لا نعرف ماذا نفعل في لحظات الطمأنينة نحن الذين اعتدنا على القلق.. أفكر في نوبة الهلع القادمة.
"الخوف في نظرتي سجني وتعذيبي
لو نظرة الخوف من دون الهدب تسبي
يندسّ عصفور صدري ويْعوي ذيبي
لو في زحام الاوادم حطّني دربي".
لو نظرة الخوف من دون الهدب تسبي
يندسّ عصفور صدري ويْعوي ذيبي
لو في زحام الاوادم حطّني دربي".
يا ثقلي ويامقوى عزومي وياصبري
أجامل على جرحي وأنا أشوف دكتوره
تزود عذابي وكل شي على خبري
لا شيٍ تغير لا طبيعه ولا صوره.
أجامل على جرحي وأنا أشوف دكتوره
تزود عذابي وكل شي على خبري
لا شيٍ تغير لا طبيعه ولا صوره.
"يبدو كمن يحتَسي
في صمتِهِ قلقَهْ
هل يشتكي جُرحَهُ
أم يشتكي أرقَهْ؟
صلبًا كمن
ليس يخشَى
أيَّ فاجعةٍ..
كأنَّ كل الذي
يخشاهُ قد لحِقَهْ".
في صمتِهِ قلقَهْ
هل يشتكي جُرحَهُ
أم يشتكي أرقَهْ؟
صلبًا كمن
ليس يخشَى
أيَّ فاجعةٍ..
كأنَّ كل الذي
يخشاهُ قد لحِقَهْ".
❤1
يتمثل جزء من معاناة الشخص اللي يمر باكتئاب في أنه على الرغم من احتياجه العميق للتواصل يجد نفسه مضطر للصمت والانعزال لأنه داخليًا يشعر بالهوّة السحيقة بينه كشخص فاقد لطعم الحياة وبين آخرين منغمسين في مختلف متعها هو لايصطنع هذا الحاجز.. لأنه فعلاً موجود.
تعلمنا منذ الصغر أن قيمتنا مرتبطة بما نحققه
لذا فإن الخوف من الفشل متعلقٌ بالكارثة العاطفية التي نتوقعها بعده؛ أننا نستحق الإذلال والتخلي في التعامل مع هذا الخوف لايوجد من هو أكثر براعة من صديق جيد يذكرنا بفضائلنا يواسينا ونتيقن معه بأن إخفاقاتنا لاتخرجنا من دائرة حبه.
لذا فإن الخوف من الفشل متعلقٌ بالكارثة العاطفية التي نتوقعها بعده؛ أننا نستحق الإذلال والتخلي في التعامل مع هذا الخوف لايوجد من هو أكثر براعة من صديق جيد يذكرنا بفضائلنا يواسينا ونتيقن معه بأن إخفاقاتنا لاتخرجنا من دائرة حبه.
💔1
وأُمسِكُ عَجزاً عَن أُمورٍ كَثيرةِ
بنُطقِيَ لَن تُحصى وَلَو قُلتُ قَلَّتِ
شِفائِيَ أَشفى بل قَضى الوَجدُ أَن قَضى
وبَردُ غليلي واحِدٌ حَرَّ غُلَّتي
وباليَ أبلى مِن ثيابِ تَجَلُّدي
به الذَّاتُ في الإعدامِ نيطَت بلَذَّةِ
فَلو كَشَفَ العُوَّادُ بي وتَحَقَّقُوا
منَ اللَّوحِ ما مِنَّي الصَّبابةُ أبقَتِ
لمَا شاهَدَت منِّي بَصائِرهُم سِوى
تخَلُّلِ رُوحٍ بينَ أثوابِ مَيِّتِ.
بنُطقِيَ لَن تُحصى وَلَو قُلتُ قَلَّتِ
شِفائِيَ أَشفى بل قَضى الوَجدُ أَن قَضى
وبَردُ غليلي واحِدٌ حَرَّ غُلَّتي
وباليَ أبلى مِن ثيابِ تَجَلُّدي
به الذَّاتُ في الإعدامِ نيطَت بلَذَّةِ
فَلو كَشَفَ العُوَّادُ بي وتَحَقَّقُوا
منَ اللَّوحِ ما مِنَّي الصَّبابةُ أبقَتِ
لمَا شاهَدَت منِّي بَصائِرهُم سِوى
تخَلُّلِ رُوحٍ بينَ أثوابِ مَيِّتِ.