صِّبا.
151 subscribers
600 photos
19 videos
24 files
169 links
هنا أقيّدُ ما استروَحت إليه نفسي، ورق لهُ شغاف قلبي.
Download Telegram
طيّب الله البقاء وعمّر الله الأثر.
Forwarded from بلاغةٌ. (عمّار البَعجاوي.)
«الله يكفي همَ من صلّوا على
طبّ القلوب وسلّموا تسليما»
"واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة عليه؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".

- ابن الجوزي رحمه الله.
لا تنسون هناء الماضي من دعواتكم في يوم الجمعة وجميع موتى المسلمين 🙏🏻♥️
‎إنَّ القضا وقدِ انقضى أمرٌ مضى
ثلثُ الهنا صَبْرٌ
و ثلثاهُ الرِّضا.
لم يكن حزنًا عاديًا أبدًا، لقد كان همجيًا وفوضويًا ومؤذيًا بكل ما تعنيه هذه الكلمات من الدلالات، كان أقرب ما يكون إلى حزنٍ غريزيٍ حاد، حتى أنه خلّد في دواخلي الكثير من الرواسب النفسية المشوهة التي أثرت في سلوكي وعواطفي وطبيعتي الشخصية
أنا مشّاءة,المشي عندي طقسٌ تطهيري لا أمارسه لكي أحافظ على لياقتي,كما أنني غير مهتمة بتحويله إلى رياضة بدنية,بقدر ما أريد الإبقاء عليه هكذا رياضة روحية، شعيرة للتخفف من الواقع وتسكين آلامه.
عن أبي سعيد الخُدَريّ رضي الله عنه عَنْ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ:(إذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بقَنْطَرَةٍ بيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فَيَتَقَاصُّونَ مَظَالِمَ كَانَتْ بيْنَهُمْ في الدُّنْيَا، حتَّى إذَا نُقُّوا وهُذِّبُوا أُذِنَ لهمْ بدُخُولِ الجَنَّةِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَأَحَدُهُمْ بمَسْكَنِهِ في الجَنَّةِ أدَلُّ بمَنْزِلِهِ كانَ في الدُّنْيَا).

شرح الحديث: حَرَّم اللهُ تعالَى الظُّلمَ على نفْسِه، وجَعَلَه مُحرَّمًا بيْن عِبادِه، وتَوعَّدَ الظَّالِمين بالقِصاصِ منهم والعَذابِ، فإنْ أَفْلَتَ الظَّالِمُ في الدُّنيا بظُلمِه، فلا مَفَرَّ له يَومَ القِيامةِ ولا مَلْجَأَ له مِن اللهِ، حَيْثُ لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ.
وفي هذا الحديثِ مَشْهَدٌ مِن مَشاهِدِ يومِ القِيامَةِ المَهُولةِ العَظِيمةِ، حَيثُ يُحبَسُ المؤمِنون بعْدَ أنْ يَتجاوَزوا الصِّراطَ ويُنَجِّيَهم اللهُ تعالَى بفضْلِه ورَحمتِه مِن النَّارِ، فتُوقِفُهم الملائكةُ على قَنْطَرَةٍ أو جِسْرٍ بيْن الجنَّةِ والنَّارِ، فيَقْتَصُّ المَظلومُ مِن ظالِمِه حَقَّه الَّذي اعتَدَى عليه في الدُّنيا، وهذه المُقاصَّةُ هي لقَومٍ دونَ قومٍ، وهمْ مَن لا تَستغرِقُ مَظالِمُهم جَميعَ حَسَناتِهم؛ لأنَّه لو استَغرَقَت جَميعَها لَكانوا ممَّن وَجَبَ لهم العذابُ، ولَما جازَ أنْ يُقالَ فيهم: خَلَصوا مِن النَّارِ. فمَن كانت مَظلِمتُه أكثَرَ مِن مَظلِمةِ أخيهِ، أُخِذَ مِن حَسَناتِه، فيَدْخُلون الجنَّةَ، ويَقتطِعون فيها المنازلَ على قدْرِ ما بَقيَ لكلِّ واحدٍ منْهم مِن الحَسَناتِ، فلهذا يَتقاصُّون بالحَسَناتِ بعْدَ خَلاصِهم مِن النَّارِ -واللهُ أعلَمُ-؛ لأنَّ أحدًا لا يَدخُلُ الجنَّةَ ولأحدٍ عليه تَبِعةٌ. حتَّى إذا طُهِّروا وتَخلَّصوا مِن حُقوقِ النَّاسِ أُدْخِلوا الجنَّةَ، ويُقسِمُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم أعرَفُ بمَنازِلِهم في الجنَّةِ مِن أهْلِ الدُّنيا بمَنازلِهم، وقدْ عَرَفوا مَنازِلَهم في الجنَّةِ بتَكريرِ عَرْضِها عليهم بالغَداةِ والعَشيِّ وهمْ في قُبورِهم، كما في الحديثِ المُتَّفَقِ عليه مِن حَديثِ ابنِ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، وفيه: «إِنَّ أحَدَكُم إذا ماتَ عُرِضَ عَليْه مَقْعَدُه بالغَداةِ والعَشِيِّ، إنْ كان مِن أهْلِ الجَنَّةِ فمِنْ أهْلِ الجَنَّةِ، وإنْ كان مِن أهْلِ النَّارِ فمِنْ أهْلِ النَّارِ، يُقالُ: هذا مَقعَدُكَ، حتَّى يَبْعَثَكَ اللهُ إلَيهِ يَومَ القِيَامةِ».
وفي الحديثِ: التَّحذِيرُ مِن المَظالِمِ، والتَّأْكِيدُ على أنَّه ما مِن حَقٍّ إلَّا سَيرجِعُ لِصاحِبِه يومَ القِيامَةِ.
Forwarded from صدى
Forwarded from طُروس 📚
حياة قلبك التي تنفح روحك رغبةً بعمارة الأرض، وإصلاح العالم هي فطرة سويّةٌ استودعها الله فيك، واستأمنك عليها بما لم تطقه السماوات ولا الأرض!

فلا تضيعها في مناكفاتٍ سريعة الخمود، ولا جدالات عقيمة الأثر، وإياك أن تطفئ جذوتها بزفرات اليأس!

دعها نارًا تُنضِج عليها مشروعَ العمر، وانتبه لنفسك معها، فلا تكن عليك حريقًا ولا تجعلها رمادًا.
وَمَنِ الَّذِي أَدْعُو وَأَهْتِفُ بِاسْمِهِ
إِنْ كَانَ فَضْلُكَ عَنْ فَقِيرٍ يُمْنَعُ
حَاشَا لِمَجْدِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَاصِيًا
الفَضْلُ أَجْزَلُ وَالْمَوَاهِبُ أَوْسَعُ بِالذُّلِّ
قَدْ وَافَيْتُ بَابَكَ عَالِمًا
أَنَّ التَّذَلُّلَ عِنْدَ بَابِكَ يَنْفَعُ
وَجَعَلْتُ مُعْتَمَدِي عَلَيْكَ تَوَكُّلاً
وَبَسَطْتُ كَفِّي سَائِلاً أَتَضَرَّعُ
اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا
وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ.
إذا رُمتَ أنْ تَحيا سَليماً مِن الأذى
وَ دينُكَ مَوفورٌ وعِرْضُكَ
صَيِنُّ لِسانُكَ لا تَذكُرْ بِهِ عَورَةَ امرئٍ
فَكُلُّكَ عَوراتٌ وللنّاسِ ألسُنُ
وعَيناكَ إنْ أبدَتْ إليكَ مَعايِباً
فَدَعها وَقُلْ يا عَينُ للنّاسِ أعيُـنُ
وعاشِرْ بِمَعروفٍ وسامِحْ مَن اعتَدى
ودَافع ولكن بالتي هِيَ أحسَنُ.
● من كلام الشَّيخ عَبد العَزِيز الطَّرِيفي-حَفِظَهُ الله- في وجوب نصرة أهل الشام والمظلومين :-

• أزمة السوريين تزداد شدة، والعون المالي يزداد تراجعا، والنفقة في العسر أعظم عند الله من نفقة اليسر ، اللهم كن لهم لا عليهم.

• الظلم في سوريا بلغ مداه، والتكليف قام على القادر بما يستطيع، وخاصة الدول، وخذلان القادر استنزال منه لعقوبة إلهية مشابهة عليه.

• من خذل مؤمنًا واحدًا خذله الله فكيف بخذلان أمة في الشام تنتهك دينًا ودمًا وعرضًا ومالاً وأمنًا! *ادفعوا عقاب الله وخذلانه لكم بنصرة المظلومين.*

• ‏يُخشى من عقوبة الخاذل القادر، أن يُبتلى بمثل بلاء من خذل فلا يجد من ينصره، فلله سنّة أن (الجزاء من جنس العمل).

• ‏عجلة عقوبة الله لا تتوقف ما دامت الأمة تخذل بعضها.
ففي الحديث: (من خذل مسلماً في موطن تنتهك فيه حرمته خذله الله في موطن يُحب فيه نصرته).
الرِفقُ يَبلُغُ ما لا يَبلُغُ الخَرَقُ
وَقَلَّ في الناسِ مَن يَصفو لَهُ خُلُقُ
لَم يَقلَقِ المَرءُ عَن رُشدٍ فَيَترُكُهُ
إِلّا دَعاهُ إِلى ما يَكرَهُ القَلَقُ
الباطِلُ الدَهرَ يُلفى لا ضِياءَ لَهُ
وَالحَقُّ أَبلَجُ فيهِ النورُ يَأتَلِقُ
مَتى يَفيقُ حَريصٌ دائِبٌ أَبَداً
وَالحِرصُ داءٌ لَهُ تَحتَ الحَشا قَلَقُ
يَستَغنِمُ الناسُ مِن قَومٍ فَوائِدَهُم
وَإِنَّما هِيَ في أَعناقِهِم رَبَقُ
وَيَجهَدُ الناسُ في الدُنيا مُنافَسَةً
وَلَيسَ لِلناسِ شَيءٌ غَيرَ ما رُزِقوا
يا مَن بَنى القَصرَ في الدُنيا وَشَيَّدَهُ
أَسَّستَ قَصرَكَ حَيثُ السَيلُ وَالغَرَقُ
لا تَغفُلَنَّ فَإِنَّ الدارَ فانِيَةٌ
وَشُربُها غُصَصٌ وَصَفوُها رَنَقُ
وَالمَوتُ حَوضٌ كَريهٌ أَنتَ وارِدُهُ
فَاِنظُر لِنَفسِكَ قَبلَ المَوتِ يا مَئِقُ
اِسمُ العَزيزِ ذَليلٌ عِندَ ميتَتِهِ.
أود أن أفعلها
يا أمي للمرة الأخيرة
أن أرفع يداي إلى الأعلى
لتخلعين روحي المتعبة
كما كنت تفعلين مع ثيابي
المتسخة.
أزعم أنّ المرء منّا في حياته لا تكفيه التربية الصالحة من والديه وحدها، بل لا بُدّ أن يربّي نفسه كلّ يومٍ مع كلّ موقف وكلّ تجربة ولا بُدّ له من رياضة نفسه كما كان يقول سلفنا، وأن يُصفّيها من شوائبها ويداويها من أمراضها حتّى تصير كالذهب صافية، ويلقى ربّه آمِنًا مُستبشرًا مُوقنًا.