الى الشاعر الفلسطيني " محمود درويش "
لأُخبركَ شيءٌ بَسيط مما
خَزنتهُ في صندوق وِجداني:
انتَ يا درويش ليس لاعِب نرد
أنتَ لاعِب كلماتٌ بَنفسجيَة
فبَعد أن آن لقلبُكَ
التوقف عَن المَسير بينَ
جُثث الكَلمات
تركت خلفكَ عدد
من القَصائد التي
تُسبرُ اغوارنا المُعتمَة
حتى إكتشفت إنني مَوجودَة
في إحداهِن -مَريضةٌ غِنائيَة-
كما إنَ قصائدُكَ باتت لَنا كالحُرز
في كُلِ ليلَة نَلتحفها و نذهبُ
الى مَنفذِ النوم
بإصطِحاب أمل مُتهالِك
يَشكو كُثرَة تمسكنا بهِ
يا درويش العالَم لازال
كما تركَتهُ عَيناك
اَسود المَشاعر و السماء
اَسود الكَلمات و الهواء
يَمشي مُغمض العَينين وحيداً
عَلى سكك حَديديَة مُسننَة بالحَقائق
فتُجرح قدماهُ و يسيل بَحر الدم
يُواصل المشي
و يُواصل
فتُنقذهُ قَصيدَة ما لِلحظات
ثُم اُغنيَة
رقصَة عموديَة
و هكذا يبقى يُعاود الوِصال
تأملاً بأن تُعانقهُ غُلبَة فضيَة
عَديمة المَلامح الواضِحَة.
- شَهْد قاسِمْ
٢٠٢٠|آب|٩
لأُخبركَ شيءٌ بَسيط مما
خَزنتهُ في صندوق وِجداني:
انتَ يا درويش ليس لاعِب نرد
أنتَ لاعِب كلماتٌ بَنفسجيَة
فبَعد أن آن لقلبُكَ
التوقف عَن المَسير بينَ
جُثث الكَلمات
تركت خلفكَ عدد
من القَصائد التي
تُسبرُ اغوارنا المُعتمَة
حتى إكتشفت إنني مَوجودَة
في إحداهِن -مَريضةٌ غِنائيَة-
كما إنَ قصائدُكَ باتت لَنا كالحُرز
في كُلِ ليلَة نَلتحفها و نذهبُ
الى مَنفذِ النوم
بإصطِحاب أمل مُتهالِك
يَشكو كُثرَة تمسكنا بهِ
يا درويش العالَم لازال
كما تركَتهُ عَيناك
اَسود المَشاعر و السماء
اَسود الكَلمات و الهواء
يَمشي مُغمض العَينين وحيداً
عَلى سكك حَديديَة مُسننَة بالحَقائق
فتُجرح قدماهُ و يسيل بَحر الدم
يُواصل المشي
و يُواصل
فتُنقذهُ قَصيدَة ما لِلحظات
ثُم اُغنيَة
رقصَة عموديَة
و هكذا يبقى يُعاود الوِصال
تأملاً بأن تُعانقهُ غُلبَة فضيَة
عَديمة المَلامح الواضِحَة.
- شَهْد قاسِمْ
٢٠٢٠|آب|٩
شعبٌ يُجيد التفكّر و السَير يد بيَد
فِي غَياهب الأيام ثُمَ الصُعود الى
الجِبال المنشودَة
و إعلاء غبطَة الإنتصار
دومًا ما أسبقُ هكذا كَلمات بـ ! -اتمنى-
– شَهْد قاسِمْ.
فِي غَياهب الأيام ثُمَ الصُعود الى
الجِبال المنشودَة
و إعلاء غبطَة الإنتصار
دومًا ما أسبقُ هكذا كَلمات بـ ! -اتمنى-
– شَهْد قاسِمْ.
أمسحُ الضَباب المُقلق بكلتَا يَدايّ
عن أيامِي مُبهمَة التفاصِيل ثُم
أعود باحثَة عن شيء يُعيدهُ!
– شَهْد قاسِمْ.
عن أيامِي مُبهمَة التفاصِيل ثُم
أعود باحثَة عن شيء يُعيدهُ!
– شَهْد قاسِمْ.
العالَم يُخيطُ بأنفاسُنا
ليَصنع مِنهـا غِشاء يَحجبنا عَما نَبتغي
ويجعلهـا مُثقَلة
مُثقَلة جِداً.
– شَهْد قاسِمْ.
ليَصنع مِنهـا غِشاء يَحجبنا عَما نَبتغي
ويجعلهـا مُثقَلة
مُثقَلة جِداً.
– شَهْد قاسِمْ.
ذِكراكُم تُقيم وَلائم فِي ذِهني
تَقتاتُ على وَقتي و تتركهُ عِظامًا تئن
انشدُ لقَلبي بأن يَقفر مِنها
و يَمسي بهوًا باردًا
الا انهُ يعود و يَمتلئ بِفحوى
الظَلام الغارِق بالحزن
و لَحظات الوَداع المُتدليَة
بثقلهـا كصندوقٍ خَشبي عَتيق
يغص برسائِل الوَداع الموجعَة..
– شَهْد قاسِمْ.
تَقتاتُ على وَقتي و تتركهُ عِظامًا تئن
انشدُ لقَلبي بأن يَقفر مِنها
و يَمسي بهوًا باردًا
الا انهُ يعود و يَمتلئ بِفحوى
الظَلام الغارِق بالحزن
و لَحظات الوَداع المُتدليَة
بثقلهـا كصندوقٍ خَشبي عَتيق
يغص برسائِل الوَداع الموجعَة..
– شَهْد قاسِمْ.
الساعَة الثانية عشر و دقيقتان أرقًا
أنهيت آخر صفحَة في الروايَة
جربتُ أن أنام
فهمست في اُذنَيّ طُبول السُّهاد
امتلئ وقتيّ بالفَراغ
ثُمَ جلستُ أتفقد نَفسيَّ فوجدتَ انها تَملك ما يَملكهُ الموتى مِن صِفات!
أجنحَة مُلونَة بَقِيَت في شَمس الكَلام و تيَبست مَفاصل لا تقوى على حملِ نفسهـا
ذهنٌ يَنسى إلى أيُ شَخص من العائلَة يَعود
فمٌ تمزقهُ الكَلمات المُحتشدَة داخلهُ لا يَقدر على إخراج كَلِمة تُنادي بالنجدَة
حِبالٌ صَوتيَة مُعطلَة عن التراقص بينَ النبرات
كَـمَيت يَداهُ موصدَة عنها إيعازات الحركة
بشبابيك التَوقف
ليس بإستطاعتهـا تَلبية الحاجَة الى
مَلاذ يَصرخ بحشرجَة
أفكارهُ نتنَة الجَزع مَذبوحة العَطش
للعَيش و التَنعم بثِقال البَهجة و الحُبور
نَفسهُ مَليئة بشظايا حُروب سَرمدية
يَمقت جِياع مَوت الإنسانيَة
عَجزهُ يُضاهي عَجز أعمى عن رؤية غَيمة
يدفنُ رُفاة عَيناهُ
بالوِسادة
يَلتحف الهواء
مُتهيئاً للمَوت المَسائي الذي تعدهُ
الكوابيس يوميًا بإتِقان،
فَفي إحدى المرات حلِمت
بأنّي صاريَة لسَفينَة تَغرق في بَحرٍ من دم السَمك ، ومرةً اُخرى انَ صقرًا يقف على رأسي و يُمزقُه إربًا إربًا ،و في الأمس حلُمت بأن زوبعَة التَفت حَولي و ترَكتنيّ هواءٌ تُرابي
استيقظت من الكوابيس المُزعجة
مسكتُ فرشاة الرَسم فإنتهى كُل شَيء..
– شَهْد قاسِمْ.
أنهيت آخر صفحَة في الروايَة
جربتُ أن أنام
فهمست في اُذنَيّ طُبول السُّهاد
امتلئ وقتيّ بالفَراغ
ثُمَ جلستُ أتفقد نَفسيَّ فوجدتَ انها تَملك ما يَملكهُ الموتى مِن صِفات!
أجنحَة مُلونَة بَقِيَت في شَمس الكَلام و تيَبست مَفاصل لا تقوى على حملِ نفسهـا
ذهنٌ يَنسى إلى أيُ شَخص من العائلَة يَعود
فمٌ تمزقهُ الكَلمات المُحتشدَة داخلهُ لا يَقدر على إخراج كَلِمة تُنادي بالنجدَة
حِبالٌ صَوتيَة مُعطلَة عن التراقص بينَ النبرات
كَـمَيت يَداهُ موصدَة عنها إيعازات الحركة
بشبابيك التَوقف
ليس بإستطاعتهـا تَلبية الحاجَة الى
مَلاذ يَصرخ بحشرجَة
أفكارهُ نتنَة الجَزع مَذبوحة العَطش
للعَيش و التَنعم بثِقال البَهجة و الحُبور
نَفسهُ مَليئة بشظايا حُروب سَرمدية
يَمقت جِياع مَوت الإنسانيَة
عَجزهُ يُضاهي عَجز أعمى عن رؤية غَيمة
يدفنُ رُفاة عَيناهُ
بالوِسادة
يَلتحف الهواء
مُتهيئاً للمَوت المَسائي الذي تعدهُ
الكوابيس يوميًا بإتِقان،
فَفي إحدى المرات حلِمت
بأنّي صاريَة لسَفينَة تَغرق في بَحرٍ من دم السَمك ، ومرةً اُخرى انَ صقرًا يقف على رأسي و يُمزقُه إربًا إربًا ،و في الأمس حلُمت بأن زوبعَة التَفت حَولي و ترَكتنيّ هواءٌ تُرابي
استيقظت من الكوابيس المُزعجة
مسكتُ فرشاة الرَسم فإنتهى كُل شَيء..
– شَهْد قاسِمْ.
مَيدان سَديمي
ساُقِيم مَيدان عارِي مِن الظَلام
مُرتدَة سُطوعهُ حَد الغَمام
مُلتاث بالقهقَة و عن القَلق الصيام
أعرج في طَريقهُ إلى الأوهام
يَصطاد الأفراح من فَم السَديم
أنيق الهِندام
يَستزينَ بعِطر البَهجة
و أدعو إليهِ شَغوفي القادم
لنَعيش واقعٌ مَجنون
فِي خَباياهُ وقائع دَهشَة و إغتنام
فِي خَباياهُ مُغامرَة و نفذَة للأمام
– شَهْد قاسِمْ.
ساُقِيم مَيدان عارِي مِن الظَلام
مُرتدَة سُطوعهُ حَد الغَمام
مُلتاث بالقهقَة و عن القَلق الصيام
أعرج في طَريقهُ إلى الأوهام
يَصطاد الأفراح من فَم السَديم
أنيق الهِندام
يَستزينَ بعِطر البَهجة
و أدعو إليهِ شَغوفي القادم
لنَعيش واقعٌ مَجنون
فِي خَباياهُ وقائع دَهشَة و إغتنام
فِي خَباياهُ مُغامرَة و نفذَة للأمام
– شَهْد قاسِمْ.
سُبل حَياتي مَلساء مِثل شعرَة ذَهبية إلا
انها كانَت مَليئة بالعُقد
مَليئة بمُفاداة ورودِ بفَقد
- شَهْد
انها كانَت مَليئة بالعُقد
مَليئة بمُفاداة ورودِ بفَقد
- شَهْد
لسنا مُنهكين تعبًا بَل مَسيرة التأهب المُمتدَة
إلى صَدى الوجُود تؤلُمنا بإتقان باهِر
و تُقيم ظفائِرهُـا المَشدودَة بغضبٍ ماهِر
بين الأضلع و العِظام
بين الفوَاجع و الغُبار.
– شَهْد قاسِمْ.
إلى صَدى الوجُود تؤلُمنا بإتقان باهِر
و تُقيم ظفائِرهُـا المَشدودَة بغضبٍ ماهِر
بين الأضلع و العِظام
بين الفوَاجع و الغُبار.
– شَهْد قاسِمْ.
مغِيب شَمس أنِيق
-كبيرَة سن- مُتكورَة يدَاها حول الفَراغ
مُتغضن جلدُها يستَزين جِيدها بقِلادَة
مغربيَة الصَنع،
اشارَت بسبابَتِها نحو الشمس
و قالت: تلك أنا
أيامِي غَسق سَماء
اسيرُ فِيها بحنقٍ أو رواء
كُنت سُنبلَة تُواصل الوقُوف
بوَجه الرِيح المُلتاعَة بالغَضب
حَتى طرّتُ فِي مطبَات الحياة
ظَننت انَ عشبَة خلُوديّ غِذاء
أو سَعيًا إلى جَزيرة ما ورَاء الماء
بعدها أيقَنت انني فِي وسط هَباء
يعلوهُ الرَثاء و قِلّة فِي الإرتقاء
مَوتٌ .. أسّر ..و حرُوب يزامِنُها و يَتلُوها
إنتزّاع غَزير للذَة الحَياة لفُرص
تَقوقع الألم فِي دائرَة مُقفلَة
ولِكرم البَقاء
سُبل حَياتي مَلساء مثلَ شعرَة ذهبية
الا انها كانَت مَليئة بالعُقد
مَليئة بمُفاداة ورودِ بفَقد
حَتفي ذقتهُ معَ كُل لَوعة للبَلد
حتى أدركت إن ما مِن عَيش
يَنتظرني دونَ إبتلاء
و ما مِن سراءٍ تَغزو وِجدانِي الرَتيب
و ما أنا سِوى مَغيبُ شَمس
يَشرف على لملَّمة ابتغائاتهُ ليرحَل
وما مٍن مهربٍ مِن غُروبٍ جامِح
لا نحو جبلٍ لا يعرفهُ أحد
و لا التكور في لون زيتِي
أو الرقود خَلف سحَاب الغَد الأوربي
لا تَحول إلى قطعة خشَب تسّدُ فتحات
جسر قَديم ولا حتى التَحول إلى
القرط اللؤلؤي فِي لّوحة فيرمِير
فالموت يَعرف جَميع الطُرق
و الدهَاليز و لا يتَجاهَل قَط
أحدًا يتنَفس
فلا ذُبول أو ركُود للوَقت
و الأمر سيَان معَ الموت .
٢٠٢٠| أيلول |١٩
– شَهْد قاسِمْ.
-كبيرَة سن- مُتكورَة يدَاها حول الفَراغ
مُتغضن جلدُها يستَزين جِيدها بقِلادَة
مغربيَة الصَنع،
اشارَت بسبابَتِها نحو الشمس
و قالت: تلك أنا
أيامِي غَسق سَماء
اسيرُ فِيها بحنقٍ أو رواء
كُنت سُنبلَة تُواصل الوقُوف
بوَجه الرِيح المُلتاعَة بالغَضب
حَتى طرّتُ فِي مطبَات الحياة
ظَننت انَ عشبَة خلُوديّ غِذاء
أو سَعيًا إلى جَزيرة ما ورَاء الماء
بعدها أيقَنت انني فِي وسط هَباء
يعلوهُ الرَثاء و قِلّة فِي الإرتقاء
مَوتٌ .. أسّر ..و حرُوب يزامِنُها و يَتلُوها
إنتزّاع غَزير للذَة الحَياة لفُرص
تَقوقع الألم فِي دائرَة مُقفلَة
ولِكرم البَقاء
سُبل حَياتي مَلساء مثلَ شعرَة ذهبية
الا انها كانَت مَليئة بالعُقد
مَليئة بمُفاداة ورودِ بفَقد
حَتفي ذقتهُ معَ كُل لَوعة للبَلد
حتى أدركت إن ما مِن عَيش
يَنتظرني دونَ إبتلاء
و ما مِن سراءٍ تَغزو وِجدانِي الرَتيب
و ما أنا سِوى مَغيبُ شَمس
يَشرف على لملَّمة ابتغائاتهُ ليرحَل
وما مٍن مهربٍ مِن غُروبٍ جامِح
لا نحو جبلٍ لا يعرفهُ أحد
و لا التكور في لون زيتِي
أو الرقود خَلف سحَاب الغَد الأوربي
لا تَحول إلى قطعة خشَب تسّدُ فتحات
جسر قَديم ولا حتى التَحول إلى
القرط اللؤلؤي فِي لّوحة فيرمِير
فالموت يَعرف جَميع الطُرق
و الدهَاليز و لا يتَجاهَل قَط
أحدًا يتنَفس
فلا ذُبول أو ركُود للوَقت
و الأمر سيَان معَ الموت .
٢٠٢٠| أيلول |١٩
– شَهْد قاسِمْ.
كطعم الشَهد فِي خيال
مُدقع، انتِ فِي خيالِي.
تجُوبينَ طُرقات ذهنِي
فيبدأ الحزن بالتثاؤب
تُنبَت بذُور البَهجة داخلِي
و تُزيل كثرة الآهاهات
و التقلبات.
فأنت تصيبِي غَبش صحوتِي
بفَجر حبُورٍ سَرمدِي.!
– شَهْد قاسِمْ.
مُدقع، انتِ فِي خيالِي.
تجُوبينَ طُرقات ذهنِي
فيبدأ الحزن بالتثاؤب
تُنبَت بذُور البَهجة داخلِي
و تُزيل كثرة الآهاهات
و التقلبات.
فأنت تصيبِي غَبش صحوتِي
بفَجر حبُورٍ سَرمدِي.!
– شَهْد قاسِمْ.
منذُ الأزل قِيامةُ جِياع الوَطن
تَسري في عُروق الزَمن
تُناضل تَردداتَهم و تصفَع
كُل ألم خيالِي يَرتاب
هواجسَهُم الآلفة للمَوت
المُتسارع بوقعهُ الجَشع .
بعد ان كان جُود الصَبر
يُسامرهم و يؤطر سَاعَاتهم
بالانتظار السَقيم الذي يلتَف
بمَيدان الحَياة بِلامُبالاة
فالمَوت النَهم يُلاحق وجودَهُم
الراوِي لغبطَة الوَطن
يحشِيهم صيف البلد بينَ أغراضهُ
المُبللة بمَطر الشِتاء
كمَلاذ يَمتلك دفئاً يعانقُون
المَوت ليصبحُوا هواء.
او يعانقُوه ليصبَح
دافئًا وديعًا يَهتف معهُم:
- بالرُوح بالدَم نفديك يا عِراق-
٢٠٢٠ |أيلول| ٣٠
– شَهْد قاسِمْ.
تَسري في عُروق الزَمن
تُناضل تَردداتَهم و تصفَع
كُل ألم خيالِي يَرتاب
هواجسَهُم الآلفة للمَوت
المُتسارع بوقعهُ الجَشع .
بعد ان كان جُود الصَبر
يُسامرهم و يؤطر سَاعَاتهم
بالانتظار السَقيم الذي يلتَف
بمَيدان الحَياة بِلامُبالاة
فالمَوت النَهم يُلاحق وجودَهُم
الراوِي لغبطَة الوَطن
يحشِيهم صيف البلد بينَ أغراضهُ
المُبللة بمَطر الشِتاء
كمَلاذ يَمتلك دفئاً يعانقُون
المَوت ليصبحُوا هواء.
او يعانقُوه ليصبَح
دافئًا وديعًا يَهتف معهُم:
- بالرُوح بالدَم نفديك يا عِراق-
٢٠٢٠ |أيلول| ٣٠
– شَهْد قاسِمْ.
ارتيابٌ يساوم اليقين و يغلبهُ
ظلمةٌ تباغت الضياء و تقلعهُ
حقيقةٌ يُستخلص منها ضحكة
و بُقع دمُوع ساخِنة
تروِي تواجُد التَيه و الشرود
حقائب التساؤلات ثَقُلت بأعدَادها
العَيش يَسرِي بِلا بصيرَة،
مُناقضًا لِكل فَضيلة،
أما الإعتياد فَبات سمسارًا
يزيدُ في الترغيب الينا.
يَمنحنا دُون أدنى فطنَة أو ذريعَة،
يَسرِي بنا فِي قوافلٍ شَرهة لا تكفُ
عَن إقفال نوافذ الهدُوء.
الأفكار فِي بَهو العَيش باتت شنيعة،
غليظةُ الأذى و غريبَة
الأيام تَندلق فِي الهواء،
لكنها تجارِي هدُوء الروقَان
فَسكون الليل دانٍ، صراخ الويل شارد،
روعة التآلف تحيطُ بنا.
و صُبغة الحُب تُبَطن أرواحنا،
و حُلم السَطرين جارٍ
بلا نفاذ إلى الواقع
أو فَناء مِن تَقوقع اللاواقع.
٣- أكتوبر
– شَهْد قاسِمْ.
ظلمةٌ تباغت الضياء و تقلعهُ
حقيقةٌ يُستخلص منها ضحكة
و بُقع دمُوع ساخِنة
تروِي تواجُد التَيه و الشرود
حقائب التساؤلات ثَقُلت بأعدَادها
العَيش يَسرِي بِلا بصيرَة،
مُناقضًا لِكل فَضيلة،
أما الإعتياد فَبات سمسارًا
يزيدُ في الترغيب الينا.
يَمنحنا دُون أدنى فطنَة أو ذريعَة،
يَسرِي بنا فِي قوافلٍ شَرهة لا تكفُ
عَن إقفال نوافذ الهدُوء.
الأفكار فِي بَهو العَيش باتت شنيعة،
غليظةُ الأذى و غريبَة
الأيام تَندلق فِي الهواء،
لكنها تجارِي هدُوء الروقَان
فَسكون الليل دانٍ، صراخ الويل شارد،
روعة التآلف تحيطُ بنا.
و صُبغة الحُب تُبَطن أرواحنا،
و حُلم السَطرين جارٍ
بلا نفاذ إلى الواقع
أو فَناء مِن تَقوقع اللاواقع.
٣- أكتوبر
– شَهْد قاسِمْ.
عبَث
جرْمٌ خاملُ الأثر
جرْمٌ خامل الأثر
جرْمٌ اننِي كائنٌ يفر
حاضرٌ مُبهم
سائقٌ فِي رواية مَات
شغف
كاتبها
فإندلق
جرْمٌ
إندلق
فِي قارُورة الإبَر
تشظى كلهُ
و إفترش
دمٌ هوائي الأثر
جرْمٌ هوائي الأثر
ثُمَّ إفترش
إسمٌ هوائي الأثر
في صدد نظراتهُ قولٌ أصم
قولٌ هوائي الأثر
في وسعِ عينيه غرق
و قاربٌ مَثقوب
يستنجي الهَرب
غرقٌ ثقيلُ الأثر.
٢٠٢٠-١٠-١٧
– شَهْد قاسِمْ.
جرْمٌ خاملُ الأثر
جرْمٌ خامل الأثر
جرْمٌ اننِي كائنٌ يفر
حاضرٌ مُبهم
سائقٌ فِي رواية مَات
شغف
كاتبها
فإندلق
جرْمٌ
إندلق
فِي قارُورة الإبَر
تشظى كلهُ
و إفترش
دمٌ هوائي الأثر
جرْمٌ هوائي الأثر
ثُمَّ إفترش
إسمٌ هوائي الأثر
في صدد نظراتهُ قولٌ أصم
قولٌ هوائي الأثر
في وسعِ عينيه غرق
و قاربٌ مَثقوب
يستنجي الهَرب
غرقٌ ثقيلُ الأثر.
٢٠٢٠-١٠-١٧
– شَهْد قاسِمْ.
يستطيعوا انتزاع أرواحنا
بسهولَة سكب الماء
أو قطع ورقة مِن شجرةٍ وحيدَة،
لكِن ما لا و لن يستطيعوا انتزاعهُ
مِن انفسنا هوَ
«الرغبَة فِي أن نبقى أحرارًا»
كما ان للرَغبات المُستبدَة قوةٌ لا تُفنى
قوةٌ تسطعُ في أيام البلوى
غدًا أو بعد يومِ المرسى
فرغبتنا ذِكرى
و ستبقى إلى المَمات كُبرى.
إنها الرغبَة يا سادة لا تفلتوهـا مِن أنفسكم
تمَسكوا بتلك رغبتكُم الجامِحة.
– شَهْد قاسِمْ.
2020-11-7
بسهولَة سكب الماء
أو قطع ورقة مِن شجرةٍ وحيدَة،
لكِن ما لا و لن يستطيعوا انتزاعهُ
مِن انفسنا هوَ
«الرغبَة فِي أن نبقى أحرارًا»
كما ان للرَغبات المُستبدَة قوةٌ لا تُفنى
قوةٌ تسطعُ في أيام البلوى
غدًا أو بعد يومِ المرسى
فرغبتنا ذِكرى
و ستبقى إلى المَمات كُبرى.
إنها الرغبَة يا سادة لا تفلتوهـا مِن أنفسكم
تمَسكوا بتلك رغبتكُم الجامِحة.
– شَهْد قاسِمْ.
2020-11-7
جمَعُوا ضلوعيّ
و الاُمنيات
حينَ قالوا إنتهى وجُود المُحاولات
جمَعوهـا و اشعلوا النار فِي سكينتِها
جمَعوهَا لجائعٍ يلوذُ بالبردِ قَد مات.
واحد-نوفمبر-2020
– شَهْد قاسِمْ.
و الاُمنيات
حينَ قالوا إنتهى وجُود المُحاولات
جمَعوهـا و اشعلوا النار فِي سكينتِها
جمَعوهَا لجائعٍ يلوذُ بالبردِ قَد مات.
واحد-نوفمبر-2020
– شَهْد قاسِمْ.
عزيزتي يا ايها الاُنثى العراقية: احرصي على إقامة كِيان لذاتكِ ليس مِن حق احد أن يتجاوز عليه او يفرض عليكِ شيء لا يتوافق مع مبادئكِ و توجهاتكِ بمُختلفها (مع مراعاة تقبل وجهات النظر الاخرى) و ليس الخضوع لها و اتبعاها دون ادنى محاولة للتفكير بماهيتها.
لا تساعدي في ازاحتكِ وجعلك بين عداد الجمادات حيثُ معاملتك كقطعة جماد لا تمتلك مشاعر او احاسيس، لا تساعدي في طمس ذاتك بقبولك الأعمى لكلّ ما يُقال، لانكِ و بمُفردكِ قوة
انتبهِي; الرجُل لسهُ (إله) ليعطيكِ الحياة، او ليُمكنكِ من السيرِ فيهـا، اصنعِي ذاتكِ، و تجاوزي فكرة الذل و الرقود تحت هيمنة او سطوة احد.
و تيقنِي بأن ما من أحد افضل او ادنى مِن آخر
فالرجل والمرأة كلاهُما عطاء.
كوني انتِ دائمًا.
– شَهْد قاسِمْ.
لا تساعدي في ازاحتكِ وجعلك بين عداد الجمادات حيثُ معاملتك كقطعة جماد لا تمتلك مشاعر او احاسيس، لا تساعدي في طمس ذاتك بقبولك الأعمى لكلّ ما يُقال، لانكِ و بمُفردكِ قوة
انتبهِي; الرجُل لسهُ (إله) ليعطيكِ الحياة، او ليُمكنكِ من السيرِ فيهـا، اصنعِي ذاتكِ، و تجاوزي فكرة الذل و الرقود تحت هيمنة او سطوة احد.
و تيقنِي بأن ما من أحد افضل او ادنى مِن آخر
فالرجل والمرأة كلاهُما عطاء.
كوني انتِ دائمًا.
– شَهْد قاسِمْ.