فَوَائِد وَفَتَاوِّي| 📚
197 subscribers
15 photos
4 videos
8 links
- لَسْنَا مُؤَهَّلِينَ لِلْإِفْتَاءِ،
وَإِنَّمَا نَحْنُ مُكَلَّفِينَ بِإِعَادَةِ نَشْرِ الْفَتَاوَى، عَبْرَ مَوَاقِع وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ .
Download Telegram
ً
عَنْ النَّبِي ﷺ أنَّهُ قَال :

«الْتَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ بَعْدَ العَصْرِ إلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ»

[رواه الترمذي]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأصل في حال المسلمة:

‏﴿ وَقَرنَ في بُيوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولَى ﴾

‏فإذا اضطرت للخروج:

‏﴿ وَلا يُبدينَ زينَتَهُنَّ ﴾

‏فإذا مشت:

‏﴿ وَلا يَضرِبنَ بِأَرجُلِهِنَّ لِيُعلَمَ ما يُخفينَ مِن زينَتِهِنَّ

فإذا تكلمت:

‏﴿ فَلا تَخضَعنَ بِالقَولِ فَيَطمَعَ الَّذي في قَلبِهِ مَرَضٌ وَقُلنَ قَولًا مَعروفًا ﴾


هكذا أدب المسلمة في القرآن ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾.
-
⬸ ‏تفقّدي حِجابك يا غالية؛ أيـُرضي اللّٰه تعالىٰ؟
حِجَـابُك أَيَّتُـهَا المُسْـلِمَة
« الْشَّيْخْ عَبدُ الرَّزَّاقْ البَدرْ حَفِظَهُ اللَّه »
     ◞ليس نقابًـا𓂃
- الْشَّيْخْ عَبدُ الرَّزَّاقْ البَدرْ حَفِظَهُ اللَّه
-
الحِجابُ الآن تبرُج
الشيخُ مُحمَد سعِيد رسلَان حفِظَه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من شُروط الحجاب الشَّرعي :

أنْ يَكون ساتِرًا للبدن ،فضْفاضًا،لا يَشف و لا يصف، لا يَكون مبخَّرًا و لا مطيبًا،لا يُشبه لباس الرِّجال و لا الكَافرات.

فانظري إلى حجابك هل تَستوفي فيه هذه الشُّروط ؟

فإن كان نعم=ثبّتك اللّٰه على ذلِك.
و إن كان لا =فمتىٰ تَستقيم النَّفس و تُطع كلام ربّها ؟

لا تَكوني فتنةً،أيَليقُ بكِ هذا ؟
تَخرجين بحجاب يحتاج فَوقه حجاب يستركِ! لا و اللّٰه لا يليق .

أعزَّكِ اللّٰه و أكرمكِ و وضع لكِ حِجابًا يستركِ و يصونكِ.رحمني اللّٰه و هداني و إيّاكِ ،خالفِي هواكِ و البسي لِباسًا تُحبين أن تلقَي اللّٰه به .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كَونكِ - مُسلمة -

[ فأنتِ مأمورةٌ بالإلتزامِ باللباس الشرعيّ ]
أما قضية :
"ربَّ متبرجةٍ خيرٌ من متسترة، وقلبي
أبيض، وربي يعلم بنيتي".

فهذا لا يُعفيكِ من أمر اللّٰه، ولا يُبدّل حكم الحجاب الشرعي، وهو فريضةً عليكِ، سواءً كان قلبكِ أبيض، أو أسود، أو مُخطط، واعلمي أن صفاء القلب لا يُسقط الفريضة، والنية الطيبة لا تُبرّر المعصية! .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فَوَائِد وَفَتَاوِّي| 📚
حِجَـابُك أَيَّتُـهَا المُسْـلِمَة
حجابَكُنّ يا غاليات!! تنبَّهْنَ للأخطاء الواقعة في لُبسِ النقاب؛ فإنّ في ذلك تجاوزًا لا يجوز شرعًا، رعاكنّ اللّٰه .
فإنّي أرى كثيرًا من الأخوات ـ هداهنّ اللّٰه ـ يتهاونّ في هذا الأمر العظيم، إمّا بإظهار ما لا يجوز إظهاره، أو بالتساهل في الضوابط التي شُرع من أجلها الحجاب والنقاب . بما في ذلك [ كشف الحواجب ] فهذا لا يجوز أختاه .
وتذكّرنَ أنّ الحجاب عبادة قبل أن يكون عادة، وطاعة يُبتغى بها رضا اللّٰه لا رضا الخلق، وأنّ أعظم الزينة زينةُ التقوىٰ، وأجمل الستر ما وافق أمرَ اللّٰه وسنّة نبيّه ﷺ .
فراجعنَ أنفسكنّ، وأخلصنَ النيّة، وتعلّمنَ أحكام دينكنّ، فإنّ النجاة في الاتّباع، والسلامة كلّ السلامة في لزوم الحقّ .

نسأل اللّٰه لنا ولكُنّ الهداية والثبات، وأن يرزقنا جميعًا الحياء والعفاف .