ربي إني مسني ضر بلوى وامتحان
عارضٍ ماتعلم الناس بخصوصيته
حل من ذاتي لذاتي وسيطر في المكان
جاء لحاله لكن الموت جاء مع جيته.
عارضٍ ماتعلم الناس بخصوصيته
حل من ذاتي لذاتي وسيطر في المكان
جاء لحاله لكن الموت جاء مع جيته.
إِذا ما الظلومُ استَحسَنَ الظُلمَ مَذهَباً
وَلَجَّ عُتُوّاً في قَبيحِ اِكتِسابِهِ
فَكِلهُ إِلى صَرفِ اللَيالي
فَإِنَّها سَتُبدي لَهُ ما لَم يَكُن في حِسابِهِ
فَكَم قَد رَأَينا ظالِماً مُتَمَرِّداً
يَرى النَجمَ تيهاً تَحتَ ظِلِّ رِكابِهِ
فَعَمَّا قَليلٍ وَهُوَ في غَفَلاتِهِ
أَناخَت صُروفُ الحادِثاتِ بِبابِهِ
فَأَصبَحَ لا مالٌ لَهُ وَلا جاهٌ يُرتَجى
وَلا حَسَناتٌ تَلتَقي في كِتابِهِ.
وَلَجَّ عُتُوّاً في قَبيحِ اِكتِسابِهِ
فَكِلهُ إِلى صَرفِ اللَيالي
فَإِنَّها سَتُبدي لَهُ ما لَم يَكُن في حِسابِهِ
فَكَم قَد رَأَينا ظالِماً مُتَمَرِّداً
يَرى النَجمَ تيهاً تَحتَ ظِلِّ رِكابِهِ
فَعَمَّا قَليلٍ وَهُوَ في غَفَلاتِهِ
أَناخَت صُروفُ الحادِثاتِ بِبابِهِ
فَأَصبَحَ لا مالٌ لَهُ وَلا جاهٌ يُرتَجى
وَلا حَسَناتٌ تَلتَقي في كِتابِهِ.
Forwarded from أَيُّـوب
في لهجة أهل شمال المملكة الدارجة، يقولون لما يستملحونه ويستلطفونه من كل شيء عموما، ومن الأطفال خصوصا: (يا ويسي)
وجاء في كتاب العين، المنسوب للخليل:
(وَيسٌ: كلمةٌ في موضع رأفةٍ واستملاح؛ كقولك للصبيّ: وَيْسَه مَا أَمْلَحه.)
وجاء في كتاب العين، المنسوب للخليل:
(وَيسٌ: كلمةٌ في موضع رأفةٍ واستملاح؛ كقولك للصبيّ: وَيْسَه مَا أَمْلَحه.)
يارب ما خاب من علق بلطفك رجاه
بك رجفة الخوف تسكن والنفوس تهدا
ماعاد في صدري الضيّق شغف للحياه
ولا عاد ضوح السؤال يشدني لا بدا
لاجيت أببدا طريق أبداه من منتهاه
وأتوه والخطوه بعمري تروّح سدى.
بك رجفة الخوف تسكن والنفوس تهدا
ماعاد في صدري الضيّق شغف للحياه
ولا عاد ضوح السؤال يشدني لا بدا
لاجيت أببدا طريق أبداه من منتهاه
وأتوه والخطوه بعمري تروّح سدى.
يارب من التفكير صدري ضايق مداه
ومستوطن الياس في قلبي ولالي جدى
فقدت الاحساس باللحظة .. فقدت الأناه
ومابين الأريا و كثرتها دليلي غدى
وجهي من الضيق يا رحمن خافت ضياه
أبغى وهج حِس يسري فيه وأبغى مدى
يارب .. ناولني برحمتك قارب نجـاه
من غبنة الهم يأخذني لشطّ الهدى.
ومستوطن الياس في قلبي ولالي جدى
فقدت الاحساس باللحظة .. فقدت الأناه
ومابين الأريا و كثرتها دليلي غدى
وجهي من الضيق يا رحمن خافت ضياه
أبغى وهج حِس يسري فيه وأبغى مدى
يارب .. ناولني برحمتك قارب نجـاه
من غبنة الهم يأخذني لشطّ الهدى.
صِّبا.
Photo
أرجع لليوميات وألقى أفكار كتبت عنها بإسهاب أجدني تجاوزتها، وأفكار كتبتها على الهامش دون التفصيل عنها، لاعتقادي أن الوقت كفيل برتق صدوعها؛ تكون حاضرة لفترة أطول.
❤1
"حين يُّسرق منا الأمان الداخلي؛ يحلّ محلَّه الخوف الدائم، الخوف بأن الأمر سيتكرر وأن الخطر لم يُزلْ عنا،وأننا محاصرون ووحيدون، ثم تغيب الصدمة ويبقى أثرها الشعوري في هذا الخوف المبهم،هنا تبذر بذرة القلق التي ستنمو وتزهر ويشتد جذعها وتزيح أغصانها الكثيفة نور السكينة والطمأنينة عن الوصول إلينا، القلق المبهم العام الوحش الأسود الذي طالما تطفل على حياتنا مقرِّرًا إفساد كل شيء جميل..متخذًا أشكالًا عديدة: القلق من الغد، المجهول، الآخرين، المستقبل.
فقد كانت طفولتنا أشبه بساحة حرب وكنا دومًا تحت القصف وقد توقف انهمار القذائف الآن ولكننا لم نزل متأهبين نترقب المزيد منها، قد أنتهت الحرب ولكن أجسادنا لم تمنحنا الهدنة، فالصدمات لا تنتهي بتوقفها إنما يعقبها الكرب".
فقد كانت طفولتنا أشبه بساحة حرب وكنا دومًا تحت القصف وقد توقف انهمار القذائف الآن ولكننا لم نزل متأهبين نترقب المزيد منها، قد أنتهت الحرب ولكن أجسادنا لم تمنحنا الهدنة، فالصدمات لا تنتهي بتوقفها إنما يعقبها الكرب".
الإنسان القلق إنسان وحيد جدًا فريد مغترب، لأنه مشغول دائمًا بجمع أشتات نفسه التي تذروها الهواجس مشغول بجمع عقله كلما تطاير في مسحوق إنه مشغول بجمع أوصاله إنه كمن يسير في ريح عاتية يصلح ثيابه التي يشلحها الهواء من على ساقيه من لحظة لأخرى والريح في الحقيقة تهب عليه من داخله من قلبه فتشلح له عواطفه وأفكاره وتزعزع له اطمئنانه فينحنى بجماع نفسه على هذا الحطام ليبنيه من جديد ليعود فينهدم من جديد فيبنيه من جديد وهكذا، وهو في هذا الانشغال الدائم لا يعرف الهدوء ولا يعرف السكينة ولا يعرف الراحة ولا يعرف الأمان والضوضاء التي تصخب بداخله تحجب عنه الهمسات التي يتهامس بها العالم حوله وتسرقه من دنيا الواقع والأشياء الملموسة وتلقى به في دنيا الهواجس والأحلام والخيالات والمخاوف فيظل يدور في دوامتها كالقارب الذي يقع في دوامة بحرية ويدور فيها ويدور وينفصل عن قافلته وفرقته وهذا سر وحدته وغربته وانفراده إنه وحيد ضائع في عالم بلا معالم واضحة ملموسة عـالم كل شيء فيه غائم مغلف بالضباب فهو يخاف لا يعرف لماذا يخاف بالضبط يتمنى ولا يعرف ماذا يتمنى ينتظر ولا يتبين ماذا ينتظر وهو يخطئ كثيرًا ولكن خطاياه كخطايا الأطفال التعساء بدون قصد وبدون سوء نية لأنه لا يملك القدرة على أن ينوي ويخطط ويرسم ويعمل عملًا منظمًا فيه سبق عمد وترصد وإنما أفعاله مجرد قصاصات عواطف وفتافيت مشروعات لا تكتمل أبدًا.
والإنسان القلق يدرك أنه قلق ويحاول دائمًا أن يجمع أشتات نفسه أما المجنون فإن شخصيته تنفرط كما تنفرط حبات عقد لؤلؤ ولا يعود له قدرة على جمعها لأنه يفقد الإدراك لحالته ويفقد الصلة بنفسه وبالناس
ينكسر فيسقط في هوة مظلمة بلا قرار ولا يعود يسمع أحدًا غير نفسه أما الإنسان القلق فإنه يتأرجح وتهتز أمامه المرئيات ولكنه يظل على صلة بالناس يظل يشق الطريق بخطوة مرتعشة في عالم ضبابي يتكلم أطراف أحاديث، ويفعل، وينفعل .. ولكن في مرض.
ينكسر فيسقط في هوة مظلمة بلا قرار ولا يعود يسمع أحدًا غير نفسه أما الإنسان القلق فإنه يتأرجح وتهتز أمامه المرئيات ولكنه يظل على صلة بالناس يظل يشق الطريق بخطوة مرتعشة في عالم ضبابي يتكلم أطراف أحاديث، ويفعل، وينفعل .. ولكن في مرض.