لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ أَصغَرَهُ
أَحسِن فَعاقِبَةُ الإِحسانِ حُسناهُ
وَكُلُّ أَمرٍ لَهُ لا بُدَّ عاقِبَةٌ
وَخَيرُ أَمرِكَ ما أَحمَدتَ عُقباهُ
تَلهو وَلِلمَوتِ مُمسانا وَمُصبِحُنا
مَن لَم يُصَبِّحهُ وَجهُ المَوتِ مَسّاهُ
كَم مِن فَتىً قَد دَنَت لِلمَوتِ رِحلَتَهُ
وَخَيرُ زادِ الفَتى لِلمَوتِ تَقواهُ
ما أَقرَبَ المَوتَ في الدُنيا وَأَفظَعَهُ
وَما أَمَرَّ جَنى الدُنيا وَأَحلاهُ
كَم نافَسَ المَرءُ في شَيءٍ وَكايَدَ فيهِ
الناسَ ثُمَّ مَضى عَنهُ وَخَلّاهُ
بَينا الشَفيقُ عَلى إِلفٍ يُسَرُّ بِهِ
إِذ صارَ أَغمَضَهُ يَوماً وَسَجّاهُ
يَبكي عَلَيهِ قَليلاً ثُمَّ يُخرِجُهُ
فَيُمكِنُ الأَرضَ مِنهُ ثُمَّ يَنساهُ
وَكُلُّ ذي أَجَلٍ يَوماً سَيَبلُغُهُ
وَكُلُّ ذي عَمَلٍ يَوماً سَيَلقاهُ.
أَحسِن فَعاقِبَةُ الإِحسانِ حُسناهُ
وَكُلُّ أَمرٍ لَهُ لا بُدَّ عاقِبَةٌ
وَخَيرُ أَمرِكَ ما أَحمَدتَ عُقباهُ
تَلهو وَلِلمَوتِ مُمسانا وَمُصبِحُنا
مَن لَم يُصَبِّحهُ وَجهُ المَوتِ مَسّاهُ
كَم مِن فَتىً قَد دَنَت لِلمَوتِ رِحلَتَهُ
وَخَيرُ زادِ الفَتى لِلمَوتِ تَقواهُ
ما أَقرَبَ المَوتَ في الدُنيا وَأَفظَعَهُ
وَما أَمَرَّ جَنى الدُنيا وَأَحلاهُ
كَم نافَسَ المَرءُ في شَيءٍ وَكايَدَ فيهِ
الناسَ ثُمَّ مَضى عَنهُ وَخَلّاهُ
بَينا الشَفيقُ عَلى إِلفٍ يُسَرُّ بِهِ
إِذ صارَ أَغمَضَهُ يَوماً وَسَجّاهُ
يَبكي عَلَيهِ قَليلاً ثُمَّ يُخرِجُهُ
فَيُمكِنُ الأَرضَ مِنهُ ثُمَّ يَنساهُ
وَكُلُّ ذي أَجَلٍ يَوماً سَيَبلُغُهُ
وَكُلُّ ذي عَمَلٍ يَوماً سَيَلقاهُ.
أغبط الآخرين.. الأحرار من بذاءة القلق الذين يمرّون من مضيق الهلع بحرّية تامة، الذين يرون الضوء في نهاية النفق ولا ينتبهون لظلامه الطويل.
إذا كنت حساساً لما يعتمِل داخلك، وحساساً لما يدور حولك، فغالباً ستكون متيقِظاً لما يُكدِر النفس ويؤلمها، لكنّك أيضاً متيقظٌ لما يُبهِج النفس ويُمتعها، ربما تعاني أكثر من غيرك، لكنّك أيضاً تحيا أكثر من غيرك.
المحاولة هي الثابت الوحيد فيني منذ عرفت نفسي، ولتكن حجّتي الوحيدة الأكيدة أمام الخالق والخلق، أنّي حاولت. والله ماسلمت نفسي لتيه، ولا تخليت عن رغبتي في الفهم، ولاتقاعست عن فعل مايخفف من حدّة الوجود، ولا توانيت عن تلطيف القسوة في نفسي، وفي من حولي.
ليس بوسع أحدٍ أن يفهم مأساة أن تقضي عمرًا كاملاً وروحك تتداعى من فرطِ القلق من التوجّس الطويل إزاء الأشياء.. من عدم اليقين الذي تشعر به حيال كل شيء.
"أرجو أن أكون ممّن يعطي بلا منّة ويعفو عند المقدرة ويُتقن إن عمل ويعتذر إن أخطأ.. لا يخون إن استُؤمن ولا يتكلم حتى يتيقن.. حليم فيما يغضبه وكريم لمن يطلبه.. ممن يتوب قبل موته فيقبل منه.. فأخرج منها كفافاً لا لي ولا علي"