إنَّما أبكي مِنْ ثِقَل الحِمْل وسوء الرفيق وَمِن قلَّةِ الزَّاد وُبعدِ الطَّريق..
أبكي خوفًا مِن أسقُط يوم القيامة مِن على الصراط ولا أدخُل الجنَّة..
وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق.
أبكي خوفًا مِن أسقُط يوم القيامة مِن على الصراط ولا أدخُل الجنَّة..
وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق.
Forwarded from أرشيف التلاوات
﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية﴾
أي: غليظة لا تجدي فيها المواعظ، ولا تنفعها الآيات والنذر، فلا يرغبهم تشويق، ولا يزعجهم تخويف، وهذا من أعظم العقوبات على العبد أن يكون قلبه بهذه الصفة التي لا يفيده الهدى والخير إلا شراً.
-السعدي
أي: غليظة لا تجدي فيها المواعظ، ولا تنفعها الآيات والنذر، فلا يرغبهم تشويق، ولا يزعجهم تخويف، وهذا من أعظم العقوبات على العبد أن يكون قلبه بهذه الصفة التي لا يفيده الهدى والخير إلا شراً.
-السعدي
لا أعلم كيف ومتى بدأ هذا القلق، كلما كنت وحدي أشعر أنني ملامة على هذه العزلة، وأنني سأضطر لمواجهتهم في أي لحظة لتبرير هذا الحق.
يسمعني الله انني أستشعر رحمته تحديدًا نهاية كل ليلة، وأنا متوجهة لغرفتي أحمل معي وجه يشرح حاجتي، وسؤالاً ربما لا يمت للأمس بصلة، يألفني الله بهذه التذبذبات ويرتبها بطريقة اجهلها وترضيني.
كنت أمقت كوني حساسة، أعتقدت أنها صفة تجعلني ضعيفة، ولكن، خذ هذه الصفة الواحدة مني وستأخذ جوهر ما يجعلني أنا فعلًا، ستأخذ ضميري، وتعاطفي، وحدسي،وتقديري لكل تلك الأشياء الصغيرة، وحياتي الداخلية الصاخبة، ووعيي العميق بألم الآخرين، وفوق ذلك شغفي بهذا كله.
شكثر أخاف
لا يمضي العمر وأقول بيوم
مدري كيف طاف!
وأقارن اللحظة مع اللحظة،
ولا ألقى اختلاف..
وأوقف مع همي الثقيـل
أضحـك على أفراحي الخفاف
وأمشي بهالعالم وأنـا
مافي يدي إلا أني أخاف.
لا يمضي العمر وأقول بيوم
مدري كيف طاف!
وأقارن اللحظة مع اللحظة،
ولا ألقى اختلاف..
وأوقف مع همي الثقيـل
أضحـك على أفراحي الخفاف
وأمشي بهالعالم وأنـا
مافي يدي إلا أني أخاف.
هناك شيء لن تنل وصفه مهما بلغت من خزنة الكلمات، ووفرة المعاني، وسخاء المفردات، وإسهاب الجمل، وتسلّسل السياق، شيٌ يظلّ حبيس اللّسان وأسير الفؤاد وسجين القلْب والصدر ما حييت.
إحتمالات قلقٍ كثيفة تُلقِي بنفسها أمامي والليل موحِش إذ لا قمر يتسلّل من النافذة، ولا شيئ يأخذ بالطمأنينة إليّ.. وأنا، حيال هذا كلّه أقف بهدوء وأقول لنفسي: سيمُرّ هذا ايضًا، مُتناسية فكرة أن وحدتي أبديّة وأن هذا القلق ملتصق في عظامي.
Forwarded from أرشيف التلاوات
﴿إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾
أي: خبير بصير بمن يستحق الغنى، ومن يستحق الفقر؛ فإن من العباد من لا يصلحه إلا الفقر، ولو غني لفسد عليه دينه، وإن من العباد لمن لا يصلحه إلا الغنى، ولو افتقر لفسد عليه دينه، وقد يكون الغنى في حق بعض الناس استدراجاً، والفقر عقوبةً. عياذاً بالله من هذا وهذا.
-ابن كثير
أي: خبير بصير بمن يستحق الغنى، ومن يستحق الفقر؛ فإن من العباد من لا يصلحه إلا الفقر، ولو غني لفسد عليه دينه، وإن من العباد لمن لا يصلحه إلا الغنى، ولو افتقر لفسد عليه دينه، وقد يكون الغنى في حق بعض الناس استدراجاً، والفقر عقوبةً. عياذاً بالله من هذا وهذا.
-ابن كثير