ربّاهُ جرّأني جهلي وتَعلمُنِي
طفلاً حبا راغبًا في كِذبةِ المُتعِ
وحدي عصيتُ ولكن عُدتُ معترفًا
مهما عصيتُ فربُّ العالمين معي
صوتُ الحياءِ نداءُ الذلِّ ملحمةٌ
من المتابِ بدَت في نغمةِ الطّمعِ
مهما تَبعثرتُ شيءٌ ما يجمِّعني
أنِّي طَمِعتُ بعفوٍ .. غيرِ منقطعِ.
طفلاً حبا راغبًا في كِذبةِ المُتعِ
وحدي عصيتُ ولكن عُدتُ معترفًا
مهما عصيتُ فربُّ العالمين معي
صوتُ الحياءِ نداءُ الذلِّ ملحمةٌ
من المتابِ بدَت في نغمةِ الطّمعِ
مهما تَبعثرتُ شيءٌ ما يجمِّعني
أنِّي طَمِعتُ بعفوٍ .. غيرِ منقطعِ.
أخاف من عدم معرفتي بذاتي، هل خلف هذا الجسد المرهق، والعقل الملئ بالهواجس يوجد شيئ أجمل، هو أنا، أم أنني محض مجموع مخاوفي وآلامي.
وأخاف أن تسلبني مخاوفي الشئ الوحيد الذي يمكنني مشاركة العالم إياه، مقدرتي على التفكير.
لو كان لي أمنية محققة تجاه نفسي؛ تمنيت إني ما أفقد حقيقتي أبدًا، ولا يكون الدافع لتصرفاتي إثارة الإعجاب أو موافقة الجموع، ويبقى خارجي مستق دائمًا مع داخلي، بدون تنكِّر أو زيف.
أنشودة أيها الراقد ذا الليل التمام بصوت غادة العودة.. من أكثر المقاطع المحببة لقلبي ❤️
🥰1
لا يذكر تحديدًا متى بدأ اكتئابه، كأنه جزء من هويته التي كبر عليها، يذكر أنه كان يفكر في الانتحار وهو في المرحلة الإعدادية، يضحك الآن من الغابات القصيرة الصغيرة التي كان محاصرًا فيها، مقارنة بغابته الكثيفة العالية التي يوجد بها الآن كبرت معه الغابة وتنوعت أشجارها، أوقات قليلة في حياته التي وجد نفسه خارج الغابة، وحينها كان يشعر بالفراغ، كأنه فقد شيئا أصيلا فيه. أخف، ولكن لا شيء يميزه عن الآخرين، أحد السائرين في الحياة تشعره غابته أنه يمتلك شيئا ما لا يمكن لأحد أن يطلع عليه، جرح في هويته لا يراه إلا هو.
😢1
"الشّعور بالعجز بالرّغم من ألمه ولهيبه في الصّدر أمام بعض القضايا يبقى أهون بكثير من اللامبالاة وميتة القلب الأولى تعني يقظة الضّمير وهي أوّل خطوات دفع العجز ما استطاع الإنسان وإن تأخر أمّا الثانية فقد كتب صاحبها على نفسه العجز الأبدي الذي لا يرجى منه تغيير".
😢1
كم بُحتُ للناس بالمخبوء من كَدَري
فما أَحَسُّوا وزادوا حِمْلَ أكداري
آمنتُ أن الذي يشكو لهمْ ألماً
«كالمستجير من الرمضاءِ بالنارِ»
دع المخاليقَ لا تَشْكُ الهمومَ لهمْ
واجعَلْهُمُ لحكاياتٍ وأَسمارِ
وحَسْبُ قلبِكَ إن ضاقتْ مذاهِبُهُ
أن يشتكي همَّهُ للخالقِ الباري.
فما أَحَسُّوا وزادوا حِمْلَ أكداري
آمنتُ أن الذي يشكو لهمْ ألماً
«كالمستجير من الرمضاءِ بالنارِ»
دع المخاليقَ لا تَشْكُ الهمومَ لهمْ
واجعَلْهُمُ لحكاياتٍ وأَسمارِ
وحَسْبُ قلبِكَ إن ضاقتْ مذاهِبُهُ
أن يشتكي همَّهُ للخالقِ الباري.