لا تبغضوا الشرير، وأبغضوا الشرّ لأنّكم إن أبغضتم الشرّير أصبحتم أشرارًا مثله أمّا إذا أبغضتم الشرّ فقد تقتلونه وتهتدون إلى الخير.
لا تكرهوا الظالم، واكرهوا الظلم لأنّكم إن كرهتم الظالم كنتم ظالمين مثله وإن أحببتموه عرفتم العدل ورددتم الظالم إليه.
لا تهربوا من الجاهل واهربوا من الجهل لأنّكم عندما تهربون من الجاهل لا تهربون إلّا من أنفسكم أمّا هربكم من الجهل فهو اقتراب من المعرفة 💙
لا تكرهوا الظالم، واكرهوا الظلم لأنّكم إن كرهتم الظالم كنتم ظالمين مثله وإن أحببتموه عرفتم العدل ورددتم الظالم إليه.
لا تهربوا من الجاهل واهربوا من الجهل لأنّكم عندما تهربون من الجاهل لا تهربون إلّا من أنفسكم أمّا هربكم من الجهل فهو اقتراب من المعرفة 💙
كل الأشياء والأخطاء والتراكمات السابقة في حياتنا حتى وإن كانت مضحِكة أو مخجلة، ما هي إِلَّا محاولات لمساعدتنا للوصول لهذه المرحلة من الحياة. رصيد الذكريات حتى وإن كان قاسيًا أحيانًا فهذا لا يعني أنّه يخلو من الفوائد 💙..
مقتنعة تمامًا من تلك الفكرة التي أحاول تَسويقها دائمًا في مسلسل حياتي
إنّ الإنسان كُتلة إيجابية مُتكاملة الأبعاد، حوافّها فائقة الحِدّة ليس من السهل اقتحامها وأنّ السلبية شي مكتسب واكتساح السلبية لا يلغي وجود الإيجابية أيًا كان الطرف الأكثر غلبة والأشد كفاءة؛ لأنّ فطرة الإنسان سليمة ولا يشوبها أي نقص بالطبع.. الله سُبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم خُلقًا ومنطقًا فَكُل جميل هو من الله وكل قبيح من البشر فكيف لا يَستطيع الإنسان أن يصبح مُحصنًا بالكامل ضد كافّة عوامل الانجرار نحو السلبية ومحفّزات التحبيط!
فقط حافظوا على مخزونكم الإيجابي 💙..
إنّ الإنسان كُتلة إيجابية مُتكاملة الأبعاد، حوافّها فائقة الحِدّة ليس من السهل اقتحامها وأنّ السلبية شي مكتسب واكتساح السلبية لا يلغي وجود الإيجابية أيًا كان الطرف الأكثر غلبة والأشد كفاءة؛ لأنّ فطرة الإنسان سليمة ولا يشوبها أي نقص بالطبع.. الله سُبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم خُلقًا ومنطقًا فَكُل جميل هو من الله وكل قبيح من البشر فكيف لا يَستطيع الإنسان أن يصبح مُحصنًا بالكامل ضد كافّة عوامل الانجرار نحو السلبية ومحفّزات التحبيط!
فقط حافظوا على مخزونكم الإيجابي 💙..
جامل من يأتيك وقت فراغه، وقدّر من يأتيك وقت فراغك، وتمسك بمن يُفرغ نفسه لك 💙..
“إياك أن تظن يومًا بأنك تعرف شخصًا ما تمام المعرفة، وتتوهّم بأنك مُلِمّ بجوانب شخصيته، وأفكاره، فتُفسِّر أفعاله وتصرفاته من منطلق تصوّرك، ثم تعتقد أن تصورك هو حقيقته، كن دائما على يقين بأنه في كل إنسانٍ تعرفه مهما بلغت درجة قربك منه إنسانٌ آخر لا تعرفه.”