Forwarded from رَوحٌ وريحان
بعد منتصف الليل، يقول الله سبحانه وتعالى: هل من داعٍ فاستجيب له؟
إنها روحانية تغشى الكون كل ليلة
إنها روحانية تغشى الكون كل ليلة
❤2
Forwarded from رَوحٌ وريحان
"أطفئ نور غرفتكَ وافرش سجادتك
ثمَّ استشعر تكبيرك "الله أكبرَ"
فالله أكبر من ذلك الهمّ الذيّ بصدركَ!
اركع بتأني، وارفع بتأنّي، ثمَّ اسجد كأنك لم تسجد من قبل وبث ما بقلبك المتألم
اشكوا إليه عن أنين صدرك وضخامة وجعكَ
تحدث عمّا يُشغل بالك، ويُقلقكُ، ويُثقل قلبك ثمَّ انهض وكأنَّ ما بك لمَ يأتِكَ ..
استشعر نِعمة صلاة الوِتر
استشعِر هذه النعمة العظيمة !"🤍
ثمَّ استشعر تكبيرك "الله أكبرَ"
فالله أكبر من ذلك الهمّ الذيّ بصدركَ!
اركع بتأني، وارفع بتأنّي، ثمَّ اسجد كأنك لم تسجد من قبل وبث ما بقلبك المتألم
اشكوا إليه عن أنين صدرك وضخامة وجعكَ
تحدث عمّا يُشغل بالك، ويُقلقكُ، ويُثقل قلبك ثمَّ انهض وكأنَّ ما بك لمَ يأتِكَ ..
استشعر نِعمة صلاة الوِتر
استشعِر هذه النعمة العظيمة !"🤍
❤3
"قال ابن عثيمين - رحمه الله -:
أهم الأذكار ما يكون في القلب ولهذا قال تعالى:
﴿ وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا قَلبَهُ عَن ذِكرِنا ﴾
ولم يقل من أغفلنا لسانه أو جوارحه!
ولذلك عندما يكون الذكر باللسان والجوارح
دون القلب فهو قشور بلا لُبّ
أذكار المساء نورٌ لقلبك .. تزوَّد بها ♥️"
أهم الأذكار ما يكون في القلب ولهذا قال تعالى:
﴿ وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا قَلبَهُ عَن ذِكرِنا ﴾
ولم يقل من أغفلنا لسانه أو جوارحه!
ولذلك عندما يكون الذكر باللسان والجوارح
دون القلب فهو قشور بلا لُبّ
أذكار المساء نورٌ لقلبك .. تزوَّد بها ♥️"
❤3
"﴿لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ وَهُوَ العَلِيُّ العَظيمُ﴾
اللهم اجعلنا ممن يتفكر في مخلوقاتك ليزداد إيمانًا ويقينًا بعظمتك وقدرتك وأن لا إله إلا أنت سبحانك."
اللهم اجعلنا ممن يتفكر في مخلوقاتك ليزداد إيمانًا ويقينًا بعظمتك وقدرتك وأن لا إله إلا أنت سبحانك."
❤3
"هل دعوتَ الله في كربٍ وردّك؟
ألفُ حاشى
ممّ تخشى وتَخَاشى؟
لستَ وحدك
كم بهذا العمر من يأسٍ رماك
والنتيجة؟
قبلَ أن تدعوهُ مَدّك
لا تكن لو أنهكتكَ الأرضُ مُنهَك
أطفئ القنديلَ واذهب
ثَـمّ وجهُ اللهِ.. نورًا
أينما وجّهت وجهك"
ألفُ حاشى
ممّ تخشى وتَخَاشى؟
لستَ وحدك
كم بهذا العمر من يأسٍ رماك
والنتيجة؟
قبلَ أن تدعوهُ مَدّك
لا تكن لو أنهكتكَ الأرضُ مُنهَك
أطفئ القنديلَ واذهب
ثَـمّ وجهُ اللهِ.. نورًا
أينما وجّهت وجهك"
❤3
"لاتستهن بأثر الدعاء، فإن كنت عنه عاجزًا فأنتَ عن غيره أعجز، اذكروا إخوانكم المسلمين في شتى البقاع عمومًا وفي غزّة والسودان وسوريا خصوصًا، لاتكفّوا عن التضرع والابتهال."
❤3
Forwarded from سمَـاويّـة | لله ☁️
"من عادة المُحبّ إذا نأى أن يبعث التحايا والسلام لمحبوبه وإن لم يجد لها مُبلِّغًا، وذلك مما يُسلِّي به قلبه وينث حرارة أشواقه..
ومن عظيم رحمة الله وفضله أن جعل تسليمنا على الحبيب صلَّى الله عليهِ وسلَّم يبلغه، وصلاتنا يوم الجمعة معروضة عليه، ويُصلِّي الله عليه بكُلِّ صلاة عشرًا..
فليت شعري ما شأنُ المُحبِّينا"❤️🩹💦؟
ومن عظيم رحمة الله وفضله أن جعل تسليمنا على الحبيب صلَّى الله عليهِ وسلَّم يبلغه، وصلاتنا يوم الجمعة معروضة عليه، ويُصلِّي الله عليه بكُلِّ صلاة عشرًا..
فليت شعري ما شأنُ المُحبِّينا"❤️🩹💦؟
Forwarded from رَوَاء
مع غزارة الغيث هذه الأيَّام، وتتابع الرَّحمات على النفوس والبِقاع.. أشعِل فتيلَ الفكرة، وتأمَّل؛ كيف أنَّا قد حرمنا من اتصال هطلِه.. فمرَّ العام، ولحقهُ الآخر، وما انهملَ غيثٌ كهذا الغيث.. فنحن الآن أمام نعمةٍ تشوَّفنا لها! نفحاته، تتابعه، ووقعه الذي تهنأ به الرُّوح وتنطرب.. شابه لحظة النَّصر بعدَ الصَّبر، ولذَّة اللقيا بعدَ فقدِ الصفيِّ المؤنس.. شابه كلِّ شيءٍ يستلذُّ به الفؤاد.. ومُغدِق هذا المَطر، هو الله.. ومُغدق اللحظات المؤنسة، هو الله.. فما لنا نشكُّ بهطول البُشرىٰ ؟ وما لنا نشكُّ بأقدار الله وقضائه!
معَ أوَّل قطرة غيثٍ انهملت، اضمحلَّ بالذّاكرةِ تقشّفَ الجدب، وأيَّام التشوّف والحرمان.. وخُلِّدت لحظة الارتواء وليت شعري لو كان قولي كما قال سليمان - عليه السَّلام - عند تجلِّي النَّعمى: ﴿ قالَ هذا مِن فَضلِ رَبّي لِيَبلُوَني أَأَشكُرُ أَم أَكفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّما يَشكُرُ لِنَفسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبّي غَنِيٌّ كَريمٌ ﴾ وما انهمارُ الريُّ إلا فضلٌ من الله.. ليبلونا أنشكر أم نكفر.
فالحمدُ لله مانحَ النَّعمى، باعثَ الكربِ كي نسري إليه، ملهم الجَنان الفكر حتى يتّقد فيهِ الإيمان! لطيفٌ؛ يذيق عبده الجدب لحظة.. ثمَّ يغيثه ساعة، ولا يزال هذا العبد ينسى ويغفل.. الحمدُ لله حمدًا زاخرًا، سرمدًا أبدا 🌧️
معَ أوَّل قطرة غيثٍ انهملت، اضمحلَّ بالذّاكرةِ تقشّفَ الجدب، وأيَّام التشوّف والحرمان.. وخُلِّدت لحظة الارتواء وليت شعري لو كان قولي كما قال سليمان - عليه السَّلام - عند تجلِّي النَّعمى: ﴿ قالَ هذا مِن فَضلِ رَبّي لِيَبلُوَني أَأَشكُرُ أَم أَكفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّما يَشكُرُ لِنَفسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبّي غَنِيٌّ كَريمٌ ﴾ وما انهمارُ الريُّ إلا فضلٌ من الله.. ليبلونا أنشكر أم نكفر.
فالحمدُ لله مانحَ النَّعمى، باعثَ الكربِ كي نسري إليه، ملهم الجَنان الفكر حتى يتّقد فيهِ الإيمان! لطيفٌ؛ يذيق عبده الجدب لحظة.. ثمَّ يغيثه ساعة، ولا يزال هذا العبد ينسى ويغفل.. الحمدُ لله حمدًا زاخرًا، سرمدًا أبدا 🌧️