أجد صعوبة بالغة في شرح رغبة مثل: "اليوم أريد ألا اتحدث، أصغي لأي شيء مهما بلغت أهميته" وكما يقول علي عكور: "وأنه ليشق عليك أن تشرح رغبةً كهذه في عالم قائم أساسًا على فكرة التفاعل".
❤2
"كلما ظننت أن شيئًا قد يتغير، حدثًا، موقفًا، شعورًا، عادت الأمور القديمة ذاتها و أدارت كل شيء كما أدارته سابقًا بذات الأسى و المستحيل"
❤2
Forwarded from قناة هَنَــــاء الماضي
"واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة عليه؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".
- ابن الجوزي رحمه الله.
- ابن الجوزي رحمه الله.
❤2
"في ظل أشياء كثيرة عني أنساها، أتذكر شيئًا واحدًا، أنني سأبقى حقيقي إلى الأبد تجاه أي شيء، دون تزييف"
"ذكريات الصدمة تتربع دائمًا على عرش الذكريات إذ تظل تبث نفسها في الشعور بمختلف أنواعه، هل تحسب أنها تظهر فقط إذا استولى الحزن أو الغضب أو الإحباط؟ لا، للأسف هي تهاجم شعور الفرح وحتى مقدرتك على صناعة الأمل أو الأمان من جديد،تُربك حساباتك كلها، تنشر القلق في كل شيء و تتسيد الأسئلة"
❤3
"كنت أظن أنني ألتئم بهذا الصمت، لكنه اليوم يتسّع بداخلي ليصير هو ردة الفعل الوحيده التي أعرف"
"تؤنسني أحيانًا فكرة الزوال، أن كل هذا الشقاء والكَدر تسحقه قوة أكبر منه، وأنني يومًا كنتُ هنا، في هذا المكان أصارع الوجود، حيث لن أكون مرةً أخرى"
"تمّر الأيام على خوفي فتحوله اعتياد، وعلى صمتي لتزيد حدّته، وعلى رغبتي لتنهيها، وعلى الأمل ليصير حطام، تمّر على حياتي بأكملها، وبقسوة تجرف معها كل حنوّ ظننت أنني به سأنجو"
Forwarded from قناة هَنَــــاء الماضي
"واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة عليه؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".
- ابن الجوزي رحمه الله.
- ابن الجوزي رحمه الله.
❤1
"يارب والعمر انتظار، و أحلام و آلام و قلق.. محتاج بهجة و انتصار وصبحٍ بعمري ينفلق"
❤2
"ما زلت أحاول أن أنسى أثر كل انطفاء مّر على حياتي، لأُعيد الوهج لبقايا الرغبة بداخلي، تجاه كل أمل ورجاء خفيّ يسندني كلما أوشكتُ الذبول من جديد"
"لقد قيل لي أن الكتابة تلغي إلى حدٍ ما ثقل ما أشعر به، إلا أنه قد ثبت لي، في بعض الحالات الشعورية، بأن الكتابة وحدها لا تجرؤ على الوصول إلى العمق الواهن في الرّوح، إنها تُخفِّف من حِدّة الشعور، تخدّره، تتلاعب به، وفي النهاية تمامًا، تشعل القلب في وضعٍ لا تهبط فيه حرارته"
❤2