"أحب ذلك الإشراق الذي يتسلّل إلى القلب ساعة الدعاء، فيملؤه سكينة، كأن الإجابة قد كُتبت قبل أن تُرفع الأكفّ، وكأن العبد ما مد يديه إلا وقد سبقه القبول من ربٍّ كريم.
شعور الاستبشار حين يطمئن الفؤاد إلى أن الله سميع قريب، وأن ما عنده خير وأبقى، فيسكن القلق، وتخبو وساوس الانتظار، ويحل محلها اليقين؛ يقين بأن الدعوة إمّا أُجيبت، أو ادُّخر لها ما هو أعظم.
طمأنينة من عرف ربّه، فألقى بين يديه حاجته، ثم قام وقلبه ممتلئٌ رجاءً، كأنه قد نال مراده، وإن تأخر الأثر في ظاهر الأيام"
شعور الاستبشار حين يطمئن الفؤاد إلى أن الله سميع قريب، وأن ما عنده خير وأبقى، فيسكن القلق، وتخبو وساوس الانتظار، ويحل محلها اليقين؛ يقين بأن الدعوة إمّا أُجيبت، أو ادُّخر لها ما هو أعظم.
طمأنينة من عرف ربّه، فألقى بين يديه حاجته، ثم قام وقلبه ممتلئٌ رجاءً، كأنه قد نال مراده، وإن تأخر الأثر في ظاهر الأيام"
❤1
"الماضي مهما كان عزيزًا لن تستطيع تغييره أما المستقبل فيتطلّب منك أن تتغيّر. أن تكون وفيًّا لماضٍ مضى، أن تُصرّ على نسخةٍ قديمة منك، نسخةٍ تعلّمت بطريقة معينة، أحبّت بطريقة معينة، وتألّمت بطريقة معينة، و أقنعت نفسها أن هذا هو قدرها.
لكن الوفاء الحقيقي ليس أن تبقى كما كنت، بل أن تحترم ما مررت به دون أن تسمح له أن يُقيّد ما يمكن أن تصبح. أن تقول لا لما اعتدت عليه حين تدرك أنه لم يعد يشبهك، أن تُغلق أبوابًا لا لأنك تكرهها بل لأنك كبرت عنها. فالماضي قصة، والمستقبل فصلٌ جديد من كتابٍ لم يختم بعد. والإنسان لا يُختبر بقدر ما يتذكّر، بل بقدر ما يجرؤ على التحوّل. فكن وفيًّا لما يمكن أن تكونه، لا لما كنت عليه. فالنسخة القادمة منك على أقل تقدير تستحق شجاعتك الآن"
لكن الوفاء الحقيقي ليس أن تبقى كما كنت، بل أن تحترم ما مررت به دون أن تسمح له أن يُقيّد ما يمكن أن تصبح. أن تقول لا لما اعتدت عليه حين تدرك أنه لم يعد يشبهك، أن تُغلق أبوابًا لا لأنك تكرهها بل لأنك كبرت عنها. فالماضي قصة، والمستقبل فصلٌ جديد من كتابٍ لم يختم بعد. والإنسان لا يُختبر بقدر ما يتذكّر، بل بقدر ما يجرؤ على التحوّل. فكن وفيًّا لما يمكن أن تكونه، لا لما كنت عليه. فالنسخة القادمة منك على أقل تقدير تستحق شجاعتك الآن"
"يدرك أحدنا يومًا ما، ضآلة محبته التي ظنّها عظيمة، وأنّ الغرق ليس خطيئة القبطان، ولا ثقب السفينة، وأنّ مرور الأيام لا يداوي أحدًا، بل يصرف نظره، أنّ هناك آلامًا تعصف بالقلب، ولن تجد لها اسمًا إلا "ابتلاء".
Forwarded from قناة هَنَــــاء الماضي
"واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة عليه؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".
- ابن الجوزي رحمه الله.
- ابن الجوزي رحمه الله.
"أتجنب الكثرة بكل أشكالها، في الشعور، والكلام، والمعرفة، والصداقات، مضيت حياتي كلها وأنا أعرف حدودي، أحميها جيدًا، ولا أتخطاها"
Forwarded from حُبَابَة•
أقصر الطرق إلى حاجتك: أن تشكو إلى الله تعالى حالك وما بك، متعرضا لكرمه وعفوه وإحسانه..اشكُ كل ما يكون بك، واعرض حالك عليه، وقل: بي كذا وكذا، وأرجو كذا وكذا..
ولا يغِبْ عنك مشهد نداءات زكريا وأيوب ويونس وهمهمات الحزن اليعقوبية وهواجس الخوف الموسوية!
وما أجمل أن تصحب هذا كله بالثناء عليه والاستغفار من ذنبك ومعاينة الفقر التام له سبحانه، مع اليقين التام في قدرته على كل شيء، ومحبته سماع الشكوى منك، وأن أمرك كله عليه هينٌ سبحانه وبحمده.
- وجدان العلي.
ولا يغِبْ عنك مشهد نداءات زكريا وأيوب ويونس وهمهمات الحزن اليعقوبية وهواجس الخوف الموسوية!
وما أجمل أن تصحب هذا كله بالثناء عليه والاستغفار من ذنبك ومعاينة الفقر التام له سبحانه، مع اليقين التام في قدرته على كل شيء، ومحبته سماع الشكوى منك، وأن أمرك كله عليه هينٌ سبحانه وبحمده.
- وجدان العلي.
"لا شيء يرقق قلب الإنسان ويغرس فيه الرحمة مثل المعرفة والفهم. هناك -بالطبع- من يعرف ولا يأبه، لأن الرحمة ليست متناغمة مع بنيته النفسية، لكن -أيضًا- هناك الكثير من الأذى والظلم نابع من محض جهل.. المعرفة رافد للرحمة، والجهل رافد للقسوة"
"أغفر كل شيء، أتسامح للأبد، لكن لدي حساسية مرعبة تجاه النبل والمصداقية، النبل دائمًا مقياسي الأهم والأنقى في الحكم، والنبل لا يعني انعدام الخطايا أو التنافس أو الزلات، النبل يعني شرف الخصومة، بياض النوايا، صدق التعبير، وأحقر الحقارة في نظري الغدر من حيث المأمن، واستخدام السلطة حيث ينبغي العدل، وأكمل الكمال هو العدل والإنصاف في الرضا والغضب للقوي والضعيف"
"يخفّ التوهّج قيمة، وينطفي الإنسان
متى ما إبتدا يستكثر إيمانه : بْـ ذاته
الإنسان شعلة، أو مراحل من الإحسان
تلاشيه : ناتج نشوته في بداياته
مع الوقت يمكن يُنضِج بْنفسه الإيمان
ولا عاد يلِحق بالتحاسيف ما فاته !
جروح السنين .. تْعلّمه قيمة النسيان
وسراب الظروف يْعطّشه خلف رغباته
أنا مثل من ياخذ من ظْروفه السلوان
عقب حاجةٍ يطرد وراها، ولا جاته"
متى ما إبتدا يستكثر إيمانه : بْـ ذاته
الإنسان شعلة، أو مراحل من الإحسان
تلاشيه : ناتج نشوته في بداياته
مع الوقت يمكن يُنضِج بْنفسه الإيمان
ولا عاد يلِحق بالتحاسيف ما فاته !
جروح السنين .. تْعلّمه قيمة النسيان
وسراب الظروف يْعطّشه خلف رغباته
أنا مثل من ياخذ من ظْروفه السلوان
عقب حاجةٍ يطرد وراها، ولا جاته"
"وانا بنت السحاب اللي يسيل وخاطره مكسور
ولو طال الجفا يبقى وفاي أبرز عناويني
عزيزة نفس .. ما أقدر .. أبوح بخافي المستور
خصوصاً لاجتمع جرحك مع باقي مضاميني
أخاف اني وانا أحكي بكلماتي أحدّ صدور
تضيق وكنّي بشكواي ابي شخصٍ يواسيني
حكاية بنت مازارت خطاويها ضفاف قبور
لسان احساسها المرهف يقول اسمه يكفيني
يبكّيها طفل جايع .. ويلجمها خبر مأثور
واذا تبغى تعذبها تقول انتي جرحتيني
تجود يدينها دايم ..إذا كان العطا مقدور
واذا شحّت نواياهم تقول الله بيعطيني"
ولو طال الجفا يبقى وفاي أبرز عناويني
عزيزة نفس .. ما أقدر .. أبوح بخافي المستور
خصوصاً لاجتمع جرحك مع باقي مضاميني
أخاف اني وانا أحكي بكلماتي أحدّ صدور
تضيق وكنّي بشكواي ابي شخصٍ يواسيني
حكاية بنت مازارت خطاويها ضفاف قبور
لسان احساسها المرهف يقول اسمه يكفيني
يبكّيها طفل جايع .. ويلجمها خبر مأثور
واذا تبغى تعذبها تقول انتي جرحتيني
تجود يدينها دايم ..إذا كان العطا مقدور
واذا شحّت نواياهم تقول الله بيعطيني"
"لو عطيت العمر جملة هقاوي وامنيات
ماعطيت الحزن من باقي ايامي قسم
من بديت اقسى على كل ضجه بالسكات
ماكبر للهم هامه .. و لا للحزن اسم"
ماعطيت الحزن من باقي ايامي قسم
من بديت اقسى على كل ضجه بالسكات
ماكبر للهم هامه .. و لا للحزن اسم"
"لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعتُ في طيّ الأسى، والتحرّك دائمًا.. وكأن عقلي معطوبٌ عن أوامر التوقّف؛ حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف ينطفىء شخص مهزوم"