صدقوا كل المقولات والأمثال ما عدا هذا اللي يقول بين اخوتك مخطي ولا وحدك مصيب.
اشطبوه من قواميس الأمثال واطرحوا هذا بدله وحدك بالجنة ولا بين اخوتك بالنار.
مثل واحد ما نقدر نجيبه واحنا بعز شبابنا ولا يعني ضروري نعيش على أمثال القدماء.
كل واحد يجيب له مثل
@Nnnnnnnnmmmmnnnnn62BOT
اشطبوه من قواميس الأمثال واطرحوا هذا بدله وحدك بالجنة ولا بين اخوتك بالنار.
مثل واحد ما نقدر نجيبه واحنا بعز شبابنا ولا يعني ضروري نعيش على أمثال القدماء.
كل واحد يجيب له مثل
@Nnnnnnnnmmmmnnnnn62BOT
❤6👍6
*💥 أنواع الأصدقاء والمعارف ثلاثة :*
================
*1) صديق كالغذاء :*
*👈🏻 لا يستغنى عنه أبدا.... وتحتاج له دائماً وتسر برؤيته وتحب حديثه والجلوس معه والإلتقاء به دوماً... إنه (الغذاء) .!!!*
-----------------
*2) صديق كالدواء :*
*👈🏻وهو الذي يؤخذ لفترة معينة ثم يترك... فلا تحتاج لهذه النوعية من المعارف إلا عند الحاجة والمصلحة فقط واذا غاب عنك لا تفتقده ولا تشتاق له... إنه (الدواء) .!!!*
-----------------
*3) صديق كالداء :*
*👈🏻 وهذا أسوأ نوع من المعارف والعياذ بالله... فهو غير محبوب وحضوره سيء ورؤيته تجلب الهم والغم وتتمنى فراقه وحضوره مفتاح للشر والمشاكل والفتن، إنه (الداء)..!!!*
================
*1) صديق كالغذاء :*
*👈🏻 لا يستغنى عنه أبدا.... وتحتاج له دائماً وتسر برؤيته وتحب حديثه والجلوس معه والإلتقاء به دوماً... إنه (الغذاء) .!!!*
-----------------
*2) صديق كالدواء :*
*👈🏻وهو الذي يؤخذ لفترة معينة ثم يترك... فلا تحتاج لهذه النوعية من المعارف إلا عند الحاجة والمصلحة فقط واذا غاب عنك لا تفتقده ولا تشتاق له... إنه (الدواء) .!!!*
-----------------
*3) صديق كالداء :*
*👈🏻 وهذا أسوأ نوع من المعارف والعياذ بالله... فهو غير محبوب وحضوره سيء ورؤيته تجلب الهم والغم وتتمنى فراقه وحضوره مفتاح للشر والمشاكل والفتن، إنه (الداء)..!!!*
👍10❤3
Forwarded from سَـماويّـة🇾🇪𓂆𓆤|•
ترقبونا في إذاعة أصالة إف أم 🔥 :
يسر مبادرة سفراء الخير دعوتكم لمتابعة لقاء إذاعي خاص عبر إذاعة أصالة FM، للحديث عن رسالة المبادرة، وأهدافها، وأبرز أعمالها وإنجازاتها في خدمة المجتمع.
• ضيفتا الحلقة:
•▫️ د.أنوار أبوحاتم. •▫️ د.رَغد الأسطى.
• تقديم الإعلامية: أسرار بادويلان
• السبت
• 9:30 صباحًا - 10:30 صباحًا
• إذاعة أصالة FM 87.9
نسعد بمتابعتكم ودعمكم، ونأمل أن تكونوا معنا على أثير أصالة إف أم في هذا اللقاء المميز، لنشارككم رحلة المبادرة ورسالتها في نشر الخير وصناعة الأثر 🤍.
#مبادرة_سفراء_الخير
#صناعة_الأثر
#Goodwill_Ambassadors_Initiative
يسر مبادرة سفراء الخير دعوتكم لمتابعة لقاء إذاعي خاص عبر إذاعة أصالة FM، للحديث عن رسالة المبادرة، وأهدافها، وأبرز أعمالها وإنجازاتها في خدمة المجتمع.
• ضيفتا الحلقة:
•▫️ د.أنوار أبوحاتم. •▫️ د.رَغد الأسطى.
• تقديم الإعلامية: أسرار بادويلان
• السبت
• 9:30 صباحًا - 10:30 صباحًا
• إذاعة أصالة FM 87.9
نسعد بمتابعتكم ودعمكم، ونأمل أن تكونوا معنا على أثير أصالة إف أم في هذا اللقاء المميز، لنشارككم رحلة المبادرة ورسالتها في نشر الخير وصناعة الأثر 🤍.
#مبادرة_سفراء_الخير
#صناعة_الأثر
#Goodwill_Ambassadors_Initiative
❤8👍5
🌳 همسة مسائية 🌳
لا يجتاز المرء أيامه بسعيه... بل بتوفيق الله.!
ولا يطمئن بثباته.. بل بيقينه..!
فما الإنسان إلا باعترافه بضعفه وحاجته لمعية الله وعونه وتدبيره
من يُدبّر أمر ملايين الكواكب والمجرّات في هذا الكون الفسيح..
قادر على ان يُدبّر ما في قلبك الصغير!
قادر على أن يغيّر حالك في لمح البصر..!
*فوض أمورك إلى الله.. وهو حسبك!*
*اللهم أتمم لإخواننا في غزة نصرك وتأييدك وفرجك ياذي الجلال والإكرام*
أسعد الله أوقاتكم بكل خير وبالصلاة على رسوله وصحبه أجمعين.
🪷 جمعة مباركة 🪷
لا يجتاز المرء أيامه بسعيه... بل بتوفيق الله.!
ولا يطمئن بثباته.. بل بيقينه..!
فما الإنسان إلا باعترافه بضعفه وحاجته لمعية الله وعونه وتدبيره
من يُدبّر أمر ملايين الكواكب والمجرّات في هذا الكون الفسيح..
قادر على ان يُدبّر ما في قلبك الصغير!
قادر على أن يغيّر حالك في لمح البصر..!
*فوض أمورك إلى الله.. وهو حسبك!*
*اللهم أتمم لإخواننا في غزة نصرك وتأييدك وفرجك ياذي الجلال والإكرام*
أسعد الله أوقاتكم بكل خير وبالصلاة على رسوله وصحبه أجمعين.
🪷 جمعة مباركة 🪷
❤8👍8
﴿ وَمِنَ اللَّيلِ فَتَهَجَّد بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَن يَبعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحمودًا ﴾
❤7👍4
﴿ قُل إِنَّما يوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُم إِلهٌ واحِدٌ فَهَل أَنتُم مُسلِمونَ ﴾
❤6👍5
Forwarded from سَـماويّـة🇾🇪𓂆𓆤|•
غُربة الأُمة
بعد أن أرسى الإسلام قواعده على المواخاة والتآلف بين أفراده، أتى عصر يعيش المسلمون فيه وقلوبهم شتى متفرقة، لا يتفقون على شيء.
إذا اجتمعوا بالترند، يتفرقون وكأن الأمر قد قُضي بانقضاء الترند.
كل فرد منشغل بنفسه، لا يكترث بغيره، فضلاً عن أن يكترث بمصاب الأمة وهمومها.
أصبحت أمة الجسد الواحد متقطعة الأوصال إلى قطع صغيرة جداً، وكل عضو لا يسهر ويصاب بالحمى لأجل العضو المشتكي.
أصبح الإسلام مجرد إيمان بالقلب وبعض الطقوس العملية، لا أن الإسلام أمة كما قال سبحانه: ﴿ إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 92]
١. ابتعادنا عن المنهج الرباني: هجرنا القرآن، وابتعدنا عن السنة والشريعة، وعن كل ما يربطنا بالله، وبانحرافنا عن هذا المنهج حال الله بيننا وبين قلوبنا، فتفرقت قلوبنا.
٢. اتباع الأهواء: لكل إنسان نفس جشعة تقوده إلى اتباع هواها، ولكن الله أرشدنا إلى كبحها في القرآن الكريم، وجعل الإنسان مخيراً بين نفسه وبين أن ينضم إلى ثلة الإيمان، ولأننا في عصر زادت فيه المغريات غلبت شهوات النفس على الإيمان.
٣. اتباع خطوات الشيطان.
٤. اتباعنا لثقافات مخالفة لمنهجنا الإسلامي وخاصة تلك التي تدعو إلى الانفلات والتحرر الفردي.
المسألة ليست فقط مسألة قضايا وهموم، لأن أجيالنا أصبحت لا تعرف ما معنى الانتماء الحقيقي، فلم يعد المسلم يدرك أنه جزء من أمة واحدة جسد واحد، ويجب أن يشعر بأمته ومصابها، فقدمت المصلحة الشخصية على المصلحة العامة،
ونسينا أن الإيمان لا يكتمل إلا بتوحدنا وتكاتفنا، وقد كان الله ينادي المؤمنين جماعة لا أفراداً:
﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ [التوبة: 71] وبنفس الوقت فإن هذا النداء لا يُسقط همل الفرد فهو مُكلف بتفرده او اجتماعه.
الإسلام عدّ التعصب القبلي والمناطقي جاهلية، فمنذ وُضعت اللبنة الأولى للإسلام تخلى الجميع عن تلك العنصرية، فتوحد الأنصار مع المهاجرين وقد كانوا متفرقين، يقتتل بعضهم مع بعض.
وبعد أن كان المسلم في خراسان ينزل بغداد ثم الشام ثم مصر والمغرب والأندلس لا تمنعه سدود ولا حدود، أصبح اليوم المسلم لا يدخل بلداً إلا بتأشيرات بعد أن وضعت سايكس بيكو الحدود. أصبحنا نتعامل مع إخوتنا في جميع الأقطار على أنهم غرباء.
يجب كسر الحدود الوهمية التي وضعت بين المسلمين، نكسرها بالتعرف على هويتنا الإسلامية، على أننا أمة واحدة لا تفرق بينها حدود ولا سدود، ونتآلف على أساس مبدأ "لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى"
أن نحمل هم الأمة، لا أن نجعل همومنا الشخصية فوق همومها فصلاح الدين كردي حرر القدس، محمد الفاتح تركي، ابن سينا فارسي، الزهراوي عربي. كلهم مسلمون.
وأيضاً قراءة تاريخنا الإسلامي لإعادة هويتنا كمسلمين أمة واحدة.
#إصلاح_وبناء
#نحو_الصلاح
بعد أن أرسى الإسلام قواعده على المواخاة والتآلف بين أفراده، أتى عصر يعيش المسلمون فيه وقلوبهم شتى متفرقة، لا يتفقون على شيء.
إذا اجتمعوا بالترند، يتفرقون وكأن الأمر قد قُضي بانقضاء الترند.
كل فرد منشغل بنفسه، لا يكترث بغيره، فضلاً عن أن يكترث بمصاب الأمة وهمومها.
أصبحت أمة الجسد الواحد متقطعة الأوصال إلى قطع صغيرة جداً، وكل عضو لا يسهر ويصاب بالحمى لأجل العضو المشتكي.
أصبح الإسلام مجرد إيمان بالقلب وبعض الطقوس العملية، لا أن الإسلام أمة كما قال سبحانه: ﴿ إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 92]
أسباب تشرذم الأمة:
١. ابتعادنا عن المنهج الرباني: هجرنا القرآن، وابتعدنا عن السنة والشريعة، وعن كل ما يربطنا بالله، وبانحرافنا عن هذا المنهج حال الله بيننا وبين قلوبنا، فتفرقت قلوبنا.
٢. اتباع الأهواء: لكل إنسان نفس جشعة تقوده إلى اتباع هواها، ولكن الله أرشدنا إلى كبحها في القرآن الكريم، وجعل الإنسان مخيراً بين نفسه وبين أن ينضم إلى ثلة الإيمان، ولأننا في عصر زادت فيه المغريات غلبت شهوات النفس على الإيمان.
٣. اتباع خطوات الشيطان.
٤. اتباعنا لثقافات مخالفة لمنهجنا الإسلامي وخاصة تلك التي تدعو إلى الانفلات والتحرر الفردي.
كيف تفرقت قلوب الأمة؟
المسألة ليست فقط مسألة قضايا وهموم، لأن أجيالنا أصبحت لا تعرف ما معنى الانتماء الحقيقي، فلم يعد المسلم يدرك أنه جزء من أمة واحدة جسد واحد، ويجب أن يشعر بأمته ومصابها، فقدمت المصلحة الشخصية على المصلحة العامة،
وقد قال النبي ﷺ: "لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"ولم يعد أحد ينظر إلى قضايا الإسلام إلا على أنها قضية لا جدوى منها، ويجدر به اعتزالها.
فصمتت الأمة حين ذُبحت غزة، ونُحر السودان، وجاعت اليمن، وسُحق الإيغور، وغفلنا عن قول الله تعالى ﴿ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ ﴾ [الأنفال: 72]. وقال رسول الله ﷺ:
"مَثَلُ المُؤْمِنِينَ في تَوادِّهِمْ، وتَراحُمِهِمْ، وتَعاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ، إذا اشْتَكى منه عُضْوٌ تَداعى له سائِرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمّى"
ونسينا أن الإيمان لا يكتمل إلا بتوحدنا وتكاتفنا، وقد كان الله ينادي المؤمنين جماعة لا أفراداً:
﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ [التوبة: 71] وبنفس الوقت فإن هذا النداء لا يُسقط همل الفرد فهو مُكلف بتفرده او اجتماعه.
- العنصرية والقومية أم الإسلام؟
الإسلام عدّ التعصب القبلي والمناطقي جاهلية، فمنذ وُضعت اللبنة الأولى للإسلام تخلى الجميع عن تلك العنصرية، فتوحد الأنصار مع المهاجرين وقد كانوا متفرقين، يقتتل بعضهم مع بعض.
وبعد أن كان المسلم في خراسان ينزل بغداد ثم الشام ثم مصر والمغرب والأندلس لا تمنعه سدود ولا حدود، أصبح اليوم المسلم لا يدخل بلداً إلا بتأشيرات بعد أن وضعت سايكس بيكو الحدود. أصبحنا نتعامل مع إخوتنا في جميع الأقطار على أنهم غرباء.
خِتامًا:
يجب كسر الحدود الوهمية التي وضعت بين المسلمين، نكسرها بالتعرف على هويتنا الإسلامية، على أننا أمة واحدة لا تفرق بينها حدود ولا سدود، ونتآلف على أساس مبدأ "لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى"
أن نحمل هم الأمة، لا أن نجعل همومنا الشخصية فوق همومها فصلاح الدين كردي حرر القدس، محمد الفاتح تركي، ابن سينا فارسي، الزهراوي عربي. كلهم مسلمون.
وأيضاً قراءة تاريخنا الإسلامي لإعادة هويتنا كمسلمين أمة واحدة.
#إصلاح_وبناء
#نحو_الصلاح
👍7❤6