🌸 كل عام وأنتم إلى الله أقرب
مبارك علينا وعليكم وعلى جميع الأمة الإسلامية باليمن والإيمان والسلامة والإسلام
ونسأل الله تعالى أن يجعله شهر خير وبركة ونصر وعزّ و تمكين للإسلام والمسلمين وأن يجعلنا وإياكم ممن يصومه ويقومه إيماناً واحتساباً وأن يتقبل منّا ومنكم صالح الأعمال والطاعات
مبارك علينا وعليكم وعلى جميع الأمة الإسلامية باليمن والإيمان والسلامة والإسلام
ونسأل الله تعالى أن يجعله شهر خير وبركة ونصر وعزّ و تمكين للإسلام والمسلمين وأن يجعلنا وإياكم ممن يصومه ويقومه إيماناً واحتساباً وأن يتقبل منّا ومنكم صالح الأعمال والطاعات
👍4
⭕️امتحان اليوم في مقرر تاريخ التشريع والمذاهب الفقهية ٢٠٢٤/٢٠٢٥ (فصل أول)
👍1
هل تدفع صدقة الفطر بالأقوات أم بالقيمة النقدية؟
المسألة فيها اجتهادان فقهيان معتبران ولا يحق لصاحب اجتهاد معتبر أن يلغي حق المجتهد الآخر المعتبر في الاجتهاد. وإلا صار وكأن لسان حاله يقول: ما أريكم إلا ما أرى.
ولكل من المسلمين أن يأخذ بهذا الرأي أو ذاك مما يطمئن إليه أكثر.
ولا يجوز أن نجعل من القضايا الاجتهادية حافزا على التنازع والتنافر بين المسلمين.
لأن التواد ووحدة الصف واجب حتمي. لا يجوز ترك السعي إليه.
والقول بأن صدقة الفطر تكون بالصاع من القوت هو ما دل عليه ظواهر الأحاديث الصحيحة. وهو اجتهاد أكثر السلف ومعهم أصحاب المذاهب عدا الحنفية.
والقول بجواز دفعها بالقيمة النقدية هو اجتهاد الحنفية وسعيد بن جبير والثوري وعمر بن عبد العزيز وغيرهم العديد من السلف. وهو بناء على اجتهادهم في استخراج مقصود الشرع في تحقيق مصلحة الفقير وأخذا بما دل عليه حديث أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم. وأن كلمة (طعمة) التي في الحديث لا تعني الطعام بالضرورة، بالنظر إلى استعمالاتها اللغوية.
وهذا في الواقع خلاف يشبه خلاف الصحابة في حديث: (لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة)
ومع أن كل فريق كان يرى نفسه المصيب، غير أنه ليس لأي واحد منهما أن يلغي حق الآخر في الاجتهاد واحتمال أن يكون مصيبا.
والذي أخمنه أن الانسياق وراء نشر الخلاف في مثل هذه القضايا الخلافية بحجة بيان أحكام الشرع ما هو إلا سقوط في فخ كان الإنكليز وأعوانهم ومافتئوا يسعون لإثارته فيما بين المسلمين لشغلهم وتشتيتهم وتشتيت اهتماماتهم بعيدا عما ينفعهم.
وكان من أساليب بريطانية الخبيثة في تفريق مسلمي الهند، كما سمعته من شيخ مسن - اسمه د. أسلم - وهو طبيب أسنان، وممن قضوا حياتهم في الدعوة إلى الله، وهو معاصر للاحتلال البريطاني وأحداثه:
أن بريطانية كانت ترسل علماء لهم صلة بها، مع بعض الأتباع، يقطعون الهند من شرقها إلى غربها، يمرون على القرى المسلمة، يقررون بعض المسائل الخلافية وفق رأي معين.
ثم يرسلون بعد مدة مجموعة أخرى من هؤلاء ليقرروا تلك المسائل بعينها على وفق الرأي الآخر.
ثم يقوم بعض العوام، أو أناس مدفوعون من قبل بريطانية بالاعتراض والتشاكس والتصادم مع الفريق الأخير بهدف توريط سائر الناس من أهل تلك القرى.
وهدفهم في كل ذلك واضح.
ولكن الأدهى من ذلك أنهم اليوم لم يعودوا بحاجة إلى أي عناء في تحقيق مقصودهم، اللهم إلا بث بعض الرسائل القصيرة على وسائل التواصل. ثم سيتولى المسلمون المهمة بأنفسهم!!.
اللهم اهد قلوبنا وقنا من شرور أنفسنا.
✍️ د. حسان القاري حفظه الله
المسألة فيها اجتهادان فقهيان معتبران ولا يحق لصاحب اجتهاد معتبر أن يلغي حق المجتهد الآخر المعتبر في الاجتهاد. وإلا صار وكأن لسان حاله يقول: ما أريكم إلا ما أرى.
ولكل من المسلمين أن يأخذ بهذا الرأي أو ذاك مما يطمئن إليه أكثر.
ولا يجوز أن نجعل من القضايا الاجتهادية حافزا على التنازع والتنافر بين المسلمين.
لأن التواد ووحدة الصف واجب حتمي. لا يجوز ترك السعي إليه.
والقول بأن صدقة الفطر تكون بالصاع من القوت هو ما دل عليه ظواهر الأحاديث الصحيحة. وهو اجتهاد أكثر السلف ومعهم أصحاب المذاهب عدا الحنفية.
والقول بجواز دفعها بالقيمة النقدية هو اجتهاد الحنفية وسعيد بن جبير والثوري وعمر بن عبد العزيز وغيرهم العديد من السلف. وهو بناء على اجتهادهم في استخراج مقصود الشرع في تحقيق مصلحة الفقير وأخذا بما دل عليه حديث أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم. وأن كلمة (طعمة) التي في الحديث لا تعني الطعام بالضرورة، بالنظر إلى استعمالاتها اللغوية.
وهذا في الواقع خلاف يشبه خلاف الصحابة في حديث: (لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة)
ومع أن كل فريق كان يرى نفسه المصيب، غير أنه ليس لأي واحد منهما أن يلغي حق الآخر في الاجتهاد واحتمال أن يكون مصيبا.
والذي أخمنه أن الانسياق وراء نشر الخلاف في مثل هذه القضايا الخلافية بحجة بيان أحكام الشرع ما هو إلا سقوط في فخ كان الإنكليز وأعوانهم ومافتئوا يسعون لإثارته فيما بين المسلمين لشغلهم وتشتيتهم وتشتيت اهتماماتهم بعيدا عما ينفعهم.
وكان من أساليب بريطانية الخبيثة في تفريق مسلمي الهند، كما سمعته من شيخ مسن - اسمه د. أسلم - وهو طبيب أسنان، وممن قضوا حياتهم في الدعوة إلى الله، وهو معاصر للاحتلال البريطاني وأحداثه:
أن بريطانية كانت ترسل علماء لهم صلة بها، مع بعض الأتباع، يقطعون الهند من شرقها إلى غربها، يمرون على القرى المسلمة، يقررون بعض المسائل الخلافية وفق رأي معين.
ثم يرسلون بعد مدة مجموعة أخرى من هؤلاء ليقرروا تلك المسائل بعينها على وفق الرأي الآخر.
ثم يقوم بعض العوام، أو أناس مدفوعون من قبل بريطانية بالاعتراض والتشاكس والتصادم مع الفريق الأخير بهدف توريط سائر الناس من أهل تلك القرى.
وهدفهم في كل ذلك واضح.
ولكن الأدهى من ذلك أنهم اليوم لم يعودوا بحاجة إلى أي عناء في تحقيق مقصودهم، اللهم إلا بث بعض الرسائل القصيرة على وسائل التواصل. ثم سيتولى المسلمون المهمة بأنفسهم!!.
اللهم اهد قلوبنا وقنا من شرور أنفسنا.
✍️ د. حسان القاري حفظه الله
👍14