اسوأ أنواع الابتلاء أن تُبتلى بغليظ الفهم، محدود الإدراك، يرى نفسه أفهم خلق الله وهو أجهلهم. .
ربِّ إنّها العشر الأواخر، وفيها لا تُرَدّ الدعوات، ربِّ اشفِ مرضانا، وارحم موتانا، وحَقِّق أمانينا، وأَعتِقْنا من النار
اللهمّ افتح لنا في هذه الليالي أبواب فضلك، وانزل علينا فيها بركاتك، ووفّقنا فيه إلى مُوجِبات مرضاتك، وأسكنّا فيها بحبوحات جنّاتك، يا مُجيب دعوة المُضطَّرين
اللهمّ افتح لنا في هذه الليالي أبواب فضلك، وانزل علينا فيها بركاتك، ووفّقنا فيه إلى مُوجِبات مرضاتك، وأسكنّا فيها بحبوحات جنّاتك، يا مُجيب دعوة المُضطَّرين
"أتُحبها!!
لا
لماذا لا ؟!
عنيـدة تتكلم قبل أن تُفكر لا تعرف ماذا تقول .. صريحةٌ أكثر من اللازم .. لكن هي خجُولة كثيرًا تبكي بسرعـةٍ وتضحك أسرع
غير مفهـومة مزاجها متقلب
لكن
لكن ماذا..؟
هي ناعمـة وبريئة .. وتخلق من مأساتها ضحكة ومن مُشكلتها نكتـه لاتعرفُ التفكيـر بنفسها وأيضا حنونـة كثيرًا كأنها أخذت دور الأمومة مع الذين تحبهم لاتأذي
ولا تكذب ومهما حاولت ملامحها تفضحها هي إنسانة غريبة ..
كل هذا ولا تُحبها!!
لا
لماذا لا ؟!
عنيـدة تتكلم قبل أن تُفكر لا تعرف ماذا تقول .. صريحةٌ أكثر من اللازم .. لكن هي خجُولة كثيرًا تبكي بسرعـةٍ وتضحك أسرع
غير مفهـومة مزاجها متقلب
لكن
لكن ماذا..؟
هي ناعمـة وبريئة .. وتخلق من مأساتها ضحكة ومن مُشكلتها نكتـه لاتعرفُ التفكيـر بنفسها وأيضا حنونـة كثيرًا كأنها أخذت دور الأمومة مع الذين تحبهم لاتأذي
ولا تكذب ومهما حاولت ملامحها تفضحها هي إنسانة غريبة ..
كل هذا ولا تُحبها!!
-"ولكني اليوم غير الأمس تماماً، لقد تجردت من شغف المجازفة، وعاطفة اللوم والعتاب، وأنني على استعداد تام على أن لا أملك من دنياي إلا نفسي لا أكثر." .
حبيبي اللّٰه
هذه الفترة يتراكم على قلبي،
الأحاديث، الحاجة للإنهيار، ثقل أظُن مصدره الدُنيا، و ضغطا هائلًا سببه أنا ورأسي،
أُريد أن أدعوك بأشياء كثيرة، أن أشكو لك و أبكي، ولكني لا أستطيع أن أعبر، أقول فقط " يارب " وأنت تعلم الباقي، أنا يارب لَمْ أمل التحمُل، أعلم جيدًا أن مازال في الحياة مُتسع للمسرات، ولكني خائف مِن فكرة الصمت و التأقلم، خائف أن يأتي ما أتمناه بعد إنعدام الرغبة، بعد إن تعودت على قسوة الدُنيا،
ومع ذلك أُجاهد نفسي يوميًا، وعلى يقين تام بأنهُ لا يخيب أبدًا مَن قال " يارب".
هذه الفترة يتراكم على قلبي،
الأحاديث، الحاجة للإنهيار، ثقل أظُن مصدره الدُنيا، و ضغطا هائلًا سببه أنا ورأسي،
أُريد أن أدعوك بأشياء كثيرة، أن أشكو لك و أبكي، ولكني لا أستطيع أن أعبر، أقول فقط " يارب " وأنت تعلم الباقي، أنا يارب لَمْ أمل التحمُل، أعلم جيدًا أن مازال في الحياة مُتسع للمسرات، ولكني خائف مِن فكرة الصمت و التأقلم، خائف أن يأتي ما أتمناه بعد إنعدام الرغبة، بعد إن تعودت على قسوة الدُنيا،
ومع ذلك أُجاهد نفسي يوميًا، وعلى يقين تام بأنهُ لا يخيب أبدًا مَن قال " يارب".