شَهْد قاسِمْ
63 subscribers
31 photos
5 files
1 link
غَير مُحلل أخذ أي نَص دون إرفاقَهُ بالإسم.
Download Telegram
سَرابُ الأمل

صَخب عُرْس جَنوبي
صَوتُ خَطوات أحدهُم يَسير
عُيون بَشر مُبتهِجَة
مُشاكسات خُصلات شَعْريَّ
في الهَواء البارِد
أتحسسُ حضنٌ رَمادي
يَمنحني هُنيْهَة إغْتِباطٍ نادِر
مَجاميع أناس لا تُفَكر بالتَوقف
عَنْ تحريك افْوهها بالكَلام
شُعُور طفل مُتحمس جداً
يَنتاب هاتِفي لأنهُ سَيبقى
مُحتضَناً من قِبل يَديّ
لا شَيء يُذكر فَقط
أفرطت بالتَفتيش بَين
الذُكريات العَتيقَة بَحثاً
عَن سَراب أمل لَم أجد مِنهُ
إلا أطراف بَوادر
لا تَنوي البَدء إطلاقاً.

- شَهْد قاسِمْ.
|٢٠٢٠/تَموز/٣١ |
كانَ اليوم كالأمْس يهرعُ حاملاً سَاعَاتهُ
ويأتِيني في نهايَة اليوم بهيئَة ورقَة.

- شَهْد قاسِمْ.
يا أصدِقائي
لا تتوقَفوا عَن القدرة عَلى التَواجد في الأحلام
فما يُنقذنا اَحياناً هوَ حَتميَة أحلام اليَقضَة و الاُمنيات، إحلَموا بوَطن تَملئهُ الأشجار المورقَة
العقول النَيرَة و يَعانق أيامهُ التَجدد و التَغير بمَنطق واعي لا يَتوارى خَلف الأساطِير المُمتلئَة كَلماتُها بالأتربَة.
أعلَم إن حال أرواحنـا التي جمَعت عَدد كبير مِن قَوارير الحُزن والذي لا يُمكِن تَوريَتهُ بَين أغلفَة الأيام و نِسيانَهُ لكِن كُل هذا لأن مَنْ يَجب أن يَحتضننا باتَ سَقيم، و الغايَة التي قَد تًكون رَبانيَة الهَيئة من بَقائنا عَلى أرضهِ هيَ لننتًشلهُ مِن كُل هذهِ الضَوضاء السَوداويَة إلى البَهاء المُتلوِن بالحَياة التي تتخللَها كُل المَشاعِر دونَ اُخرى و يُحفظ فيهِ المَرء دون أن يُراق أي من حقوقهُ و دونَ أن يُجابه مع الأيام بإستراتيجية تسبق اُخرى تُحارِبهُ نَفسياً فتقعدهُ تائهـاً بينَ مُعاناتهُ المُتزايدَة
يا أصدقائي أعلم بأن أعينُنا لَم تَرى الجَمال الذي نَستحقهُ و أرواحُنا لَم تَتذوَق من عمقهُ واقعياً لكِن نحنُ مَن سيصنعهُ
نَحنُ مَن سَيُغَير المَسار
ثُمَ إن نَحنُ على هذهِ الأرض المَزاجيةُ سُرعانَ ما نَموت،ثُم نَنمو من جَديد بُتنا مثل خَيط الشَمعة هوَ يَحترق و نحن نحتَرق هو يموت لكننا نَبقى رَماداً أخضراً نَبقى بُذوراً يانِعَة، يؤرُقنا عَصف المِحن و يُبددُ وًهجَ سُرورُنا، لكننا يا أصدقائي نحنُ مَن وُضعَ لَنا دَور الأبطال فِي المَسرحيَة المُبتلَة آيديلوجيتُها بالصَخب و الدِماء والجَميع إمتَنع عَن تغيرَهُ احضرنا كُل القَصائِد.. كُل الورودُ حَتى البَنفسجيةُ عادَت و بطرفِ عَينيهـا بَريق الأسف أصرَفنا في لَفظ أنواع الأدعيَة..الاُغنيات وَالدِماء ..لَم يَبقى إلا حِيطة الدِماء و لَن نَسمح لجُزيئات الوَحل أن تَتراقص بصَمت معُها، فهذهِ الأرضُ لنا كما يَقول أحمد مطر لكِن لجُبزان خَليل جُبران رأيٌ مُتزايد في العُمق فيَقول: انتِ الجمال في عَينيّ و الشوق في قَلبي و الخُلود في رُوحي، انتِ انا أيتها الأرض، فلو لم أكُن لِما كُنتِ.
فالأرض نحنُ ( أنا وانت و كُل بَشري) وانت وعيُك و حقوقك وواجباتُك اما انتَ كمواطن تَعيش عَليها في ظِل وجود هكذا أناس تنبثق منها القرارات التي تُأطر حَياتُنا فأنت نِصفهـا إصلاحها وتَنويرُهـا في إصلاح نفسك و تنويرُها ولك الإختيار أما العَيش تحتَ غَمام اليأس الصَلد و أما تحت غَمام التَبسيط و السَعي المُمطر ولو بَعدَ حِين.

-شَهْد قاسِمْ.
للمَوت و السَاعات هَيئةٌ واحدَة
يَحفرون بجراحي دون هوادَة
لجراحي محضٌ رَمادي
فمحضُ جراحي
أنين الاُمنيات
وحَنين الاُمهات
و عَجز الاُغنيات
محضُ جُرحيَّ المَوت
بُكاء الهواء الحُر
دَيمومة الحَياة وهيَ تنعى
مَن يعيش وسَطهـا،
أقفال سَراديب القُبور مَليئةُ بالشَوق
لتَتحر كالموتى الصامِتين تَحت الوحل المُر
وطفلٌ صَغير بحاجَة إلى دُفئٍ يُغطي
عُمق التَعب المدفون داخله
يُخاطب الله بصوتٍ تُخالطهُ
حشرجة مَريرَة قائلاً: ياالله ألا
يُبكيك ما يحدث لنا؟!
ثُم يعود مُبرراً لنفسهُ كُل العَوقب
بأنهـا تُرهات سَتتبدد سوياً
مع تَقبيل النُجوم للأرض
في يَومٍ بَعيد
لا يَمتلك شَيء
ولا يَذكرهُ أحد
فقط
كَلماتِي هذه.

- شَهْد قاسِمْ

٢٠٢٠| آب|٥
- كُل ما نمتلك القُدرَة عليه في ظل هذا المَوت و الحَرائق المتوالية هوَ انو نكون لُطفاء بينا كأصدقاء أو كأهل .. الخ
لأن بصراحَة دا نعَدي هالأيام بصعوبَة وألم
لكِن أبقى أردد أحد كلمات مَحمود درويش: سَننجو و نعلو عَلى جبلٍ في الشَمال.

• لنَسير و بإصطحابنا الأمل مهما كانَ قاصِي.
2020-8-7
النصوص الحَزينَة هيَ مخبأ مُتسع لآلامنـا الغَريبات.
كُنت أحلُمُ أنْ أكبُر فكَبِرت ماتَ الحُلم.
إلى خِلّي في النصُوص
و الأُغنيات و الهُروب مِنْ
صَدأ الأيام فِي الكَلام " تَقوى مُحمد"

ثَمّ زهرٌ فائِق الشَذى الرُوحِي
سَوسنٌ
بَيلسانُ
ياسمِين
أم انتِ؟

- شَهْد قاسِمْ.
٢٠٢٠|آب|٧
الى الشاعر الفلسطيني " محمود درويش "

لأُخبركَ شيءٌ بَسيط مما
خَزنتهُ في صندوق وِجداني:
انتَ يا درويش ليس لاعِب نرد
أنتَ لاعِب كلماتٌ بَنفسجيَة
فبَعد أن آن لقلبُكَ
التوقف عَن المَسير بينَ
جُثث الكَلمات
تركت خلفكَ عدد
من القَصائد التي
تُسبرُ اغوارنا المُعتمَة
حتى إكتشفت إنني مَوجودَة
في إحداهِن -مَريضةٌ غِنائيَة-
كما إنَ قصائدُكَ باتت لَنا كالحُرز
في كُلِ ليلَة نَلتحفها و نذهبُ
الى مَنفذِ النوم
بإصطِحاب أمل مُتهالِك
يَشكو كُثرَة تمسكنا بهِ
يا درويش العالَم لازال
كما تركَتهُ عَيناك
اَسود المَشاعر و السماء
اَسود الكَلمات و الهواء
يَمشي مُغمض العَينين وحيداً
عَلى سكك حَديديَة مُسننَة بالحَقائق
فتُجرح قدماهُ و يسيل بَحر الدم
يُواصل المشي
و يُواصل
فتُنقذهُ قَصيدَة ما لِلحظات
ثُم اُغنيَة
رقصَة عموديَة
و هكذا يبقى يُعاود الوِصال
تأملاً بأن تُعانقهُ غُلبَة فضيَة
عَديمة المَلامح الواضِحَة.

- شَهْد قاسِمْ
٢٠٢٠|آب|٩
شعبٌ يُجيد التفكّر و السَير يد بيَد
فِي غَياهب الأيام ثُمَ الصُعود الى
الجِبال المنشودَة
و إعلاء غبطَة الإنتصار
دومًا ما أسبقُ هكذا كَلمات بـ ! -اتمنى-
– شَهْد قاسِمْ.
أمسحُ الضَباب المُقلق بكلتَا يَدايّ
عن أيامِي مُبهمَة التفاصِيل ثُم
أعود باحثَة عن شيء يُعيدهُ!
– شَهْد قاسِمْ.
العالَم يُخيطُ بأنفاسُنا
ليَصنع مِنهـا غِشاء يَحجبنا عَما نَبتغي
ويجعلهـا مُثقَلة
مُثقَلة جِداً.
– شَهْد قاسِمْ.
ذِكراكُم تُقيم وَلائم فِي ذِهني
تَقتاتُ على وَقتي و تتركهُ عِظامًا تئن
انشدُ لقَلبي بأن يَقفر مِنها
و يَمسي بهوًا باردًا
الا انهُ يعود و يَمتلئ بِفحوى
الظَلام الغارِق بالحزن
و لَحظات الوَداع المُتدليَة
بثقلهـا كصندوقٍ خَشبي عَتيق
يغص برسائِل الوَداع الموجعَة..
– شَهْد قاسِمْ.
الساعَة الثانية عشر و دقيقتان أرقًا
أنهيت آخر صفحَة في الروايَة
جربتُ أن أنام
فهمست في اُذنَيّ طُبول السُّهاد
امتلئ وقتيّ بالفَراغ
ثُمَ جلستُ أتفقد نَفسيَّ فوجدتَ انها تَملك ما يَملكهُ الموتى مِن صِفات!
أجنحَة مُلونَة بَقِيَت في شَمس الكَلام و تيَبست مَفاصل لا تقوى على حملِ نفسهـا
ذهنٌ يَنسى إلى أيُ شَخص من العائلَة يَعود
فمٌ تمزقهُ الكَلمات المُحتشدَة داخلهُ لا يَقدر على إخراج كَلِمة تُنادي بالنجدَة
حِبالٌ صَوتيَة مُعطلَة عن التراقص بينَ النبرات
كَـمَيت يَداهُ موصدَة عنها إيعازات الحركة
بشبابيك التَوقف
ليس بإستطاعتهـا تَلبية الحاجَة الى
مَلاذ يَصرخ بحشرجَة
أفكارهُ نتنَة الجَزع مَذبوحة العَطش
للعَيش و التَنعم بثِقال البَهجة و الحُبور
نَفسهُ مَليئة بشظايا حُروب سَرمدية
يَمقت جِياع مَوت الإنسانيَة
عَجزهُ يُضاهي عَجز أعمى عن رؤية غَيمة
يدفنُ رُفاة عَيناهُ
بالوِسادة
يَلتحف الهواء
مُتهيئاً للمَوت المَسائي الذي تعدهُ
الكوابيس يوميًا بإتِقان،

فَفي إحدى المرات حلِمت
بأنّي صاريَة لسَفينَة تَغرق في بَحرٍ من دم السَمك ، ومرةً اُخرى انَ صقرًا يقف على رأسي و يُمزقُه إربًا إربًا ،و في الأمس حلُمت بأن زوبعَة التَفت حَولي و ترَكتنيّ هواءٌ تُرابي
استيقظت من الكوابيس المُزعجة
مسكتُ فرشاة الرَسم فإنتهى كُل شَيء..
– شَهْد قاسِمْ.
مَيدان سَديمي
ساُقِيم مَيدان عارِي مِن الظَلام
مُرتدَة سُطوعهُ حَد الغَمام
مُلتاث بالقهقَة و عن القَلق الصيام
أعرج في طَريقهُ إلى الأوهام
يَصطاد الأفراح من فَم السَديم
أنيق الهِندام
يَستزينَ بعِطر البَهجة
و أدعو إليهِ شَغوفي القادم
لنَعيش واقعٌ مَجنون
فِي خَباياهُ وقائع دَهشَة و إغتنام
فِي خَباياهُ مُغامرَة و نفذَة للأمام
– شَهْد قاسِمْ.
سُبل حَياتي مَلساء مِثل شعرَة ذَهبية إلا
انها كانَت مَليئة بالعُقد
مَليئة بمُفاداة ورودِ بفَقد
- شَهْد
في بضعَة أيام تَتخل نَفس المَرء
أمواجًا جارفَة لحَصى الهُدوء و مُخلخلَة لِسُبل الرَتابة، تَتَفاقَم داخله فَتُبعث لاُذنيه كلمةٌ من مَبسمٍ ما تَدرُ الى نفسهُ فُصولاً مُتعاقبَة مِن الإبتهاج تُنسيهُ تَراكم الأمواج ولو لِلَحظات..
– شَهْد قاسِمْ.
لسنا مُنهكين تعبًا بَل مَسيرة التأهب المُمتدَة
إلى صَدى الوجُود تؤلُمنا بإتقان باهِر
و تُقيم ظفائِرهُـا المَشدودَة بغضبٍ ماهِر
بين الأضلع و العِظام
بين الفوَاجع و الغُبار.
– شَهْد قاسِمْ.
مغِيب شَمس أنِيق
-كبيرَة سن- مُتكورَة يدَاها حول الفَراغ
مُتغضن جلدُها يستَزين جِيدها بقِلادَة
مغربيَة الصَنع،
اشارَت بسبابَتِها نحو الشمس
و قالت: تلك أنا
أيامِي غَسق سَماء
اسيرُ فِيها بحنقٍ أو رواء
كُنت سُنبلَة تُواصل الوقُوف
بوَجه الرِيح المُلتاعَة بالغَضب
حَتى طرّتُ فِي مطبَات الحياة
ظَننت انَ عشبَة خلُوديّ غِذاء
أو سَعيًا إلى جَزيرة ما ورَاء الماء
بعدها أيقَنت انني فِي وسط هَباء
يعلوهُ الرَثاء و قِلّة فِي الإرتقاء
مَوتٌ .. أسّر ..و حرُوب يزامِنُها و يَتلُوها
إنتزّاع غَزير للذَة الحَياة لفُرص
تَقوقع الألم فِي دائرَة مُقفلَة
ولِكرم البَقاء
سُبل حَياتي مَلساء مثلَ شعرَة ذهبية
الا انها كانَت مَليئة بالعُقد
مَليئة بمُفاداة ورودِ بفَقد
حَتفي ذقتهُ معَ كُل لَوعة للبَلد
حتى أدركت إن ما مِن عَيش
يَنتظرني دونَ إبتلاء
و ما مِن سراءٍ تَغزو وِجدانِي الرَتيب
و ما أنا سِوى مَغيبُ شَمس
يَشرف على لملَّمة ابتغائاتهُ ليرحَل
وما مٍن مهربٍ مِن غُروبٍ جامِح
لا نحو جبلٍ لا يعرفهُ أحد
و لا التكور في لون زيتِي
أو الرقود خَلف سحَاب الغَد الأوربي
لا تَحول إلى قطعة خشَب تسّدُ فتحات
جسر قَديم ولا حتى التَحول إلى
القرط اللؤلؤي فِي لّوحة فيرمِير
فالموت يَعرف جَميع الطُرق
و الدهَاليز و لا يتَجاهَل قَط
أحدًا يتنَفس
فلا ذُبول أو ركُود للوَقت
و الأمر سيَان معَ الموت .
٢٠٢٠| أيلول |١٩
– شَهْد قاسِمْ.
كطعم الشَهد فِي خيال
مُدقع، انتِ فِي خيالِي.
تجُوبينَ طُرقات ذهنِي
فيبدأ الحزن بالتثاؤب
تُنبَت بذُور البَهجة داخلِي
و تُزيل كثرة الآهاهات
و التقلبات.
فأنت تصيبِي غَبش صحوتِي
بفَجر حبُورٍ سَرمدِي.!
– شَهْد قاسِمْ.
منذُ الأزل قِيامةُ جِياع الوَطن
تَسري في عُروق الزَمن
تُناضل تَردداتَهم و تصفَع
كُل ألم خيالِي يَرتاب
هواجسَهُم الآلفة للمَوت
المُتسارع بوقعهُ الجَشع .
بعد ان كان جُود الصَبر
يُسامرهم و يؤطر سَاعَاتهم
بالانتظار السَقيم الذي يلتَف
بمَيدان الحَياة بِلامُبالاة
فالمَوت النَهم يُلاحق وجودَهُم
الراوِي لغبطَة الوَطن
يحشِيهم صيف البلد بينَ أغراضهُ
المُبللة بمَطر الشِتاء
كمَلاذ يَمتلك دفئاً يعانقُون
المَوت ليصبحُوا هواء.
او يعانقُوه ليصبَح
دافئًا وديعًا يَهتف معهُم:
- بالرُوح بالدَم نفديك يا عِراق-
٢٠٢٠ |أيلول| ٣٠
– شَهْد قاسِمْ.