صِّبا.
151 subscribers
600 photos
19 videos
24 files
169 links
هنا أقيّدُ ما استروَحت إليه نفسي، ورق لهُ شغاف قلبي.
Download Telegram
Forwarded from صدى
Forwarded from طُروس 📚
حياة قلبك التي تنفح روحك رغبةً بعمارة الأرض، وإصلاح العالم هي فطرة سويّةٌ استودعها الله فيك، واستأمنك عليها بما لم تطقه السماوات ولا الأرض!

فلا تضيعها في مناكفاتٍ سريعة الخمود، ولا جدالات عقيمة الأثر، وإياك أن تطفئ جذوتها بزفرات اليأس!

دعها نارًا تُنضِج عليها مشروعَ العمر، وانتبه لنفسك معها، فلا تكن عليك حريقًا ولا تجعلها رمادًا.
وَمَنِ الَّذِي أَدْعُو وَأَهْتِفُ بِاسْمِهِ
إِنْ كَانَ فَضْلُكَ عَنْ فَقِيرٍ يُمْنَعُ
حَاشَا لِمَجْدِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَاصِيًا
الفَضْلُ أَجْزَلُ وَالْمَوَاهِبُ أَوْسَعُ بِالذُّلِّ
قَدْ وَافَيْتُ بَابَكَ عَالِمًا
أَنَّ التَّذَلُّلَ عِنْدَ بَابِكَ يَنْفَعُ
وَجَعَلْتُ مُعْتَمَدِي عَلَيْكَ تَوَكُّلاً
وَبَسَطْتُ كَفِّي سَائِلاً أَتَضَرَّعُ
اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا
وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ.
إذا رُمتَ أنْ تَحيا سَليماً مِن الأذى
وَ دينُكَ مَوفورٌ وعِرْضُكَ
صَيِنُّ لِسانُكَ لا تَذكُرْ بِهِ عَورَةَ امرئٍ
فَكُلُّكَ عَوراتٌ وللنّاسِ ألسُنُ
وعَيناكَ إنْ أبدَتْ إليكَ مَعايِباً
فَدَعها وَقُلْ يا عَينُ للنّاسِ أعيُـنُ
وعاشِرْ بِمَعروفٍ وسامِحْ مَن اعتَدى
ودَافع ولكن بالتي هِيَ أحسَنُ.
● من كلام الشَّيخ عَبد العَزِيز الطَّرِيفي-حَفِظَهُ الله- في وجوب نصرة أهل الشام والمظلومين :-

• أزمة السوريين تزداد شدة، والعون المالي يزداد تراجعا، والنفقة في العسر أعظم عند الله من نفقة اليسر ، اللهم كن لهم لا عليهم.

• الظلم في سوريا بلغ مداه، والتكليف قام على القادر بما يستطيع، وخاصة الدول، وخذلان القادر استنزال منه لعقوبة إلهية مشابهة عليه.

• من خذل مؤمنًا واحدًا خذله الله فكيف بخذلان أمة في الشام تنتهك دينًا ودمًا وعرضًا ومالاً وأمنًا! *ادفعوا عقاب الله وخذلانه لكم بنصرة المظلومين.*

• ‏يُخشى من عقوبة الخاذل القادر، أن يُبتلى بمثل بلاء من خذل فلا يجد من ينصره، فلله سنّة أن (الجزاء من جنس العمل).

• ‏عجلة عقوبة الله لا تتوقف ما دامت الأمة تخذل بعضها.
ففي الحديث: (من خذل مسلماً في موطن تنتهك فيه حرمته خذله الله في موطن يُحب فيه نصرته).
الرِفقُ يَبلُغُ ما لا يَبلُغُ الخَرَقُ
وَقَلَّ في الناسِ مَن يَصفو لَهُ خُلُقُ
لَم يَقلَقِ المَرءُ عَن رُشدٍ فَيَترُكُهُ
إِلّا دَعاهُ إِلى ما يَكرَهُ القَلَقُ
الباطِلُ الدَهرَ يُلفى لا ضِياءَ لَهُ
وَالحَقُّ أَبلَجُ فيهِ النورُ يَأتَلِقُ
مَتى يَفيقُ حَريصٌ دائِبٌ أَبَداً
وَالحِرصُ داءٌ لَهُ تَحتَ الحَشا قَلَقُ
يَستَغنِمُ الناسُ مِن قَومٍ فَوائِدَهُم
وَإِنَّما هِيَ في أَعناقِهِم رَبَقُ
وَيَجهَدُ الناسُ في الدُنيا مُنافَسَةً
وَلَيسَ لِلناسِ شَيءٌ غَيرَ ما رُزِقوا
يا مَن بَنى القَصرَ في الدُنيا وَشَيَّدَهُ
أَسَّستَ قَصرَكَ حَيثُ السَيلُ وَالغَرَقُ
لا تَغفُلَنَّ فَإِنَّ الدارَ فانِيَةٌ
وَشُربُها غُصَصٌ وَصَفوُها رَنَقُ
وَالمَوتُ حَوضٌ كَريهٌ أَنتَ وارِدُهُ
فَاِنظُر لِنَفسِكَ قَبلَ المَوتِ يا مَئِقُ
اِسمُ العَزيزِ ذَليلٌ عِندَ ميتَتِهِ.
أود أن أفعلها
يا أمي للمرة الأخيرة
أن أرفع يداي إلى الأعلى
لتخلعين روحي المتعبة
كما كنت تفعلين مع ثيابي
المتسخة.
أزعم أنّ المرء منّا في حياته لا تكفيه التربية الصالحة من والديه وحدها، بل لا بُدّ أن يربّي نفسه كلّ يومٍ مع كلّ موقف وكلّ تجربة ولا بُدّ له من رياضة نفسه كما كان يقول سلفنا، وأن يُصفّيها من شوائبها ويداويها من أمراضها حتّى تصير كالذهب صافية، ويلقى ربّه آمِنًا مُستبشرًا مُوقنًا.
‏أن لا نظمأ لمكانٍ ليس بمكاننا ولا نصيبًا ليس من حقنا ولا أرضٍ ليست بأرضنا وأن لا يكون ارتوائنا بأملٍ لسنا ببالغيه، آمين.
مَنْ أنتَ؟
‏قالَ أنا التنهيدُ والقلقُ
‏مَنْ أصدقاؤكَ؟
‏قال الحبرُ والورقُ
‏مِنْ أيِّ مرسىً؟
‏محطاتي مؤقتةٌ
‏مذ قال لي البحرُ:
إنّ المنتهى الغرقُ.
وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّي
وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ
وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ
وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ
فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ.
تبدأ أي أزمة نفسية بالتراجع، بمجرد أن يجد الشخص من يصغي إليه دون أن يصدر أحكامًا وتقييمات مهما كان شعوره حينها غريبًا، حزينًا وغير مريح، فإنه حين يجد موقف القبول هذا، تبدأ وتيرة الانفعال بالهبوط هذا الأمر قد يبدو بسيط ومتاح، إلا إننا نتوق إليه بشدة، ونفتقده جدًا.
مَزَجنَا دِمَاءً بِالدُّمُوعِ السَّوَاجِمِ
فَلَم يَبقَ مِنَّا عَرضَةٌ لِلمَرَاجِمِ

وَشَرُّ سِلَاحِ المَرءِ دَمعٌ يُفِيضُهُ
إِذَا الحَربُ شُبَّت نَارُهَا بِالصَّوَارِمِ

فَإِيهَاً بَنِي الإِسلَامِ إِنَّ وَرَاءَكُم
وَقَائِعَ يُلحِقنَ الذُّرَا بِالمَنَاسِمِ

أَتَهوِيمَةٌ فِي ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ
وَعَيشٍ كَنُوَّارِ الخَمِيلَةِ نَاعِمِ ؟!

وَكَيفَ تَنَامُ العَينُ مِلءَ جُفُونِهَا
عَلَى هَفَوَاتٍ أَيقَظَت كُلَّ نَائِمِ

وَإِخوَانُكُم بِالشَّامِ يُضحِي مُقِيلُهُم
ظُهُورُ المُذَاكِي أَو بُطُونَ القَشَاعِمِ

وَكَم مِن دِمَاءٍ قَد أُبِيحَت وَمِن دُمَىً
تُوَارِي حَيَاءً حُسنَهَا بِالمَعَاصِمِ.