شَهْد قاسِمْ
63 subscribers
31 photos
5 files
1 link
غَير مُحلل أخذ أي نَص دون إرفاقَهُ بالإسم.
Download Telegram
القُرآن نُزِلَ لنَتدبَرهُ و ليَخضَّر ما زرعهُ النَبي محمد "عَليهِ الصَلاة والسَلام" فيـنـا
لا لكـي نَتسابَق معَ رَمضان في إنهائهُ.

- شَهْد قاسِم
أتسائل أين لي أنَّ أجد شَيء إسمَهُ "غَيبوبَة"
فَلأُصاب بـهِ
لأرتديهُ
لآكلَهُ
لأرتَشفهُ
أو لأكون هوَ
فأنا أحتاجُ الغُروب المُطلَق عَن كُل شَيء.

- شَهْد قاسِم
أترى ياخالقـي الخَراب في أرْواحُنـا
أترى إتزانُنا البَهي الذي نَخرجُ فيـه أمامَ المَلأ
أترى أعينُنا المُتعبة و التي يُحَوطها السَواد
يارَّب إننا نَختَضر في داخلنـا
ونَعود لـنَسَير معَ الأيام
وكأننا في حَرب نَفسيـة معَهُا
بَل و يَسحقُ أنفُسنـا كُل هذا
يَجعلنـا مُتهالكين نَرجوا حُطام هَيئتنا
لنَغدو كَما نَود عَدم لا نَشعرُ بشَيء،
و لأنهـا وَحدها التي بَقيت صامِدة
أما داخلُنـا فهُوَ مُهَدم
يا مُوجِدنا في هذه الأرض الواسِعة
هَل سَيأتي يَوم و يَنقشع كُلُ هذا؟

- شَهْد قاسم
أحيان كَثيرة أستَغربني مثلَهُم
حينَ تأتي لًحظات وأكون مثلَ أحدَهُم
أستَغرب.. طَريقة تَفكري مَا أرتَديهُ ما أؤمن بِهِ
إيماءاتي..وكُل ما أحاورهُم بهِ
وجهات نَظري المُناقضـة لَهم كُلياً
الكلمات التي أتلفظ بـها وطريقـة تَكلمـي فيـها
ولكنـي بَعد كُل رحلة الخيال هذه لن أرتكب حماقات أكثر في حَق نَفسي
أكتَفـي بالنَظر وأعودُ إلي
أنتَشلُ نَفسـي قَبل أنَّ يَبدُر في ذهنـي التَساؤل " يا تُرى مَن أنـا "

- شَهْد قاسِم
أنا أتكلم بإمعان
أتكلم بعفوية مُفرطـة
وأخشى ذلك.

- شَهْد قاسم
"الهُدوء يَحتلنـي"

إنَ العالَم مَليء بالفَوضى الامُتناهية " الغابرة"
التي تَطفو عَلى كُل شَيء
وَ أنـا هُنـا الهُدوء يَحتلنـي كانَّ الأمرُ كالعادَة،
عاصِفَةٌ بَليدة من المَشاعر المُتأججـة تَجوبُ كُل زَوايا رُوحـي و تهرَءُ أنسجـةُ جَسدي
تَغزو عَينايَ بغَزارَة
تُنهِكُ أطرافي
تَجعلني أفقد هَيئتي الشابَة و تصنعُ منـي إنسانَـة بهيئـة أربَعينيـة عانت من المَزيد الورِف
لا أرجو شَيء من السَذاجة العارِمـة سِوى ألا أكون جُزء مِن ماهيَتهـا
أنَّ أكونَ ذاتي
و أشعرُ بأنني أُلاقـي حَتفي في هكذا لَحظات
فنَفسي تَعجبُ عَلى نفسي كَيفَ لَهـا أن تَقوم من جَديد وتُعاود مَسير الحَياة التَعيسـة وتُساير الجَميع كَما يُحلى لَهُم أن تتصرَف،فأنا مُقفَرة من المَشاعر سِوى البَليدة مِنهـا
مُقفرة من كُل شَيء أنا..

- شَهْد قاسِم
رسالَة إلى مُتوفَّي:

مَرحباً أيها المُتَوفَّي الغارِق رُبما بالعَدم
سَوف أملي عَليك المَزيد الوارِف
مِن الأسئلة التي تَرتدي ثَوب العَدميَة
والمُرصعة قَليلاً بالوُجوديـَة،
و بهذا سَوفَ أُرمـي
مـا يُثقل رُوحي فيهـا
أو هَل تَسمَعنـي الآن
أُكَلمُكَ عَن كَثب
وَ أتحَسَس رُوحكَ بِجانبي
أُكلمُكَ أنا أهل تَسمَعني؟!
تَسمَعُ صَوتي أم السِرْداب الذي تتَواجَد فيهِ يُغَلف آذانُكَ عَن سِماعـِي،،
أبحثُ عنكَ بين أزقة الضَياع
هل ترُعبك الضَلمَة هَل تزعجك الديدان والحَشرات التي تنهشُ في جَسدك وتتَغذى عَليـه..
أيُهـا المُتَوفي المُقَيد
أخبرني عَنْ كُلِ شَيء
أهَل أروُحَكُم في سَلام
هَـل أنتُم تتَنفسون مِثلنـا
أم إنَّ التُراب يُخنق لدرجة مَنعهُ إياكُم من التَنفس؟
أهَل تَثمَلون بالحُزن كَما نَفعل نَحن؟
أم السَعادة تَجول بوفرَة بَين جُدران أرواحَكُم،
هَل أنتُم لا شَيء
أم إنَكُم وُجود
هَل تتوقون لرَشفة ماء
هَل انتُم بَيننا أحياء
أهل في وُجوهَكُم آثارٌ للغِياب المَديد
تَماماً مثلَما نَحن؟
أو هَل تَصلك بَوادر دُعائي حينَ أدعو لكَ في الصَلاة هَل تُنجيكَ من شَيء
هَل تُخبر الرَّب بأن يُزيح عَنك قَليلاً من التُراب
كَما أُخبرهُ أنا بذلك دَوماً
أنا أُكَلمُ الله من أجلك ولكن أحياناً
تَنتابَني حيرَةٌ مَدّويَة
أُفَكر هَل سأقُول للرََّب: ياالله إحفَظ عُيونَهُ وضحكَتهُ لـي،
كَما كُنتُ أفعَل في ما يَنعَتهُ الجَميـع
الآن بـالماضـي،
والآن يا عَزيزَ أنفاسـي الدافئـة
الآن الخامِسـة فَجراً
وَ أنـا أتضرعُ جُوعـاً للقُياكَ.. للحَديث مَعُكَ..
لِسماع ما تأوي إليـهِ من خَيالات مُستَقبلية،
و إنَّ مَوتى الأمس يا عَزيزي
يَتسللون إلـى قُبورَهُم
ويأتُوا إليكُم أموات جُدُد،
يَتوَجعون كَثيراً أثر عتمَتهُم
التي عِندهـا بدأ ما يُسَمى
"حَياتَهُم الثانيَـة"
ونَحنُ هُنـا
نَحنُ مَن أصبَحنـا عُراة أرواح بدُونَهُم
نتشبَث بأيُ شَيء
يُغمرنـا بالنسيان
والأمرُ الأشد
إننا لا نَودُ أن نَضع للنسيان قَدماً
لأننا نُحبهُم بأرواحَهُم التي تَشبه بَريق الزَئبق
يُخالجنا شُعور الإرتياح
وَقت نَتأمل في أعيُنَهُم
و قَهقهاتَهُم المُتتاليـة
و التي تُوقدُ الضَوء دَوماً
في داخِلنـا المتشَبع بالآلام المَريرة.
أو كُنـا
لأن الآن أصبح حاضِرنـا
حيثُ يَخلو من كُل ذلِك
غَدونَـا نَعدُ الزَنْابق
فَلا نَجدهُم
نَبتَغي إخبارَهُم
بأننا كُل ما أتَينـا لنَعدُها في حَديقتنا عَددناكُم مَعهُم وتَذكرناكُم بشدَة غَزيرَة
تُوجعُ أحاسيسُنـا المُهترئـة أثر رَحيلَكُم،
رَحيلَكُم السَرمَدي
و الذَي لا لِقاء من بَعدهِ..
لا لِقاء وَقت تَتوق أنفسُنـا بشدَة تَواجدُكم في المَكان الذي إعتدنا الجُلوس فيهِ مَعاً
حَيثُ تُرَبتون عَلى أرواحنـا بكَلماتَكُم الذَكيَة
وكأنهـا مَحبوكة بِدقـة وارِفة
ونَحنُ نَبتَسم
إبتسامَـة ناضِجة تُشعرنـا بالهُدوء والطَمأنينـة
ولكن في هذهِ اللَحظات لا لِقاء بكُم
لا لِقاء..
٢٠٢٠-٥-٢١

- شًهْد قاسم
القرآءة هيَ ترْياقٌ أحتمي بهِ
مما يتركهُ الواقع عَلي من آثار و آلام مُستَمرة.

- شَهْد قاسم.
يُؤرقهـا حُزنك
و الذي يَظهر جَلياً
في مَلامحكَ الباهتَة
و نَبرات صَوتُكَ الخافِتَة
و تَلعثماتُك الكتابية التائهة
مثلك تَماماً
فأنتَ تَحتاج إلـى حضنٍ وارِفر بالدفء
يُهَدء أنين جِراحاتك المَخفيـة عَن الجَميع
سِواهـا
وهيَ تَجلس صامِتة تَسمعُ لآهاتُكَ البَليدة
وتُبَحلق في سَمائهـا الحَزينة
تَشعر بإنعدام قُدرَتهُا عَلى المُساعدَة
و لكنَهُا تَودُها وبشدَة
تَقوم بإحتضانكَ بمُبالغَة وَفيرَة
وتَودان لَو إن كُل هذا يَصبح سَرمدي
لكنهـا تُخبرك بَعد لَحظات إنَ الحلم إنتَهـى
وعَليهـا المُغادرَة فحَسب..

- شَهْد قاسم
أتشبثُ بالظَلام مُخبرة إياه
بأن الضَوء من بَعدكَ يُزعجنـي جداً،
فَـيقول لي: لا بأس،
سيستَيقظون البَشر أثر رَحيلي و سَتجيدين الإستمتاع مَعهٌم،
أقولُ لَهُ: لكنـي لا اُجيد تَكلم لُغَة العادات والتًقاليد!


- شَهْد قاسم
أكثر ما يَهُمَني حينَ أقرأ هوَ حَبك العِبارات بطريقـة تَجعل القارئ يستَوقف عندهـا ويستشعر الشَيء ذاتَهُ.
- شَهْد قاسم
يا حَبيبَةُ أخي الجُندي
يا مَن تُحاولين تَضميد جِراحاتَهُ
بكلماتُكِ المَليئة بالدفء والجَمال كَما أنتِ
يا مُهجة أخي:
إن أضلاعَ حَبيبَكِ مَليئة بالخُدوش والجِراح التي تَسيل دَوماً
تَسيل ألماً
حُزناً أسوداً
مِن مُجتمعـَاً
مِن قَهرِ بَلداً
باتً الناس يَقودَهُم فيهِ جَهلاً
أكثرُ من وَعياً
أناسُ يَرتشفون
ويَتكلمون
ويَفعلون
عَمياً
لا يَرون
لا يَكترثون
إلا بالسَخفات
فَينبهرون

وإنَ
أهل اخي يُقَدسونَ عُمر
واهلكِ يُقَدسون عَلي
وأنا وانتِ وأخي كُلُنـا
نَرى هذا هِراء
نَرى الدين شَيء في باطن رُوح الإنسان
لا داعي للجَهر فيه
ولا التَنازع من أجلهُ
ولأننا هكذا أخذوا يَنعتوننا:
بالمُتخلفين الجُبناء
لكن عن ماذا مُتخلفين؟
عن العَقلية الساذِجة عَن الأفكار التي أصابهـا صَدأ العَقل الرُوتيني
وإنَ اُختكِ تُعاني الثلاسيميا
وهذا أمرٌ أكثر نفوراً
وكذلك
أنتُما تُحبا بَعضكُما في وَسط يُرى فعلكُم هذا
أمرٌ آخر لا يُغتفر
أهَل كُتبَ لَكُما أن تُنازعا من أجل هذا
لتصبحا أقوى..
حَبيبَين أقوى من هذه الأوساخ الفكرَية
تُقاومان من بَعيد مَعاً
تَتوقيا أن تَصلا إلى بَعضكُما
تَبحثا عَن سَبيل
وبَينما أنتُم هكذا..
تُصادفُ أخي رَصاصَة وهوَ في الجَيش
فَتقرر الدخول إلـى رأسهُ
وتُخرجُ رُوحَهُ وتُبقيها بكُل تَفاصيلهـا مَعكِ
فَنحنُ لا نَملك أغلى من هذا
ذِكر أخي
وكُل ما تَبقى لَنـا من رائحَتهُ كَما تَقولها أمُي دَوماً ويَتليها مُتَسع من الدُموع تَنهمر عَلى وجنتيها إنتهاءً بأن يَعود البَيت كَئيب يَخلو من ضحكة أخي،
أعطيناكِ كُل ما كانَ يكتبهُ لكِ
أعطيناكِ دَفتر مُذكراتهُ
أعطيناكِ أشيائهُ التي كان يُحبهـا
كُلها برمقهـا الأخير
لَم يَبقى شَيء يُذكرنا بهِ سِوى دَمعات أُمـي التَي تَنهمر من فينَة لأُخرى،
وأنا جالسَة بخَواء من الطمأنينَة
في غرفتَهُ جَنب َسريرَهُ
أكتبُ كُل هذا
بعَذابٍ رُوحيٍ وَفير
وأُدندن معَ نَفسي
بصوتٍ مُختنق جداً
لماذا كُل هذا؟
لماذا؟
وأُفَكر كَيف سَتُقضين هذه الليَلة
وَحيدة أيضاً
دونَ حَتى سِماع صَوتهُ بالهاتف،
وأعود أتسائل
لِماذا؟
لِماذا كُلُ هذا؟


- شَهْد قاسم
يا الله لِماذا لَم أراكَ مُنذ بُرهَة
يالله فأنا أراكَ في ضحكَة اليَتامى
في زُغرودَة اُم الشَهيد بزفاف ابنهـا
و في نَشوة زَوجتهُ
أراكَ في عُيون أب الشَهيد وهوَ يَبتسم
" لا بأس ياالله فأنـا أكرر الشَهيد أكثر من مَرَة لأن ما سِوى هذهِ الكَلمَة غَطست في عُمق أرواحنـا
أنا أعتقد من كُثرة ما تَلفظنـا بِهـا
هكذا أصابَت الأحياء وعَلقت جُزءً من أرواحَهُم فيهُم،"
ونَسيت أن أقولَ لكَ اني أراك في فَرحة الفَتاة حينَ تَضبط مَعهـا أول رَقصة باليه
وأتحسسُ تَواجدٌ منكَ في كَلمات الجَميع اللطيفة
المُؤطرَة بالحُب والسلم،
يالله أشعر بأنكَ مَوجود هُناك واخواننا يَقتلون الأعداء بسلميتَهُم
فأنتَ تُحب بَعضهُم وتأخذهم للسَماء بجانبكَ
لكن يالله نَحنُ نَحتاج إليهم لنراكَ مُجدداً..

- شَهْد قاسم
يا صَديقي لا أدري ما بال عَيناي تَرى العالَم أسود
رُوحـي جامدة لا تَهوى شَيء
قَدماي لا تَستطيع قَطع مِتراً واحداً من غرفَتي إلى المَطبخ،
يا صَديقي أشعر انَني أجوف
أنا لا أصلَح لشيء
أنا لا أعرف كَيف أعطي لمَن حَولي حُب
لا أعرف كَيف أُحيطَهُم بالأمان
يا صَديقي العَدَمي
شُكراً لسماعُكَ لي.

- شَهْد قاسِم
يا كتابيَ ذو الصَفحات السَمراء العَتيقَة،
لماذا عَلي أن أفهَم الواقع وهوَ يَجري بمَراسيم دَفُني وأنا أتنفس؟!
هَل لأثبت لَهُ انًني قادرَة
أو هَل هوَ يَفهم لُغَة الشَباب وأفكارَهُم
كَيف سأُجاري ما لا يَدنو لقَناعاتي حَتى بمقدار ضَئيل،
آه كُل شَيءٍ يُخنقَني
وأنا لا زلتُ أتنفس
هَل هذهِ مُعجزَة إن إنسان يَتم خَنقهُ عَشرات المَرات ويَبقى يتنَفس؟
هَل هذا لُطفٌ من الرَّب
هَل يَقول لي أنتِ كُل الأشخاص لنفسكِ
أنتِ سَتعبرين كُل هذا بمَجازر أحاسيس دَموية و خَفية عَن الجَميع لكنكِ سَتعبرين عَلى أي حال
و سَتُرممين كُل هذه الجِراح
يَوماً ما..
فأنتِ أقوى..

- شَهْد قاسِمْ
ياالله لماذا لا تُودعنـا في الأحلام الجَميلة التي تراودنا ونحنُ نائمون
لَعلنا نَقضي وقتاً أكثر معَ الغائبون
نُقَبلهُم هُناك كَيفَ ومَتى ما نَشاء
نُشكل هَيئة جديدَة لكُل شيء
نَصيرُ أشلاء
ونصنعُ منا بَشراً زَئبقيون
لا رَماديون
ونَصنعُ مِنهُم بَشراً حَقيقيون
لا سَديميون
في خَيالنا يَترنمون
ونَصنعُ من الوَقت أملاً
لا عَدماً
نَخطو في غَياهبنا الرُوحيَة
بسَعادَة ولو لبضع أيامٍ أو دَقائق..



- شَهْد قاسِمْ
انا شَخصٌ لا زالَ يَدعو لمن سَجى أجسادَهُم الكَفن وتَركوه في أنينَهُ الصامت هوَ واغنياتَهُ يَدعو الرَّب لأجلهُم في كُلِ قيامٍ و صَلاة فما بالَ مَن هُم أحياء ويُحبهُم!

- شَهْد قاسِمْ
سأطلب من أُمي أنْ تَصطحبني مَعهـا الى المُستشفى حيثُ مَكان عَملها
وسأقف هُناك عندَ باب صالَة الوِلادة وسأهمس في أُذن كُل طِفل: أهلاً بك يا عَزيزي هُنا في الجَحيم
لَعلهُ يَعي حَجم ما تَحملهُ كَلماتي من مآزق رُوحية
و يَجد مَهرباً ويَرحل
بهذا نَكون قَد أنقذنا رُوح من الشُعور
لكن هل إصرار أبانا آدم عَلى قطف التُفاحَة هوَ وبالاً يًتجسد بكُل هذا الشُعور؟!

- شَهْد قاسِمْ
أحبِبني بهَيئتي الجامِدَة
بصَخب مَزاجيَتي
بتَفائلي ويأسي المُفاجئين
أحبِبني بإعتكافـي عَلى المُوسيقى وحُبي للظَلام
بهُيامي بالفِرشاة و الألوان
بغَرابَتي الضَبابيَة للجَميع و قَد تَكون بإستثنائكَ
بحُبي الوارِف للقِراءة و شَراهتي للتَعلم،
أحبَبني كَما لَو أنني جُثةٌ هامِدَة
أحبَبني..

- شَهْد قاسِمْ
يا عِطرَ ورد البَيلسان
تَعالَ نُحب بَعضنـا البَعض بجِراحتِنـا
و أنْقاض أرواحنـا
كَـحُبنا للعِراق تَماماً.
٢٠٢٠-٦-١٥

- شَهْد قاسِمْ
لا تَمتعض في وَجه مَن يُخبرك الحَقيقَة بَل أُشكرهُ.
- شَهْد قاسِمْ