"قل لي بربِّكَ والحنينُ يشدُّني
والعمرُ ذابَ ربيعهُ في مقلتيكْ
كيفَ السَّبيلُ إذا استحالَ لقاؤنا
والقلب ضلَّ طريقَه إلَّا إليكْ؟"
والعمرُ ذابَ ربيعهُ في مقلتيكْ
كيفَ السَّبيلُ إذا استحالَ لقاؤنا
والقلب ضلَّ طريقَه إلَّا إليكْ؟"
"منذ كتبتُ إليك حتى الآن وأنتِ في خاطري، ولقد صرفتُ الساعات الطوال مفكرًا بك، مخاطبًا إياك، مُستوجبًا خفاياك، مستقصيًا آثارك، والعجيب أنني شعرت مرات عديدة بوجود ذاتك عندي، في هذا المكتب، ترقبُ حركاتي وتكَلمني وتحاورني وتبدي رأيها في مآتيَّ وأعمالي"
مِن رسائِل جُبران إلى ميّ زِيادة
مِن رسائِل جُبران إلى ميّ زِيادة
Forwarded from أديب.
"كنتِ تضحكين في أول لقاء لعينيّ بكِ، هكذا قمت بنحت وجهكِ في ذاكرتي، لذا أنا لم أُصدّق عبوسكِ حين جئتِ باكية، لم أُكن جدّيًا في مواساتكِ، لأنني كنت منشغلًا بمسألة عصيّة، بمشهدٍ أحاول الخروج منه، حتى أبدو أكثر استيعابًا أمامكِ.. تخيلي ذلك: أحدهم يحاول محو ضحكة من وجهٍ حزين!"
تضعين الحواجز كي يعبرها من يستحقُ الوصول إليك، ولكنك تتلاعبين، حواجزك هذه لا يمكن لأحد تجاوزها إلّا معك وباختيارك، متاهةٌ حقيقية، يظن عابرها أنه "صادفَ قلبًا خاليًا فتمكنًّ"..لكن الأمر يشبه قول الشاعر: "لا بد أن تحتلني ببراعةٍ..لأظن أنك قد أتيت محررًا".. وبين يديك يتيه الجميع إلّا من تختارين.
ألن يكون الأمر ساذجًا حين أقول إنّني أحتاج إلى ذكائك كي أفهمك؟ أنك متاهةٌ لا يصل إليك فيها المرء حينَ يصل، بل حين يضيع..
مُحمّد الخفاجيّ.
ألن يكون الأمر ساذجًا حين أقول إنّني أحتاج إلى ذكائك كي أفهمك؟ أنك متاهةٌ لا يصل إليك فيها المرء حينَ يصل، بل حين يضيع..
مُحمّد الخفاجيّ.
"أن تحب أحدهم طويلًا، يعني حضور ألف جنازة للنسخ التي كان عليها"
أن تحب أحدهم طويلًا، يعني أن تعيش وسط متحف متغير من الوجوه والأصوات والطباع والردود. لا شيء يبقى على حاله؛ يكبرون ويتغيرون، يمرون بما لا تعرف، يخذلهم العالم أحيانًا، ويعيد تشكيلهم.
تراه في صباح ما، لا يشرب القهوة كما اعتاد. يضحك أقل. يرد بجمل قصيرة. يجلس بعيدًا. لا ينظر بالطريقة نفسها. وربما لا يراك بالطريقة نفسها أيضًا. تحاول تذكر كيف كان، وتخجل من السؤال: أين ذهب الذي أحببت؟
لكن، لا أحد يختفي دفعة واحدة. كل نسخة تختفي بهدوء، وأنت وحدك من يلاحظ الفرق. وحدك من يحزن على الغياب الصغير غير المعلن... على الاختفاء التدريجي.
الحب الطويل يعني القبول بما سوف يسفر عنه الحاضر، أن تقول في نفسك: لم يعد كما كان، ولا بأس. ما زلت هنا وإن تغير، سأحاول أن أحبه مرة أخرى على نحو مختلف، بصيغة جديدة، وبقلب وسع تحولاته كلها وما زال يقول: نعم!
أن تحب أحدهم طويلًا، يعني أن تعيش وسط متحف متغير من الوجوه والأصوات والطباع والردود. لا شيء يبقى على حاله؛ يكبرون ويتغيرون، يمرون بما لا تعرف، يخذلهم العالم أحيانًا، ويعيد تشكيلهم.
تراه في صباح ما، لا يشرب القهوة كما اعتاد. يضحك أقل. يرد بجمل قصيرة. يجلس بعيدًا. لا ينظر بالطريقة نفسها. وربما لا يراك بالطريقة نفسها أيضًا. تحاول تذكر كيف كان، وتخجل من السؤال: أين ذهب الذي أحببت؟
لكن، لا أحد يختفي دفعة واحدة. كل نسخة تختفي بهدوء، وأنت وحدك من يلاحظ الفرق. وحدك من يحزن على الغياب الصغير غير المعلن... على الاختفاء التدريجي.
الحب الطويل يعني القبول بما سوف يسفر عنه الحاضر، أن تقول في نفسك: لم يعد كما كان، ولا بأس. ما زلت هنا وإن تغير، سأحاول أن أحبه مرة أخرى على نحو مختلف، بصيغة جديدة، وبقلب وسع تحولاته كلها وما زال يقول: نعم!
مر وقت طويل منذ آخر نص كتبته، وهذي الفوضى في رأسي لن تهدأ سوى عند إنهاء نص بائس، مناسب تمامًا لكل هذا الخفوت في الروح..
«يشعر المرء بأنهُ اعتاد، غادرتهُ الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة، كالغربة»
"كنت أقول إنني مُتعبة، ولا زيادة عن هذه الأحرف الخمس، أما اليوم، أقول أنا هادئة، وأظنّ أنها خمس أحرف أشد ألمًا من سابقتها."
يبدو إنه حان الوقت لاستراحة، ألملم فيها هذي البعثرة، وإلى أن أعود، اذكروني في دعائكم، وابقوا بخير🤍
الفكرة إني مش رح أقدر أوصل لأي رسائل الفترة الجاي، لا رسائل القناة، ولا بوت صارحني، وفي ظل إنكم أصدقاء لطفاء بتتذكروني وبتشاركوني من وقت لآخر فكان من الجيد إني أحكي.