أحب الخدر الذي يتركه في روحي شعور أن الله لا يتركني مهما تداعت الأشياء الآن ومهما كان المنطق ينذرني بأن الأرض التي تحتي تبتلعني الآن إلا أن إيماني بعَوْنه ورعايته لي هي الفاصل الوحيد بين كل ما يحدث بالخارج وما أحسه بالداخل وأعرف يقينًا بأنه عند ظني به دائمًا.
صِّبا.
أحب الخدر الذي يتركه في روحي شعور أن الله لا يتركني مهما تداعت الأشياء الآن ومهما كان المنطق ينذرني بأن الأرض التي تحتي تبتلعني الآن إلا أن إيماني بعَوْنه ورعايته لي هي الفاصل الوحيد بين كل ما يحدث بالخارج وما أحسه بالداخل وأعرف يقينًا بأنه عند ظني به دائمًا.
لأن مستقبلي على المحك،وكل شيء يسقط على بعضه وكل مقومات الحياة فيني تنام أكثر ممّا تصحو.. ولكنه هنا، في قلبي، له حكمة يعجز قصور عقلي عن إدراكها لكن إيماني به يفعل، سينجيني.. إن لم يكن اليوم، غدًا بلا ريب.
لا أستطيع منح الخوف أقل من حجمه ولا نسيانه إنه شيء يجري في الدم وأراه في كل شيء آخر.
أُغمضها مطولاً عيناي، أتوسل أن ينطوي المشهد أن تهدأ الروح وأجدني لو على زجاج أرى فيه بعضًا مني، صورة تخصني، عيون أعرفها وتعرفني، ملامح لا تكبرني، أصابع أستطيع فيها أن ألمسني، ذكرى لا تهز دموعي.. لحظة حقيقية أكتمل فيها قبل أن تتلاشى روحي.
كم سيكون الخوف كثيرًا والقلق شائعًا في قلبي لولا أنك فيه، كم سأكون فائضًا بالوحدة لولا أني أراك في طريقي.. شكرًا ربي على سعة فضلك، وديمومة عنايتك، وعظمة جودك وكرمك، شكرًا لأن لك ربي بابًا أوسع من أن يكون له مفتاح.
و يمر العمر.. و يبقى مطلبي الوحيد السكينة في كل شيءٍ اقصده، في المكان و في الرفقة.. أن لا يمسّني فزع و لا شك و لا خيبة، أن تغمر الطمأنينة قلبي و تحفّه كشيءٍ يحميه من نوائب الدهر.
صِّبا.
Video
يا شام منا قبلةٌ وسلامُ
وتحية تسري بها الأنسامُ
يا شامُ إن وصلت إليكِ حروفنا
فتذكري أصل الحروف كلامُ.
وتحية تسري بها الأنسامُ
يا شامُ إن وصلت إليكِ حروفنا
فتذكري أصل الحروف كلامُ.
يقول ابن المقفّع: لا تستسلم لطبائع السوء فيك، فإنه ليس أحدٌ من النّاس إلّا وفيه من كل طبيعة سوء غريزة، وإنّما التّفاضل بين النّاس في مغالبة طبائع السوء.
أجمل ماتفعله بنا الاقتباسات شعور الشراكة مع الآخر المجهول، كلنا نحمل نفس العلل والتي تجعلنا نجتمع حول النص المُعبر.
خضت تجارب شكلت هاجس خشيت فيه من نفسي أن يُترك منها أثر يضرّ بها من يعز علي، وإذا بي أجد دافع لمقاومة أثرها قدر الإمكان، عندما قرأت ما نسب لـ د. عبدالوهاب مطاوع: إن أطهر النفوس، النفس التي اختبرت الألم، فرغبت أن تجنِّب الآخرين مرارته.
ولو أن تأنيب الضمير شعور مؤذٍ فإنه على أذيّته هو من يزرع فيني التردد ويحدّني عن القيام بمظلمة على نفسي كانت أم على غيري وإنه إن زغت وأنزلقت فإنّه لا يكف عني حتى أصوّب ما فعلت فهو خير وإن شكونا أذاه.