صِّبا.
151 subscribers
600 photos
19 videos
24 files
169 links
هنا أقيّدُ ما استروَحت إليه نفسي، ورق لهُ شغاف قلبي.
Download Telegram
💔4
‏يا الله إذا خارت القوّه وقلّ العتاد
‏وعيّت همومي على رجلي تسيّرني

‏واقْبلت مابين مكنون الأسى والمراد
‏تلْفظني دروبي ودمعي يذيّرني

‏لك وجهي اللي تقلّبه الظروف الشداد
‏لـْ وجهٍ تحبّه وترضاه غيّرني

‏وأوزعني أشكر نعمك ودِلّني للرشاد
‏واختار لي يا إلهي لا تخيّرني.
‏«من ألطف الأدعية .. دعاء بهاء الدين زهير: وهَب لي أنسًا منك يُذهب وحشتي، ويبسط قلبًا ذا انقباضٍ ويشرح.»
دلَّني إليك، كما تدلُّ نملةً ضريرةً إلى حبة سكر، وقمرًا تائهًا إلى مداره، وطيرًا مهاجرًا إلى بلاده، وعبدًا عاصيًا إلى إيمانه، وليلًا طويلًا إلى نهاره.
"واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة عليه؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".

- ابن الجوزي رحمه الله.
خلّها على التحايا، وضحكات السنون
‏يوم صمتي في محلّه، وسرّي معْقله

‏والله إن ماهوب حملٍ تضيق بْه المتون
‏أو بعض حكيٍ أقوله؛ لا قالوا لي: قِله

‏واحدٍ يدري وش أسباب ضيقاته يهون
‏البلا في اللي ما يدري وش اللي مِثْقله.
Forwarded from صِّبا.
‏كان عمرو بن يعقوب يتهجّد الليل ويبكي مُردّدًا:
‏إلهي أنا عمرو الذي تعلمُه، ولستُ الذي يعرفه الناس.
كان يبذل جهودًا مؤثرة كي يبدو مرحًا، لطيفاً، ثرثارًا، غير أن رؤية تعرقه وشحوبه، كانت تكفي أن روحه لم تحتمل المزيد. كان ينحرف أحيانًا إلى أراض خلاء حيث لا يراه أحد، ويجلس ليستريح هنيئة من المخالب التي تمزقه من الداخل.
😢3
3
يحزنني موت الشباب، ويجلو الغشاوة عن بصري ..
كم حجم أحلامهم، وآمالهم، ونهمتهم تجاه الحياة ..
كم هي كبيرة تصوراتهم للمستقبل، وحبل طريقهم الممتد في شعاب الدنيا ..
وكم على الأسى مفقودة أعمالهم بالدفع والتسويف، وصعوبة تصور أنها قد لا تتم بأيديهم أبدا ..
"ألا إنما الدنيا كأحلام نائم
 
وما خير عيش لا يكون بدائم

تأمل إذا ما نلت بالأمس لذة
 
فأفنيتها، هل أنت إلا كحالم

وما الموت إلا شاهد مثل غائب
 
وما الناس إلا جاهل مثل عالم"
💔3
"واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام إلا نوَّر الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّر أمره فأكثروا من الصلاة عليه؛ لعل الله يجعلكم من أهل ملته ويستعملكم بسنته ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته فهو المتفضل علينا برحمته ".

- ابن الجوزي رحمه الله.