وأن لا يُفنى قلبي قلِقًا في فناء هذهِ الدنيا
وأنت الذي بيدك السلام يا ربّ. .
وأنت الذي بيدك السلام يا ربّ. .
عَجَزَتِ السُّيُوفُ أَنْ تَنَالَكَ قَائِمًا
فَغَدَرَتْ وَتَطَاوَلَتْ لِتَنَالَكَ سَاجِدًا..!
فَغَدَرَتْ وَتَطَاوَلَتْ لِتَنَالَكَ سَاجِدًا..!
وشگد اجيت .. بـَچم حلم
بَس انت ابد مافرزنت شوگي وتعابيري
مُشکلتك تضيع العرف
لـٍو روحي يمك تنذبح
هم تلتهي بغيري!
بَس انت ابد مافرزنت شوگي وتعابيري
مُشکلتك تضيع العرف
لـٍو روحي يمك تنذبح
هم تلتهي بغيري!
أن أرضى ويرضى قلبي
وأن تظل عينيّ شبعَى لا تلمح سواي
ولا تسبق سواي ولا ترقب سواي
وأن يبقى باب حياتي موصودٌ علىّ
وعلى أسرة دافئة تُشبه قلبي
وعلى قلة صادقة لا زالت جواري تؤنسني
وألّا أهون،ولا أشقى، وألّا أؤذِي ولا أؤذَى
وأن تكتبني من الناجين من أسى الدنيا ياربّ
وأن تظل عينيّ شبعَى لا تلمح سواي
ولا تسبق سواي ولا ترقب سواي
وأن يبقى باب حياتي موصودٌ علىّ
وعلى أسرة دافئة تُشبه قلبي
وعلى قلة صادقة لا زالت جواري تؤنسني
وألّا أهون،ولا أشقى، وألّا أؤذِي ولا أؤذَى
وأن تكتبني من الناجين من أسى الدنيا ياربّ
اسوأ أنواع الابتلاء أن تُبتلى بغليظ الفهم، محدود الإدراك، يرى نفسه أفهم خلق الله وهو أجهلهم. .
ربِّ إنّها العشر الأواخر، وفيها لا تُرَدّ الدعوات، ربِّ اشفِ مرضانا، وارحم موتانا، وحَقِّق أمانينا، وأَعتِقْنا من النار
اللهمّ افتح لنا في هذه الليالي أبواب فضلك، وانزل علينا فيها بركاتك، ووفّقنا فيه إلى مُوجِبات مرضاتك، وأسكنّا فيها بحبوحات جنّاتك، يا مُجيب دعوة المُضطَّرين
اللهمّ افتح لنا في هذه الليالي أبواب فضلك، وانزل علينا فيها بركاتك، ووفّقنا فيه إلى مُوجِبات مرضاتك، وأسكنّا فيها بحبوحات جنّاتك، يا مُجيب دعوة المُضطَّرين
"أتُحبها!!
لا
لماذا لا ؟!
عنيـدة تتكلم قبل أن تُفكر لا تعرف ماذا تقول .. صريحةٌ أكثر من اللازم .. لكن هي خجُولة كثيرًا تبكي بسرعـةٍ وتضحك أسرع
غير مفهـومة مزاجها متقلب
لكن
لكن ماذا..؟
هي ناعمـة وبريئة .. وتخلق من مأساتها ضحكة ومن مُشكلتها نكتـه لاتعرفُ التفكيـر بنفسها وأيضا حنونـة كثيرًا كأنها أخذت دور الأمومة مع الذين تحبهم لاتأذي
ولا تكذب ومهما حاولت ملامحها تفضحها هي إنسانة غريبة ..
كل هذا ولا تُحبها!!
لا
لماذا لا ؟!
عنيـدة تتكلم قبل أن تُفكر لا تعرف ماذا تقول .. صريحةٌ أكثر من اللازم .. لكن هي خجُولة كثيرًا تبكي بسرعـةٍ وتضحك أسرع
غير مفهـومة مزاجها متقلب
لكن
لكن ماذا..؟
هي ناعمـة وبريئة .. وتخلق من مأساتها ضحكة ومن مُشكلتها نكتـه لاتعرفُ التفكيـر بنفسها وأيضا حنونـة كثيرًا كأنها أخذت دور الأمومة مع الذين تحبهم لاتأذي
ولا تكذب ومهما حاولت ملامحها تفضحها هي إنسانة غريبة ..
كل هذا ولا تُحبها!!
-"ولكني اليوم غير الأمس تماماً، لقد تجردت من شغف المجازفة، وعاطفة اللوم والعتاب، وأنني على استعداد تام على أن لا أملك من دنياي إلا نفسي لا أكثر." .