يامن إليه المشتكى، وفيه المكتفى..لك الدعاء ومنك الاجابة، ربنا ورب السماوات والأرض. اكفِ همّ المهمومين، واكشف ضرّهم، وارفع بأسهم، وأنزل رحمتك علينا وعليهم وعلى المسلمين أجمعين، الأحياء منهم والميّتين..يارب العالمين.
❤2
"واجعل لنا في كلِّ دربٍ هِمَّةً
محفوفةً باليُسرِ والإيراقِ
لا تنثني حتى تُصافِحَ حُلمها
وتراهُ فجرًا باهِرَ الإشراقِ! " ♥️
محفوفةً باليُسرِ والإيراقِ
لا تنثني حتى تُصافِحَ حُلمها
وتراهُ فجرًا باهِرَ الإشراقِ! " ♥️
💘4
( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
تكاثر خير الله وبرُّه على جميع خلقه، الذي بيده مُلك الدنيا والآخرة وسلطانهما، نافذ فيهما أمره وقضاؤه، وهو على كل شيء قدير.
ويستفاد من الآية ثبوت صفة اليد لله سبحانه وتعالى على ما يليق بجلاله.
تكاثر خير الله وبرُّه على جميع خلقه، الذي بيده مُلك الدنيا والآخرة وسلطانهما، نافذ فيهما أمره وقضاؤه، وهو على كل شيء قدير.
ويستفاد من الآية ثبوت صفة اليد لله سبحانه وتعالى على ما يليق بجلاله.
التفسير الميسر
( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ )
الذي خلق الموت والحياة؛ ليختبركم -أيها الناس-: أيكم خيرٌ عملاً وأخلصه؟ وهو العزيز الذي لا يعجزه شيء، الغفور لمن تاب من عباده.وفي الآية ترغيب في فعل الطاعات، وزجر عن اقتراف المعاصي.
الذي خلق الموت والحياة؛ ليختبركم -أيها الناس-: أيكم خيرٌ عملاً وأخلصه؟ وهو العزيز الذي لا يعجزه شيء، الغفور لمن تاب من عباده.وفي الآية ترغيب في فعل الطاعات، وزجر عن اقتراف المعاصي.
التفسير الميسر
Forwarded from صَدفة
"من مُقتضيات صدق المودَّة أن تُحبَّ الآخر لنفسهِ لا لنفسك؛ فتذكرهُ بدعواتك وإن انخلعت أسباب الوصل، وما اتحدت المصائر؛ واجدًا في قلبك رفقًا عليه ممَّا يسوؤه، تُحبُّ له الهناء ولو لم تلقَهُ، ويُريحك أُنسه وإن لم تكن أنيسه، وأنتَ فوق هذا تصون ذكره إذا ضُرَّ من وراء ظهره، لا تودُّه إلا لله"
❤️
❤️
(الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ)
الذي خلق سبع سموات متناسقة، بعضها فوق بعض، ما ترى في خلق الرحمن -أيها الناظر- من اختلاف ولا تباين، فأعد النظر إلى السماء: هل ترى فيها مِن شقوق أو صدوع؟
الذي خلق سبع سموات متناسقة، بعضها فوق بعض، ما ترى في خلق الرحمن -أيها الناظر- من اختلاف ولا تباين، فأعد النظر إلى السماء: هل ترى فيها مِن شقوق أو صدوع؟
التفسير الميسر
❤2
Forwarded from تَدَّفَقْ.
"لا يستطيعُ الإنسان دائمًا كسرَ قيد أخيه ورفيقه،
أو شقَّ قلوبهم ؛ ليُغيِّبَ حُزنَهم أو ليمسح من عقولهم مساوئ بعض المواقف واللحظات، لكنَّه يستطيع -ولو بالبُعد- أن يربِّتَ على كتفِهم ، ويضمَّ روحَهم إذا دعا لهم بظهر الغيب ، ولم يُرِد بذلك إلَّا وجهَ الله..
وقد قيل: (إنَّما الحُبُّ دُعاء)"
♥️
أو شقَّ قلوبهم ؛ ليُغيِّبَ حُزنَهم أو ليمسح من عقولهم مساوئ بعض المواقف واللحظات، لكنَّه يستطيع -ولو بالبُعد- أن يربِّتَ على كتفِهم ، ويضمَّ روحَهم إذا دعا لهم بظهر الغيب ، ولم يُرِد بذلك إلَّا وجهَ الله..
وقد قيل: (إنَّما الحُبُّ دُعاء)"
♥️
😢2
"لا يكون الاستعداد لرمضان في رمضان وحده، بل يكون قبله بأشهر يهيّئ فيها المرء قلبه للطاعة؛ فمعلومٌ أنّ التخلية قبل التحلية، وتزكية النفس وتهذيبها داعية إلى القبول والإخلاص في الطاعات"
❤2