تبدأ أي أزمة نفسية بالتراجع، بمجرد أن يجد الشخص من يصغي إليه دون أن يصدر أحكامًا وتقييمات مهما كان شعوره حينها غريبًا، حزينًا وغير مريح، فإنه حين يجد موقف القبول هذا، تبدأ وتيرة الانفعال بالهبوط هذا الأمر قد يبدو بسيط ومتاح، إلا إننا نتوق إليه بشدة، ونفتقده جدًا.
مَزَجنَا دِمَاءً بِالدُّمُوعِ السَّوَاجِمِ
فَلَم يَبقَ مِنَّا عَرضَةٌ لِلمَرَاجِمِ
وَشَرُّ سِلَاحِ المَرءِ دَمعٌ يُفِيضُهُ
إِذَا الحَربُ شُبَّت نَارُهَا بِالصَّوَارِمِ
فَإِيهَاً بَنِي الإِسلَامِ إِنَّ وَرَاءَكُم
وَقَائِعَ يُلحِقنَ الذُّرَا بِالمَنَاسِمِ
أَتَهوِيمَةٌ فِي ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ
وَعَيشٍ كَنُوَّارِ الخَمِيلَةِ نَاعِمِ ؟!
وَكَيفَ تَنَامُ العَينُ مِلءَ جُفُونِهَا
عَلَى هَفَوَاتٍ أَيقَظَت كُلَّ نَائِمِ
وَإِخوَانُكُم بِالشَّامِ يُضحِي مُقِيلُهُم
ظُهُورُ المُذَاكِي أَو بُطُونَ القَشَاعِمِ
وَكَم مِن دِمَاءٍ قَد أُبِيحَت وَمِن دُمَىً
تُوَارِي حَيَاءً حُسنَهَا بِالمَعَاصِمِ.
فَلَم يَبقَ مِنَّا عَرضَةٌ لِلمَرَاجِمِ
وَشَرُّ سِلَاحِ المَرءِ دَمعٌ يُفِيضُهُ
إِذَا الحَربُ شُبَّت نَارُهَا بِالصَّوَارِمِ
فَإِيهَاً بَنِي الإِسلَامِ إِنَّ وَرَاءَكُم
وَقَائِعَ يُلحِقنَ الذُّرَا بِالمَنَاسِمِ
أَتَهوِيمَةٌ فِي ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ
وَعَيشٍ كَنُوَّارِ الخَمِيلَةِ نَاعِمِ ؟!
وَكَيفَ تَنَامُ العَينُ مِلءَ جُفُونِهَا
عَلَى هَفَوَاتٍ أَيقَظَت كُلَّ نَائِمِ
وَإِخوَانُكُم بِالشَّامِ يُضحِي مُقِيلُهُم
ظُهُورُ المُذَاكِي أَو بُطُونَ القَشَاعِمِ
وَكَم مِن دِمَاءٍ قَد أُبِيحَت وَمِن دُمَىً
تُوَارِي حَيَاءً حُسنَهَا بِالمَعَاصِمِ.
من وقت لاخر تنهض في روحي بدون أي سبب الموجه المعتمه،فتغدو المتعة مزيفه ويشمل الخوف الأشياء كلها، الموت آنئذ خير من الحياه
و كالنوبه تداهمني هذه السوداويه دون موعد محدد، يبدأ الأمر باضطراب في القلب مصحوب بهاجس قلق، العائلة والأصدقاء تلك التي من شأنها بعث المسرة في نفسي تغدو مخيفة.
و كالنوبه تداهمني هذه السوداويه دون موعد محدد، يبدأ الأمر باضطراب في القلب مصحوب بهاجس قلق، العائلة والأصدقاء تلك التي من شأنها بعث المسرة في نفسي تغدو مخيفة.
لقد فقدت شجاعتي لقد استبد بي الخوف، كل ما أعرفه هو أن علي أن أتبين طريق الحياة مهما كان الوقت متأخرًا و ضيقًا.
لكن تلك الذكريات لا تمحى الكلمات التي تحقن قلب الطفل بالغلّ سواء قيلت عن جهل أو عن سابق إصرار، تترسب في الذاكرة وتترك جرحًا لا يندمل.
💔1
كل من تربى في تربة الإساءة المالحة الصخرية لا يشعر أنه مستحق للحب ، أو أنه يمكن لأحدهم أن يقبله كما هو ، فكيف يقبلني أحدهم ومن كانت فطرتهم على محبتي وقبولي ، لم يستطيعوا أن يمنحوني هذا القبول وتلك المحبة اللامشروطة يفكرـ لا واعيًا ـ : "الخلل في أنا" كجزء من تلك المثالية التي نخلعها على الأبوين في الطفولة ، لا يمكننا أن نراهم على خطأ، إذا نحن على خطأ بل نحن الخطأ نفسه نحن من كنّا بغيضين وسيئين ومثيرين للمتاعب، إن الخزي أكثر عمقًا وامتدادًا داخل نفوسنا من مشاعر الذنب المتعلقة بالأفعال فالشعور بالذنب يتعلق بفعل ارتكبته "أنا فعلت فعلًا خاطئًا ـ أنا ارتكبت شيئا ليس بصواب ـ قمت بعمل غير سليم / غير صحيح" أما الشعور بالعار أو الخزي فيتعلق بتكويني الذاتي بتركيبتي "أنا لستُ على ما يرام ـ أنا غير ملائم ـ أنا الخطأ نفسه ـ أنا شيء شرير وجودي نفسه ليس بصواب" فلا يتعلق الخزي بكوني اقترفت شيئا سيئًا بل بكوني أنا شخصيا شيئا سيئًا كثيرًا ما نغفل عن تلك الرابطة الدائمة والقوية بين ضحايا النكبات وبين الخزي ، تملؤنا الحيرة حين ندركها ونتساءل : كيف يمكن لضحية الإساءة والصدمة أن يكبر ليصير متهمًا لنفسه ـ رافضا لذاته ـ متقززا من تكوينه رغم كونه محض ضحية؟، إننا ننسى حقيقة كبرى وهي أن الفرد منا لا يمكن أن يحب ذاته حبًا صحيًا إلا إذا تلقى أولًا حبًا صحيًا، تمامًا كاللغة لا يمكنك أن تتعلم الكلام من تلقاء نفسك ما لم تتعرض لوسط يتكلم حولك وبيئة تمنحك الحصيلة اللغوية اللازمة لنمو ملكات اللغة فيك، وإنتاج عملية الكلام ومن ثم التواصل وهكذا الحب والشعور بالاستحقاق سواء الحب الموجه تجاه الذات أو حتى تلقي الحب من الآخرين ومنح الحب لهم.
"أنا المَسجونُ في قلقي
وأشعُرُ دائمًا بالخَوفِ
سِكِّينًا على عُنُقي
تُقطِّعُ في شراييني
يَشُقُّ بداخلي نَهرًا
يَصُبُّ مَرارةَ الأيامِ في حلقي
لأنزِفَ هذه الكلماتِ
مِن وجعي
ومن ألمي
ومن أرَقي .."
وأشعُرُ دائمًا بالخَوفِ
سِكِّينًا على عُنُقي
تُقطِّعُ في شراييني
يَشُقُّ بداخلي نَهرًا
يَصُبُّ مَرارةَ الأيامِ في حلقي
لأنزِفَ هذه الكلماتِ
مِن وجعي
ومن ألمي
ومن أرَقي .."
Forwarded from أفانِينُ الكلام
(وَسَلَٰمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا) مريم
لماذا خُصَّت هذه المواطن الثلاثة بذكر السلام فيها على النبي يحيى عليه السلام؟
قال سفيان بن عيينة: أوحش ما يكون المرء في ثلاثة مواطن: يوم يولد؛ فيرى نفسه خارجاً مما كان فيه، ويوم يموت؛ فيرى قوماً لم يكن عاينهم، ويوم يبعث؛ فيرى نفسه في محشر عظيم. قال: فأكرم الله فيها يحيى بن زكريا، فخصه بالسلام عليه.
ابن كثير:٣ / ١١١.
لماذا خُصَّت هذه المواطن الثلاثة بذكر السلام فيها على النبي يحيى عليه السلام؟
قال سفيان بن عيينة: أوحش ما يكون المرء في ثلاثة مواطن: يوم يولد؛ فيرى نفسه خارجاً مما كان فيه، ويوم يموت؛ فيرى قوماً لم يكن عاينهم، ويوم يبعث؛ فيرى نفسه في محشر عظيم. قال: فأكرم الله فيها يحيى بن زكريا، فخصه بالسلام عليه.
ابن كثير:٣ / ١١١.
لا شك أني لم أزل لا أفهمك
يبنيك صدقي حين ظنّك يهدمك
تبدو قويًا لا تهاب وعندما
ترنو إليك عيون طفلٍ تهزمك
يا صارخاً في داخلي يحتلّني
أحتارُ، كيف -وأنتَ صوتي- أكتمك
يبنيك صدقي حين ظنّك يهدمك
تبدو قويًا لا تهاب وعندما
ترنو إليك عيون طفلٍ تهزمك
يا صارخاً في داخلي يحتلّني
أحتارُ، كيف -وأنتَ صوتي- أكتمك
يارب وإن طاحَت من عيوني جبال
ماطاح من عيني عظيم الرجا بك
جيتك كسيرة قلب وحمولي ثقال
ونوخت بركابي على أعتاب بابك.
ماطاح من عيني عظيم الرجا بك
جيتك كسيرة قلب وحمولي ثقال
ونوخت بركابي على أعتاب بابك.
أُفضّل أن أكون منطويةً على أن أكون ثقيلة، أن أذهب بمفردي نحو أمكنةٍ موحشةٍ على أن أبقى مع شخصٍ يستثقلني في مرابِعٍ مبهجة.
Forwarded from بشرىٰ (Bushra Abdulqader)
الرّوح في مسغبة دون أن يكون لها لله في يومها مقربة بالذّكر والتّمجيد والتّسبيح، يتراءى لك ذلك بقراءتك لأذكار الصّباح والمساء وشيء من الأذكار المتفرقة وانعكاسها على سلوكك وتوازن أيامك ولحظاتك! فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السّماوات والأرض وعشيًّا وحين تظهرون.