" في بدايـة كُل طريـق مشّقة ، ولكن عند الوصـول تنسى التعب و العناء ..
كذلك في طريقك لحفظ كتاب الله تبدأ الطريـق تأتيك العقبات والصعوبات ، تُكرر .. تُراجع .. تسهر الليالي .. تُجاهد .. تتعب .. تسقط دموعك من التعب .. لا بـأس ستصل قريبًـا و تنسى من شدّة الفرح".
كذلك في طريقك لحفظ كتاب الله تبدأ الطريـق تأتيك العقبات والصعوبات ، تُكرر .. تُراجع .. تسهر الليالي .. تُجاهد .. تتعب .. تسقط دموعك من التعب .. لا بـأس ستصل قريبًـا و تنسى من شدّة الفرح".
"سيأتيك الذي ترجوهُ يوماً
فلا تعجَل عليهِ وإن تأخّرْ
وإن كبُرَت همومكَ لا تُبالِ
فلُطفُ الله في الآفاقِ أكبرْ"
- الوتر يا احبة
فلا تعجَل عليهِ وإن تأخّرْ
وإن كبُرَت همومكَ لا تُبالِ
فلُطفُ الله في الآفاقِ أكبرْ"
- الوتر يا احبة
"أعظم الهبات أن يُوهب المرء محبة الله، ويكون من أولئك الصفوة "يُحبُّهم ويُحبّونَه" ومن أحبَّ الله صدقاً أحبَّه الله وكان سمعه وبصره وفؤاده ولسانه، ثمّ تخيّل لوهلة أن الله بعظمته وجبروته وملكه وكبريائه يحبّك، لعمري إنها أجود الأماني وأفضل المساعي، فاللهم حبّك ورضاك "
"فما أذنب عبدٌ ذنبًا؛ إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب ورجع؛ رجعت إليه أو مثلها، وإن أصر لم ترجع إليه، ولا تزال الذنوب تزيل عنه نعمه حتى تسلب النعم كلها، وفي مثل هذا قيل:
«إِذا كُنتَ في نِعمَةٍ فَاِرعَهـا
فَإِنَّ المَعاصي تُزيلُ النِّعَم»
وبالجملة فإن المعاصي نار النعم تأكلها كما تأكل النار الحطب، عياذًا بالله من زوال نعمته وتحوّل عافيته"⁽¹⁾
—————
⁽¹⁾ طريق الهجرتين وباب السعادتين، لابن القيم -رحمه الله-.
َ
«إِذا كُنتَ في نِعمَةٍ فَاِرعَهـا
فَإِنَّ المَعاصي تُزيلُ النِّعَم»
وبالجملة فإن المعاصي نار النعم تأكلها كما تأكل النار الحطب، عياذًا بالله من زوال نعمته وتحوّل عافيته"⁽¹⁾
—————
⁽¹⁾ طريق الهجرتين وباب السعادتين، لابن القيم -رحمه الله-.
َ