"أورثني غيابك غضبًا ترجمتهُ دومًا بأن أصمت، ولا أعرف طريقةً أخرى حتى هذه اللحظة لمواجهة أي شيء يتمزّق أمامي سوى أن أصمت"
"حين تنتهي الفصول التي أحببتها؛ ستبدأ الفصول التي أحبّتني دون أن ألاحظها، هناك دائمًا متسع من المحبة يكفي لملاحظته ومنحه مكانًا في قصتنا"
"حتى أقرب الناس وأحبهم قد يصاب بهشاشة صبر على علاقته بكل شيء حوله، تضغطه ظروف الحياة بما يكفي لتؤثر على يقظة عقله وحضور قلبه، فلا تصر على اختبار من يحبك بردود فعلك الغامضة غير المفهومة تجاهه، ثم تغضب حين يعجز عن فهمك، لا تستخدم عثرة صبره لتقيس محبته، استخدم محبتك لتقيل عثرته"
Forwarded from خَفِرةٌ سَمَيْدَع
«مما يحفظ علاقة المرء بنفسه ألا يُفرط في إظهار ضعفه، وأن يعرف لمَن يبوح، وألا يُثني فيما لا يستحق الثناء، وأن يتزود بشيء من الحزم، وأن يُخاطِب بوضوحٍ دون مواربة أو خداع.»
Forwarded from قناة هَنَــــاء الماضي
"واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة عليه؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".
- ابن الجوزي رحمه الله.
- ابن الجوزي رحمه الله.
"المرء كثيرٌ بأحبته.. نحنُ مدينون للذين شعرنا معهم بأننا لا نهون.. وأن وجودنا على صدر الأيام عزيز"
"التصالح مع الشعور من أسمى درجات الشجاعة النفسية، وصاحب هذه الصفة لا يضطرك لقراءة ما بين السطور، أو تخمين سبب صمته؛ هو يعرف ما به، ويستطيع التعبير عنه بكل عفوية، وغالبا ما يكون أكثر رحمة وتقبلا لمشاعر الآخرين وتقلباتهم، فهو يدرك أن الشعور عَرَض وليس نقيصة، عشرته مريحة، وصدقه يختصر الطريق"
"و أنت ياللي حاضر في بالي و وصلي عنْه غايب
ما يعرف الحاجه إلا من ملكها و افتقدها
وأنت مردك تناسى و آخر العمر النصايب
ولا أنا كرامتي عيّت تَهجّر من بلدها
إسبق الفرقى و سوق ركابك الدنيا رحايب
ولا تحسب اني بسولف عن ليالينا بعدها
ماني اللي لا امتلأ صدره يسولف للقرايب
الصدور قبور و أسرارك بتبقى في لحدها
أنتهى عمر المحبة والمعاتب والطلايب
ولا بقى غير الليال المقبلات تمد يدها"
ما يعرف الحاجه إلا من ملكها و افتقدها
وأنت مردك تناسى و آخر العمر النصايب
ولا أنا كرامتي عيّت تَهجّر من بلدها
إسبق الفرقى و سوق ركابك الدنيا رحايب
ولا تحسب اني بسولف عن ليالينا بعدها
ماني اللي لا امتلأ صدره يسولف للقرايب
الصدور قبور و أسرارك بتبقى في لحدها
أنتهى عمر المحبة والمعاتب والطلايب
ولا بقى غير الليال المقبلات تمد يدها"
"الامور اللي دوافع فعلها .. ماهيب لله
حايلٍ من دونها ضميري الحيّ وحيائي
ساوم الطيّب على عطفه واخذ صافيه كله
واحذر تساومني بـ حاجات تخدش كبريائي
- أنا إنسان احترم رقيبي الذاتي واجلّه -
جاب لي توفيق ربّي شي .. ماجابه دهائي"
حايلٍ من دونها ضميري الحيّ وحيائي
ساوم الطيّب على عطفه واخذ صافيه كله
واحذر تساومني بـ حاجات تخدش كبريائي
- أنا إنسان احترم رقيبي الذاتي واجلّه -
جاب لي توفيق ربّي شي .. ماجابه دهائي"
"كم يزيد إعجابي بالمرء، حينَ ألاحظ أنّهُ يمر بفترة عصيبة ولا يفقد -رغم عذابه الشخصي- لطفهُ ولينهُ مع الناس"
❤2
"قطعًا ما دعوتُ الله الرزقَ بالكمّ، ولا خصصتُ الفرج بالكيف؛ لأنني أعلم أن ما عندهُ أعظم مما ترجوه نفسي ولو كان كثيرًا، وأن الجادةَ التي تسلكها الشدائدُ لتنفرج عزيزٌ تصورها على عقليّ البشري، لذلك أنا أدعو الله فقط وأثق برضايَ عمّا سيأتي كيفما كان مجيئه؛ لأن هذا هو الله، وذاكَ كرمه"
❤2
Forwarded from قناة هَنَــــاء الماضي
"واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة عليه؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".
- ابن الجوزي رحمه الله.
- ابن الجوزي رحمه الله.
❤2
"للصداقة يدٌ شافية، يدٌ تربّت على كل ذكرياتك، تشهدُ معك على الرحلة كاملة وتسندك كلّما تعثرت"
❤4
"لا أحب مجالسة الأشخاص الذين يتركوني في حالة دفاع دائمة، أدافع عن أفكاري، أدافع عن مقاصدي، أدافع عن نفسي، أدافع عما أحب، أدافع عن حقي، وعن غاياتي وآمالي، إنني أهرب حقًا كلما تحولت الأحاديث لهذه المناطق المؤسفة ولا أعود مطلقًا"
"تلك التي تتعافى وحدها، تُجري في داخلها عملاً دقيقًا يشبه إعادة تشكيل النفس من جذورها؛ تُعيد ترتيب ذاكرتها، تُهذب استجاباتها، وتفكك أنماطها القديمة بصبرٍ عميق. تجلس مع ذاتها مواجهةً، تقرأ، تُحلل، تُدرك، وتُعيد تعريف نفسها مرارًا حتى تستقر على صيغةٍ أكثر وعيًا واتزانًا.
تُدرب عقلها على الاحتواء، وتُعيد برمجة مشاعرها، فتتحول من ردة الفعل إلى الفهم، ومن التشتت إلى التماسك. تستبدل الفوضى الداخلية بنظامٍ صامت، وتمنح نفسها ما كانت تنتظره من الآخرين: الإصغاء، التقدير، والرعاية"
تُدرب عقلها على الاحتواء، وتُعيد برمجة مشاعرها، فتتحول من ردة الفعل إلى الفهم، ومن التشتت إلى التماسك. تستبدل الفوضى الداخلية بنظامٍ صامت، وتمنح نفسها ما كانت تنتظره من الآخرين: الإصغاء، التقدير، والرعاية"