ألتقـينـا صــدفـہ 🌼
Photo
حين تقابل فتاة جمَيلة قُل لها “شكرًا”.
”اؤمن بأنَّ مكانة الأشخاص لا تُهدَم إلّا بأيديهم.“
وقف أمام قبر حبيبته وأنزل رأسه أرضاً، تكاد حرارة الشمس ان توقد الارض ناراً، ثم قال بنبرة يملأها الانكسار والحزن : أيمكنني ان امدد جسدي المُتعب بجانبكِ؟، حسناً يبدو أنكِ لا تسمعينني الان، استلقى على الارض غير مبالي بحرارة الرمال التي تكاد ان تخترق جسده النحيل، يبدو أن الوجع داخلهُ يفوق حرارة الشمس لابأس، اخذ ينظر الى القبر مطولاً، بدأ قلبهُ بالانقباض، ثم قال : أتيت لأن الحياة قد ضاقت بي كثيراً بعد رحيلكِ، أود البكاء لكنكِ لم تعودي هنا برفقة من سأبكي ؟ ، أشعر بأن الدموع في حُنجرتيِ، اسمعيني لقد مررت بأسبوع ثقيل جدًا، كل شيء تحول ولم أعد اصدّق بإمكانية النجاة، ولا بأيّ امكانية اخرى، أفتقد وجودكِ معي، يظنني الجميع قد جُننت لأني أحادث نفسي، أنا اراكِ لكنهم يقولون أنكِ غير موجودة، طلبت منكِ أن تخبريهم إنكِ برفقتي لكنكِ لم تفعلي ، هل تتذكري قبل اربعة اعوام عندما اختلفنا ولم نحدث بعضنا لمدة شهر، أنا الان نادم على أنني اضعت تلك الايام بدونكِ، انا اسف جداً، انتِ ميتة بالأسفل وحدكِ وأنا ميتٌ بالأعلى بينهم، طبتي وطابَ مرقدكِ هذا ما أريد قوله، هذا ما يؤلمني، هذا كل شيء. أحبكِ
"لم يخذلني احد، انا من خذلت نفسي عندما راهنت على أنهم أوفياء."
" كيف يصبح صوتك سماءً و بحراً في آنٍ واحد ،
كيف لي أن أحلق وأنا أغرق ؟ "
كيف لي أن أحلق وأنا أغرق ؟ "
فاگدينك ،
وانتظرناك بِـ سوالف بيها وينك
شِنهو مَحد گلك شكد بينا شوگ ؟
انتَ وينك ؟
مِن غبت نِشز وكتنا وطَگنا عوز
فدوه شَمر بينا واهس احنةة كِلش فاگدينك
وانتظرناك بِـ سوالف بيها وينك
شِنهو مَحد گلك شكد بينا شوگ ؟
انتَ وينك ؟
مِن غبت نِشز وكتنا وطَگنا عوز
فدوه شَمر بينا واهس احنةة كِلش فاگدينك
لا قَريب ونِعتنيلك
لا تِجي ونلمحها عينك
راح نِمشي لان ماكو انتَ بعد المن نِدوم
هيَ ظلت ذِكرياتك وانتَ وشوية سوالف
بس انتَ وينك ؟
فاگدينك ..
لا تِجي ونلمحها عينك
راح نِمشي لان ماكو انتَ بعد المن نِدوم
هيَ ظلت ذِكرياتك وانتَ وشوية سوالف
بس انتَ وينك ؟
فاگدينك ..
" اللـہمَّ هوِّنْ ثُقْــلَ الأيــامِ
حــين تَأْتِي على غـــيرِ ما نُحِـبُّ "
حــين تَأْتِي على غـــيرِ ما نُحِـبُّ "