"أرجو أن أكون ممّن يعطي بلا منّة ويعفو عند المقدرة ويُتقن إن عمل ويعتذر إن أخطأ.. لا يخون إن استُؤمن ولا يتكلم حتى يتيقن.. حليم فيما يغضبه وكريم لمن يطلبه.. ممن يتوب قبل موته فيقبل منه.. فأخرج منها كفافاً لا لي ولا علي"
ولأن لا أحدًا قاسى المرّ من أحداث حياتك الفريدة، ولا مرّت به ذات الرياح العاتية، ولا أدركته الصراعات نفسها، ولا حيّرته مفترقات الطرق التي حيّرتك، ولم تخنقهُ أفكارك، ولم يؤذهِ ملح دمعك ولاجرّب خلخلة إيمانك ومعمعة أسئلتك، فليس لأحدٍ الحق بالتقليل منك أو تصنيفك أو تغيير نظرتك لذاتك.
كنت أتطلع لأن أكبر، لأن أعالج الألم الذي رافق طفولتي وأعوض نفسي عما حدث، كنت أتطلع لأن أعالج ذلك الجرح قبل أن تدهمني الجراح و لا أعرف ماذا سأعالج منها وماذا سأترك، وكيف حقاً سأنجح في الهرب قبل أن تتفاقم الأمور وتصبح لاتطاق،لم أنجح في النهاية،لقد انزويت داخلي وتركت كل شيء.
😢1
كل المشاعر أشعر فيها بشكل عادي، الا الخوف ما أقدر أتعايش معه، و إن عشته أعيشه بشكل مضاعف و يأخذ من عمري عمر ..يا رب آمن روعاتنا و طمنّا دائمًا.
💔1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في زَمَنِ الجَوْر حُلُمٌ مَبرور
يَتراءى طَيفهُ مِن حَولي و يَدور
يبعثُ أَمَلا يَدنو وَجِلا
فالليلُ طَغَى و تَلاشى النُور
يا رسولَ الله كَمْ أحلُم لَو أَنِّي
أَمشي بخُطاك و بِذا تَرضى عَنِّي
أسْعى مَسعاك يَغدو همُّك هَمِّي
و أكونُ فِدا دَربك هلّا تَقبَلُني
و أكونُ فِدا دَربك هلّا تَقبَلُني
صَلَّى اللهُ و زادَ ثناه
عليكَ يا رسول الله
يا مَنْ بِهُداه أسرارُ حياة
اشفَع لنا يا حبيبًا لله.
يَتراءى طَيفهُ مِن حَولي و يَدور
يبعثُ أَمَلا يَدنو وَجِلا
فالليلُ طَغَى و تَلاشى النُور
يا رسولَ الله كَمْ أحلُم لَو أَنِّي
أَمشي بخُطاك و بِذا تَرضى عَنِّي
أسْعى مَسعاك يَغدو همُّك هَمِّي
و أكونُ فِدا دَربك هلّا تَقبَلُني
و أكونُ فِدا دَربك هلّا تَقبَلُني
صَلَّى اللهُ و زادَ ثناه
عليكَ يا رسول الله
يا مَنْ بِهُداه أسرارُ حياة
اشفَع لنا يا حبيبًا لله.
إذا لم تتهم نفسك بأقسى ما تتهم به بغيرك، إذا لم تضع دوافعك وأحكامك موضع السؤال والفحص، إذا لم تبحث بصمت في أصل تحيزاتك ومصدر بغضك لشيء أو لشخص أو لفكرة ومصدر ولائك لشيء أو لفكرة، إذا لم تربِّ الأيام والحوادث بمرورها مَلَكَة الحُكم لديك،
فأنت دجال دعي ولو كنت كاتباً عظيم الإنشاء.
فأنت دجال دعي ولو كنت كاتباً عظيم الإنشاء.
”وما أنا يا ذاتي، وما الذات يا أنا؟
وهذا سؤالٌ أم جوابٌ مشاغبُ
يُصالحني بعضي
و بعضي يُحاربُ
وبعضي على بُعدٍ يظلّ يُراقبُ”
وهذا سؤالٌ أم جوابٌ مشاغبُ
يُصالحني بعضي
و بعضي يُحاربُ
وبعضي على بُعدٍ يظلّ يُراقبُ”
جميعًا لدينا ألم نفسي، نشأ من موضوعٍ ما، ويدور حوله، وسيظل معنا طوال الحياة. هذا الموضوع من زاوية هو حجر عثرة في طريقنا، ومن زاوية أخرى هو الموضع الأمثل لتوسيع أنفسنا إلى أشخاص أكثر حكمة وقوة ورعاية. لاشيء يضاهي الصعوبة والألم في القدرة على دفعنا نحو التعمق، والرغبة في التحسين.
أفزع من الحزن الذي يقتِرب دائمًا أمام من أحبّهم، بل وأحزن -بشدّة- مخافة ألّا يكونوا قادرين على احتماله. فيبدو لي الحزن مألوفًا في قلبي، وهيّنًا عليه..ويبدو بصورته اللاذعة والمخيفة حينما أجده في قلبٍ أحبه إنها الرغبة، في أن يعتادني، ولا بأس بِه! بشرط أن يترك كل الذين أحبّهم.
"يخوفك أن الدنيا فاضت معاصي حتى أصبحت طوفان يدخل حتى البيوت الصالحة ويؤذيها، فلا تتوانى عن النصح حتى لو كنت تميل أحيانًا، بالنصيحة تثبت حتى نفسك، وتكون من عباده المصلحين، التوابين. والله يحبك، أكرم من هذه مكانة؟".
إلى الرّكض الطويل، المشاوير بعيدة المدى، إلى القلق، واليأس الذي يحشر أملي في الزاوية كلما تسنّت له الفرصة، إلى تعبي المُمتد، وأملي الذي لا ينقطع، إلى الكلمة التي لم تتعدّا سقف الحلق، والقصيدة التي لم تكتمل، إلى نفْسي التي لم تلقَ وقتًا لتستريح، إلى الله الذي ينظر ويعرف.
Forwarded from قناة هَنَــــاء الماضي
"واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة عليه؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".
- ابن الجوزي رحمه الله.
- ابن الجوزي رحمه الله.