"أوتار الوجدانِ تعزفُ لِـلإجازةِ :
أهلًا ومرحبًا بِـمحبوبةِ الطُّلابِ
وتراقصَ الفؤادُ سرورًا لحضورِها
إنها العُطلةُ جائزة الألبابِ "
أهلًا ومرحبًا بِـمحبوبةِ الطُّلابِ
وتراقصَ الفؤادُ سرورًا لحضورِها
إنها العُطلةُ جائزة الألبابِ "
"دَقّاتُ قَلبِ المَرءِ قائِلَةٌ لَهُ
إِنَّ الحَياةَ دَقائِقٌ وَثَواني
فَاِرفَع لِنَفسِكَ بَعدَ مَوتِكَ ذِكرَها
فَالذِكرُ لِلإِنسانِ عُمرٌ ثاني"
إِنَّ الحَياةَ دَقائِقٌ وَثَواني
فَاِرفَع لِنَفسِكَ بَعدَ مَوتِكَ ذِكرَها
فَالذِكرُ لِلإِنسانِ عُمرٌ ثاني"
" في بدايـة كُل طريـق مشّقة ، ولكن عند الوصـول تنسى التعب و العناء ..
كذلك في طريقك لحفظ كتاب الله تبدأ الطريـق تأتيك العقبات والصعوبات ، تُكرر .. تُراجع .. تسهر الليالي .. تُجاهد .. تتعب .. تسقط دموعك من التعب .. لا بـأس ستصل قريبًـا و تنسى من شدّة الفرح".
كذلك في طريقك لحفظ كتاب الله تبدأ الطريـق تأتيك العقبات والصعوبات ، تُكرر .. تُراجع .. تسهر الليالي .. تُجاهد .. تتعب .. تسقط دموعك من التعب .. لا بـأس ستصل قريبًـا و تنسى من شدّة الفرح".
"سيأتيك الذي ترجوهُ يوماً
فلا تعجَل عليهِ وإن تأخّرْ
وإن كبُرَت همومكَ لا تُبالِ
فلُطفُ الله في الآفاقِ أكبرْ"
- الوتر يا احبة
فلا تعجَل عليهِ وإن تأخّرْ
وإن كبُرَت همومكَ لا تُبالِ
فلُطفُ الله في الآفاقِ أكبرْ"
- الوتر يا احبة
"أعظم الهبات أن يُوهب المرء محبة الله، ويكون من أولئك الصفوة "يُحبُّهم ويُحبّونَه" ومن أحبَّ الله صدقاً أحبَّه الله وكان سمعه وبصره وفؤاده ولسانه، ثمّ تخيّل لوهلة أن الله بعظمته وجبروته وملكه وكبريائه يحبّك، لعمري إنها أجود الأماني وأفضل المساعي، فاللهم حبّك ورضاك "