إقتباسات تنميه بشريه وتطوير الذات.
1.94K subscribers
680 photos
86 videos
74 files
676 links
🍂
ثم تدرك أن النور الذي يمنحك اياه الآخرون مؤقت، وأنَّ روحك يجب أن تكون المصدر الأساسي للنور.. ، وإلا باغتك الظلام في أوج احتياجك للضوء.“


*اهتم_بذاتك*
Download Telegram
- أهلاً بالصِعاب ،
ما دامت النهايات مُثمرّة. 🌸
تذكر دائما ان الحياة تحب الاقوياء .. 🖤
العالم مليء بالناس اللطفاء.. إن لم تستطِع إيجاد أحدهم كن واحدًا منهم 💙..
‏إلى جميع المُبادرين بالعطاء لاخيّب الله رجاءكم ولا خطواتكم فـ كُل مايدين يُدان 💙..
بإمكانك أن تعيش بلا أحد و تُدير
حياتك بشكل جيد، لا تعتقد أن الإتكاء
على الآخرين موضع أمان!💙
شِئت أم أبيت
هناك مَن يكْره
صِفاتك، أسلوبك، نجاحك
تفاؤلك، مرحك، ضحكتك
يكره حتّى محبّة الناس لك
هُناك من يموت حقدًا بسببك 🤷🏻‍♀
‏حتى الأيدي التي امتدت إليك لتساعدك كان الله هو من سخّرها لك🥺 💙..
‏انظر لنفسك كشخص مُستقل متميّز عن غيرك، ابحث عن طريق الحق الذي تنتمي إليه..
لا تكن تابعًا للحشود، اجعل تقديرك نابعًا من داخلك لا من الآخرين، اجعل لك هوية فرديّة، واسعى لتحقيق ذاتك 💙..
كلما خرجت أُمّي أغلقنا الباب وبقيَ البيتُ في الخارج 🥺
هل ترى ذلك النور الذي يشع من قلبك؟
لُطفًا.. التفت إليه 🌸
📩
#فن تقبل عدم التقبل!

ربما كان عنوان خاطرتى غريبا نوعا ما... و لكننى قصدت كتابته بهذا الشكل للفت الانتباه .. فعادة حينما نذكر كلمة تقبل ، نتوقع ذكر تقبل الاختلاف...تقبل الاخر و هكذا..
و لكننى اليوم ساتحدث عن تقبل من نوع آخر..هو ان تتقبل ان لا تكون مقبولا فى بعض المواقف ، تتقبل ان تكون مرفوضا احيانا..و التقبل هنا يكون بإبتعادك الفورى دون الالتفات او محاولة تحسين صورتك.
لماذا عليك ان تتقبل ذلك رغم انه شئ بغيض على النفس؟ و ما هى الفوائد التى ستعود عليك؟ و ما هى أضرار رفضك له؟
اولا عليك ان تعلم ان الناس اذواق و افكار و مشاعر متباينة...
طاقات و تربية..ثقافات متنوعة اى انك لن تحوز على استحسان الجميع مهما فعلت.

هناك من سيتقبل طريقتك و هناك من سيرفضها..و ربما بسبب او بدون!
ما هى الفوائد التى ستعود عليك ان تقبلت ان تكون غير مقبولا احيانا فى موقف او مكان او من بعض الناس؟
اولا....لن تتكلف و لن تحاول ان تفرض على نفسك قالبا لا يناسبك كى تلائم و تنال رضا من يرفضك.

ثانيا....لن تفقد كينونتك...اى ستكون انت بحقيقتك التى ترتاح لها و لن تفقد طاقتك فى محاولة اثبات اشياء لا تهم الاخرين...اى ستفعل ما يمليه عليك ضميرك و ارادتك و قلبك فقط.

ثالثا.....لن تفقد اعتزازك بنفسك، لانك ببساطة جعلت عدم القبول لا يشكل لك عائقا نفسيا ، فهو لا يقلل من قيمتك فى نفسك فانت لم تقدم تنازلات و لم تفرض نفسك على احد و لم تجعل تقديرك لنفسك رهن قبول الاخرين.

رابعا...لن تبكى على ما قاله فلان او ما فعله فلان حيالك...ببساطة لانك ستجد نفسك تواجه و بشجاعة و تدفع عن نفسك الاساءة حتى لو تطلب الامر ان تتجنب المسيئ و تتجاهل وجوده....فالخوف من الخسارة و الاقصاء لم يعد يهمك.

خامسا.....ستفسح المجال لتكون فى موقعك الذى يليق بك..مع من يتقبلوك بل و يسعوا اليك سعيا.

سادسا...لن تكون لديك نقطة ضعف يتحكم فيك عن طريقها الاخرون .
ما دفعنى لكتابة هذه الخاطرة (التى ربما تكون غريبة للبعض )هو كم المشاكل النفسية التى وصلتنى بسبب الشعور بعدم قبول الاخرين او الرفض.و التى كما وصفها البعض تعادل آلام جسدية مبرحة !
اعلم ان الشعور بالقبول الاجتماعى هو احد احتياجات الانسان التى تجعل الانسان يشعر بالانتماء و الاطمئنان ولكن ان استسلمنا لهذه الحاجة ، و هى قبول الاخرين لنا ، و صممنا على تقديم التنازلات فى سبيل تحقيقها لن نصل الى مرحلة تقدير الذات ، و هى اعلى درجة فى هرم ماسلو لاحتياجات الانسان ...و هى تعتمد على احترام الانسان لنفسه .و ان لم يحترم الانسان نفسه لن يحترمه الاخرين
..فكيف للناس ان تحترم من لا يحترم نفسه؟
اذا علينا ان لا نضع قبول الاخرين شرطا لاحترام ذواتنا و قبولها ، لانه فى الحقيقة نتيجة لها.
علينا ان نؤمن ان عدم التقبل ليس لعيب بنا و لكنه لاختلافات فى عقول و مشاعر و امزجة الاخرين ليس لنا يد فيها...و لكل شخص الحرية فى التقبل و الرفض.

علينا ان نركز على ان يكون تقبلنا لانفسنا و احترامنا لذواتنا و تقديرها لا علاقة له بتقبل الاخرين لنا ، بل بما نبذله من مجهود كى نرضى الله تعالى عنا و ايضا كى نكون النموذج الافضل من انفسنا كلما تقدمنا فى حياتنا.
ان لم نجد وسع فى قلوب الاخرين لنا.....فلتتسع لنا قلوبنا.
و اخيرا...اريد ان القى الضوء على امر...و هو ان السعى لنيل الاستحسان و الرضا من الناس ليس ضعف فى الشخصية كما يعتقد البعض، بل هو فقط احتياج فطرى مشروع و لكن علينا ترويضه و التحكم به حتى لا يتحكم بنا و يكون شغلنا الشاغل ، فنقع فى دوامة اليأس و الاحباط.
يجب ان نتقن فن قبول الرفض ، و نركز اكثر على الارتقاء بأنفسنا 💛



........
#نصيحة طاقية !!!!


إياك أن تؤذي نفسك بالصبر على علاقات كثيرة الشد ، كثيرة الاستفزاز ، كثيرة الوجع، مليئة بسوء الظن ، لا تعِش عمرك تلهث للتبرير واثبات براءتك ..

العلاقات لم تُخلق إلّا من أجل أن نُسعد بعضنا.
ومن يؤذيك ابتعد عنه ، البيئة التي تزعجك وتخنقك استبدلها بأخرى .

لا تشارك في الحوارات السلبية والنقاشات الحادة ، لا تفكّر في الماضي ، خطط بإيجابية للغد ، من يجرحك اجعل بينك وبينه مسافة كافية ولا تكثر الاحتكاك به .

من يغمز ويلمز في الكلام تجنب الحوار معه ، وبذلك تغلق باب الشر ، من يكيد لك ويستغلك فوّض أمرك لله .. وتوكل عليه سبحانه واحتسب وتأكد أن الله خير وكيل لك.
من أجمل وأروع العادات التي سوف تبدل الكثير والكثير في واقعك الي الأفضل هي " الحكمة " والمقصود بها ليس مجرد قدراتك العقلية أو قدرتك علي أخذ قرارات صحيحة فقط ولكن للحكمة مفهوم أكبر وأعمق بكثير وهو القدرة علي التحكم...
التحكم في كل شيء مثل أفكارك اختياراتك مشاعرك سلوكك ثم التحكم في مصيرك, لا يوجد انسان علي وجه الأرض ليس لدية القدرة علي التحكم ولكن كل شخص يمارسها بدرجات ,بوعي أو بدون وعي, لذلك أبدأ من هذه اللحظة الانتباه الي كل أعمالك هل أنت المتحكم فيها أم هي المتحكمة فيك, هل أنت القائد أم تابع؟
مارس الحكمة في تفاصيل حياتك البسيطة مثل التحكم في الأفكار والمعتقدات الخاطئة عن نفسك واستبدلها بأفكار أخري إيجابية وتذكر دائماً إنجازاتك حتي لو كانت بسيطة وأوقف التأنيب واستبدله بالغفران والرحمة والعفو عن نفسك.
أيضاً مارسها في التحكم في العادات السلبية التي تجذب لحياتك الكثير من الأحداث السلبية مثل الغيبة النميمة والحكم علي الآخرين, ردد دائماً لنفسك " أنا المتحكم أنا القائد " وتحكم في علاقاتك بمنتهي الحرية واختار من الذي ترغب أن يكون في حياتك أو لا.
المهم أن تظل دائماً متذكر أنك المتحكم والقائد وكلما زادت قدرتك علي التحكم في التفاصيل البسيطة سوف تزيد قدرتك أيضاً علي التحكم في الصورة الكبيرة لحياتك بالتدريج والتحكم في خلق واقع أجمل وأروع مما تتخيل.
جعل الله واقعك مليء بالحكمة والقدره
بعض الأمور التي قد تساعدك على تطوير ذاتك ...آمن بجمالك الداخلي فلا تعطي لنفسك شعورا بأنك لست جميلا بل أنظر لنفسك أنك شخصية مميزة ...لاترتدي الملابس لأنها موضة رائجة بل حاول خلق موضة خاصة بك تميزك عن غيرك ...قوي تفكيرك الإيجابي تعلم أن قوة الشخصية تنبع من قوة تفكيرك لا تنظر لنفسك نظرة دونية وفكر دائما أنك شخص رائع ...أبرز طبائعك الإيجابية حاول تحديد كل طبائعك الإيجابية وحاول تنميتها ... تخلص من سلبياتك ... وهذا يجب أن تقوم به قبل إضافة أي أيجابيات فهو الأولى فهي تشعرك بالملل والفراغ ...لا تجعل أي شيء يثبط من عزيمتك بل تحرر من كل القيود وانطلق في فضاءات لم تكن ولم يكن أحد يتوقعها لأنك ستصل في يوم من الأيام ...إحتفل ...إحتفال دائما بنفسك وبماتحققه من إنجازات ...دلل نفسك ..إذا كان هناك أي عمل يشعرك بالسعادة قم به ولا تتردد إذهب في نزهة مارس نشاطا أو هواية تغمرك بالسعادة ...قيم ذاتك ثم تقبلها من خلال مراجعة نقاط قوتك وضعفك وتحديد ماتحبه من نفسك ومالاتحبه وهيء نفسك على الأشياء التي تحبها وتجاهل الأشياء التي لاتحبها فالتجاهل نصف الراحة ...تعلم من الفشل فالأخطاء ليست خالدة تعلم منها وستنجح المرة القادمة ...عش في المستقبل ..لا تحاول أن تعود بذهنك إلى الماضي الفاشل لكن تعلم أن الأمس انتهى وهو درس لك في المستقبل وهو رصيدك المتبقي لك في الأزمات ...كن إنسان ذا قيمة أولا وبعد ذالك سيأتيك النجاح تلقائيا بإذن الله .
‏" وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين "

ربما كانا نائمين أو يلهوان، بينما سيدنا موسى والخضر يبنيان الجدار لهما ..
جنود الرحمن تعمل لك وأنت لا تشعر .. فاطمئن "

صباحكم بشائر خير وبركة وتوفيق بإذنه سبحانه ..🤍🌸

Have a nice day
‏"اللهُمّ طاقة، طاقة بها نعيش، ونتحمّل، ونرضى، ونتأقلم، ونتقبّل، ونهوّن، ونتجاهل، ونغفر، ونسامح، ونغامر، ونجازف، ونصبر كثيراً.."
‏”أحب العيوب الصغيرة العالقة بالوجوه الجميلة، كآثار حب الشباب مثلاً، أو ندبة على جبين فتاة جميلة، أ حب هذه الأشياء البسيطة التي تكسر مثالية الجمال فتزيده جمالاً لأنها تبدو مثل التوقيع الذي يميز لوحة أصلية جميلة عن سائر اللوحات، أحب هذا النقص التي يتحدى الكمال بتفرده وجاذبيته”. ♥️
كُلّما ارتفعتَ أكثر كُلّما بَدوتَ أصغر لمن لا يجيدُ الطيران .. 🌸
‏"كل شيء حولك غير مؤثّر
حتّى تمنحهُ قيمة."
لأنّه الله...

قد يسوق إليكَ الله قدَرًا يُبكيك ساعةً؛ ‏لئلا تبكي بعدها دهرًا ..
‏ قد يسوق إليكَ تأخيرًا لِأمرِك سَنةً؛ ‏لئلا تتوقف بعدَهَا الخيرات عنكِ دهرًا ..
‏-قد يأخذ منك مقدار حبة مِن خردلٍ من رزقٍ؛ ليغمرك بمِداد البحر أجرًا ..
قد يُباعِد بينك وبين ما تمنى قلبك حِينًا؛ ‏ليختبر صبرك فيتركهُ لكَ أبدًا ..
قد يتركك تنادي طويلًا؛ ظانًا أن صوتك لا صدى لهُ عِندَه: لِتُطيل النداء، فيزداد الدعاء؛ فيعظُم العطاء

‏- قد يَكتُب عليكَ قدَرًا لم تتصور أن يكتبهُ عليكَ يومًا؛ لأنه يهيء لك بعده رزقًا لم تتوقعه أيضًا ..
‏- قد يقطع أسبابك جميعها فتظن بالله ظن سوء؛ وهو الذي يرفعك لدرجة المُضطر فيُجيب حينها دعاءك ، ويُلبي حاجتك ..