اسوأ جريمة ممكن تعملها فى حق نفسك هو أنك تضيع عمرك فى التعايش مع أوضاع أنت مش قابلها لمجرد انك متخيل أن مفيش بدائل او لأنك خايف من البدائل ..
إقتباسات تنميه بشريه وتطوير الذات.
اسوأ جريمة ممكن تعملها فى حق نفسك هو أنك تضيع عمرك فى التعايش مع أوضاع أنت مش قابلها لمجرد انك متخيل أن مفيش بدائل او لأنك خايف من البدائل ..
لا تعطِ اي انتباه للخوف
عندما تنتبه له
يتغذى عليك
ويكبر ....
عندما تنتبه له
يتغذى عليك
ويكبر ....
يجب أن تكونوا على دراية تامة بأن ما كسر لا يجبر ، وما قطع لا يربط ، وما أتلف لا يستعاد ، ولو حدث هذا كله بفعل معجزة فسيجيء بشكل مشوّه لا يليق بأن يكون . 🌸
إقتباسات تنميه بشريه وتطوير الذات.
"تنازلت مُنذ وقت مبكر عن الرغبة في شرح نفسي للعالم، وعرفت حينها أنه بوسع كلّ شخص أن يفترض ما يريده، أن يبصرني بالطريقة التي تناسب الظنون بداخله، مقابل أن أحتفظ برؤيتي، معرفتي وتقدير نفسي، لأنّه وكما يعرف الجميع فإننا نعيش بعض الوقت معهم وكل الوقت معنا، وأكره…
" عندما تصل إلى مستوى متقدِم من التصالح مع الذّات ، لن تغرق في ردود أفعال غاضبة أو انتقامية ، ولن تُرهق نفسك بالكُره .. ستتسامح .. وفي أضعف الأحوال تتجاهل 😌 "
"وليال عشر "..
إيّاك أن يَعبُر رَبيع العَشر قَلبك ثمّ لا يُزهر.. كبّر ، هلّل ، استغفر ، صُم ، اسْجد واقترب..🤍
إيّاك أن يَعبُر رَبيع العَشر قَلبك ثمّ لا يُزهر.. كبّر ، هلّل ، استغفر ، صُم ، اسْجد واقترب..🤍
بين فترة وأخرى، تحتاج روحك أن تنعم بالهدوء والراحة والسكينة والصفاء، امنحها هذا الشعور الذي تستحقه بعيدا عن ضجيج الحياة، وضوضاء الأيام،
اتخذ لها متكأً نائيا عن الزحام، واسبح بها في عوالم الهدوء، حتى تصل إلى ذاتك،
وترتب أفكارك، وتنظم حياتك، وتعيد ترتيب ما بعثرته الأيام فيك، وتضع النقاط على حروفك الناقصة، خفف من ركضك خلف البريق واللمعان والبهرجة، وإن كان ولا بد لك من ذلك فاركض نحو أعماقك، هناك حيث تكمن أنت، فليس هناك أكثر ضياعاً وبؤساً من إنسان فقد بوصلته وذاته، يركض خلف اللاشيء،
يهرب من جوهره، يحاول أن يقتبس وجهه من الوجوه التي تحيط به، لكنه وياللأسف لا يصل إلى وجهه
الحقيقي الأصيل، إذ لا يغدو سوی نسخة مشوهة من غيره.
إن هذا العصر المزدحم بكل ما فيه يحاول جاهدا أن يسلب الإنسان من نفسه، أن يبعده عن ضفافه، أن يستنزفه ويغرقه بما لا يعنيه، لكن العاقل فقط يعرف كيف يوازن أموره، ويوازن حياته، فيمنح كل شيء قدره المناسب من الوقت والاهتمام، دون أن يفقد ذاته،
فهو يدرك أن كل فقد يمكن تعويضه إلا فقد الإنسان لنفسه..
♥️
اتخذ لها متكأً نائيا عن الزحام، واسبح بها في عوالم الهدوء، حتى تصل إلى ذاتك،
وترتب أفكارك، وتنظم حياتك، وتعيد ترتيب ما بعثرته الأيام فيك، وتضع النقاط على حروفك الناقصة، خفف من ركضك خلف البريق واللمعان والبهرجة، وإن كان ولا بد لك من ذلك فاركض نحو أعماقك، هناك حيث تكمن أنت، فليس هناك أكثر ضياعاً وبؤساً من إنسان فقد بوصلته وذاته، يركض خلف اللاشيء،
يهرب من جوهره، يحاول أن يقتبس وجهه من الوجوه التي تحيط به، لكنه وياللأسف لا يصل إلى وجهه
الحقيقي الأصيل، إذ لا يغدو سوی نسخة مشوهة من غيره.
إن هذا العصر المزدحم بكل ما فيه يحاول جاهدا أن يسلب الإنسان من نفسه، أن يبعده عن ضفافه، أن يستنزفه ويغرقه بما لا يعنيه، لكن العاقل فقط يعرف كيف يوازن أموره، ويوازن حياته، فيمنح كل شيء قدره المناسب من الوقت والاهتمام، دون أن يفقد ذاته،
فهو يدرك أن كل فقد يمكن تعويضه إلا فقد الإنسان لنفسه..
♥️
"كل حرمان تجرّعتهُ في عمرك لا يساوي أن تمرّك هذه الأيام ثم تغادر وأنتَ أنت، أن تمرك مواسم التجارة ثم تعرض عنها، أن تسير مواكب الصّادقين وأنت في مكانك ".
ايامًا معدودات فاغتنمها..
🤍
ايامًا معدودات فاغتنمها..
🤍
🌸 وقفة
أن ينظر إليك خالقك نظرة رحمة ومغفرة، فيكفر لك ذنوب سنتين ويعتقك من النار، ويستجيب لك دعواتك ويقضي حاجاتك ..
ألا يستدعي هذا أن تستعد بكامل طاقتك، فتطهر قلبك من كل سوء وتعلق بمعصية، وتوقف ما يمنع استجابة دعائك، وتجهد نفسك لتنال فضل ربك؟!
فغدًا خير يوم يمر عليك، إن أردت أنت ذلك، فقل بعزم: أما آن يا نفس أن تصطلحي مع الله؟ أما استأصلت تلك البلايا وهذا الوباء تعلقك بالدنيا؟ أما شعرتِ بأن ركب المنايا تجاوزك وقد يحط عندك في أي لحظة؟
بلى، آن صدق التوبة والعزم على خير طاعة.
فاللهم اجعلنا من خير المقبلين عليك، وأتم فضلك علينا بخير صلاح وفلاح ورفع للبلاء.
أن ينظر إليك خالقك نظرة رحمة ومغفرة، فيكفر لك ذنوب سنتين ويعتقك من النار، ويستجيب لك دعواتك ويقضي حاجاتك ..
ألا يستدعي هذا أن تستعد بكامل طاقتك، فتطهر قلبك من كل سوء وتعلق بمعصية، وتوقف ما يمنع استجابة دعائك، وتجهد نفسك لتنال فضل ربك؟!
فغدًا خير يوم يمر عليك، إن أردت أنت ذلك، فقل بعزم: أما آن يا نفس أن تصطلحي مع الله؟ أما استأصلت تلك البلايا وهذا الوباء تعلقك بالدنيا؟ أما شعرتِ بأن ركب المنايا تجاوزك وقد يحط عندك في أي لحظة؟
بلى، آن صدق التوبة والعزم على خير طاعة.
فاللهم اجعلنا من خير المقبلين عليك، وأتم فضلك علينا بخير صلاح وفلاح ورفع للبلاء.
ليكن شعارنا في يوم عرفة
"لن نبرح حتى نبلغ".
هَـبْ أنك مللت الدُّعاء وقررت أن تتركه حين طال أمدُ الفرج عليك ..
أين تذهب ؟
وهل ثمة ملاذٌ غير الله سيجبرك ؟!💙
"لن نبرح حتى نبلغ".
هَـبْ أنك مللت الدُّعاء وقررت أن تتركه حين طال أمدُ الفرج عليك ..
أين تذهب ؟
وهل ثمة ملاذٌ غير الله سيجبرك ؟!💙
اليوم يومك..
اليوم إما أن تُنقِذ نفسك، أو تظل في وَحل الخطايا والآثام !
أغمِض عَينَك وتذكر ما فعلته في هذه السنة؛ تذكَّر ذنوب الخلوات التي جعلتَ اللهَ فيها أهون الناظرين إليك، تذكَّر تلك الوعود الكاذبة التي وعدت ربك بها، ثم ما لبِثتَ إلا أن نقضت عهدك مع ربك، تذكر كُل مرة نافقت فيها، وكُل مرة كُنت مُرائيًا فيها، تذكر جلوسك في مجالس تعُم بالسَب والغيبة والنميمة والقيل والقال..
تذكر صلواتك التي ما عقلت منها أي شيء، تذكر وأنت في سجودك وأنت أقرب ما تكون من ربك، ولكنك كُنت البعيد كُل البعد عن ربك، وذهنك شارد في الدنيا وشهواتها.
تذكر نيامك عن صلاة الفجر، تذكر مُصحفك الذي هجرته، تذكر أذكار الصباح والمساء التي أصبحت غريبة عنك، تذكر السُنن الرواتب التي هي أثقل من الجبل على قلبك.
تذكَّر كَم مرة أطلقتَ فيها بصرك على المحرمات، وكَم مرة نطق لسانك بالغيبة والنميمة والكذب.
تذكر يوم العرض على ربك وهو يُقررك بكل هذه الذنوب، تذكر يوم يُقال لك: عبدي؛ فعلت كذا وكذا يوم كذا وكذا.
تذكر الطاعات التي ما أحسنتَ فيها، وكنت تُعوِّل عليها أنها التي ستدخلك الجنة، وتذكر هذه الذنوب الصغيرة التي اعتقدت أنها ستمُر ولن تُحاسب عليها وفجأة:
"وبدا لهُم من اللهِ ما لَم يكونوا يحتسبون"
تذكر وتذكر وتذكر، ثُم ابكِ على خطيئتِك.
ومع كل هذا، إن عُدت لربك يفرح بِك، إن استغفرتَهُ بصدق يغفر لك، إن تُبت إليه بصدق يقبل توبتك.
ويا سَعد مَن غُفر له، ويا سعدَ مَن تاب الله عليه.
"وإن عُدتم عُدنا"
وهو الذي يقبلُ التوبةَ عن عباده"💙
اليوم إما أن تُنقِذ نفسك، أو تظل في وَحل الخطايا والآثام !
أغمِض عَينَك وتذكر ما فعلته في هذه السنة؛ تذكَّر ذنوب الخلوات التي جعلتَ اللهَ فيها أهون الناظرين إليك، تذكَّر تلك الوعود الكاذبة التي وعدت ربك بها، ثم ما لبِثتَ إلا أن نقضت عهدك مع ربك، تذكر كُل مرة نافقت فيها، وكُل مرة كُنت مُرائيًا فيها، تذكر جلوسك في مجالس تعُم بالسَب والغيبة والنميمة والقيل والقال..
تذكر صلواتك التي ما عقلت منها أي شيء، تذكر وأنت في سجودك وأنت أقرب ما تكون من ربك، ولكنك كُنت البعيد كُل البعد عن ربك، وذهنك شارد في الدنيا وشهواتها.
تذكر نيامك عن صلاة الفجر، تذكر مُصحفك الذي هجرته، تذكر أذكار الصباح والمساء التي أصبحت غريبة عنك، تذكر السُنن الرواتب التي هي أثقل من الجبل على قلبك.
تذكَّر كَم مرة أطلقتَ فيها بصرك على المحرمات، وكَم مرة نطق لسانك بالغيبة والنميمة والكذب.
تذكر يوم العرض على ربك وهو يُقررك بكل هذه الذنوب، تذكر يوم يُقال لك: عبدي؛ فعلت كذا وكذا يوم كذا وكذا.
تذكر الطاعات التي ما أحسنتَ فيها، وكنت تُعوِّل عليها أنها التي ستدخلك الجنة، وتذكر هذه الذنوب الصغيرة التي اعتقدت أنها ستمُر ولن تُحاسب عليها وفجأة:
"وبدا لهُم من اللهِ ما لَم يكونوا يحتسبون"
تذكر وتذكر وتذكر، ثُم ابكِ على خطيئتِك.
ومع كل هذا، إن عُدت لربك يفرح بِك، إن استغفرتَهُ بصدق يغفر لك، إن تُبت إليه بصدق يقبل توبتك.
ويا سَعد مَن غُفر له، ويا سعدَ مَن تاب الله عليه.
"وإن عُدتم عُدنا"
وهو الذي يقبلُ التوبةَ عن عباده"💙