Forwarded from رَوائم
١ - ١- ١٤٤٦ هـ.
اللهمّ عامًا سعيدًا مُباركًا طيّبًا هانئًا غدقًا رخـاءً علينا وعلى أهلنا ومن نحبّ والمسلمين ❤️
ياربّ عامًا تتحقّق فيه آمالكم، وتبلغوا فيه مُرادكم، وتفرج فيه كُرباتكم وهمومكم، وتبرأ أسقامُكم، ويُشفى فيه مريضكم، ويعود غائبكم، ويبارك الله لكُم في أعمالِكم وأعمارِكم وأوقاتِكم وذرّياتكم.
اللهمّ عامًا سعيدًا مُباركًا طيّبًا هانئًا غدقًا رخـاءً علينا وعلى أهلنا ومن نحبّ والمسلمين ❤️
ياربّ عامًا تتحقّق فيه آمالكم، وتبلغوا فيه مُرادكم، وتفرج فيه كُرباتكم وهمومكم، وتبرأ أسقامُكم، ويُشفى فيه مريضكم، ويعود غائبكم، ويبارك الله لكُم في أعمالِكم وأعمارِكم وأوقاتِكم وذرّياتكم.
عندما ترى القمر تتذكر أبيات ابن القيم البديعة في رؤية الله سبحانه وتعالى في الجنّة.
حينها يكون الناس قد ذاقوا من النعيم ما ذاقوا، يظنّون أنهم قد بلغوا أعلى النعيم وأقصَاه..
فلمّا يرخَى مابينهم وبين الله من حجاب، ويسلّمُ بكمال جلاله وجمالهِ عليهم
فـ يرونَهُ أخيرًا
وقد طـال شوقهم إليـه
وعظُمَ سيرهم إلى رضوانه
وذاقوا من الكبدِ ما ذاقوا
وصبروا على أقداره
وصلوا إلى ما أمِلوه كثيرًا
وتخيلوه كثيرًا
واشتاقوه كثيرًا
وحينها
لا نعيمَ عند أهلِ الجنّةِ مما ذاقوه سلفًا
يساوي نعيمَ رؤيته
لذّة النظرِ إليه
وقرارةَ العينِ به
«فبيناهمُ في عيشِهم وسرورهم
وأرزاقهم تجرى عليهم وتُقسَمُ..
إذا هم بنورٍ ساطع أشرقت لهُ
-بأقطارها الجنّاتُ- لا يُتوهَّمُ..
تجلّى لهم ربُّ السماواتِ جهرةً
فيضحكُ فوقَ العرشِ ثمَّ يُكلَّمُ
سلامٌ عليكم، يسمعونُ جميعهم
بآذانهم تسليمَهُ إذ يسلَّمُ
يقولُ -سلوني ما اشتهيتم- فكلّ ما
تريدونَ عندي إننّي أنا أرحمُ
فقالوا جميعًا: نحنُ نسألكَ الرضا
فأنتَ الذي تولي الجميلَ وترحمُ
-فيعطيهم هذا- ويُشهدُ جمعَهم
عليهِ تعالى اللهُ والله أكرمُ
فيا بائعًا هذا بثمنٍ معجَّلٍ
كأنَّكَ لاتدري، بلى سوفَ تعلمُ
فإن كنتَ لاتدري فتلكَ مصيبةٌ
أو كنتَ تدري فالمصيبةُ أعظمُ»
اللهم أكرمنا ووالدينا ووالديهم بلّذة النظرِ إليك وأرزقنا محبتك والشوق للقاءك.
حينها يكون الناس قد ذاقوا من النعيم ما ذاقوا، يظنّون أنهم قد بلغوا أعلى النعيم وأقصَاه..
فلمّا يرخَى مابينهم وبين الله من حجاب، ويسلّمُ بكمال جلاله وجمالهِ عليهم
فـ يرونَهُ أخيرًا
وقد طـال شوقهم إليـه
وعظُمَ سيرهم إلى رضوانه
وذاقوا من الكبدِ ما ذاقوا
وصبروا على أقداره
وصلوا إلى ما أمِلوه كثيرًا
وتخيلوه كثيرًا
واشتاقوه كثيرًا
وحينها
لا نعيمَ عند أهلِ الجنّةِ مما ذاقوه سلفًا
يساوي نعيمَ رؤيته
لذّة النظرِ إليه
وقرارةَ العينِ به
«فبيناهمُ في عيشِهم وسرورهم
وأرزاقهم تجرى عليهم وتُقسَمُ..
إذا هم بنورٍ ساطع أشرقت لهُ
-بأقطارها الجنّاتُ- لا يُتوهَّمُ..
تجلّى لهم ربُّ السماواتِ جهرةً
فيضحكُ فوقَ العرشِ ثمَّ يُكلَّمُ
سلامٌ عليكم، يسمعونُ جميعهم
بآذانهم تسليمَهُ إذ يسلَّمُ
يقولُ -سلوني ما اشتهيتم- فكلّ ما
تريدونَ عندي إننّي أنا أرحمُ
فقالوا جميعًا: نحنُ نسألكَ الرضا
فأنتَ الذي تولي الجميلَ وترحمُ
-فيعطيهم هذا- ويُشهدُ جمعَهم
عليهِ تعالى اللهُ والله أكرمُ
فيا بائعًا هذا بثمنٍ معجَّلٍ
كأنَّكَ لاتدري، بلى سوفَ تعلمُ
فإن كنتَ لاتدري فتلكَ مصيبةٌ
أو كنتَ تدري فالمصيبةُ أعظمُ»
اللهم أكرمنا ووالدينا ووالديهم بلّذة النظرِ إليك وأرزقنا محبتك والشوق للقاءك.
لينة الغفيلي.
❤3
"ولا تنسَ -رعاك الله- أنَّ الصَّابر الصبور الحق هو الشَّاكر الحامد حال البلاء مثل حال السرَّاء؛ فتحمد الله على ما ضرَّك أو منعك حمدًا تفجَّر من صميم فؤادك مستذكرًا أن أمر المؤمن كله خير."
❤1
Forwarded from قناة الأمجاد
بين أيديكم تقويم الفصل الأول، لعام ١٤٤٦هـ 🗓️
نظام ثلاثة فصول / نظام فصلين
• للتحميل بصيغة pdf / png
نظام ثلاثة فصول / نظام فصلين
• للتحميل بصيغة pdf / png
❤2