┌
◈
⤶هَذِهِ الْقَنَاةُ سَتَكُونُ بِإِذْنِ اللَّـهِ تَعَالَىٰ؛ لِلنِّسَاءِ خَاصَّةً وَلِلنَّاسِ عَامَّةً، وَسَيَكُونُ تَرْكِيزُ النَّشْرِ عَلَى:
- أَحَادِيثَ خَاصَّةٍ بِالنِّسَاءِ.
- نَصَائِحَ لِلنِّسَاءِ خَاصَّةً.
- الظَّوَاهِرِ السَّلْبِيَّةِ الْمُنْتَشِرَةِ بَيْنَ عَوَامِّ النَّاسِ، إِنْ شَاءَ الْمَوْلَىٰ..
⤶وَسَيَتِمُّ أَيْضًا نَشْرُ:
- فَتَاوَى الْعُلَمَاءِ مَعَ الْأَدِلَّةِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِحِ.
- تحذِيرات مِنَ البِدَع المُنتشِرة.
- فَهْمِ وَتَصْحِيحِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ.
◈
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّـهِ وَبَرَكَاتُهُ، حَيَّاكُمُ اللّٰهُ وبيَّاكُم ⤶هَذِهِ الْقَنَاةُ سَتَكُونُ بِإِذْنِ اللَّـهِ تَعَالَىٰ؛ لِلنِّسَاءِ خَاصَّةً وَلِلنَّاسِ عَامَّةً، وَسَيَكُونُ تَرْكِيزُ النَّشْرِ عَلَى:
- أَحَادِيثَ خَاصَّةٍ بِالنِّسَاءِ.
- نَصَائِحَ لِلنِّسَاءِ خَاصَّةً.
- الظَّوَاهِرِ السَّلْبِيَّةِ الْمُنْتَشِرَةِ بَيْنَ عَوَامِّ النَّاسِ، إِنْ شَاءَ الْمَوْلَىٰ..
⤶وَسَيَتِمُّ أَيْضًا نَشْرُ:
- فَتَاوَى الْعُلَمَاءِ مَعَ الْأَدِلَّةِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِحِ.
- تحذِيرات مِنَ البِدَع المُنتشِرة.
- فَهْمِ وَتَصْحِيحِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَسْمَعُونَ الْقَوْلَ وَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ، وَفَقِّهْنَا اللَّـهُ وَإِيَّاكُمْ فِيمَا يُحِبُّ وَيَرْضَىٰ .
┌
◈
حَدِيثُنَا الْأَوَّلُ عَنْ حُكْمِ الِاحْتِفَالِ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ وَالْأَدِلَّةِ عَلَى تَحْرِيمِ الِاحْتِفَالِ بِهِ...
◈
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّـهِ وَبَرَكَاتُهُ، حَيَّاكُمُ اللّٰهُ وبيَّاكُم حَدِيثُنَا الْأَوَّلُ عَنْ حُكْمِ الِاحْتِفَالِ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ وَالْأَدِلَّةِ عَلَى تَحْرِيمِ الِاحْتِفَالِ بِهِ...
◈ بِدعَة الْمَوْلِدُ النَّبَوِيُّ :
⤶أَمْرٌ لَمْ يَعْرِفْهُ خَيْرُ الْقُرُونِ، وَلَمْ يَفْعَلْهُ صَحَابِيٌّ وَلَا تَابعيّن، وَلَوْ كَانَ خَيْرًا لَسَبَقُونَا إِلَيْهِ، وَقَدْ قَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَٰذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».
⤶وَالدِّينُ كَامِلٌ بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَىٰ:
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾
أَمَّا مَنْ يَزْعُمُ بِلَفْظِ "بِدْعَةٌ حَسَنَةٌ"، قَالَ الْإِمَامُ مَالِكٌ -رَحِمَهُ اللَّهُ- فِي هَٰذَا: "مَنِ ابْتَدَعَ فِي الْإِسْلَامِ بِدْعَةً يَرَاهَا حَسَنَةً، فَقَدْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ خَانَ الرِّسَالَةَ".
وَأَمَّا مَنْ يَقُولُ "الْفِيسْ بُوك/ الْهَاتِفِ..." بِدْعَةٌ، فَالْبِدْعَةُ مَقْصُودٌ بِهَا مَا أُحْدِثَ فِي الدِّينِ خِلَافًا لِسُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، أَمَّا مَا لَمْ يَكُنْ مُرْتَبِطًا بِالدِّينِ فَهُوَ فِيمَا يُعَدُّ وَسِيلَةً دُنْيَوِيَّةً، فَلَا هُوَ عِبَادَةٌ وَلَا بِدْعَةٌ.
وَأَمَّا مَنْ يَقُولُ أَنَّ "قَطْعَ صِلَةِ الرَّحِمِ، الْكَذِبَ، النَّمِيمَةَ..." هَٰذِهِ هِيَ الْبِدَعُ وَلَيْسَتِ الْعَصِيدَةَ الَّتِي هِيَ مُجَرَّدُ أَكْلَةٍ، نَقُولُ لَهُ: لَا؛ بَلْ هَٰذِهِ مَعَاصٍ، وَهُنَاكَ فَرْقٌ بَيْنَ مَعْصِيَةٍ شَرَّعَ اللَّهُ لَهَا عُقُوبَةً أُخْرَوِيَّةً وَدُنْيَوِيَّةً، وَبَيْنَ مُحْدَثَةٍ لَا دَلِيلَ عَلَيْهَا غَيْرُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخْبَرَنَا أَنَّهَا بِدْعَةٌ وَضَلَالَةٌ مَحَلُّهَا النَّارُ، وَإِنْ كَانَتْ مُجَرَّدَ أَكْلَةٍ؛ إِلَّا أَنَّهَا عُلِّقَتْ بِأَمْرٍ شَرْعِيٍّ كَالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الَّذِي أَسَاسًا مُخْتَلَفٌ فِي تَارِيخِهِ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي ثَبَتَ فِيهِ مَوْتُهُﷺ، الْيَوْمُ الَّذِي أُظْلِمَتْ فِيهِ الدُّنْيَا وَضَاقَتْ فِيهِ الصُّدُورُ -وَمَعَ ذَٰلِكَ لَا نُجَدِّدُ الْأَحْزَانَ-.
وَالْبِدْعَةُ أَحَبُّ لِإِبْلِيسَ مِنَ الْمَعْصِيَةِ؛ لِأَنَّ صَاحِبَ الْمَعْصِيَةِ مُدْرِكٌ لِمَعْصِيَتِهِ، لَكِنْ صَاحِبَ الْبِدْعَةِ مِمَّنْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا.
فَإِحْدَاثُ مَا لَمْ يُشَرِّعْهُ اللَّهُ اتِّهَامٌ لِلدِّينِ بِالنَّقْصِ، وَزِيَادَةٌ عَلَى مَا أَتَمَّهُ اللَّهُ، فَإِنَّ حُبَّ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَقٌّ ثَابِتٌ، وَلَٰكِنْ تَعْظِيمُهُ يَكُونُ بِاتِّبَاعِ سُنَّتِهِ وَإِحْيَاءِ شَرِيعَتِهِ،
⤶أَمْرٌ لَمْ يَعْرِفْهُ خَيْرُ الْقُرُونِ، وَلَمْ يَفْعَلْهُ صَحَابِيٌّ وَلَا تَابعيّن، وَلَوْ كَانَ خَيْرًا لَسَبَقُونَا إِلَيْهِ، وَقَدْ قَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَٰذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».
⤶وَالدِّينُ كَامِلٌ بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَىٰ:
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾
أَمَّا مَنْ يَزْعُمُ بِلَفْظِ "بِدْعَةٌ حَسَنَةٌ"، قَالَ الْإِمَامُ مَالِكٌ -رَحِمَهُ اللَّهُ- فِي هَٰذَا: "مَنِ ابْتَدَعَ فِي الْإِسْلَامِ بِدْعَةً يَرَاهَا حَسَنَةً، فَقَدْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ خَانَ الرِّسَالَةَ".
وَأَمَّا مَنْ يَقُولُ "الْفِيسْ بُوك/ الْهَاتِفِ..." بِدْعَةٌ، فَالْبِدْعَةُ مَقْصُودٌ بِهَا مَا أُحْدِثَ فِي الدِّينِ خِلَافًا لِسُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، أَمَّا مَا لَمْ يَكُنْ مُرْتَبِطًا بِالدِّينِ فَهُوَ فِيمَا يُعَدُّ وَسِيلَةً دُنْيَوِيَّةً، فَلَا هُوَ عِبَادَةٌ وَلَا بِدْعَةٌ.
وَأَمَّا مَنْ يَقُولُ أَنَّ "قَطْعَ صِلَةِ الرَّحِمِ، الْكَذِبَ، النَّمِيمَةَ..." هَٰذِهِ هِيَ الْبِدَعُ وَلَيْسَتِ الْعَصِيدَةَ الَّتِي هِيَ مُجَرَّدُ أَكْلَةٍ، نَقُولُ لَهُ: لَا؛ بَلْ هَٰذِهِ مَعَاصٍ، وَهُنَاكَ فَرْقٌ بَيْنَ مَعْصِيَةٍ شَرَّعَ اللَّهُ لَهَا عُقُوبَةً أُخْرَوِيَّةً وَدُنْيَوِيَّةً، وَبَيْنَ مُحْدَثَةٍ لَا دَلِيلَ عَلَيْهَا غَيْرُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخْبَرَنَا أَنَّهَا بِدْعَةٌ وَضَلَالَةٌ مَحَلُّهَا النَّارُ، وَإِنْ كَانَتْ مُجَرَّدَ أَكْلَةٍ؛ إِلَّا أَنَّهَا عُلِّقَتْ بِأَمْرٍ شَرْعِيٍّ كَالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الَّذِي أَسَاسًا مُخْتَلَفٌ فِي تَارِيخِهِ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي ثَبَتَ فِيهِ مَوْتُهُﷺ، الْيَوْمُ الَّذِي أُظْلِمَتْ فِيهِ الدُّنْيَا وَضَاقَتْ فِيهِ الصُّدُورُ -وَمَعَ ذَٰلِكَ لَا نُجَدِّدُ الْأَحْزَانَ-.
وَالْبِدْعَةُ أَحَبُّ لِإِبْلِيسَ مِنَ الْمَعْصِيَةِ؛ لِأَنَّ صَاحِبَ الْمَعْصِيَةِ مُدْرِكٌ لِمَعْصِيَتِهِ، لَكِنْ صَاحِبَ الْبِدْعَةِ مِمَّنْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا.
فَإِحْدَاثُ مَا لَمْ يُشَرِّعْهُ اللَّهُ اتِّهَامٌ لِلدِّينِ بِالنَّقْصِ، وَزِيَادَةٌ عَلَى مَا أَتَمَّهُ اللَّهُ، فَإِنَّ حُبَّ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَقٌّ ثَابِتٌ، وَلَٰكِنْ تَعْظِيمُهُ يَكُونُ بِاتِّبَاعِ سُنَّتِهِ وَإِحْيَاءِ شَرِيعَتِهِ،
لَا بِابْتِدَاعِ مَا لَمْ يُشَرِّعْهُ. ⦿ فَإِنَّ كُلَّ خَيْرٍ فِي الِاتِّبَاعِ، وَكُلَّ شَرٍّ فِي الِابْتِدَاعِ .
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ بِدْعَةَ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ
<unknown>
الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ
بِدْعَةَ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ
<unknown>
الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ
فَوَائِد وَفَتَاوِّي| 📚
<unknown> – بِدْعَةَ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ
✔الاحتفال بمولده ﷺ في ربيع الأول من كل سنة ، هذا لا أصل له ، هذا من البدع وهو وسيلة إلى الشرك
ـ الشيخ ابن باز
✔الاحتفال بذكرى المولد النبوي بأنواعه واختلاف أشكاله من البدع المنكرة
ـ الشيخ ابن باز
✔الاحتفال بذكرى المولد النبوي بأنواعه واختلاف أشكاله من البدع المنكرة
- الشيخ الفوزان
"يَا أَهْلَ السُّنَّةِ، زَاحِمُوا أَهْلَ الْبِدَعِ؛ هُمْ يَرْفَعُونَ التَّهَانِيَ بِذِكْرَى الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ، وَأَنْتُمْ ارْفَعُوا أَدِلَّةَ أَنَّهُ لَا أَصْلَ لِلِاحْتِفَالِ بِهَذِهِ الذِّكْرَى، وَهِيَ بِدْعَةٌ."
┌
◈ حُبُّ النَبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالإِتِبَّاع وَ لَيْسَ بالإِبْتِدَاع :
◈ حُبُّ النَبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالإِتِبَّاع وَ لَيْسَ بالإِبْتِدَاع :
┌
◈الَّذين يبتدعون الإحتفال بالمولد النّـبوي ناقصون في تحقيق شهادة أنَّ محمّـد رسول الله؛ لأنَّ تحقيقها يستلزم أن لا يزيد في شريعته ما ليس منها .
◈الَّذين يبتدعون الإحتفال بالمولد النّـبوي ناقصون في تحقيق شهادة أنَّ محمّـد رسول الله؛ لأنَّ تحقيقها يستلزم أن لا يزيد في شريعته ما ليس منها .
⦿ شرح الأربعين النَّوويَّة | ابن العثيمين رحمه اللّٰه.
◈ السلامُ عليكمُ ورحمةُ اللّٰه وَبَرَكَاته
أسأل اللّٰه العَظِيّم ربّ الْعَرش الْعَظِيّم أنْ يَهْدِينِي وَإيّاكُم .
أحْبَبْتُ أَنْ نَتَحَدَّثَ قَلِيلًا عَنْ مَجَالِسِ الغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَخُطُورَتِهَا!!
أَخِي، أُخْتِي القَارِئَ، نَعْرِفُ إِنَّ كَلَامِي يُمْكِنْ يُضَايِقُكَ أَوْ مَا يُعْجِبْكَشْ، لَكِنَّهُ تَاللّٰهِ مَا خَرَجَ إِلَّا مِنْ بَابِ النَّصِيحَةِ وَالمَحَبَّةِ فِي اللّٰه .
- يَا عَبْدَ اللّٰه، وَيَا أَمَةَ اللّٰه، إِنَّ مَجَالِسَ الغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ مِنْ أَخْطَرِ الأُمُورِ الَّتِي تَهْتِكُ الدِّينَ وَتُفْسِدُ القُلُوبَ!
فَلَقَدْ حَذَّرَنَا اللّٰه وَرَسُولُهُ مِنْهَا أَشَدَّ التَّحْذِيرِ .
فَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ يُتَكَلَّمُ فِيهِ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَرْضَى بِذَلِكَ أَوْ تُسَاهِمَ فِيهِ، فَإِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُنْكِرَ عَلَيْهِمْ بِلِسَانِكَ فَافْعَلْ، وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَابْتَعِدْ عَنْهُمْ وَاهْجُرْ ذَلِكَ المَجْلِسَ، لِأَنَّ جُلُوسَكَ مَعَهُمْ وَرِضَاكَ بِمَا يَقُولُونَ يُلْحِقُ بِكَ إِثْمَهُمْ .
فَإِنْ كُنْتَ ضَعِيفًا أَوْ لَا تَسْتَطِيعُ الكَلَامَ، فَلْيَكُنْ إِنْكَارُكَ بِقَلْبِكَ، وَلْيَكُنْ هَذَا الإِنْكَارُ سَبَبًا فِي تَرْكِكَ لِذَلِكَ المَجْلِسِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الإِيمَانَ يَقْتَضِي أَلَّا تُحِبَّ الشَّرَّ وَلَا تُجَالِسَ أَهْلَهُ .
فَاجْتَهِدْ فِي حِفْظِ لِسَانِكَ، وَاحْرِصْ عَلَى أَنْ يَكُونَ وَقْتُكَ فِي ذِكْرِ اللّٰه وَفِيمَا يَنْفَعُ، وَابْتَعِدْ عَنْ كُلِّ مَجْلِسٍ يَجُرُّ عَلَيْكَ الإِثْمَ .
أسأل اللّٰه العَظِيّم ربّ الْعَرش الْعَظِيّم أنْ يَهْدِينِي وَإيّاكُم .
أحْبَبْتُ أَنْ نَتَحَدَّثَ قَلِيلًا عَنْ مَجَالِسِ الغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَخُطُورَتِهَا!!
أَخِي، أُخْتِي القَارِئَ، نَعْرِفُ إِنَّ كَلَامِي يُمْكِنْ يُضَايِقُكَ أَوْ مَا يُعْجِبْكَشْ، لَكِنَّهُ تَاللّٰهِ مَا خَرَجَ إِلَّا مِنْ بَابِ النَّصِيحَةِ وَالمَحَبَّةِ فِي اللّٰه .
- يَا عَبْدَ اللّٰه، وَيَا أَمَةَ اللّٰه، إِنَّ مَجَالِسَ الغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ مِنْ أَخْطَرِ الأُمُورِ الَّتِي تَهْتِكُ الدِّينَ وَتُفْسِدُ القُلُوبَ!
فَلَقَدْ حَذَّرَنَا اللّٰه وَرَسُولُهُ مِنْهَا أَشَدَّ التَّحْذِيرِ .
فَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ يُتَكَلَّمُ فِيهِ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَرْضَى بِذَلِكَ أَوْ تُسَاهِمَ فِيهِ، فَإِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُنْكِرَ عَلَيْهِمْ بِلِسَانِكَ فَافْعَلْ، وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَابْتَعِدْ عَنْهُمْ وَاهْجُرْ ذَلِكَ المَجْلِسَ، لِأَنَّ جُلُوسَكَ مَعَهُمْ وَرِضَاكَ بِمَا يَقُولُونَ يُلْحِقُ بِكَ إِثْمَهُمْ .
فَإِنْ كُنْتَ ضَعِيفًا أَوْ لَا تَسْتَطِيعُ الكَلَامَ، فَلْيَكُنْ إِنْكَارُكَ بِقَلْبِكَ، وَلْيَكُنْ هَذَا الإِنْكَارُ سَبَبًا فِي تَرْكِكَ لِذَلِكَ المَجْلِسِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الإِيمَانَ يَقْتَضِي أَلَّا تُحِبَّ الشَّرَّ وَلَا تُجَالِسَ أَهْلَهُ .
فَاجْتَهِدْ فِي حِفْظِ لِسَانِكَ، وَاحْرِصْ عَلَى أَنْ يَكُونَ وَقْتُكَ فِي ذِكْرِ اللّٰه وَفِيمَا يَنْفَعُ، وَابْتَعِدْ عَنْ كُلِّ مَجْلِسٍ يَجُرُّ عَلَيْكَ الإِثْمَ .
نَسْأَلُ اللّٰه أَنْ يَحْفَظَ أَلْسِنَتَنَا، وَأَنْ يَرْزُقَنَا العَمَلَ بِمَا يُحِبُّهُ وَيَرْضَاهُ .