إقتباسات تنميه بشريه وتطوير الذات.
Photo
في عقلكـ الباطن قوة خفية💫🎈
قادرة علي تغيير العالم .
وليام جيمس قدرة العقل الباطن مذهلة ببساطة؛ فمن المعروف أنه يراقب ويوجه كل وظائف الجهاز الإنساني الحياتية ، من الدورة الدموية إلي التنفس والهضم ، وقد أقر كذلك ،أنه في العقل الباطن ينطبع كل ما يحدث مع الإنسان ، ويسجل كل حدث في حياتنا ، وتتصل به الأفكار والأحاسيس كذلك ، والعقل الباطن ، تحديداً كثيراً ما يساعد الإنسان ، موجهاً نشاطاته وبواسطة البديهة ، الأحلام ، الأحاسيس والهواجس ، يلقننا الأفكار والحلول الضرورية . بإمكانك أن ترسخ في عقلك الباطن الفكرة أو الإحساس ، التي أردت لو أنها تجسمت ، وسرعان ما تحصل .. حتماً علي المكافئ المادي المقصود والعقل الباطن مثمر وجاهز لخدمتك دائماً ، غير أن القليلين فقط قادرون علي استخدام قوته. ولإظهار كيف أن الوعي والعقل الباطن يعملان معاً لتكوين الواقع المحيط ، فأنا ألجأ من جديد إلي المشابهة ؛ فالعقل الباطن يشبه التربة الخصبة ، التي تقبل أي حبوب مزروعة فيها ، وأفكارك وآراؤك هي البذور المزروعة في هذه التربة ، وينمو فيها ما كان مزروعاً ، كما تنمو السنبلة من حبوب القمح ، فما تزرع تحصد ، هذا هو القانون. تذكر أن الوعي – هو البستاني ، ومهمتك إدراك واختيار ما يجب أن يصل إلي بستاننا الداخلي ، ولكن وللأسف فإن الأكثرية تشك ، حتى في دور البستاني هذا ، فلم يشرحه أحد لهم من قبل ، ومن دون أن نمارس الاختيار ، فنحن نسمح للبذور الجيدة كما السيئة بالتسرب إلي بستاننا الداخلي ، أو ليست هي تعتبر سبب كل ما يحدث في حياتنا ، وإذا ما أردت أن تعرف لماذا يحالفك الحظ أو عدم التوفيق في الحياة ، فيجب النظر إلي هذا العالم الداخلي . والعقل الباطن ليس واضحاً ؛ فهو يعكس الفشل أو المرض أو الإخفاق.. إنه حتي النجاح والازدهار يعيد إنتاجها في حياتنا ، أي ما رسخناه فيه وهو يستوعب ، ما يقدم له مع علاقة إيجابية أو سلبية ، سبق تحضيرها ، بذلك وهو ليس مؤهلاً لتقويم الوضع ، كما يفعل الوعي ويبدأ معك نقاشاً . وإذا كنت تريد تغيير حياتك ؛ فيجب البحث عن سبب – وذلك كأن تستخدم وعيك : أسلوب التفكير خاصتك والتبصر ، وأنت لا تستطيع التفكير سلباً وإيجاباً في وقت واحد . ففي لحظة محددة ، كثيراً ما يسود نوع واحد معين من التفكير وأسلوب التفكير ينمو في العادة ، لذلك يجب عليك مراقبة أن تكون الأفكار والتأثيرات الإيجابية هي السائدة علي السلبية . ولكي نغير الظروف الخارجية ، يلزمنا في البداية تغيير الظروف الداخلية ، فأكثرية الناس يحاولون تغيير الظروف الخارجية ، وإذا لم نتذكر الأفكار والقناعات العميقة في داخلنا وبدأنا في تغيرها بقوة وصدق ؛ فإن تلك المحاولات لا تقود لشيء ، أو أنها تعطي تأثيراً مؤقتاً فقط . أدرك هذا ، وينفتح أمامك طريق واضح بصفاء الكريستال إلي حياة أفضل ، أكثر التفكير بالنجاح ، السعادة ، الراحة ، الصحة ، السلامة.. وأبعد التوتر والخوف من أفكارك ، ودع وعيك ينشغل بتوقيع الأفضل ، وعند ذلك اهتم بأن تكون أفكارك المعتادة قد تولت ما تريد أخذه من الحياة . وهنا ، يمكن أن يأتي لمساعدة قانون العادة ، فأعد تفعيل عادة التمرين واستخدام الأساليب المذكورة في هذا القسم ( العقل الباطن )
فالماء يأخذ شكل الوعاء الموجود فيه ، وليكن ذلك كأساً ، إبريقاً أو مجري نهر ، وكذلك بالضبط عقلك الباطن سوف يبدع ، بغض النظر عن ماهية الأشكال التي ستضعها فيه بواسطة أفكارك اليومية ، وهكذا يخلق مصيرك ؛ فحياتك بين يديك ، وباستطاعتك جعلها تلك التي تتمناها. التزامن من المفيد الفهم أن العقل الباطن يعطيك دائماً ما تتمناه دائماً ، ويظهره لك كل يوم ذهنياً ، ما إن تبدأ التغييرات السعيدة بالحدوث في حياتك وشريكك الداخلي القوي سيجمعك مع الناس ويدفعك إلي الظروف الضرورية لتحقيق أهدافك ، و” الألف يد الخفية ” كما يسميهم جوزيف كمبل ، ستأتي إليك للمساعدة ، وغير المطلع يمكن أن يظهر أن التزامن هو نتيجة توافق بسيطة أو توفيق ما ، في حقيقة الأمر وإنما هو نتيجة أداء وظيفي للقوانين الطبيعية ، التي تبدأ بالعمل تحت تأثير أفكارك . وأنا أشرح مبدأ عملهم.. ففي بداية القسم كتبت أن كل الواقع المادي يتألف من ذرات الطاقة ، ونحن نعيش ضمن نسيج عنكبوت طاقي عملاق ، وعندما تبدأ تخزين الوضع علي النجاح في عقلك الباطن ، فهذا يٌسبب صدى الطاقة في كل مراحل توليدها والعقل الباطن يستوعب وبشكل دائم.. اهتزازات طاقة النجاح ، ساحباً إليك الناس والأحداث الضرورية لتحقيق أهدافك ، ويجدر إضافة ، أنه مع هذه النجاح فإن العقل الباطن قد يجتذب الفشل أيضاً ، فهو لا يفرق ولا يفرز الأفكار وإنما يعمل فقط ، مع تلك الأمنيات ، الآمال والمخاوف التي تتكون في عقلك . ولحسن الحظ ، إن الناس يبدؤون الإمعان في قوانين العالم المادي والقوانين التي تخضع للعقل البشري وقبل عدة سنوات كانت تبدو غير ممكنة، فكرة أننا نستطيع جذب وتكوين الواقع بمساعدة الأفكار ، أما اليوم فإن النظرة إلي هذه المشكلة قد تغيرت ، والناس
قادرة علي تغيير العالم .
وليام جيمس قدرة العقل الباطن مذهلة ببساطة؛ فمن المعروف أنه يراقب ويوجه كل وظائف الجهاز الإنساني الحياتية ، من الدورة الدموية إلي التنفس والهضم ، وقد أقر كذلك ،أنه في العقل الباطن ينطبع كل ما يحدث مع الإنسان ، ويسجل كل حدث في حياتنا ، وتتصل به الأفكار والأحاسيس كذلك ، والعقل الباطن ، تحديداً كثيراً ما يساعد الإنسان ، موجهاً نشاطاته وبواسطة البديهة ، الأحلام ، الأحاسيس والهواجس ، يلقننا الأفكار والحلول الضرورية . بإمكانك أن ترسخ في عقلك الباطن الفكرة أو الإحساس ، التي أردت لو أنها تجسمت ، وسرعان ما تحصل .. حتماً علي المكافئ المادي المقصود والعقل الباطن مثمر وجاهز لخدمتك دائماً ، غير أن القليلين فقط قادرون علي استخدام قوته. ولإظهار كيف أن الوعي والعقل الباطن يعملان معاً لتكوين الواقع المحيط ، فأنا ألجأ من جديد إلي المشابهة ؛ فالعقل الباطن يشبه التربة الخصبة ، التي تقبل أي حبوب مزروعة فيها ، وأفكارك وآراؤك هي البذور المزروعة في هذه التربة ، وينمو فيها ما كان مزروعاً ، كما تنمو السنبلة من حبوب القمح ، فما تزرع تحصد ، هذا هو القانون. تذكر أن الوعي – هو البستاني ، ومهمتك إدراك واختيار ما يجب أن يصل إلي بستاننا الداخلي ، ولكن وللأسف فإن الأكثرية تشك ، حتى في دور البستاني هذا ، فلم يشرحه أحد لهم من قبل ، ومن دون أن نمارس الاختيار ، فنحن نسمح للبذور الجيدة كما السيئة بالتسرب إلي بستاننا الداخلي ، أو ليست هي تعتبر سبب كل ما يحدث في حياتنا ، وإذا ما أردت أن تعرف لماذا يحالفك الحظ أو عدم التوفيق في الحياة ، فيجب النظر إلي هذا العالم الداخلي . والعقل الباطن ليس واضحاً ؛ فهو يعكس الفشل أو المرض أو الإخفاق.. إنه حتي النجاح والازدهار يعيد إنتاجها في حياتنا ، أي ما رسخناه فيه وهو يستوعب ، ما يقدم له مع علاقة إيجابية أو سلبية ، سبق تحضيرها ، بذلك وهو ليس مؤهلاً لتقويم الوضع ، كما يفعل الوعي ويبدأ معك نقاشاً . وإذا كنت تريد تغيير حياتك ؛ فيجب البحث عن سبب – وذلك كأن تستخدم وعيك : أسلوب التفكير خاصتك والتبصر ، وأنت لا تستطيع التفكير سلباً وإيجاباً في وقت واحد . ففي لحظة محددة ، كثيراً ما يسود نوع واحد معين من التفكير وأسلوب التفكير ينمو في العادة ، لذلك يجب عليك مراقبة أن تكون الأفكار والتأثيرات الإيجابية هي السائدة علي السلبية . ولكي نغير الظروف الخارجية ، يلزمنا في البداية تغيير الظروف الداخلية ، فأكثرية الناس يحاولون تغيير الظروف الخارجية ، وإذا لم نتذكر الأفكار والقناعات العميقة في داخلنا وبدأنا في تغيرها بقوة وصدق ؛ فإن تلك المحاولات لا تقود لشيء ، أو أنها تعطي تأثيراً مؤقتاً فقط . أدرك هذا ، وينفتح أمامك طريق واضح بصفاء الكريستال إلي حياة أفضل ، أكثر التفكير بالنجاح ، السعادة ، الراحة ، الصحة ، السلامة.. وأبعد التوتر والخوف من أفكارك ، ودع وعيك ينشغل بتوقيع الأفضل ، وعند ذلك اهتم بأن تكون أفكارك المعتادة قد تولت ما تريد أخذه من الحياة . وهنا ، يمكن أن يأتي لمساعدة قانون العادة ، فأعد تفعيل عادة التمرين واستخدام الأساليب المذكورة في هذا القسم ( العقل الباطن )
فالماء يأخذ شكل الوعاء الموجود فيه ، وليكن ذلك كأساً ، إبريقاً أو مجري نهر ، وكذلك بالضبط عقلك الباطن سوف يبدع ، بغض النظر عن ماهية الأشكال التي ستضعها فيه بواسطة أفكارك اليومية ، وهكذا يخلق مصيرك ؛ فحياتك بين يديك ، وباستطاعتك جعلها تلك التي تتمناها. التزامن من المفيد الفهم أن العقل الباطن يعطيك دائماً ما تتمناه دائماً ، ويظهره لك كل يوم ذهنياً ، ما إن تبدأ التغييرات السعيدة بالحدوث في حياتك وشريكك الداخلي القوي سيجمعك مع الناس ويدفعك إلي الظروف الضرورية لتحقيق أهدافك ، و” الألف يد الخفية ” كما يسميهم جوزيف كمبل ، ستأتي إليك للمساعدة ، وغير المطلع يمكن أن يظهر أن التزامن هو نتيجة توافق بسيطة أو توفيق ما ، في حقيقة الأمر وإنما هو نتيجة أداء وظيفي للقوانين الطبيعية ، التي تبدأ بالعمل تحت تأثير أفكارك . وأنا أشرح مبدأ عملهم.. ففي بداية القسم كتبت أن كل الواقع المادي يتألف من ذرات الطاقة ، ونحن نعيش ضمن نسيج عنكبوت طاقي عملاق ، وعندما تبدأ تخزين الوضع علي النجاح في عقلك الباطن ، فهذا يٌسبب صدى الطاقة في كل مراحل توليدها والعقل الباطن يستوعب وبشكل دائم.. اهتزازات طاقة النجاح ، ساحباً إليك الناس والأحداث الضرورية لتحقيق أهدافك ، ويجدر إضافة ، أنه مع هذه النجاح فإن العقل الباطن قد يجتذب الفشل أيضاً ، فهو لا يفرق ولا يفرز الأفكار وإنما يعمل فقط ، مع تلك الأمنيات ، الآمال والمخاوف التي تتكون في عقلك . ولحسن الحظ ، إن الناس يبدؤون الإمعان في قوانين العالم المادي والقوانين التي تخضع للعقل البشري وقبل عدة سنوات كانت تبدو غير ممكنة، فكرة أننا نستطيع جذب وتكوين الواقع بمساعدة الأفكار ، أما اليوم فإن النظرة إلي هذه المشكلة قد تغيرت ، والناس
إقتباسات تنميه بشريه وتطوير الذات.
Photo
🎈💫حين تصل لمرحلة من البرود لدرجة ان الامور التي كانت
تحرق دمك في الماضي باتت أمرا عاديا ,
أعلم حينها انك تجاوزت وفهمت جزءاً كبيراً من الحياة
وأصبح النضج يآخذ مجراه لحد الإبداع....
تمتلك الآن
1. النظرة الثاقبة
2. المبدء
3.التمييز بكل شيئ
4.الإبداع
5. الإستراتيجيه في التخطيط
تابع ......هدفك الآن🎈💫
تحرق دمك في الماضي باتت أمرا عاديا ,
أعلم حينها انك تجاوزت وفهمت جزءاً كبيراً من الحياة
وأصبح النضج يآخذ مجراه لحد الإبداع....
تمتلك الآن
1. النظرة الثاقبة
2. المبدء
3.التمييز بكل شيئ
4.الإبداع
5. الإستراتيجيه في التخطيط
تابع ......هدفك الآن🎈💫
إقتباسات تنميه بشريه وتطوير الذات.
Photo
شخص يعيق تقدمك
🎈💫
في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على
الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها: "لقد توفي البارحة الشخص الذي كان
يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة! ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في
الصالة المخصصة لذلك"!
في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم!
بدأ الموظفون بالدخول إلى قاعة الكفن وتولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم
ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن.
وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام
وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه.
لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن
وبجانبها لافتة صغيرة تقول "هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع
حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو أنت"
حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك أو زوجتك أو شركتك أو مكان عملك أو حالتك المادية.
حياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك! راقب
شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي تراه مستحيلة!
كن رابحاً دائماً! وضع حدودك على هذا الأساس
وعلى هذا الأساس تصنع الفرق في حياتك
🎈💫
🎈💫
في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على
الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها: "لقد توفي البارحة الشخص الذي كان
يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة! ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في
الصالة المخصصة لذلك"!
في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم!
بدأ الموظفون بالدخول إلى قاعة الكفن وتولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم
ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن.
وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام
وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه.
لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن
وبجانبها لافتة صغيرة تقول "هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع
حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو أنت"
حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك أو زوجتك أو شركتك أو مكان عملك أو حالتك المادية.
حياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك! راقب
شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي تراه مستحيلة!
كن رابحاً دائماً! وضع حدودك على هذا الأساس
وعلى هذا الأساس تصنع الفرق في حياتك
🎈💫
إقتباسات تنميه بشريه وتطوير الذات.
Photo
تعريف التأمل :
معظم الاشياء الجميلة في الحياة التي تتناول المشاعر متى عرفتها فقد حددت من جمالها ، ذلك ان المشاعر التي عند الناس تختلف من شخص لاخر .
فشعوري بالاسترخاء قد يختلف عن شعورك انت بالاسترخاء وبكاؤك غير بكائي . وفرحك مختلف عن فرحي ..
المشاعر عندك تختلف نفسها عندي .
والتأمل في حقيقة الأمر مشاعر داخلية في الإنسان ، قد يعرفها البعض بأنها شعور بالسلام الداخلي .
ومن الداعي للتفكير قولنا لمن علت منزلته من الملائكة والانبياء مثلا ، عليه السلام ان نرسل له السلام...
ويعرف البعض التأمل بأنه أسلوب لتغيير السلوك تجاه الحياة . هذا الاسلوب والتغيير ينشأ من داخل قرار الانسان هذه بعض التساؤلات التي يطرحها التامل ومن ثم يجيب عليها عمليا :
مالذي ممكن ان يحدث لو ان كل ذرة في جسدك استرخت ؟
ولو انك ولو للحظات في اليوم وقفت التفكير السلبي وخفضت الاصوات الداخلية ؟
وماذا لو انك بدأت تشعر الوعي الحقيقي ؟
- ان التأمل هو احدى الطرق العملية لتهدئة الافكار الداخلية للسماح لنا بالشعور بحقيقتنا الطبيعية واحدة من الاختبارات لمعرفة ما اذا كانت افكارك ايجابية ام سلبية هي ان تجلس لمدة قصيرة (20-30 دقيقة ) دون التلفاز او المذياع او الجريدة او المجلة او التحدث للاخرين ثم تستمع لافكارك في الداخل .
فاذا كانت الافكار سلبية فسوف لن تطيق تلك الدقائق المعدودة .
اذا كان الامر هو الخيار الثاني فان التامل في واحده من الخيارات التي قد تحتاج لها .
— كيف تمارس التأمل ؟
قبل بداية التأمل طبق المبدأ العام الذي يقوم عليه التامل وهو :
قبول كل شيء حولك من امور الناس والدنيا كما هي وكلما مارست اكثر كلما تقويت اكثر .
ينبغي ان تستعد ان تذهب الى ابعد من مشاعرك .
ابعد من افكارك ابعد من ذكرياتك ..
يفضل الممارسون ان تجلس جلسة التأمل وانت غير ممتلئ البطن .
هنا بعض الارشادات المعنية لممارسة جلسة تامل :
ـ ابدأ بجلسة مريحة وجسمك مستقيم بالذات الرقبه وتاكد من ان الركبتين مسترخيتان .
ـ ركز على نفسك وهو يخرج ويدخل من انفك اذا بدأت تفكر في شيء ثان فارجع التركيز على التنفس فقط .
ـ نقطة مهمة ان تقبل الطريقة التي تعمل بها ليس هناك طريقة صحيحة وطريقة خاطئة فقط ثق بالطريقة التي تسلكها واستمر .
ـ استمر في عمل الجلسات واذهب ابعد من مشاعرك وافكارك وذكرياتك مع الممارسة يقوى شعور التامل .,
ـ في كثير من الاحيان تاتي مشاعر او صور مفاجئة خلال التامل في البدايات او بعد الممارسة هذه المشاعر والصور سلبية او ايجابية مهمة فهي كالاحلام لها معان عميقة . انت الان تحلم وانت في اليقظة . قد تكون احيانا المشاعر قوية بسبب التراكمات او الكبت او المواقف المؤلمة الكثيرة او بسبب عدم التعود على الاسترخاء اقبلها وخذها ببساطة . واعلم بانها الان تتنفس وتخرج للسطح ان المرحلة القادمة لها الخروج .
يرى بعض الخبراء في هذا العلم والممارسون الكبار في فنون التشي كونج والطاقة ان معظم افكار المخترعين وابداعات المبدعين ونقطة العلاج للامراض المستعصية او النفسية ، في نقطة اللاشيء …. في غياب المشاعر والافكار .
ويري بعض علماء المسلمين ان التامل كان فرضا على الانبياء ولم يبعث نبي الا سبقت رسالته جلسات تامل طويلة كما حصل للنبي ابراهيم عليه السلام وهو يتامل النجوم والكواكب والافلاك ثم ابعد من ذلك كله . وما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم من التحنث الليالي الطوال أي الذهاب للغار في الجبال والتفكير ثم الاتصال الصحيح بالنفس والكون . ان التامل صنعة الاقوياء .
التأمل ... فوائده ...::..
- شعور بالسلام الداخلي .
- شعور بالانسجامية بين الروح العقل والجسد .
- 🎈💫
معظم الاشياء الجميلة في الحياة التي تتناول المشاعر متى عرفتها فقد حددت من جمالها ، ذلك ان المشاعر التي عند الناس تختلف من شخص لاخر .
فشعوري بالاسترخاء قد يختلف عن شعورك انت بالاسترخاء وبكاؤك غير بكائي . وفرحك مختلف عن فرحي ..
المشاعر عندك تختلف نفسها عندي .
والتأمل في حقيقة الأمر مشاعر داخلية في الإنسان ، قد يعرفها البعض بأنها شعور بالسلام الداخلي .
ومن الداعي للتفكير قولنا لمن علت منزلته من الملائكة والانبياء مثلا ، عليه السلام ان نرسل له السلام...
ويعرف البعض التأمل بأنه أسلوب لتغيير السلوك تجاه الحياة . هذا الاسلوب والتغيير ينشأ من داخل قرار الانسان هذه بعض التساؤلات التي يطرحها التامل ومن ثم يجيب عليها عمليا :
مالذي ممكن ان يحدث لو ان كل ذرة في جسدك استرخت ؟
ولو انك ولو للحظات في اليوم وقفت التفكير السلبي وخفضت الاصوات الداخلية ؟
وماذا لو انك بدأت تشعر الوعي الحقيقي ؟
- ان التأمل هو احدى الطرق العملية لتهدئة الافكار الداخلية للسماح لنا بالشعور بحقيقتنا الطبيعية واحدة من الاختبارات لمعرفة ما اذا كانت افكارك ايجابية ام سلبية هي ان تجلس لمدة قصيرة (20-30 دقيقة ) دون التلفاز او المذياع او الجريدة او المجلة او التحدث للاخرين ثم تستمع لافكارك في الداخل .
فاذا كانت الافكار سلبية فسوف لن تطيق تلك الدقائق المعدودة .
اذا كان الامر هو الخيار الثاني فان التامل في واحده من الخيارات التي قد تحتاج لها .
— كيف تمارس التأمل ؟
قبل بداية التأمل طبق المبدأ العام الذي يقوم عليه التامل وهو :
قبول كل شيء حولك من امور الناس والدنيا كما هي وكلما مارست اكثر كلما تقويت اكثر .
ينبغي ان تستعد ان تذهب الى ابعد من مشاعرك .
ابعد من افكارك ابعد من ذكرياتك ..
يفضل الممارسون ان تجلس جلسة التأمل وانت غير ممتلئ البطن .
هنا بعض الارشادات المعنية لممارسة جلسة تامل :
ـ ابدأ بجلسة مريحة وجسمك مستقيم بالذات الرقبه وتاكد من ان الركبتين مسترخيتان .
ـ ركز على نفسك وهو يخرج ويدخل من انفك اذا بدأت تفكر في شيء ثان فارجع التركيز على التنفس فقط .
ـ نقطة مهمة ان تقبل الطريقة التي تعمل بها ليس هناك طريقة صحيحة وطريقة خاطئة فقط ثق بالطريقة التي تسلكها واستمر .
ـ استمر في عمل الجلسات واذهب ابعد من مشاعرك وافكارك وذكرياتك مع الممارسة يقوى شعور التامل .,
ـ في كثير من الاحيان تاتي مشاعر او صور مفاجئة خلال التامل في البدايات او بعد الممارسة هذه المشاعر والصور سلبية او ايجابية مهمة فهي كالاحلام لها معان عميقة . انت الان تحلم وانت في اليقظة . قد تكون احيانا المشاعر قوية بسبب التراكمات او الكبت او المواقف المؤلمة الكثيرة او بسبب عدم التعود على الاسترخاء اقبلها وخذها ببساطة . واعلم بانها الان تتنفس وتخرج للسطح ان المرحلة القادمة لها الخروج .
يرى بعض الخبراء في هذا العلم والممارسون الكبار في فنون التشي كونج والطاقة ان معظم افكار المخترعين وابداعات المبدعين ونقطة العلاج للامراض المستعصية او النفسية ، في نقطة اللاشيء …. في غياب المشاعر والافكار .
ويري بعض علماء المسلمين ان التامل كان فرضا على الانبياء ولم يبعث نبي الا سبقت رسالته جلسات تامل طويلة كما حصل للنبي ابراهيم عليه السلام وهو يتامل النجوم والكواكب والافلاك ثم ابعد من ذلك كله . وما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم من التحنث الليالي الطوال أي الذهاب للغار في الجبال والتفكير ثم الاتصال الصحيح بالنفس والكون . ان التامل صنعة الاقوياء .
التأمل ... فوائده ...::..
- شعور بالسلام الداخلي .
- شعور بالانسجامية بين الروح العقل والجسد .
- 🎈💫