رُويَ عَنْ الإمَام الصّادِق صَلوَاتُ الله عَلَيْهِ أنّهُ قال:
إِنَّهُ إِذَا هَلَّ هِلَالُ عَاشُورَاءَ، اشْتَدَّ حُزْنُهُ، وَعَظُمَ بُكَاؤُهُ عَلَى مُصَابِ جَدِّهِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَمَكَانٍ، يُعَزُّونَهُ بِالحُسَيْنِ، وَيَبْكُونَ وَيَنُوحُونَ عَلَى مُصَابِ الحُسَيْن.
إِنَّهُ إِذَا هَلَّ هِلَالُ عَاشُورَاءَ، اشْتَدَّ حُزْنُهُ، وَعَظُمَ بُكَاؤُهُ عَلَى مُصَابِ جَدِّهِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَمَكَانٍ، يُعَزُّونَهُ بِالحُسَيْنِ، وَيَبْكُونَ وَيَنُوحُونَ عَلَى مُصَابِ الحُسَيْن.
السلام على المرمل بالدماء
السلام على خامس اصحاب الكساء
السلام على سيد الشهداء
السلام على خامس اصحاب الكساء
السلام على سيد الشهداء
روي في بعض المقاتل: أنّه لمّا رأى الحسين عليه السّلام أخاه العبّاس عليه السّلام قد وقع على الأرض مقطّع الأعضاء، مرمّلا بالدّماء، بكى بكاء عاليا؛ فقال له: هل من وصيّة؟ قال: يا أخي وصيّتي أن لا تحملني إلى الخيام ما دمت حيّا؛ فسأله عن سببه، فقال: إنّي أستحي من سكينة، لأنّي ما قدرت على إتياني لها بشربة من الماء، ثمّ ارتحل، ارواحنا لروحه الفداء.