والإنسان القلق يدرك أنه قلق ويحاول دائمًا أن يجمع أشتات نفسه أما المجنون فإن شخصيته تنفرط كما تنفرط حبات عقد لؤلؤ ولا يعود له قدرة على جمعها لأنه يفقد الإدراك لحالته ويفقد الصلة بنفسه وبالناس
ينكسر فيسقط في هوة مظلمة بلا قرار ولا يعود يسمع أحدًا غير نفسه أما الإنسان القلق فإنه يتأرجح وتهتز أمامه المرئيات ولكنه يظل على صلة بالناس يظل يشق الطريق بخطوة مرتعشة في عالم ضبابي يتكلم أطراف أحاديث، ويفعل، وينفعل .. ولكن في مرض.
ينكسر فيسقط في هوة مظلمة بلا قرار ولا يعود يسمع أحدًا غير نفسه أما الإنسان القلق فإنه يتأرجح وتهتز أمامه المرئيات ولكنه يظل على صلة بالناس يظل يشق الطريق بخطوة مرتعشة في عالم ضبابي يتكلم أطراف أحاديث، ويفعل، وينفعل .. ولكن في مرض.
لا نعرف ماذا نفعل في لحظات الطمأنينة نحن الذين اعتدنا على القلق.. أفكر في نوبة الهلع القادمة.
"الخوف في نظرتي سجني وتعذيبي
لو نظرة الخوف من دون الهدب تسبي
يندسّ عصفور صدري ويْعوي ذيبي
لو في زحام الاوادم حطّني دربي".
لو نظرة الخوف من دون الهدب تسبي
يندسّ عصفور صدري ويْعوي ذيبي
لو في زحام الاوادم حطّني دربي".
يا ثقلي ويامقوى عزومي وياصبري
أجامل على جرحي وأنا أشوف دكتوره
تزود عذابي وكل شي على خبري
لا شيٍ تغير لا طبيعه ولا صوره.
أجامل على جرحي وأنا أشوف دكتوره
تزود عذابي وكل شي على خبري
لا شيٍ تغير لا طبيعه ولا صوره.
"يبدو كمن يحتَسي
في صمتِهِ قلقَهْ
هل يشتكي جُرحَهُ
أم يشتكي أرقَهْ؟
صلبًا كمن
ليس يخشَى
أيَّ فاجعةٍ..
كأنَّ كل الذي
يخشاهُ قد لحِقَهْ".
في صمتِهِ قلقَهْ
هل يشتكي جُرحَهُ
أم يشتكي أرقَهْ؟
صلبًا كمن
ليس يخشَى
أيَّ فاجعةٍ..
كأنَّ كل الذي
يخشاهُ قد لحِقَهْ".
❤1
يتمثل جزء من معاناة الشخص اللي يمر باكتئاب في أنه على الرغم من احتياجه العميق للتواصل يجد نفسه مضطر للصمت والانعزال لأنه داخليًا يشعر بالهوّة السحيقة بينه كشخص فاقد لطعم الحياة وبين آخرين منغمسين في مختلف متعها هو لايصطنع هذا الحاجز.. لأنه فعلاً موجود.