على قدر سعة روقانك ومشاعرك الإيجابية يأتي جمال ولطافة يومك 💙
الكوابيس (الأحلام المزعجة)
الكوابيس هي أحلام تحدث خلال مرحلة النوم يصاحبها شعور قوي بالقلق والخوف لا يمكن الفرار منه. وتحدث هذه الظاهرة غالبًا في آخر النوم وغالبًا ما تدفع النائم إلى الاستيقاظ وأحياناً لا يكون قادراً على استرجاع الأحداث التي دارت في حلمه. ولعل من أبرز أسباب هذه الظاهرة؛
• أدوية معينة يتناولها الفرد تسبب هذه الكوابيس، مثل بعض الأدوية المنومة أو الأدوية التي تستعمل في علاج ارتفاع الضغط الشرياني أو أدوية القلب.
• الحرمان من النوم أو التفكير السلبي قبل النوم ممكن أن يسبب كوابيس.
• التعرض المستمر للضغوط النفسية والمشكلات العائلية والعاطفية.
• بعض العادات السيئة في الطعام والشراب مثل أكل كميات كبيرة من الطعام في وجبة العشاء أو تأخير وجبة العشاء إلى ما قبل النوم أو شرب كميات كبيرة من السوائل قبل النوم، وهو ما قد يؤدي إلى نوع من التخمة وضيق النفس ومن ثم إلى كوابيس وأحلام مفزعة، وتفسير ذلك أن تناول الطعام يزيد من عملية التمثيل الغذائي التي تحدث بجسم الإنسان ومن ثم من نشاط المخ. وتشير الدراسات إلى أنه كلما زاد الوزن زادت فترة النوم المليئة بالأحلام والكوابيس.
والعلاج الأساسي للكوابيس الليلية هو
- تعديل في بعض العادات الشخصية وتعديل في بيئة النوم، وأيضاً يجب تجنب الكافيين والأطعمة الدسمة والحارة والسكرية قبل النوم بـ 4-6 ساعات، وتجنب شرب الكثير من السوائل قبل النوم.
- ممارسة الرياضة بانتظام، وشرب الحليب الساخن أو اللبن قبل النوم؛ فالحليب الدافئ والأطعمة التي تحتوي على الحمض الأميني تريبتوفان قد تساعد في زيادة نوعية النوم.
- ممارسة أساليب الاسترخاء قبل النوم، مثل التنفس العميق وغيرها؛ فذلك قد يساعد على تخفيف القلق وتقليل التوتر.
- ينصح أيضاً بالنوم على فراش ووسادة مريحة وفي غرفة معتمة وهادئة قدر الإمكان، والحفاظ على درجة حرارة مريحة في غرفة النوم، والتأكد من أن الغرفة جيدة التهوية.
الكوابيس هي أحلام تحدث خلال مرحلة النوم يصاحبها شعور قوي بالقلق والخوف لا يمكن الفرار منه. وتحدث هذه الظاهرة غالبًا في آخر النوم وغالبًا ما تدفع النائم إلى الاستيقاظ وأحياناً لا يكون قادراً على استرجاع الأحداث التي دارت في حلمه. ولعل من أبرز أسباب هذه الظاهرة؛
• أدوية معينة يتناولها الفرد تسبب هذه الكوابيس، مثل بعض الأدوية المنومة أو الأدوية التي تستعمل في علاج ارتفاع الضغط الشرياني أو أدوية القلب.
• الحرمان من النوم أو التفكير السلبي قبل النوم ممكن أن يسبب كوابيس.
• التعرض المستمر للضغوط النفسية والمشكلات العائلية والعاطفية.
• بعض العادات السيئة في الطعام والشراب مثل أكل كميات كبيرة من الطعام في وجبة العشاء أو تأخير وجبة العشاء إلى ما قبل النوم أو شرب كميات كبيرة من السوائل قبل النوم، وهو ما قد يؤدي إلى نوع من التخمة وضيق النفس ومن ثم إلى كوابيس وأحلام مفزعة، وتفسير ذلك أن تناول الطعام يزيد من عملية التمثيل الغذائي التي تحدث بجسم الإنسان ومن ثم من نشاط المخ. وتشير الدراسات إلى أنه كلما زاد الوزن زادت فترة النوم المليئة بالأحلام والكوابيس.
والعلاج الأساسي للكوابيس الليلية هو
- تعديل في بعض العادات الشخصية وتعديل في بيئة النوم، وأيضاً يجب تجنب الكافيين والأطعمة الدسمة والحارة والسكرية قبل النوم بـ 4-6 ساعات، وتجنب شرب الكثير من السوائل قبل النوم.
- ممارسة الرياضة بانتظام، وشرب الحليب الساخن أو اللبن قبل النوم؛ فالحليب الدافئ والأطعمة التي تحتوي على الحمض الأميني تريبتوفان قد تساعد في زيادة نوعية النوم.
- ممارسة أساليب الاسترخاء قبل النوم، مثل التنفس العميق وغيرها؛ فذلك قد يساعد على تخفيف القلق وتقليل التوتر.
- ينصح أيضاً بالنوم على فراش ووسادة مريحة وفي غرفة معتمة وهادئة قدر الإمكان، والحفاظ على درجة حرارة مريحة في غرفة النوم، والتأكد من أن الغرفة جيدة التهوية.
الكلام أثناء النوم:
الحديث أثناء النوم، والمعروف رسمياً باسم التكلُم النومي هوَ اضطرابُ يحدُثُ للشخص من دون أن يكون على علمٍ به، والتكلُّم أثناء النوم يمكن أن ينطوي على الحوارات المُعقدة أو مُجرّد الغمغمة أو الهمهمة. هذه الحالة لا تُصيب جميع النّاس فهيَ نادرة وقصيرة الأجل، ولكن الفئات الأكثر تعرُضاً لها هُم الذكور والأطفال.
أسباب الإصابة:
1. تناول بعض الأدوية.
2. الضغط النفسي.
3. الحُمّى.
4. اضطراب الصحة النفسية: فالشخص المُصاب بالأمراض النفسيّة قد يكونُ مُعرّضاً أكثر من غيره للإصابة بحالة التحدُث والمشي أثناء النوم.
5. تعاطي المخدرات وشُرب الكحول.
6. التعب الشديد: ففي بعض الأحيان عندما يتعب الشخص في عملهِ بالنّهار، يُصابُ بحالة من الهلوسة والتمتمة أثناء النوم.
٧. بعض الأحلام المزعجة.
طبياً لا يوجد علاج لهذه الحالة، ولكن، إذا أصبحت مزمنة واستمرت لفترة طويلة فيجب مراجعة مختص نفسي لفحص ما إذا كان هناك أي أسباب غير مباشرة لهذه الحالة. ويمكن الاستفادة من بعض الإجراءات مثل: الابتعاد عن شرب الكحول، عدم الأكل بشراهة، وأخذ قسط كافي من النوم المنتظم.
الحديث أثناء النوم، والمعروف رسمياً باسم التكلُم النومي هوَ اضطرابُ يحدُثُ للشخص من دون أن يكون على علمٍ به، والتكلُّم أثناء النوم يمكن أن ينطوي على الحوارات المُعقدة أو مُجرّد الغمغمة أو الهمهمة. هذه الحالة لا تُصيب جميع النّاس فهيَ نادرة وقصيرة الأجل، ولكن الفئات الأكثر تعرُضاً لها هُم الذكور والأطفال.
أسباب الإصابة:
1. تناول بعض الأدوية.
2. الضغط النفسي.
3. الحُمّى.
4. اضطراب الصحة النفسية: فالشخص المُصاب بالأمراض النفسيّة قد يكونُ مُعرّضاً أكثر من غيره للإصابة بحالة التحدُث والمشي أثناء النوم.
5. تعاطي المخدرات وشُرب الكحول.
6. التعب الشديد: ففي بعض الأحيان عندما يتعب الشخص في عملهِ بالنّهار، يُصابُ بحالة من الهلوسة والتمتمة أثناء النوم.
٧. بعض الأحلام المزعجة.
طبياً لا يوجد علاج لهذه الحالة، ولكن، إذا أصبحت مزمنة واستمرت لفترة طويلة فيجب مراجعة مختص نفسي لفحص ما إذا كان هناك أي أسباب غير مباشرة لهذه الحالة. ويمكن الاستفادة من بعض الإجراءات مثل: الابتعاد عن شرب الكحول، عدم الأكل بشراهة، وأخذ قسط كافي من النوم المنتظم.
طريق الراحة النفسية
- الاستيقاظ فجراً.
- لا تأخذ جميع الأمور بجدية.
- لا تقارن حياتك بغيرك ولا شريك حياتك بالآخرين.
- لا علاقة لك بما يعتقده الآخرون.
- ساعد الآخرين دون شروط.
- كن على يقين أن القادم أجمل.
- افتخر بإنجازاتك مهما كانت بسيطة.
- لا تعامل الآخرين بأحكام مسبقة.
- الاستيقاظ فجراً.
- لا تأخذ جميع الأمور بجدية.
- لا تقارن حياتك بغيرك ولا شريك حياتك بالآخرين.
- لا علاقة لك بما يعتقده الآخرون.
- ساعد الآخرين دون شروط.
- كن على يقين أن القادم أجمل.
- افتخر بإنجازاتك مهما كانت بسيطة.
- لا تعامل الآخرين بأحكام مسبقة.
إنّهم يسعونَ دائمًا لسلبِنا هذا الاستقرار..
ولكننا أقوى بكثير 😌
ولكننا أقوى بكثير 😌
"مُخيفة فكرة إضطرارك أن تبتعد خطوة واحدة لتختبر مكانك، لكنك تندهش من سرعان تحول الخطوة إلى مسافة شاسعة"
"عندما تُردد في كل لحظة (أنا حزين تعبت) سيزداد حزنك في كل مرة ولن تشعر بالسعادة حتى لو كانت قريبة منك كظلك لذلك حاول أن تطرد مشاعرك السلبية حتى تعطي الفرصة لنفسك للإحساس بمشاعرك الإيجابية" فكما تقول سيكون بإذن الله
عليك أن تُدرك بأنك لست مُطالبًا بالحديث عن كل شيء، وليس شرطًا عليك الركض وراء ما يركض إليه العالم، لا تترك أشيائك التي تحب لتحب ما يحبون 💙!
لم يكن عبثا أن يُكتب رزقك وأنت في بطن أمك ،وأن يُحدد عمرك قبل أن تولد،
يريدك الله أن تعيش رافعا رأسك ،لا تنحنِ لأجل لقمة،
ما كُتب لك سيصلك رغما عن أنف العالم كله ،وعمرك لن ينقص منه لحظة
ولو اجتمعت جيوش العالم كله تريد قتلك ...
عِشْ شامخاً ... أما قرأتَ أنه
"لن يصبنا إلا ما كتب الله لنا"♥️
يريدك الله أن تعيش رافعا رأسك ،لا تنحنِ لأجل لقمة،
ما كُتب لك سيصلك رغما عن أنف العالم كله ،وعمرك لن ينقص منه لحظة
ولو اجتمعت جيوش العالم كله تريد قتلك ...
عِشْ شامخاً ... أما قرأتَ أنه
"لن يصبنا إلا ما كتب الله لنا"♥️
صباح السعاده صباح الاخاء صباح الموده لكل الاحباب صباح الاشراق ليوم جديد ملئ بالخيرات، كل شئ يولد مع الصباح الفرح الشفاء البهجه حتي الحياه لمجرد دخول الصباح تشعر بأنك أفضل، صباح النور والسعاده صباح الورد..
يــــــــــــــــــــــارب❤.
يــــــــــــــــــــــارب❤.
11 شعور يشعر به الإنسان لكن لا يستطيع شرحه أو تفسيره للأخرين.
1- Jouska:
محادثة خيالية لا تكف عن تمثيلها في عقلك.
2- Mauerbauertraurigkeit:
الرغبة الغير مفسرة بإبعاد كل البشر عنك ، حتى أصدقائك و من تحب.
3- Exulansis:
فقدان الرغبة في الحديث عن شيء يخصك أو تجربة مررت بها لأن من حولك لا يستطيعون فهمك.
4- Liberosis:
الرغبة في أن تتوقف عن الاهتمام بالأشياء.
5- Sonder:
الاستيعاب المفاجئ أن لكل عابر أمامك حياة خاصة به ، معقدة مثل حياتك.
6- Opia:
الشعور الغامض بالحماس عند النظر لعيني شخص ما ، مما يجعلك تشعر بالتوتر و العدائية و الضعف في آنٍ واحد.
7- Kenopsia:
الجو الغريب البائس الذي تشعر به عند دخول مكان اعتاد أن يكون مليئاً بالبشر و لكنه الآن هادئ و مهجور.
8- Kuebiko:
الشعور بالتعب و الإرهاق بسبب تعنيف غير محسوس و نفسي ممن حولك أو من نفسك.
9- Nodus Tollens:
استيعاب أن حياتك و حبكتها لم تعد تعني أي شيء بعد الآن و أصبحت غير مفهومة بالنسبة لك.
10- Altschmerz:
الإرهاق بسبب عيوبك التي لطالما كنت تمتلكها و تقاتلها لسنوات.
11- Monachopsis:
الشعور المستمر لكن غير ملحوظ بكونك لست في المكان الصحيح.
- إن كنت لا تشعر بهم فأنت بخير
1- Jouska:
محادثة خيالية لا تكف عن تمثيلها في عقلك.
2- Mauerbauertraurigkeit:
الرغبة الغير مفسرة بإبعاد كل البشر عنك ، حتى أصدقائك و من تحب.
3- Exulansis:
فقدان الرغبة في الحديث عن شيء يخصك أو تجربة مررت بها لأن من حولك لا يستطيعون فهمك.
4- Liberosis:
الرغبة في أن تتوقف عن الاهتمام بالأشياء.
5- Sonder:
الاستيعاب المفاجئ أن لكل عابر أمامك حياة خاصة به ، معقدة مثل حياتك.
6- Opia:
الشعور الغامض بالحماس عند النظر لعيني شخص ما ، مما يجعلك تشعر بالتوتر و العدائية و الضعف في آنٍ واحد.
7- Kenopsia:
الجو الغريب البائس الذي تشعر به عند دخول مكان اعتاد أن يكون مليئاً بالبشر و لكنه الآن هادئ و مهجور.
8- Kuebiko:
الشعور بالتعب و الإرهاق بسبب تعنيف غير محسوس و نفسي ممن حولك أو من نفسك.
9- Nodus Tollens:
استيعاب أن حياتك و حبكتها لم تعد تعني أي شيء بعد الآن و أصبحت غير مفهومة بالنسبة لك.
10- Altschmerz:
الإرهاق بسبب عيوبك التي لطالما كنت تمتلكها و تقاتلها لسنوات.
11- Monachopsis:
الشعور المستمر لكن غير ملحوظ بكونك لست في المكان الصحيح.
- إن كنت لا تشعر بهم فأنت بخير
أليس من العجيب أن حشرة كالنملة
إذا وضعت اصبعك أمامها وهي تسير
...وجدتها لم تقف ولم... تتجمد
ولم تبرر عجزها وتلقيه على صغر حجمها
بل تذهب يميناً وشمالا ً أوتلف وا تغير اتجاهها
فما بال أحدنا يضرب رأسه في العائق الذي أمامه ألف مرة
ولا يفكر ولو مرة واحدة في تغيير طريقته
ما دامت الإمكانات تسمح والهدف قابلا
✍ د.سلمان العوده
إذا وضعت اصبعك أمامها وهي تسير
...وجدتها لم تقف ولم... تتجمد
ولم تبرر عجزها وتلقيه على صغر حجمها
بل تذهب يميناً وشمالا ً أوتلف وا تغير اتجاهها
فما بال أحدنا يضرب رأسه في العائق الذي أمامه ألف مرة
ولا يفكر ولو مرة واحدة في تغيير طريقته
ما دامت الإمكانات تسمح والهدف قابلا
✍ د.سلمان العوده
┈┉┅━✺❁┋تـﻧﻣﯧهہ.وتـطۄير.اﻟذات💡┋✺❁━┅┉┈.tt
📩
مما يضعف الشخصية:
- اعتياد التبرير المستمر لقراراتك ومواقفك.
- محاولة إرضاء الجميع والضغط على النفس.
- الصمت عند الخطأ تجاهك من شخص دائم الهجوم عليك.
- لوم النفس المستمر حتى لأمور تافهة.
.....
📩
مما يضعف الشخصية:
- اعتياد التبرير المستمر لقراراتك ومواقفك.
- محاولة إرضاء الجميع والضغط على النفس.
- الصمت عند الخطأ تجاهك من شخص دائم الهجوم عليك.
- لوم النفس المستمر حتى لأمور تافهة.
.....
┈┉┅━✺❁┋تـﻧﻣﯧهہ.وتـطۄير.اﻟذات💡┋✺❁━┅┉┈.tt
📩
إن من وسائل تقديرك لذاتك أو أن تثمّن الأمور الصغيرة التي تحققها وتلتفت إليها وتقف عندها وتعطيها قدرها، بعض الناس لا يفرح إلا إذا حقق شيء عظيم جداً، وهذا غير صحيح، افرح حتى بإنجازاتك الصغيرة، لا تقل "الجميع يفعل ذلك" أنت لست الجميع! وما فعلته يكفي قيمته الكبيرة لديك.
......
📩
إن من وسائل تقديرك لذاتك أو أن تثمّن الأمور الصغيرة التي تحققها وتلتفت إليها وتقف عندها وتعطيها قدرها، بعض الناس لا يفرح إلا إذا حقق شيء عظيم جداً، وهذا غير صحيح، افرح حتى بإنجازاتك الصغيرة، لا تقل "الجميع يفعل ذلك" أنت لست الجميع! وما فعلته يكفي قيمته الكبيرة لديك.
......
┈┉┅━✺❁┋تـﻧﻣﯧهہ.وتـطۄير.اﻟذات💡┋✺❁━┅┉┈.tt
📩
لتتغير تحتاج أن تخاطر، ولكي تخاطر لابد أن ترتكب أخطاء، ولكي ترتكب أخطاء لابد أن تتقبل حدوث ذلك، لذا تجد من يريد أن يتغير لكنه لا يخاطر، والخطأ بالنسبة له كارثة، ويرفض التدرج، ويرفض أن يكون الأمر صعبا ويتعجل!. لذلك يبقى مكانه وليس له إلا الأماني والشكوى والاستسلام.
......
┈┉┅━✺❁┋تـﻧﻣﯧهہ.وتـطۄير.اﻟذات💡┋✺❁━┅┉┈.tt
📩
لتتغير تحتاج أن تخاطر، ولكي تخاطر لابد أن ترتكب أخطاء، ولكي ترتكب أخطاء لابد أن تتقبل حدوث ذلك، لذا تجد من يريد أن يتغير لكنه لا يخاطر، والخطأ بالنسبة له كارثة، ويرفض التدرج، ويرفض أن يكون الأمر صعبا ويتعجل!. لذلك يبقى مكانه وليس له إلا الأماني والشكوى والاستسلام.
......
┈┉┅━✺❁┋تـﻧﻣﯧهہ.وتـطۄير.اﻟذات💡┋✺❁━┅┉┈.tt
📩
أكثر شيء تفتقر اليه العلاقات حاليا هو الصدق ، أغلب الناس ليسوا صادقين لسببين :
- الأول أنه يخافون أن يجعلهم الصدق يخسرون من يريدونه ، فقد يرفض الطرف الآخر ماكانوا صادقين بشأنه أو قد يستغله ضدهم .
- الشيء الثاني أنهم لا يعترفون بحقيقة انفسهم و يريدون خلق شخصية وهمية يقبلها الطرف الآخر لأن شخصيتهم و حياتهم الأصلية قد لا تكون كافية .
و لكن في الحالتين دعني أخبرك بأمر هام : كن صادقا من البداية و ليحدث ما يحدث ، فبناء العلاقات أشبه ببناء البيوت ، إن لم يكن الاساس مبنيا بشكل صائب مهما طال وقت صموده في النهاية سينهار .
.....
📩
أكثر شيء تفتقر اليه العلاقات حاليا هو الصدق ، أغلب الناس ليسوا صادقين لسببين :
- الأول أنه يخافون أن يجعلهم الصدق يخسرون من يريدونه ، فقد يرفض الطرف الآخر ماكانوا صادقين بشأنه أو قد يستغله ضدهم .
- الشيء الثاني أنهم لا يعترفون بحقيقة انفسهم و يريدون خلق شخصية وهمية يقبلها الطرف الآخر لأن شخصيتهم و حياتهم الأصلية قد لا تكون كافية .
و لكن في الحالتين دعني أخبرك بأمر هام : كن صادقا من البداية و ليحدث ما يحدث ، فبناء العلاقات أشبه ببناء البيوت ، إن لم يكن الاساس مبنيا بشكل صائب مهما طال وقت صموده في النهاية سينهار .
.....
┈┉┅━✺❁┋تـﻧﻣﯧهہ.وتـطۄير.اﻟذات💡┋✺❁━┅┉┈.tt
📩
👈عندما يكون الفكر عائقا للتغيير
"إذا أردت تحقيق تغيير دائم.. فتوقّف عن التّفكير في حجم مشاكلك ووجه تركيز باتجاه حجم تفكيرك" ...
هارف ايكر
يشكل الدافع مصدرا لأفكارنا وانفعالاتنا وسلوكياتنا الواعية.. بل هو أساس ما نخوض من تجارب... من سعادة وفرح وقلق وحَزَن وينعكس على أحكامنا ومعتقداتنا في هذه الحياة الدنيا... الأفكار المسمومة هي واحدة من أخطر عقبات ومعيقات التغيير الإيجابي... ثمّة أفكار ذكيّة وأخرى غبيّة ... أفكار راقية إنسانيا وأخرى منحطة ..
إن راودتك الافكار المنحطة المسمومة القاتلة للطموح و المسببة للأذى اطردها من ذهنك ومارس عملية التنقية المستمرة لأفكارك..
إليك بعض الأفكار المثبطة والمحبطة المسببة في تسميم فكرك وحياتك ...
*/ التفكير أنك ضحية:
أنت لست ضحية لأحد ولا لشيء.. فتوقف فورا عن إلقاء اللوم على الآخرين أو الظروف الخاصة أو العامة.. لأنك لا تحب أين أنت الآن لا يعني أنه لا يمكنك تحمل المسؤولية الشخصية الكاملة لتغييره نحو الأفضل..
عليك أن تدرك أنك أنت وحدك المسؤول عن حالك الآن وحالك بعد التغيير.. فتولَّ المسؤولية وكن جديرا بها...
*/ التفكير أنك قادر على تغيير الآخرين:
يقول تولستوي :" الجميع يحاول تغيير العالم و لا أحد يفكر تغيير نفسه".. من أنت لكي تفكر في تغيير العالم؟..
أنت لست قادر ولا يمكنك ذلك.. يمكنك أن تحفز الآخرين وتنصحهم وتوجههم.. لكن لا يمكنك بأيّ حال من الأحوال أن تغيرهم.. والوحيد الذي يمكنك أن تغيره هو أنت.. فلا تبذل وقتا في غير محله.. ولا جهدا في غير أهله.. فإن رفض الناس التغيير وامتنعوا عنه سيكون لديك القدرة على النجاة بنفسك وعدم الغرق معهم في بحر الكسل والإحباط...
*/ التفكير في أن حال غيرك أحسن من حالك ..
اعلم أنّ هذا النوع من الأفكار ليس صحيحا ولا صحيًا... الشعور المستمر بالدونية أنك أقل من غيرك وأنه لو كان لديك الذي لديه لكان حالك أفضل مما أنت عليه الآن... هذه فكرة مسمومة مزعجة.. لك حياتك ونمطك ونعمك التي أنعم الله بها عليك.. ففرق كبير بين الرضا بما قسمه الله لك وبين تطويرك لذاتك ورغبتك في تغيير حياتك إلى الأحسن.. بين شعورك بالدونية والنقص وتتمنى لو كان لديك ما لدى الآخرين..
*/ التفكير أن توقعاتك في الآخرين لابد أن تتحقق :
هذه ليست فكرة مسمومة فحسب بل هي قاتلة للسعادة وللحب وللتغيير ولكلّ معنى جميل وراق .. ليس معنى أنك تتوقع شيئا ما من فلان أو سلوكا ما من فلان أن هذا الشيء والسلوك سيتحققان.. أخفض سقف توقعاتك في الآخرين ولا تتوقع من أحد شيئا..
لا تفرض توقعاتك على أحد.. فإصابتك بالإحباط ستكون سهلة وآثارها مدمرة على نفسيتك ومشاعرك...
*/ التفكير بأنه يلزمك إثبات أنك على حق دائما..
أنها ليست مجرد فكرة مسمومة بل هي اضطراب نفسي يستدعي التدخل.. يثبت عن ضعف شديد في الشخصية وعجز عن الصمود في وجه المعترض والمخالف.. إن كنت غير مذنب ولا مخالف.. فلماذا تحاول أن تثبت لمن يخالفك أن الحق معك؟
كن واثقا مما أنت عليه ومما ترغب أن تحسنه وتطوره وتغيره من نفسك..
*/ التفكير فيما يعتقده الآخرون:
لماذا نهتم؟ هل تعتقد أن الناس مشغولة بك وتهتم لأمرك؟.. أوأنها ستحكم لك أو عليك ؟ ..كلّها أفكار مسمومة..لماذا تبذل وقتا وجهدا في التفكير ماذا سيقولون عني؟.. لعل أغلبهم مشغولون كذلك بأنفسهم وتغييرها للأحسن وليس لديهم الوقت ولا الرغبة في الحكم عليك ولا تتبع خطواتك ولا النظر حتى في محاولاتك... أقبل على نفسك ولا تهتم لقول ولا رأي الآخرين فيك.. اقبل النصيحة واستمع واهتم بنفسك...
*/ التفكير بأن الماضي يحدد المستقبل:
لأنك من عائلة متواضعة أو ارتكبت بعض الأخطاء في الماضي لا يعني أنه لا يمكن أن تجعل مستقبلك بتوفيق الله أفضل...
نعم الماضي يبني المستقبل لو استمر صاحبه في ارتكاب نفس الأخطاء والسير في نفس الطريق التي أدت به إلى الفشل...
غيّر وستتغير النتائج.. وبدّل ستتبدل المخرجات..
غيّر تفكيرك إيجابيا وستتغير حياتك بحول الله نحو الأفضل...
الإيجابية في التفكير.. الطموح..التغيير نحو الأفضل دائما..مستقبل زاهر..
....
📩
👈عندما يكون الفكر عائقا للتغيير
"إذا أردت تحقيق تغيير دائم.. فتوقّف عن التّفكير في حجم مشاكلك ووجه تركيز باتجاه حجم تفكيرك" ...
هارف ايكر
يشكل الدافع مصدرا لأفكارنا وانفعالاتنا وسلوكياتنا الواعية.. بل هو أساس ما نخوض من تجارب... من سعادة وفرح وقلق وحَزَن وينعكس على أحكامنا ومعتقداتنا في هذه الحياة الدنيا... الأفكار المسمومة هي واحدة من أخطر عقبات ومعيقات التغيير الإيجابي... ثمّة أفكار ذكيّة وأخرى غبيّة ... أفكار راقية إنسانيا وأخرى منحطة ..
إن راودتك الافكار المنحطة المسمومة القاتلة للطموح و المسببة للأذى اطردها من ذهنك ومارس عملية التنقية المستمرة لأفكارك..
إليك بعض الأفكار المثبطة والمحبطة المسببة في تسميم فكرك وحياتك ...
*/ التفكير أنك ضحية:
أنت لست ضحية لأحد ولا لشيء.. فتوقف فورا عن إلقاء اللوم على الآخرين أو الظروف الخاصة أو العامة.. لأنك لا تحب أين أنت الآن لا يعني أنه لا يمكنك تحمل المسؤولية الشخصية الكاملة لتغييره نحو الأفضل..
عليك أن تدرك أنك أنت وحدك المسؤول عن حالك الآن وحالك بعد التغيير.. فتولَّ المسؤولية وكن جديرا بها...
*/ التفكير أنك قادر على تغيير الآخرين:
يقول تولستوي :" الجميع يحاول تغيير العالم و لا أحد يفكر تغيير نفسه".. من أنت لكي تفكر في تغيير العالم؟..
أنت لست قادر ولا يمكنك ذلك.. يمكنك أن تحفز الآخرين وتنصحهم وتوجههم.. لكن لا يمكنك بأيّ حال من الأحوال أن تغيرهم.. والوحيد الذي يمكنك أن تغيره هو أنت.. فلا تبذل وقتا في غير محله.. ولا جهدا في غير أهله.. فإن رفض الناس التغيير وامتنعوا عنه سيكون لديك القدرة على النجاة بنفسك وعدم الغرق معهم في بحر الكسل والإحباط...
*/ التفكير في أن حال غيرك أحسن من حالك ..
اعلم أنّ هذا النوع من الأفكار ليس صحيحا ولا صحيًا... الشعور المستمر بالدونية أنك أقل من غيرك وأنه لو كان لديك الذي لديه لكان حالك أفضل مما أنت عليه الآن... هذه فكرة مسمومة مزعجة.. لك حياتك ونمطك ونعمك التي أنعم الله بها عليك.. ففرق كبير بين الرضا بما قسمه الله لك وبين تطويرك لذاتك ورغبتك في تغيير حياتك إلى الأحسن.. بين شعورك بالدونية والنقص وتتمنى لو كان لديك ما لدى الآخرين..
*/ التفكير أن توقعاتك في الآخرين لابد أن تتحقق :
هذه ليست فكرة مسمومة فحسب بل هي قاتلة للسعادة وللحب وللتغيير ولكلّ معنى جميل وراق .. ليس معنى أنك تتوقع شيئا ما من فلان أو سلوكا ما من فلان أن هذا الشيء والسلوك سيتحققان.. أخفض سقف توقعاتك في الآخرين ولا تتوقع من أحد شيئا..
لا تفرض توقعاتك على أحد.. فإصابتك بالإحباط ستكون سهلة وآثارها مدمرة على نفسيتك ومشاعرك...
*/ التفكير بأنه يلزمك إثبات أنك على حق دائما..
أنها ليست مجرد فكرة مسمومة بل هي اضطراب نفسي يستدعي التدخل.. يثبت عن ضعف شديد في الشخصية وعجز عن الصمود في وجه المعترض والمخالف.. إن كنت غير مذنب ولا مخالف.. فلماذا تحاول أن تثبت لمن يخالفك أن الحق معك؟
كن واثقا مما أنت عليه ومما ترغب أن تحسنه وتطوره وتغيره من نفسك..
*/ التفكير فيما يعتقده الآخرون:
لماذا نهتم؟ هل تعتقد أن الناس مشغولة بك وتهتم لأمرك؟.. أوأنها ستحكم لك أو عليك ؟ ..كلّها أفكار مسمومة..لماذا تبذل وقتا وجهدا في التفكير ماذا سيقولون عني؟.. لعل أغلبهم مشغولون كذلك بأنفسهم وتغييرها للأحسن وليس لديهم الوقت ولا الرغبة في الحكم عليك ولا تتبع خطواتك ولا النظر حتى في محاولاتك... أقبل على نفسك ولا تهتم لقول ولا رأي الآخرين فيك.. اقبل النصيحة واستمع واهتم بنفسك...
*/ التفكير بأن الماضي يحدد المستقبل:
لأنك من عائلة متواضعة أو ارتكبت بعض الأخطاء في الماضي لا يعني أنه لا يمكن أن تجعل مستقبلك بتوفيق الله أفضل...
نعم الماضي يبني المستقبل لو استمر صاحبه في ارتكاب نفس الأخطاء والسير في نفس الطريق التي أدت به إلى الفشل...
غيّر وستتغير النتائج.. وبدّل ستتبدل المخرجات..
غيّر تفكيرك إيجابيا وستتغير حياتك بحول الله نحو الأفضل...
الإيجابية في التفكير.. الطموح..التغيير نحو الأفضل دائما..مستقبل زاهر..
....
┈┉┅━✺❁┋تـﻧﻣﯧهہ.وتـطۄير.اﻟذات💡┋✺❁━┅┉┈.tt
📩
من مهارات التفكير الايجابي
ألَا تسمح للآخرين أن يضعوا قيودهم المأساوية التي فرضوها على أنفسهم على آمالك وأحلامك ، فإن مصيرك الحقيقي لا يكمن في نظرتهم الضيقة ركز فقط على الحقائق التي بين يديك ، وليس على الأحكام التي أصدرها الآخرين عليك .
و لا تسمح لأمرٍ محبط أو لشخصٍ سلبي أن يضيف إليك ولو بنسبة ضئيلة شيئًا في حياتك ، وابدأ في استعادة نفسك سريعًا إن تم ذلك فالنهاية غير سعيدة على الإطلاق .
و كن حذرًا بشأن من يعطيك الميكروفون لتصرخ في وجوه الآخرين ، وتأكد ألا يغتر سمعك بالصيحات العالية استمع فقط للأصوات الصادقة حتى وإن كان صوتًا واحدًا خافتاً .
.......
📩
من مهارات التفكير الايجابي
ألَا تسمح للآخرين أن يضعوا قيودهم المأساوية التي فرضوها على أنفسهم على آمالك وأحلامك ، فإن مصيرك الحقيقي لا يكمن في نظرتهم الضيقة ركز فقط على الحقائق التي بين يديك ، وليس على الأحكام التي أصدرها الآخرين عليك .
و لا تسمح لأمرٍ محبط أو لشخصٍ سلبي أن يضيف إليك ولو بنسبة ضئيلة شيئًا في حياتك ، وابدأ في استعادة نفسك سريعًا إن تم ذلك فالنهاية غير سعيدة على الإطلاق .
و كن حذرًا بشأن من يعطيك الميكروفون لتصرخ في وجوه الآخرين ، وتأكد ألا يغتر سمعك بالصيحات العالية استمع فقط للأصوات الصادقة حتى وإن كان صوتًا واحدًا خافتاً .
.......