هناك شيء لن تنل وصفه مهما بلغت من خزنة الكلمات، ووفرة المعاني، وسخاء المفردات، وإسهاب الجمل، وتسلّسل السياق، شيٌ يظلّ حبيس اللّسان وأسير الفؤاد وسجين القلْب والصدر ما حييت.
إحتمالات قلقٍ كثيفة تُلقِي بنفسها أمامي والليل موحِش إذ لا قمر يتسلّل من النافذة، ولا شيئ يأخذ بالطمأنينة إليّ.. وأنا، حيال هذا كلّه أقف بهدوء وأقول لنفسي: سيمُرّ هذا ايضًا، مُتناسية فكرة أن وحدتي أبديّة وأن هذا القلق ملتصق في عظامي.
Forwarded from أرشيف التلاوات
﴿إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾
أي: خبير بصير بمن يستحق الغنى، ومن يستحق الفقر؛ فإن من العباد من لا يصلحه إلا الفقر، ولو غني لفسد عليه دينه، وإن من العباد لمن لا يصلحه إلا الغنى، ولو افتقر لفسد عليه دينه، وقد يكون الغنى في حق بعض الناس استدراجاً، والفقر عقوبةً. عياذاً بالله من هذا وهذا.
-ابن كثير
أي: خبير بصير بمن يستحق الغنى، ومن يستحق الفقر؛ فإن من العباد من لا يصلحه إلا الفقر، ولو غني لفسد عليه دينه، وإن من العباد لمن لا يصلحه إلا الغنى، ولو افتقر لفسد عليه دينه، وقد يكون الغنى في حق بعض الناس استدراجاً، والفقر عقوبةً. عياذاً بالله من هذا وهذا.
-ابن كثير
الذين استشهدوا
أم قيدوا
أم شُردوا؟
هون عليك
كلهم ليس يُساوي.. شعرة من شاربيك
بل لك العرفانُ ممن قيدوا.. حيث استراحوا..
ولك الحمدُ فمن قد شُردوا.. في الأرض ساحوا
ولك الشكر من القتلى.. على جنات خُلدٍ
دخلوها بيديك.
-أحمد مطر
أم قيدوا
أم شُردوا؟
هون عليك
كلهم ليس يُساوي.. شعرة من شاربيك
بل لك العرفانُ ممن قيدوا.. حيث استراحوا..
ولك الحمدُ فمن قد شُردوا.. في الأرض ساحوا
ولك الشكر من القتلى.. على جنات خُلدٍ
دخلوها بيديك.
-أحمد مطر
توباتك المتكررة والتي لم تمل منها يومًا وذنوبك التي تستغفر منها وإن كثرت، ذلك ضمير أحياه الله في قلبك ليكون طريقك إلى الجنة لاتتجاهله.
أعاني من الأمور التي تأبى المُضي مثلما أرغب وتأبى العلاج وتأبى البقاء بدون أن تحد سكاكينها وتمزقني.
لا أعرف الكثير عن الأسر السعيدة، هل تتشابه في أفراحها أم لا، لكنني أعرف أن الشقاء ندبة في الروح إن بدأت في الطفولة فإنها تستمر العمر كله.