص
للهَرب مِن ضَجيج المَوت
فأُلاقيهُ في كُثرَة الأحلاَم
في نُقوش يَدي
في الجُدران المُظلمَة
عُكازات المَوتى
أثر أقدامَهُم
صَوت بُكاء الأطفال
في كُل شَيء يُحيطَني
حَتى أدركت إن المَوتى
يُرافقونَني بحرصٍ بالِغ الأثر.
- شَهْد قاسِمْ
من أيديهُم الحَنونة
يُمدنا بعِبء مَشاعِري هائِل
مِن الحُزن القاتِم
يُدورُ بنَفسهُ في أحلامنا
السَوداويَة المؤذيَة
حَتى يتقَوقَع داخلنا بغَزارَة
فتَبدأ صَناديق المَوتى تَصرخُ
مِن بَعيد دانِي إلَيَّ بشدَة
تُراودَني فكرَة إقتناص الفُرَص
للهَرب مِن ضَجيج المَوت
فأُلاقيهُ في كُثرَة الأحلاَم
في نُقوش يَدي
في الجُدران المُظلمَة
عُكازات المَوتى
أثر أقدامَهُم
صَوت بُكاء الأطفال
في كُل شَيء يُحيطَني
حَتى أدركت إن المَوتى
يُرافقونَني بحرصٍ بالِغ الأثر.
- شَهْد قاسِمْ
بُستانٌ مِن الكَلمات عَديدَة الألوان
تَنتظُر دَورها لتَخرجُ للعالَم.
رُوحي..
- شَهْد قاسِمْ
تَنتظُر دَورها لتَخرجُ للعالَم.
رُوحي..
- شَهْد قاسِمْ