صِّبا.
151 subscribers
600 photos
19 videos
24 files
169 links
هنا أقيّدُ ما استروَحت إليه نفسي، ورق لهُ شغاف قلبي.
Download Telegram
اليوم كملت قناتي شهر 🙏🏻
٤٤ مشترك شكرًا من القلب ♥️
من وقت لاخر تنهض في روحي بدون أي سبب الموجه المعتمه،فتغدو المتعة مزيفه ويشمل الخوف الأشياء كلها، الموت آنئذ خير من الحياه
و كالنوبه تداهمني هذه السوداويه دون موعد محدد، يبدأ الأمر باضطراب في القلب مصحوب بهاجس قلق، العائلة والأصدقاء تلك التي من شأنها بعث المسرة في نفسي تغدو مخيفة.
لقد فقدت شجاعتي لقد استبد بي الخوف، كل ما أعرفه هو أن علي أن أتبين طريق الحياة مهما كان الوقت متأخرًا و ضيقًا.
‏لكن تلك الذكريات لا تمحى الكلمات التي تحقن قلب الطفل بالغلّ سواء قيلت عن جهل أو عن سابق إصرار، تترسب في الذاكرة وتترك جرحًا لا يندمل.
💔1
كل من تربى في تربة الإساءة المالحة الصخرية لا يشعر أنه مستحق للحب ، أو أنه يمكن لأحدهم أن يقبله كما هو ، فكيف يقبلني أحدهم ومن كانت فطرتهم على محبتي وقبولي ، لم يستطيعوا أن يمنحوني هذا القبول وتلك المحبة اللامشروطة يفكرـ لا واعيًا ـ : "الخلل في أنا" كجزء من تلك المثالية التي نخلعها على الأبوين في الطفولة ، لا يمكننا أن نراهم على خطأ، إذا نحن على خطأ بل نحن الخطأ نفسه نحن من كنّا بغيضين وسيئين ومثيرين للمتاعب، إن الخزي أكثر عمقًا وامتدادًا داخل نفوسنا من مشاعر الذنب المتعلقة بالأفعال فالشعور بالذنب يتعلق بفعل ارتكبته "أنا فعلت فعلًا خاطئًا ـ أنا ارتكبت شيئا ليس بصواب ـ قمت بعمل غير سليم / غير صحيح" أما الشعور بالعار أو الخزي فيتعلق بتكويني الذاتي بتركيبتي "أنا لستُ على ما يرام ـ أنا غير ملائم ـ أنا الخطأ نفسه ـ أنا شيء شرير وجودي نفسه ليس بصواب" فلا يتعلق الخزي بكوني اقترفت شيئا سيئًا بل بكوني أنا شخصيا شيئا سيئًا كثيرًا ما نغفل عن تلك الرابطة الدائمة والقوية بين ضحايا النكبات وبين الخزي ، تملؤنا الحيرة حين ندركها ونتساءل : كيف يمكن لضحية الإساءة والصدمة أن يكبر ليصير متهمًا لنفسه ـ رافضا لذاته ـ متقززا من تكوينه رغم كونه محض ضحية؟، إننا ننسى حقيقة كبرى وهي أن الفرد منا لا يمكن أن يحب ذاته حبًا صحيًا إلا إذا تلقى أولًا حبًا صحيًا، تمامًا كاللغة لا يمكنك أن تتعلم الكلام من تلقاء نفسك ما لم تتعرض لوسط يتكلم حولك وبيئة تمنحك الحصيلة اللغوية اللازمة لنمو ملكات اللغة فيك، وإنتاج عملية الكلام ومن ثم التواصل وهكذا الحب والشعور بالاستحقاق سواء الحب الموجه تجاه الذات أو حتى تلقي الحب من الآخرين ومنح الحب لهم.
"أنا المَسجونُ في قلقي
‏وأشعُرُ دائمًا بالخَوفِ
‏سِكِّينًا على عُنُقي
‏تُقطِّعُ في شراييني
‏يَشُقُّ بداخلي نَهرًا
‏يَصُبُّ مَرارةَ الأيامِ في حلقي
‏لأنزِفَ هذه الكلماتِ
‏مِن وجعي
‏ومن ألمي
‏ومن أرَقي .."
Forwarded from أفانِينُ الكلام
(وَسَلَٰمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا) مريم

لماذا خُصَّت هذه المواطن الثلاثة بذكر السلام فيها على النبي يحيى عليه السلام؟

قال سفيان بن عيينة: أوحش ما يكون المرء في ثلاثة مواطن: يوم يولد؛ فيرى نفسه خارجاً مما كان فيه، ويوم يموت؛ فيرى قوماً لم يكن عاينهم، ويوم يبعث؛ فيرى نفسه في محشر عظيم. قال: فأكرم الله فيها يحيى بن زكريا، فخصه بالسلام عليه.
ابن كثير:٣ / ١١١.
لا شك أني لم أزل لا أفهمك
‏يبنيك صدقي حين ظنّك يهدمك

‏تبدو قويًا لا تهاب وعندما
‏ترنو إليك عيون طفلٍ تهزمك

‏يا صارخاً في داخلي يحتلّني
‏أحتارُ، كيف -وأنتَ صوتي- أكتمك
يارب وإن طاحَت من عيوني جبال
ماطاح من عيني عظيم الرجا بك
جيتك كسيرة قلب وحمولي ثقال
ونوخت بركابي على أعتاب بابك.
عملت جاهدًا كان الجهد كثيرًا ومتعبًا لكنها حيلتي فلا تردني يالله.
‏أُفضّل أن أكون منطويةً على أن أكون ثقيلة، أن أذهب بمفردي نحو أمكنةٍ موحشةٍ على أن أبقى مع شخصٍ يستثقلني في مرابِعٍ مبهجة.
"أرى الأيّامَ تَمضي
‏والعُمرُ ينسابُ منّي
‏أراني
‏لا أراني..
‏في غِيابٍ، دُلّني."
Forwarded from بشرىٰ (Bushra Abdulqader)
‏الرّوح في مسغبة دون أن يكون لها لله في يومها مقربة بالذّكر والتّمجيد والتّسبيح، يتراءى لك ذلك بقراءتك لأذكار الصّباح والمساء وشيء من الأذكار المتفرقة وانعكاسها على سلوكك وتوازن أيامك ولحظاتك! فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السّماوات والأرض وعشيًّا وحين تظهرون.
إِذا نَظَرتَ مِنَ الدُنيا إِلى صُوَرٍ
تَخَيَّلَت لَكَ مِنها فَوقَها الخِرَقُ
فَاِذكُر ثَموداً وَعاداً أَينَ أَينَ هُمُ
لَو أَنَّ قَوماً بَقوا مِن قَبلِهِم لَبَقوا
ما نَحنُ إِلّا كَرَكبٍ ضَمَّهُ سَفَرٌ
يَوماً إِلى ظِلِّ فَيءٍ ثُمَّتَ اِفتَرَقوا
وَلا يُقيمُ عَلى الأَسلافِ غابِرُهُم
كَأَنَّهُم بِهِمُ مَن بَعدَهُم لَحِقوا
ما هَبَّ أَو دَبَّ يَفنى لا بَقاءَ لَهُ
وَالبَرُّ وَالبَحرُ وَالأَقطارُ وَالأُفُقُ
نَستَوطِنُ الأَرضَ داراً لِلغُرورِ بِها
وَكُلُّنا راحِلٌ عَنها فَمُنطَلِقُ
لَقَد رَأَيتُ وَما عَيني بِراقِدَةٍ
نَبلَ الحَوادِثِ بَينَ الخَلقِ تَختَرِقُ
كَم مِن عَزيزٍ أَذَلَّ المَوتُ مَصرَعَهُ
كانَت عَلى رَأسِهِ الراياتُ تَختَفِقُ
كُلُّ اِمرِئٍ فَلَهُ رِزقٌ سَيَبلُغُهُ
وَاللَهُ يَرزُقُ لا كَيسٌ وَلا حُمُقُ
إِذا نَظَرتَ إِلى دُنياكَ مُقبِلَةً
فَلا يَغُرُّكَ تَعظيمٌ وَلا مَلَقُ
أُخَيَّ إِنّا لَنَحنُ الفائِزونَ غَداً
إِن سَلَّمَ اللَهُ مِن دارٍ لَها عَلَقُ
فَالحَمدُ لِلَّهِ حَمداً لا اِنقِطاعَ لَهُ
ما إِن يُعَظَّمُ إِلّا مَن لَهُ وَرِقُ
وَالحَمدُ لِلَّهِ حَمداً دائِماً أَبَداً
فازَ الَّذينَ إِلى ما عِندَهُ سَبَقوا
وَالحَمدُ لِلَّهِ شُكراً لا نَفادَ لَهُ
الناسُ في غَفلَةٍ عَمّا لَهُ خُلِقوا
ما أَغفَلَ الناسَ عَن يَومِ اِبتِغائِهِمُ
وَيَومِ يُلجِمُهُم في المَوقِفِ العَرَقُ.