صِّبا.
152 subscribers
600 photos
19 videos
24 files
169 links
هنا أقيّدُ ما استروَحت إليه نفسي، ورق لهُ شغاف قلبي.
Download Telegram
‏"المرء كثيرٌ بأحبته.. نحنُ مدينون للذين شعرنا معهم بأننا لا نهون.. وأن وجودنا على صدر الأيام عزيز"
"التصالح مع الشعور من أسمى درجات الشجاعة النفسية، وصاحب هذه الصفة لا يضطرك لقراءة ما بين السطور، أو تخمين سبب صمته؛ هو يعرف ما به، ويستطيع التعبير عنه بكل عفوية، وغالبا ما يكون أكثر رحمة وتقبلا لمشاعر الآخرين وتقلباتهم، فهو يدرك أن الشعور عَرَض وليس نقيصة، عشرته مريحة، وصدقه يختصر الطريق"
Forwarded from صِّبا.
‏"‏أحب قلبي؛ فيه تلك القدرة العجيبة على مداواة ذاته، وعلى أن ينهض بالأمل من بعد كل خيبة، أتمنى أن يجد قلبي دائمًا من يرأف به، ويعرف قدره، ويحفظه ويصونه…كما أفعل أنا"
"و أنت ياللي حاضر في بالي و وصلي عنْه غايب
‏ما يعرف الحاجه إلا من ملكها و افتقدها

‏وأنت مردك تناسى و آخر العمر النصايب
‏ولا أنا كرامتي عيّت تَهجّر من بلدها

‏إسبق الفرقى و سوق ركابك الدنيا رحايب
‏ولا تحسب اني بسولف عن ليالينا بعدها

‏ماني اللي لا امتلأ صدره يسولف للقرايب
‏الصدور قبور و أسرارك بتبقى في لحدها

‏أنتهى عمر المحبة والمعاتب والطلايب
‏ولا بقى غير الليال المقبلات تمد يدها"
"الامور اللي دوافع فعلها .. ماهيب لله
‏حايلٍ من دونها ضميري الحيّ وحيائي

‏ساوم الطيّب على عطفه واخذ صافيه كله
‏واحذر تساومني بـ حاجات تخدش كبريائي

‏- أنا إنسان احترم رقيبي الذاتي واجلّه -
‏جاب لي توفيق ربّي شي .. ماجابه دهائي"
‏"كم يزيد إعجابي بالمرء، حينَ ألاحظ أنّهُ يمر بفترة عصيبة ولا يفقد -رغم عذابه الشخصي- لطفهُ ولينهُ مع الناس"
2
"قطعًا ما دعوتُ الله الرزقَ بالكمّ، ولا خصصتُ الفرج بالكيف؛ لأنني أعلم أن ما عندهُ أعظم مما ترجوه نفسي ولو كان كثيرًا، وأن الجادةَ التي تسلكها الشدائدُ لتنفرج عزيزٌ تصورها على عقليّ البشري، لذلك أنا أدعو الله فقط وأثق برضايَ عمّا سيأتي كيفما كان مجيئه؛ لأن هذا هو الله، وذاكَ كرمه"
2
Forwarded from صِّبا.
"واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة عليه؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".

- ابن الجوزي رحمه الله.
2
"للصداقة يدٌ شافية، يدٌ تربّت على كل ذكرياتك، تشهدُ معك على الرحلة كاملة وتسندك كلّما تعثرت"
4
"لا أحب مجالسة الأشخاص الذين يتركوني في حالة دفاع دائمة، أدافع عن أفكاري، أدافع عن مقاصدي، أدافع عن نفسي، أدافع عما أحب، أدافع عن حقي، وعن غاياتي وآمالي، إنني أهرب حقًا كلما تحولت الأحاديث لهذه المناطق المؤسفة ولا أعود مطلقًا"
‏"تلك التي تتعافى وحدها، تُجري في داخلها عملاً دقيقًا يشبه إعادة تشكيل النفس من جذورها؛ تُعيد ترتيب ذاكرتها، تُهذب استجاباتها، وتفكك أنماطها القديمة بصبرٍ عميق. تجلس مع ذاتها مواجهةً، تقرأ، تُحلل، تُدرك، وتُعيد تعريف نفسها مرارًا حتى تستقر على صيغةٍ أكثر وعيًا واتزانًا.

‏تُدرب عقلها على الاحتواء، وتُعيد برمجة مشاعرها، فتتحول من ردة الفعل إلى الفهم، ومن التشتت إلى التماسك. تستبدل الفوضى الداخلية بنظامٍ صامت، وتمنح نفسها ما كانت تنتظره من الآخرين: الإصغاء، التقدير، والرعاية"
‏”لا تقتصر الصُحبة على وجوهٍ تقاسمك الطريق، وأصواتًا تُصغي إليك حين تضيق، بل ما يُرافق النفس من الأفكار الحميدة، والقيم السديدة، والطموحات المجيدة، فإذا صفا الوعيُ في القلب، صارت النفس عامرة بذاتها، وصار الطريق رفيقًا؛ فما الوحشةُ إلا غيابُ الأنس بالنفس، وغياب المعنى”
2
Forwarded from صِّبا.
"‏لا أعرف الهروب من أي شعور أو تمويهه بالتخفيف أو الإنكار، أعرف مواجهته بحنوّ وصرامة. أحيانًا أقول بأن إلحاح المواجهة الذاتية هو جحيمي، وأحيانًا أقول بأن قلبي الرقيق ما كان ليحدث لولا أن قبّلتُ خدوشي"
‏"لا أدري أيأتي يوم أزعم فيه أن هذا القلب قد تعافى؛ لا أعلم أيلتئم بمرور الوقت جرح عميق، أو تمحى آثار ندوب السنين. غير أني أعرفني؛ أعلم أن في صدري قلب ما يزال ينبض رغم ما أثقله، يحيا ويصبر ويحتمل"
😢1
‏"بين كل هذه الينابيع الرقيقة، علي أن أجد روحي.. ‏بين كل هذه النصال القديمة، أفتش عن صوتي"
"بعد مدّة طويلة من مرورك بتجربة مؤلمة، عندما ترويها لاحقًا؛ ستلمع عينك، عطفًا على نفسك ورحمة، لأن تلك القصّة تخصّك، أنت تقبل ما حدث، تجاوزته، تعلّمتَ منه، صُقِلتْ شخصيّتك. لم يعد صوتك يرتجف وأنت تتحدّث. لكن بشكلٍ ما، يبقى معك هذا الشعور، أنك اضطررتَ لتقبّل أنها كانت.. قصّتك"
"واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة عليه؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".

- ابن الجوزي رحمه الله.