صِّبا.
151 subscribers
600 photos
19 videos
24 files
169 links
هنا أقيّدُ ما استروَحت إليه نفسي، ورق لهُ شغاف قلبي.
Download Telegram
"أحب منظر الإنسان وهو يتعافى بعد الكَرب والشدّة… يستعيد بالتدريج قوّته ونشاطه وحماسته وتوقه للأشياء، يعود رويدًا رويدًا لممارسة ما يُحبه ويتلهّف إليه… أحب العودة للعافية، أحب استعادة التوازن، أحب هذا التجلّي الصريح للرغبة في البقاء، ولادة مرة بعد مرة، وحُب مُتجذّر لنعمة الحياة"
1
"واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة عليه؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".

- ابن الجوزي رحمه الله.
Forwarded from صِّبا.
منصة إحسان | ⁦ ehsan.sa
‏منصة شفاء | ⁦ shefa.sa
‏منصة تبرع | ⁦ donations.sa
‏جود الإسكان | ⁦ joodeskan.sa
‏"كنت أمقت كوني حسّاسة، اعتقدت أنها صفة تجعلني ضعيفة، ولكن، خذ هذه الصفة الواحدة مني وستأخذ جوهر ما يجعلني أنا فعلاً، ستأخذ ضميري، وتعاطفي، وحدسي، وإبداعي، وتقديري لكل تلك الأشياء الصغيرة، وحياتي الداخلية الصاخبة، ووعيي العميق بألم الآخرين، وفوق ذلك شغفي بهذا كله"
3
"‏أحب الأماكن التي تسمح لي بحميمية الصمت، دون أن تشعرني أن عليّ كسره"
‏"أجيد صناعة معاطف الطمأنينة، لأني أعرف جيدًا ماذا يفعل صقيع القلق"
Forwarded from صِّبا.
أنسب كل معرفة جميلة في الأرض، منحتني التهذيب، والتقويم، والتصحيح، والتروّي، والمبدأ، والفكرة العظيمة.. لأمي، وأبخس في حقها إذ أقول: عائدة كل المعارف من القراءة والتجربة الشخصية.. إيمانًا أنها شرارة البدء الأولى لكل جميل ❤️
2
"‏بالوعود التي تذوب قبل أن تُمسكها اليد، بالمواقف التي يفوت أوانها، بالود الذي يتبدل كأطوار القمر؛ هكذا تأتي النهايات أحيانًا بلا ضجيج، ولا رغبة في العتاب، بل نظرة أخيرة إلى بابٍ كان يجب أن يُغلق، لكنه تُرك مفتوحًا طويلًا، لا عن غفلة، بل لتطهير القلب من الظنون"
"واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة عليه؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".

- ابن الجوزي رحمه الله.
Channel photo updated
"‏أن يكون هناك شخصًا يستطيع أن يفهم قصّتك كما هي، لا كما تُروى. أن يكون حاضرًا في المساحة التي لا تُعرض، أن يرى السياق، والمسار والتحوّل وهو يحدث ببطء لا حين يكتمل. أن تشعر أن هناك من يعرف لماذا صرتَ كما أنت، دون أن تُبرّر، و أن تُقنِع، و أن تختصر نفسك في حدثٍ معزول، يفهم لغتك حين تتكلم، وحين تصمت، وحين لا تعرف أصلًا من أين تبدأ و كيف تشرح.

‏في تلك التفاصيل التي لا ينتبه لها أحد، القرار الذي اتخذته متأخرًا، الانكسار الذي لم تُعلنه، التغيّر الذي كلّفك أكثر مما يبدو. حيث لا يوجد عرض، ولا جمهور، فقط حضورٌ كامل يحتمل الحقيقة دون تخفيف.

‏أن يصبح وجود شخصٍ واحد اعترافًا صامتًا بأن قصّتك حقيقية، وأن تحوّلك مفهوم، وأنك لم تصل إلى هنا صدفة.
‏ولو لم يقل شيئًا بل كان حضوره شهادةً كافية تُغنيك عن أن تُرى"
3
"الإحسان في العلاقات عطاءٌ نقي، لكنه يُصبح عبئًا حين يُقابل بالجحود، ومؤلمًا حين يظن الطرف الآخر أن هذا الإجهاد النفسي من التفهّم والإعذار والمبادرة حقٌ مكتسب؛ وهكذا يذوب الإحسان في غياب التقدير، وتصبح العلاقة لا تُحتمل كجسرٍ متهالك يحمل فوقه ما لا طاقة له به"
3💯1
"سليم الصدر يغلب ذكا راعي التخطيط
‏لو انه غرق .. يطلع وهو في فمه درّه

‏ياحظ الموفّق .. بين الافراط والتفريط
‏بكل الامور تشوف له بالوسط جرّه"
👏2
‏"حقيقة غلاك أكبر من الظن و التخمين
‏تهون الجروح و نظرتي فيك ما هانت

‏مصير الزمن لا دار كانك من الحيين
‏يعلمك أنا وش كنت.. والناس وش كانت"
👏1
"واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة عليه؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".

- ابن الجوزي رحمه الله.
1
"إنَّ لي قلبًا يبذل الودَّ، ويبسط العذر، ويصبر في الخلاف، ويستبقي العهد، ويرخي طرفًا، ويرجو في ثِقته صوابًا، ويفتح للمسالمة بابًا، وأعيذه بعد طول هذا الحال من مجازاة الخذلان، وحقيقة الخيبة، واستبطان الندم"
3👍1
"‏عندما أتأمّل ما أملكه اليوم، أستعيد صورة الأمنيات القديمة؛ تلك التي راودتني قبل خمسة أعوام، أو حتى قبل عشرين عامًا، فأدرك أن كثيرًا ممّا صار واقعًا الآن كان يومًا دعاءً خافتًا أو رجاءً بعيدًا.

‏وما كنتُ أخشاه آنذاك: منه ما لم يقع أصلًا، ومنه ما وقع ثم عبرتُه بأقلّ ممّا توقّعتُ من الأذى، ومنه ما لا يزال قائمًا، غير أنّي تعلّمت التكيّف معه حتى غدا هيِّنًا في حضوره وأثره.

‏واللافت أكثر، أنّ أجمل هبات اليوم لم تكن في الحسبان، ولم تمرّ بخاطري أمنيةً أو طلبًا؛ كأنّ الله ساقها إليّ بعلمه المحيط بما أحتاجه حقًّا، في الوقت الذي كنت أترقّب فيه أشياءً ظننتها بجهلي خيرًا، ولم يكن الخير فيها لي.

‏أمّا آمالي الجديدة، فلا أعلّقها بقلق الانتظار، ولا أرهقها بثقل التعلّق؛ أضعها بين يدي الله، وأمضي إليها بسعيٍ مطمئنّ، محمولًا على جناح الثقة بالله وحسن الظنّ بتدبيره.
‏أؤمن أن ما كُتب لي سيبلغني، وأن ما يُصرَف عنّي رحمةٌ وإن خفي وجهها.

‏أنا مع الله"
7