وتتركُ حزنكَ بين المقاعدِ ترجوه أن يُسرَق ..🖤
في mood اسمه l don’t have energy يعني انا موجود بس ما عندي طاقة للكلام ولا لمشاكل جديدة ولا للعتاب ولا لأي شي اصلا 🤚
تمر معظم أوقات الحياة والناس تردد: "لم يحن الوقت" ثم فجأة: "فات الأوان"! ..
لماذا يصبح الأطفال متشائمين وأسرع إحباطاً؟
أظهرت أبحاث 2002م Martin Seligman المنشورة في كتابه "التفاؤل المكتسب" أن الطفل ينظر للعالم حوله من خلال طريقة الأم في تفسير العالم حولها أكثر من الأب، لأن الطفل ينصت لمن يعتني به أكثر، لذا فالطفل الذي ينتمي لأم متشائمة فإنها تنقل إليه التفكير التشاؤمي تجاه الحياة عندما يكبر.
ويردف الدكتور Martin Seligman أن هناك ثلاث افتراضات تجعل من أطفالنا أكثر تشاؤماً:
1. النمط التفسيري للأم بحيث تقوم وبدون قصد بتعليم أطفالها كيف يحبطون بسهولة من خلال حديثها المتشائم وتفسيراتها النكدية، يستمع طفلها إليها ويتعلم كيف يرى العالم.
2. نقد البالغين للأطفال: الأطفال لا يستمعون للمحتوى فحسب بل لطريقة الإلقاء وللنغمة، وبسبب صغر سنهم فإنهم يصدقون ما يقال له من انتقادات حتى لو كانت مجرد تفريغ غضب ويتأثرون بالنغمة "استهزاء، حدة"، فالأطفال يشكّلون نظرتهم تجاه أنفسهم من تلك اللحظة.
3. أزمات الأطفال في الحياة: عندما يدرك الطفل حقيقة الأحداث المؤلمة مثل الفقد المبكر، يزداد الأمر سوءاً عندما يتربى أن الأحداث السيئة لا تحدث.
الحلول/
أولا: الانتباه كيف نتحدث أمام أطفالنا، وتربيتهم على مبدأ الحلول للمشكلة لا التذمر من المشكلة، وأن نربيهم على مبدأ ذكر النعم وليس الشكوى مما لا نملكه. ثانيا: الانتقال من نقد الهوية لنقد السلوك دون إهانات والتشجيع أكثر من النقد. ثالثا: أن الأحداث المؤلمة تحدث وعلينا تقبلها. إن إحساس الطفل أنه مهم في الأسرة هو مفتاح عظيم من مفاتيح نجاح شخصيته مستقبلاً ومن ذلك:
1. الإنصات إليه إذا تحدث، لا تنشغل بشيء وهو يتحدث
2. . استشارته، الهدف أن تجعله يشعر أن لرأيه قيمة
3. إبلاغه بالأحداث التي تمر بها الأسرة، "انتقال، سفر، مرض، حوادث، نجاح، زواج...الخ.
البيئة السلبية هي البيئة التي تلوم ابنتهم/ابنهم المخطئ ولا تركز على التعلم من الخطأ، هي البيئة التي تعلّق على هفواته، وتصمت وقت ابداعاته، هي البيئة التي تتحدث عن المشكلة أكثر مما تتحدث عن الحلول. بعض التشاؤم في نمط الحياة هو تعلم مكتسب. إن الطفل يتعلم من والديه: التفاؤل والتشاؤم، حل المشكلات بأكثر من طريقة أو الإحباط والانسحاب السريع، حب الحياة أو النفور منها، سرعة الغضب أو القدرة على الحلم. الطفل يحاكي مشاعر الوالدين وطريقتهم في التأقلم مع الحياة أو التصلب تجاهها. إن من أهم الصفات التي يمكننا زراعتها في أطفالنا هو تشجيعهم على الحديث مع الكبار مما يعطيه ثقة عالية بنفسه، في الحقيقة مجتمعنا يتجه أكثر لتربية الأبناء على الصمت في مجالس الكبار، والحديث فقط مع الصغار. إن مما يزيد تحسن الحالة النفسية لطفلك أثناء حديثك معه هو أن توجهه إلى ما الذي ينبغي عليه فعله، بدلا مما لا ينبغي عليه فعله. "حافظ على جهازك" بدلا من "لا تكسر الجهاز". "امسك الكأس بيديك" بدلا من "لا تسقط الكأس". نحن نحذر أطفالنا لكنهم لا يعلمون ما الذي ينبغي عليهم فعله بعد التحذير وكيف. نحن بارعون جدا في نقد أبنائنا لكل فعل سلبي يقدمون عليه، لكننا نصمت لو أجادوا العمل وأتقنوه، وكأننا نحن الذين لا نخطئ أبدا.
أظهرت أبحاث 2002م Martin Seligman المنشورة في كتابه "التفاؤل المكتسب" أن الطفل ينظر للعالم حوله من خلال طريقة الأم في تفسير العالم حولها أكثر من الأب، لأن الطفل ينصت لمن يعتني به أكثر، لذا فالطفل الذي ينتمي لأم متشائمة فإنها تنقل إليه التفكير التشاؤمي تجاه الحياة عندما يكبر.
ويردف الدكتور Martin Seligman أن هناك ثلاث افتراضات تجعل من أطفالنا أكثر تشاؤماً:
1. النمط التفسيري للأم بحيث تقوم وبدون قصد بتعليم أطفالها كيف يحبطون بسهولة من خلال حديثها المتشائم وتفسيراتها النكدية، يستمع طفلها إليها ويتعلم كيف يرى العالم.
2. نقد البالغين للأطفال: الأطفال لا يستمعون للمحتوى فحسب بل لطريقة الإلقاء وللنغمة، وبسبب صغر سنهم فإنهم يصدقون ما يقال له من انتقادات حتى لو كانت مجرد تفريغ غضب ويتأثرون بالنغمة "استهزاء، حدة"، فالأطفال يشكّلون نظرتهم تجاه أنفسهم من تلك اللحظة.
3. أزمات الأطفال في الحياة: عندما يدرك الطفل حقيقة الأحداث المؤلمة مثل الفقد المبكر، يزداد الأمر سوءاً عندما يتربى أن الأحداث السيئة لا تحدث.
الحلول/
أولا: الانتباه كيف نتحدث أمام أطفالنا، وتربيتهم على مبدأ الحلول للمشكلة لا التذمر من المشكلة، وأن نربيهم على مبدأ ذكر النعم وليس الشكوى مما لا نملكه. ثانيا: الانتقال من نقد الهوية لنقد السلوك دون إهانات والتشجيع أكثر من النقد. ثالثا: أن الأحداث المؤلمة تحدث وعلينا تقبلها. إن إحساس الطفل أنه مهم في الأسرة هو مفتاح عظيم من مفاتيح نجاح شخصيته مستقبلاً ومن ذلك:
1. الإنصات إليه إذا تحدث، لا تنشغل بشيء وهو يتحدث
2. . استشارته، الهدف أن تجعله يشعر أن لرأيه قيمة
3. إبلاغه بالأحداث التي تمر بها الأسرة، "انتقال، سفر، مرض، حوادث، نجاح، زواج...الخ.
البيئة السلبية هي البيئة التي تلوم ابنتهم/ابنهم المخطئ ولا تركز على التعلم من الخطأ، هي البيئة التي تعلّق على هفواته، وتصمت وقت ابداعاته، هي البيئة التي تتحدث عن المشكلة أكثر مما تتحدث عن الحلول. بعض التشاؤم في نمط الحياة هو تعلم مكتسب. إن الطفل يتعلم من والديه: التفاؤل والتشاؤم، حل المشكلات بأكثر من طريقة أو الإحباط والانسحاب السريع، حب الحياة أو النفور منها، سرعة الغضب أو القدرة على الحلم. الطفل يحاكي مشاعر الوالدين وطريقتهم في التأقلم مع الحياة أو التصلب تجاهها. إن من أهم الصفات التي يمكننا زراعتها في أطفالنا هو تشجيعهم على الحديث مع الكبار مما يعطيه ثقة عالية بنفسه، في الحقيقة مجتمعنا يتجه أكثر لتربية الأبناء على الصمت في مجالس الكبار، والحديث فقط مع الصغار. إن مما يزيد تحسن الحالة النفسية لطفلك أثناء حديثك معه هو أن توجهه إلى ما الذي ينبغي عليه فعله، بدلا مما لا ينبغي عليه فعله. "حافظ على جهازك" بدلا من "لا تكسر الجهاز". "امسك الكأس بيديك" بدلا من "لا تسقط الكأس". نحن نحذر أطفالنا لكنهم لا يعلمون ما الذي ينبغي عليهم فعله بعد التحذير وكيف. نحن بارعون جدا في نقد أبنائنا لكل فعل سلبي يقدمون عليه، لكننا نصمت لو أجادوا العمل وأتقنوه، وكأننا نحن الذين لا نخطئ أبدا.
جـاذبية الـرّوح ...
لا تُشـترى !!
هي ؛ منحة الله
لـ من ،،يسـتحقهـا ....💕
لا تُشـترى !!
هي ؛ منحة الله
لـ من ،،يسـتحقهـا ....💕
••
يُدبّر أمرك بينما أنت تُحارِب قَلقك، يُدبّر أمرك بينما أنت غارِق في أفكارك، يُدبّر أمرك بينما تَخشى وقوع مَخاوِفك، يُدبّر أمرك بينما أنت مُكتف بعجزك، يُدَبِّر أمرك بينما أنت تسعى خَلف رَغباتك، يُدَبّر أمرك بينما أنت في تمام الضَياع ويقين الرُجوع.. يُدَبِّر أمرك لأنَّه أعلم مِنك بِحالك 💜
يُدبّر أمرك بينما أنت تُحارِب قَلقك، يُدبّر أمرك بينما أنت غارِق في أفكارك، يُدبّر أمرك بينما تَخشى وقوع مَخاوِفك، يُدبّر أمرك بينما أنت مُكتف بعجزك، يُدَبِّر أمرك بينما أنت تسعى خَلف رَغباتك، يُدَبّر أمرك بينما أنت في تمام الضَياع ويقين الرُجوع.. يُدَبِّر أمرك لأنَّه أعلم مِنك بِحالك 💜
كُلّ ما حولي يدعو للذبول ولكن بعزّتك رباهُ سأُزهِر ...💜🌸
اللهم املأني بالخفّة ، كلما إزدادت كثافة الأيام♥️
إنّي أشعر بالامتنان لكل شخص رائع
في هذه الحياة،
لمن لا يملكون الوقت لإيذاء غيرهم للمنشغلين في ذواتهم،
لمن يزرعون البهجة والفرح في قلوب
من حولهم،
لمن لديهم الكثير من الأحلام
والطموحات على أمل تحقيقها،
أنتم الأفضل...
في هذه الحياة،
لمن لا يملكون الوقت لإيذاء غيرهم للمنشغلين في ذواتهم،
لمن يزرعون البهجة والفرح في قلوب
من حولهم،
لمن لديهم الكثير من الأحلام
والطموحات على أمل تحقيقها،
أنتم الأفضل...
لن تنطفئ ببساطه مادُمت تُجاهد ، تُحاول ، تُريد ، وتُضيئ قلبك كل مرة 💛.
وبعضُ التنهيدات تحتاج أربع رئآت أو أكثر .
ما دام في السماء من يحمينا فليس في الأرض من يكسرنا💙
كن أنت سيد مزاجك .. لا تدع أحداً ينتزع منك شغفك لشيء ..رافق من تحب حتى لو كان كتاباً أو كوب قهوة ؛ إفعل ماتُحب لنفسك..💙
عليك أن تبني في نفسك شخصًا، لا يحتاج في اليوم الصعب إلى ملجأ .🖤.
إقتباسات تنميه بشريه وتطوير الذات.
•• يُدبّر أمرك بينما أنت تُحارِب قَلقك، يُدبّر أمرك بينما أنت غارِق في أفكارك، يُدبّر أمرك بينما تَخشى وقوع مَخاوِفك، يُدبّر أمرك بينما أنت مُكتف بعجزك، يُدَبِّر أمرك بينما أنت تسعى خَلف رَغباتك، يُدَبّر أمرك بينما أنت في تمام الضَياع ويقين الرُجوع.. يُدَبِّر…
سُدَّت السبلُ إلا سبيلكَ يا الله..💚
"كم مرَّة ساق اللَّه إليك خفايا لُطفه سُبحانه؛ ولم تشعُر بذلك إلَّا بعد أن دبّر لك الأمر ويسَّره!هذا لُطفه الَّذي علِمته، فكيف بلُطفه الَّذي لم تُحط به علمًا!".🌸
"نتعافى بالأصدقاء، وإن كانوا حُطامًا، وإن هزمهم الاكتئاب، نتعافى بمجرد وجودهم، بصُحبتهم وإن جلسنا صامتين، نتعافى بمحبتهم ولو في البُعد، بإحساس أن هناك مَن يتقبلنا على حقيقتنا، ويحبنا كما نحن". ♥️
بعض الأحيان يكون أكبر إنجازاتك إنك شخص متغاضي.. متغاضي و جدًا 💙..
رضيَ الله عنهم.. أولئكَ الذين يُقرضوننا قَرضًا حسنًا مِن البسمة والأَمل 💙
"لا شيء يمرّ عبثًا، حتى تعثراتك الصغيرة كانت لأجل أن تعرف شيئًا ما، لأجل أن تعي، لأجل أن يتِّسع أفقك وتضيق توقعاتك 💙..
كيف.تواجه.المواقف.الصعبة؟؟؟؟؟؟
الحياة كما نعلم جميعًا صعبة بما فيه الكفاية ، لذلك لا حاجة لجعلها أكثر صعوبة على نفسك. هل كانت طفولتك قاسية ، من لم يعش طفولة قاسية؟ حياة اجتماعية صعبة ، حياة زوجية غير مستقرة ، إذن لا تبك واكتشفِ حلًا للموقف الصعب الذي تم وضعك فيه.
⁉️لم يقل أحد أن الحياة سهلة أو ستصبح سهلة ، وإنما العكس فهي تصبح أصعب كلما تقدمنا فيها خطوات للأمام. نعم إلقاء اللوم على الأخرين يكون غاية في السهولة ولكن ذلك لا يعني أنك معفي من اللوم أيضا.
‼️دعني أقول لك أمرا ، نعم الأشخاص المقربون منك سيقومون بأذيتك ، وبعض العلاقات ستسبب لك ألاما مبرحة ، وبعض المواقف ستتركك ضعيفًا عن ذي قبل ولكن في نهاية اليوم الطريقة التي تختار التعامل بها مع كل هذا هي التي ستجعلك قادرًا على تخطي كل تلك الصعاب.
👍 هنا ستتعرف على طرق التغلب على صعوبات الحياة والوقوف على قدميك :
1⃣ لا تخجل من أخطائك :
أحيانا نلجأ لتوجيه الاتهامات للغير عندما نشعر بالخجل من أخطائنا ، ولذلك لابد من التوقف عن فعل ذلك وتقبل أخطائنا وتقبل أن الأخطاء هي جزء من الحياة وبدونها فلن نكتسب الخبرة.
🔹بغض النظر عن حجم ونوع الخطأ ، فإنك بحاجة إلى قبول ذلك والمضي قدما. إذا كنت محتجزًا في منطقة العار ، لن تتعلم أبدا ولن تستطيع المضي قدمًا بحياتك.
2⃣ أحِبّ نفسك :
تحتاج أن تحب نفسك أكثر من ذلك ، عليك أن تعرف أنك تستحق الأفضل وتحتاج إلى منح نفسك ذلك الحب. لابد وأن تكافح من أجل حقك في هذه الحياة وعدم السماح لأي شخص بسرقته منك.
3⃣ لا تشعر بالندم :
✅ الندم هو شعور صحي ، فهذا يعني أنك بشر وأن لديك مشاعر وأنت تقر حقيقة أنك فعلت شيئا خطأ.
⁉️ومع ذلك ، فإن الشخص الذي يمضي معظم وقته محاصر داخل فقاعة الندم لن يتعلم الدرس ، وسيقوم دائما بإلقاء اللوم على شخص ما أو شيء ما.
الندم هو شعور للتذكرة فقط ، لا لبناء حياتك كلها حوله ، قم باعتناقه ، تعلم منه ثم أتركه لكي تستطيع المضي قدما بحياتك والأهم من ذلك هو أن تقطع وعدًا مع نفسك بعدم الرجوع له ثانية.
4⃣ تقبل لحظات الضعف :
نعم سوف تفشل كثيرًا ، ونعم ستقوم بارتكاب نفس الخطأ عشرات المرات ، ولكن لا يهم كم مره أخطأت لأن الذي يهم هو أن تقوم بعد كل وقعه أقوى من ذي قبل ، وتحاول مجددا حتى تجد أفضل طريقة لتفادي الوقوع في نفس الخطأ.
يجب أنت تكون أنت من يشجع نفسك.
5⃣ اللجوء لمساعدة الغير :
نحن كائنات اجتماعية بطبعها وكل شخص يحتاج لمن يقف بجانبه ، شخص للتشاور معه وشخص ما ليكون موجودًا عندما تشتد الأوقات عليك. قم بالاستماع إلى الناس من حولك ، وتعلم من أخطائهم وحاول تلافيها في المستقبل بقدر ما تستطيع.
6⃣ لا تبكي على اللبن المسكوب :
ما حدث قد حدث ، فلابد وأن تتقبل ذلك وتقبل أنك لا يمكن أن تقوم بتغيير كل شيء وكل شخص، لذلك قم بتغيير ما تستطيع تغييره وتغافل عن ما يقع خارج نطاق سيطرتك حيث لن يجدي نفعًا لك بل سيتسبب بإضاعة جهدك ووقتك.
7⃣ ثق في قدراتك :
لن يضعك الله في موقف ما لم يكن واثقًا تمام الثقة أنك قادر على إخراج نفسك منه ، ولذلك لابد وأن تؤمن أن أيا كان الموقف الصعب الذي وجدت نفسك فيه ، فأنت قادر على إخراج نفسك منه.
8⃣ قَدِّر الحياة :
الحياة لا تقصد أذيتك ولكن طريقة اختيارك أنت للتعامل معها هي التي ترتد دائما في وجهك ، لابد وأن تقدر ما تجلبه الحياة لك ، جيدا كان أو لا ، وأعلم أنها لن تتوقف عن جلب أشياء طوال الوقت ، لذلك قم بالتعامل معها ومواجهتها وإياك والهرب لأنها ستلحق بك.
✅ إن مواجهة الحياة أكثر متعة بكثير من الهرب منها لأن كما ذكرت فهي ستلحق بك. لذلك عليك أن تواجه مخاوفك ، والتعامل معها وصدقني أنت الفائز.
كل ما عليك فعله هو النظر للصورة الأكبر لأي موقف تواجهه وسوف تعلم أن المواجهة هي أمر محتوم ولذلك واجهه الآن ولا تهرب والأهم من كل ذلك هو أن تؤمن بقدرتك على تخطي الصعاب بدلا من الاستسلام لها.
الحياة كما نعلم جميعًا صعبة بما فيه الكفاية ، لذلك لا حاجة لجعلها أكثر صعوبة على نفسك. هل كانت طفولتك قاسية ، من لم يعش طفولة قاسية؟ حياة اجتماعية صعبة ، حياة زوجية غير مستقرة ، إذن لا تبك واكتشفِ حلًا للموقف الصعب الذي تم وضعك فيه.
⁉️لم يقل أحد أن الحياة سهلة أو ستصبح سهلة ، وإنما العكس فهي تصبح أصعب كلما تقدمنا فيها خطوات للأمام. نعم إلقاء اللوم على الأخرين يكون غاية في السهولة ولكن ذلك لا يعني أنك معفي من اللوم أيضا.
‼️دعني أقول لك أمرا ، نعم الأشخاص المقربون منك سيقومون بأذيتك ، وبعض العلاقات ستسبب لك ألاما مبرحة ، وبعض المواقف ستتركك ضعيفًا عن ذي قبل ولكن في نهاية اليوم الطريقة التي تختار التعامل بها مع كل هذا هي التي ستجعلك قادرًا على تخطي كل تلك الصعاب.
👍 هنا ستتعرف على طرق التغلب على صعوبات الحياة والوقوف على قدميك :
1⃣ لا تخجل من أخطائك :
أحيانا نلجأ لتوجيه الاتهامات للغير عندما نشعر بالخجل من أخطائنا ، ولذلك لابد من التوقف عن فعل ذلك وتقبل أخطائنا وتقبل أن الأخطاء هي جزء من الحياة وبدونها فلن نكتسب الخبرة.
🔹بغض النظر عن حجم ونوع الخطأ ، فإنك بحاجة إلى قبول ذلك والمضي قدما. إذا كنت محتجزًا في منطقة العار ، لن تتعلم أبدا ولن تستطيع المضي قدمًا بحياتك.
2⃣ أحِبّ نفسك :
تحتاج أن تحب نفسك أكثر من ذلك ، عليك أن تعرف أنك تستحق الأفضل وتحتاج إلى منح نفسك ذلك الحب. لابد وأن تكافح من أجل حقك في هذه الحياة وعدم السماح لأي شخص بسرقته منك.
3⃣ لا تشعر بالندم :
✅ الندم هو شعور صحي ، فهذا يعني أنك بشر وأن لديك مشاعر وأنت تقر حقيقة أنك فعلت شيئا خطأ.
⁉️ومع ذلك ، فإن الشخص الذي يمضي معظم وقته محاصر داخل فقاعة الندم لن يتعلم الدرس ، وسيقوم دائما بإلقاء اللوم على شخص ما أو شيء ما.
الندم هو شعور للتذكرة فقط ، لا لبناء حياتك كلها حوله ، قم باعتناقه ، تعلم منه ثم أتركه لكي تستطيع المضي قدما بحياتك والأهم من ذلك هو أن تقطع وعدًا مع نفسك بعدم الرجوع له ثانية.
4⃣ تقبل لحظات الضعف :
نعم سوف تفشل كثيرًا ، ونعم ستقوم بارتكاب نفس الخطأ عشرات المرات ، ولكن لا يهم كم مره أخطأت لأن الذي يهم هو أن تقوم بعد كل وقعه أقوى من ذي قبل ، وتحاول مجددا حتى تجد أفضل طريقة لتفادي الوقوع في نفس الخطأ.
يجب أنت تكون أنت من يشجع نفسك.
5⃣ اللجوء لمساعدة الغير :
نحن كائنات اجتماعية بطبعها وكل شخص يحتاج لمن يقف بجانبه ، شخص للتشاور معه وشخص ما ليكون موجودًا عندما تشتد الأوقات عليك. قم بالاستماع إلى الناس من حولك ، وتعلم من أخطائهم وحاول تلافيها في المستقبل بقدر ما تستطيع.
6⃣ لا تبكي على اللبن المسكوب :
ما حدث قد حدث ، فلابد وأن تتقبل ذلك وتقبل أنك لا يمكن أن تقوم بتغيير كل شيء وكل شخص، لذلك قم بتغيير ما تستطيع تغييره وتغافل عن ما يقع خارج نطاق سيطرتك حيث لن يجدي نفعًا لك بل سيتسبب بإضاعة جهدك ووقتك.
7⃣ ثق في قدراتك :
لن يضعك الله في موقف ما لم يكن واثقًا تمام الثقة أنك قادر على إخراج نفسك منه ، ولذلك لابد وأن تؤمن أن أيا كان الموقف الصعب الذي وجدت نفسك فيه ، فأنت قادر على إخراج نفسك منه.
8⃣ قَدِّر الحياة :
الحياة لا تقصد أذيتك ولكن طريقة اختيارك أنت للتعامل معها هي التي ترتد دائما في وجهك ، لابد وأن تقدر ما تجلبه الحياة لك ، جيدا كان أو لا ، وأعلم أنها لن تتوقف عن جلب أشياء طوال الوقت ، لذلك قم بالتعامل معها ومواجهتها وإياك والهرب لأنها ستلحق بك.
✅ إن مواجهة الحياة أكثر متعة بكثير من الهرب منها لأن كما ذكرت فهي ستلحق بك. لذلك عليك أن تواجه مخاوفك ، والتعامل معها وصدقني أنت الفائز.
كل ما عليك فعله هو النظر للصورة الأكبر لأي موقف تواجهه وسوف تعلم أن المواجهة هي أمر محتوم ولذلك واجهه الآن ولا تهرب والأهم من كل ذلك هو أن تؤمن بقدرتك على تخطي الصعاب بدلا من الاستسلام لها.