Forwarded from خواطر وماجريات | أحمد السيد
إن أمسكت نفسي فأرحمها..
تذكير يومي بالانتقال إلى الدار الآخرة..
تذكير يومي بالانتقال إلى الدار الآخرة..
😢1
"يلفتني الدعاء بالعلم النافع في أذكار الصّباح:
"اللهمّ إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيّبًا، وعملاً متقبّلاً"
فكأن تغذية الفكر بالعلم النافع مطلبٌ من ضروريات اليوم وبه يكتمل إشراقه وسناه؛ فما أبهى أن يكون السعي لتحصيل العلم النافع جزءًا في تكوين يوم المسلم."
"اللهمّ إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيّبًا، وعملاً متقبّلاً"
فكأن تغذية الفكر بالعلم النافع مطلبٌ من ضروريات اليوم وبه يكتمل إشراقه وسناه؛ فما أبهى أن يكون السعي لتحصيل العلم النافع جزءًا في تكوين يوم المسلم."
❤1
"ورُبما
صعبُ دربك
ونقصَ عيشُكَ
وضاقَ رزقك
وأنتَ أسعدُ من السعيد!
الله عدلُ في خلقته
قيّومُ على رعيّته!
لم يجعل سببًا للسعَةِ خارجَ إطار الروح
بعيدًا عن مكنوناتِ القلب
مرتبطًا بما لا يقدرُ عليه كلُّ أحدٍ
أو تصِلهُ أي يد!
جعلَ كلَّ ضياءٍ منبعهُ -القلب-
كلَّ خيرٍ أساسهُ ماحوى القلب
كلُّ سعادةٍ في امتلاءِ فراغ القلب!
بل وكلُّ عملٍ للجوارحِ امتدادًا لعملٍ في القلب
فإن ضاقت عليك الدنيا
وتفرَّقت عليك الأرزاق
وألِفتَ كلَّ نعماء فلم تعد تبهجك
وتركتَ سعيكَ -على اختلاف أشكالهِ وأشخاصهِ- في ميدان الأثرِ فلم يعدْ يملأك
واقبلتَ على صلاتك فلم تعد ترويك
وعلى وِردكَ فلم يعد يسقيكَ
وعلى تقصيركَ فلم يعدْ يؤلمكَ
وعلى همِّ إصلاحكَ فلم يعد يوقضك
فـ عُد إلى قلبك!
انفُض عنه غبارَ بعدُكَ بدعاءك
وعثاء حسدكَ، بسؤالك!
غفلةَ صلاتكَ، بجهادك!
تعلُّقَ روحكَ، بمقاومتك!
عُد إلى مُضغتك
تمعنّ زواياها
فتِّش حناياها
قوِّم ما اعوّجَ منها
عالج بالقرآن ما مرِضَ فيها!
خلَّصها من سوادٍ ألمَّ بها
من أسوارِ غفلةٍ أحاطت عليها
من السعي المفرطِ لرضى الخلقِ عليها
عُد إلى مضغتكَ
اصلِحها
ليصلَح لك كل حال
لتكملَ لك الأعمال
لترضى بكلِّ ما أُعطيتَ من الآمالِ
لتطيب، وتطيب
عُد إلى مضغتكَ
وعالِج خلوتك!
لترى المسرّات يتدفقن، وتبصر الجمال"
صعبُ دربك
ونقصَ عيشُكَ
وضاقَ رزقك
وأنتَ أسعدُ من السعيد!
الله عدلُ في خلقته
قيّومُ على رعيّته!
لم يجعل سببًا للسعَةِ خارجَ إطار الروح
بعيدًا عن مكنوناتِ القلب
مرتبطًا بما لا يقدرُ عليه كلُّ أحدٍ
أو تصِلهُ أي يد!
جعلَ كلَّ ضياءٍ منبعهُ -القلب-
كلَّ خيرٍ أساسهُ ماحوى القلب
كلُّ سعادةٍ في امتلاءِ فراغ القلب!
بل وكلُّ عملٍ للجوارحِ امتدادًا لعملٍ في القلب
فإن ضاقت عليك الدنيا
وتفرَّقت عليك الأرزاق
وألِفتَ كلَّ نعماء فلم تعد تبهجك
وتركتَ سعيكَ -على اختلاف أشكالهِ وأشخاصهِ- في ميدان الأثرِ فلم يعدْ يملأك
واقبلتَ على صلاتك فلم تعد ترويك
وعلى وِردكَ فلم يعد يسقيكَ
وعلى تقصيركَ فلم يعدْ يؤلمكَ
وعلى همِّ إصلاحكَ فلم يعد يوقضك
فـ عُد إلى قلبك!
انفُض عنه غبارَ بعدُكَ بدعاءك
وعثاء حسدكَ، بسؤالك!
غفلةَ صلاتكَ، بجهادك!
تعلُّقَ روحكَ، بمقاومتك!
عُد إلى مُضغتك
تمعنّ زواياها
فتِّش حناياها
قوِّم ما اعوّجَ منها
عالج بالقرآن ما مرِضَ فيها!
خلَّصها من سوادٍ ألمَّ بها
من أسوارِ غفلةٍ أحاطت عليها
من السعي المفرطِ لرضى الخلقِ عليها
عُد إلى مضغتكَ
اصلِحها
ليصلَح لك كل حال
لتكملَ لك الأعمال
لترضى بكلِّ ما أُعطيتَ من الآمالِ
لتطيب، وتطيب
عُد إلى مضغتكَ
وعالِج خلوتك!
لينة الغفيلي.
❤4😢1
Forwarded from الفُتُوَّة
«للصَّدقة تأثيرٌ عجيب بتطهير النَّفس وتزكيتها، لاسيما إن كانت الصدقة عن شخص آخر، حين ينوي أنَّها له، ويرفعها لله بقلبٍ خالص، فإنَّ لها تأثيرًا عجبًا في صلاح من تصدَّق عنه، ولها تأثيرًا في استجلاب رحمة الله به.
﴿خُذ من أموالهِم صدقةً تُطهِّرهم وتُزكِّيهم بها﴾، يقول السَّعدي في هذا المعنى: تُطهِّرهم من الذّنوب والأخلاق الرذيلة، وتزيد في أخلاقهِم الحسَنة وأعمالهم الصَّالحة، وتزيد في ثوابهم الدنيوي والأخروي.. وجَاء في تفسير البغوي في معنى؛ (تُطهِّرهم) أَي: ترفعُهُم مِن مَنازل المُنافقِين إِلى مَنازل المُخلصين!
ومن أمارات المحبَّة؛ حين يتصدَّق الأخ عن أخيه، تقول إحداهنَّ: ذات يوم تصدَّقت عن أخي بنيِّة أن يفتح الله عليه بلذائذ الإيمان، وأن يشرح صدره للمنازل الرفيعة، تقول بعد أن بذلت هذه الصدقة عنه؛ نمت بعدها، فرأيت رؤيا كفلق الشَّمس، رأيت أخي أمامه أصناف كثيرة من الحلويات التي لا حصر لها، وكان يأكل من هذه الأصناف وهو مُستلذٌ بها، ويأكل بنهم ولم يتوقف من لذة ما يشعر به، وأخذ يُنادي بإسمها ويشكرها على هذا الطعام، ولما أوّلَتها عند أحد الأفاضل، قال: لعلَّها حلاوة الإيمان تُباشر قلبه!
فإنَّ للصَّدقة آثارًا على المتصدِّق والمتصدَّق عنه، ولها آثارًا في تنقية القلب من رجس الذنوب والخطايا، ولها أثرًا في تبدُّل الحال من الشَّقاء إلى منازل أهل السَّعادة، والصَّدقة تُطفئ غضب الرَّب، وبها يستجلب المتصدِّق معاني الرحمة، والمغفرة، وبها يظهر صدق العبد، فإنَّ السَّرائر لا يعلمها إلا الله، والصدقة من أعمال السِّر التي لا يعلم عنها أحد، وبها يتَّضح معنى الصِّدق، اللهم اجعلنا منهم.»
﴿خُذ من أموالهِم صدقةً تُطهِّرهم وتُزكِّيهم بها﴾، يقول السَّعدي في هذا المعنى: تُطهِّرهم من الذّنوب والأخلاق الرذيلة، وتزيد في أخلاقهِم الحسَنة وأعمالهم الصَّالحة، وتزيد في ثوابهم الدنيوي والأخروي.. وجَاء في تفسير البغوي في معنى؛ (تُطهِّرهم) أَي: ترفعُهُم مِن مَنازل المُنافقِين إِلى مَنازل المُخلصين!
ومن أمارات المحبَّة؛ حين يتصدَّق الأخ عن أخيه، تقول إحداهنَّ: ذات يوم تصدَّقت عن أخي بنيِّة أن يفتح الله عليه بلذائذ الإيمان، وأن يشرح صدره للمنازل الرفيعة، تقول بعد أن بذلت هذه الصدقة عنه؛ نمت بعدها، فرأيت رؤيا كفلق الشَّمس، رأيت أخي أمامه أصناف كثيرة من الحلويات التي لا حصر لها، وكان يأكل من هذه الأصناف وهو مُستلذٌ بها، ويأكل بنهم ولم يتوقف من لذة ما يشعر به، وأخذ يُنادي بإسمها ويشكرها على هذا الطعام، ولما أوّلَتها عند أحد الأفاضل، قال: لعلَّها حلاوة الإيمان تُباشر قلبه!
فإنَّ للصَّدقة آثارًا على المتصدِّق والمتصدَّق عنه، ولها آثارًا في تنقية القلب من رجس الذنوب والخطايا، ولها أثرًا في تبدُّل الحال من الشَّقاء إلى منازل أهل السَّعادة، والصَّدقة تُطفئ غضب الرَّب، وبها يستجلب المتصدِّق معاني الرحمة، والمغفرة، وبها يظهر صدق العبد، فإنَّ السَّرائر لا يعلمها إلا الله، والصدقة من أعمال السِّر التي لا يعلم عنها أحد، وبها يتَّضح معنى الصِّدق، اللهم اجعلنا منهم.»
😢1