تجمع طلاب صناع المستقبل - FMSG
7.56K subscribers
781 photos
39 videos
109 files
205 links
تأسس التجمع التطوعي في مارس من العام ٢٠٢٠م معنياً بهموم الطلاب وهادفاً إلى تقديم كل العون الممكن لهم إضافة الى سعيه للمساهمة في بناء وحشد قدرات الطلاب لتحقيق التنمية لهذا البلد، برؤيته أن يكون صوتاً للطلاب ومن الطلاب إلى الطلاب.
Download Telegram
الحلقة السادسة:

طلحة بن عبيد الله – طلحة الخير، شهيد يمشي على الأرض

طلحة بن عبيد الله، رجلٌ إذا ذُكرت التضحية والفداء، كان اسمه حاضرًا، وإذا تحدّث الناس عن الشجاعة والكرم، كان في مقدمتهم. من السابقين إلى الإسلام، أسلم على يد أبي بكر الصديق، وكان من أحب الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

كان طلحة من أوائل الذين عُذبوا في سبيل الله، لكنه صبر وثبت. وحين هاجر المسلمون إلى المدينة، كان من الذين بذلوا كل ما يملكون لنصرة هذا الدين. ولكن اسمه سيُكتب بأحرف من نور يوم أحد، ذلك اليوم الذي تجلت فيه شجاعته في أبهى صورها.

في غزوة أحد، حين انقلبت المعركة، واشتد الكرب، وتفرّق الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يبقَ معه إلا قلة من الصحابة، وكان طلحة في مقدمتهم. رأى النبي صلى الله عليه وسلم المشركين يتجهون نحوه، فقال: "من للرسول؟" فاندفع طلحة كالسهم، يقاتل وحده، ويصد الهجمات، حتى قال عنه النبي: "من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على الأرض، فلينظر إلى طلحة".

ضربات السيوف والسهام تتوالى، وجسد طلحة يتلقى الطعنات واحدًا تلو الآخر، لكنه لم يتراجع. رأى النبي يسقط في حفرة، فأسرع إليه، ومدّ يده ليحمله، لكن يده شُلت من شدة الضربات. ورغم ذلك، لم يتوقف، بل ظل يدافع عنه حتى أنقذه.

بعد المعركة، نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى طلحة، فرآه غارقًا في دمائه، قد أُصيب بأكثر من سبعين طعنة، فابتسم له، وقال: "أوجب طلحة"، أي وجبت له الجنة.

لم يكن طلحة فارسًا فقط، بل كان كريمًا جوادًا، حتى لُقب بـ"طلحة الخير" و"طلحة الفياض"، فقد كان لا يُبقي شيئًا من ماله لنفسه، بل ينفقه في سبيل الله، يعين الأرامل والمحتاجين، ويقضي حاجات الناس، حتى قيل: "ما رأينا رجلًا أعطى بلا حساب مثل طلحة".

كان من أشد الناس حبًا للنبي صلى الله عليه وسلم، ومن أكثرهم دفاعًا عنه في كل موطن. وبعد وفاة النبي، ظل وفيًا للخلفاء الراشدين، وكان من الذين حافظوا على وحدة الأمة، وساهموا في نشر الإسلام في الآفاق.

وعندما حانت لحظة الفراق، جاءت يد الغدر لتغتال هذا البطل العظيم، ليسقط شهيدًا كما تنبأ له النبي صلى الله عليه وسلم من قبل. وبينما كانت روحه تصعد إلى بارئها، تذكر كلمات النبي صلى الله عليه وسلم: "من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على الأرض، فلينظر إلى طلحة"، وكأنه كان يعلم أن الشهادة قدره المحتوم.

رحل طلحة، لكنه ترك وراءه قصة بطولية، ترويها الأجيال، وتُكتب في صفحات المجد، مع الأبطال الذين لم يترددوا لحظة في بذل أرواحهم في سبيل الله.

ولكن لم يكن طلحة وحده في هذا الطريق، فقد كان هناك رجل آخر، عُرف بزهده وورعه، كان من أزهد الصحابة وأعبدهم، وكان قلبه معلقًا بالآخرة أكثر من الدنيا. إنه عبد الرحمن بن عوف، الصحابي الذي جمع بين الغنى والعبادة، وبين التجارة والجهاد. فمن هو هذا الرجل؟ وما قصته؟

تابعونا في الحلقة القادمة.

#سلسلة_العشرة_المبشرين_بالجنة
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG.
2
تجمع طلاب صناع المستقبل - FMSG
Photo
*غزوة بدر الكبرى - يوم الفُرقان*


في السابع عشر من رمضان في السنة الثانية للهجرة، وقعت معركة لم تكن كسائر المعارك، بل كانت فرقانًا بين الحق والباطل، وصياغةً جديدة لمستقبل الإسلام. كانت المدينة المنورة تموج بالأحداث، بعدما وصلت الأنباء إلى النبي ﷺ أن قافلة قريش التجارية، التي يقودها أبو سفيان، محمّلة بأموال طائلة، تمر بالقرب من المدينة. أراد النبي ﷺ أن يضرب الاقتصاد القرشي ويستعيد بعض حقوق المسلمين التي سُلبت منهم في مكة. فخرج في جيش صغير، ثلاثمئة وبضعة عشر رجلًا، معهم سبعون بعيرًا وفرسان فقط، يتعاقبون على الدواب، ولم يكن في نيتهم القتال الكبير، بل مجرد اعتراض القافلة.

لكن قريش، حين علمت بالأمر، قررت أن تجعلها مواجهة فاصلة، فخرجت بكل ما تملك من قوة، ألف مقاتل، ومعهم مئتا فرس، وثلاثمئة بعير، بأفضل العتاد والسلاح، وكأنها تريد أن تبيد المسلمين عن بكرة أبيهم. حاول أبو سفيان تفادي المواجهة، فغير مسار القافلة ونجا بها، لكنه بعث رسالة إلى جيش قريش بأن يعودوا. غير أن أبا جهل، بعناده واستكباره، أصر على القتال، وقال: "والله لا نرجع حتى نرد بدرًا، فنقيم بها ثلاثًا، فننحر الجزور، ونسقي الخمر، وتعزف لنا القيان، فتسمع بنا العرب فلا يزالون يهابوننا أبدًا".

حين وصل النبي ﷺ إلى بدر، نزل عند أقرب ماء من العدو، لكن الحباب بن المنذر رضي الله عنه، وهو أحد الصحابة الذين شهدوا المعركة، اقترب من النبي ﷺ وقال: "يا رسول الله، أرأيت هذا المنزل؟ أهو منزل أنزلكه الله فليس لنا أن نتقدمه أو نتأخر عنه؟ أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟" فقال النبي ﷺ: "بل هو الرأي والحرب والمكيدة". فقال الحباب: "يا رسول الله، فإن هذا ليس بمنزل، فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء إلى القوم، فنعسكر هناك، ثم نغور ما وراءه من الآبار، ونبني عليه حوضًا، فنشرب ولا يشربون". فأُعجب النبي ﷺ برأيه، ونفذ خطته، فكان لها أثر كبير في قطع الماء عن المشركين وإضعافهم.

لكن كان هناك رجل من المشركين يدعى الأسود بن عبد الأسد المخزومي، رجلٌ شديد البأس، أقسم بالله أنه ليشربنّ من الحوض الذي بناه المسلمون أو ليهدمنّه أو ليُقتلَنّ دونه. فما إن اقترب حتى انبرى له أسد الله، حمزة بن عبد المطلب، فضربه بسيفه ضربة قطعت ساقه قبل أن يصل إلى الماء، لكنه ظل يزحف حتى وصل إلى الحوض يريد أن ينفذ قسمه، فتبعه حمزة وضربه ضربة أخرى أجهزت عليه، فمات بجوار الماء الذي حُرم منه.

بدأت المعركة بالمبارزة، فخرج من المشركين ثلاثة من صناديد قريش: عتبة بن ربيعة، وأخوه شيبة، وابنه الوليد، وطلبوا من المسلمين أن يرسلوا إليهم أكفاءهم للمبارزة. فخرج إليهم ثلاثة من الأنصار: عوف بن الحارث (ابن عفراء)، ومعاذ بن الحارث، وعبد الله بن رواحة، لكن قريش رفضتهم وقالوا: "أخرجوا لنا أكفاءنا من قومنا". عندها أمر النبي ﷺ حمزة بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، وعبيدة بن الحارث بالخروج.

تقدم حمزة نحو شيبة، وعلي نحو الوليد، وعبيدة نحو عتبة. فقتل حمزةُ شيبةَ، وقتل عليٌّ الوليدَ، أما عبيدة وعتبة فتقاتلا حتى أصيب عبيدة بجروح خطيرة، لكنه صمد حتى تدخل حمزة وعلي فقتلا عتبة، فحُسمت أولى جولات القتال لصالح المسلمين.

ومن المواقف المؤثرة في غزوة بدر، موقف عمير بن أبي وقاص، وكان غلامًا صغيرًا لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره، جاء إلى النبي ﷺ يستأذنه في القتال، فرفض النبي لصغر سنه، فبكى عمير شوقًا للجهاد، فرقّ له النبي ﷺ وأجازه، فقاتل حتى استُشهد، وكان أخوه سعد بن أبي وقاص يبحث عنه بين الجثث بعد المعركة، فوجد جسده الطاهر مضرجًا بالدماء، فبكى وقال: "رحمك الله يا أخي، كنتَ أسرعنا إلى الخير وأحرصنا على الجهاد".

وموقف آخر يروى عن عكاشة بن محصن رضي الله عنه، فقد انكسر سيفه في المعركة، فجاء إلى النبي ﷺ يطلب سيفًا، فأعطاه النبي ﷺ عودًا من خشب، فلما أخذه بيده هزه، فإذا به يصير سيفًا حقيقيًا، فقاتل به قتال الأبطال حتى كُتب له النجاة، وكان هذا السيف يُسمى "العون"، وبقي مع عكاشة حتى استُشهد في معركة الردة بعد وفاة النبي ﷺ.

وفي النهاية، كانت النتيجة مذهلة، سبعون قتيلًا من المشركين، وأُسر سبعون آخرون، فيما استُشهد من المسلمين أربعة عشر رجلًا فقط. وقف النبي ﷺ أمام قتلى قريش وقال لهم: "بئس عشيرة النبي كنتم، كذبتموني وخرجتموني وقاتلتموني، فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقًا؟"، ثم التفت إلى أصحابه، وقال: "هؤلاء كانوا قومًا كفروا بربهم فحق عليهم العذاب".

وهكذا انتهت غزوة بدر الكبرى، يوم الفرقان، الذي فرق الله فيه بين الحق والباطل. لم يكن النصر بكثرة العدد أو العتاد، بل كان بالإيمان الصادق، والتوكل على الله، والصبر في مواطن الشدة. كانت هذه المعركة نقطة تحول في تاريخ الإسلام، أظهر الله فيها عزة دينه، ورفع شأن نبيه ﷺ وأصحابه، وأذل فيها الطغاة الذين استكبروا على دعوة الحق.
5
تجمع طلاب صناع المستقبل - FMSG
Photo
وبعد هذا النصر العظيم، بدأت قريش تدرك أن الإسلام قوة لا يُستهان بها، وأن دولة المسلمين ليست مجرد جماعة قليلة، بل كيان راسخ أرسى الله دعائمه بالحق والعدل.


#غزوة_بدر.
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG
8
تجمع طلاب صناع المستقبل - FMSG
Photo
الحلقة السابعة:

عبد الرحمن بن عوف – التاجر الذي اشترى الجنة

عبد الرحمن بن عوف، اسمٌ إذا ذُكر، تذكرت الأمة رجلًا جمع بين التجارة والعبادة، بين المال والجهاد، بين الغنى والتواضع. كان من أوائل من أسلموا على يد أبي بكر الصديق، فترك حياة الراحة في مكة، واختار طريق الجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم.

حين هاجر المسلمون إلى المدينة، كان عبد الرحمن قد ترك كل أمواله في مكة، ووصل المدينة صفر اليدين. لكنه لم يشتكِ، ولم يطلب مساعدة أحد، بل كان عنده يقين أن الله سيرزقه. عندما آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار، كان أخوه في الله هو سعد بن الربيع، الذي عرض عليه نصف ماله، لكنه رفض، وقال قولته المشهورة: "بارك الله لك في مالك، ولكن دلني على السوق".

دخل عبد الرحمن السوق، بدأ ببيع السلع القليلة، وشيئًا فشيئًا بدأ رزقه ينمو، حتى أصبح من أغنى الصحابة. لكنه لم يكن مجرد تاجر يبحث عن المال، بل كان رجلًا يُنفق ماله في سبيل الله بلا حساب. كلما زاد ماله، زاد عطاؤه، وكان يرى أن المال وسيلة لنيل رضا الله، لا غاية يتكالب عليها.

وفي غزوة تبوك، حين دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى تجهيز جيش العسرة، جاء عبد الرحمن بقافلة كاملة من ماله، فتصدق بها كلها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "بارك الله لك فيما تركت، وما أعطيت".

ورغم ثرائه، كان شديد التواضع، يلبس البسيط، ويأكل القليل، وكان يبكي كلما تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: "رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوًا"، أي يزحف من كثرة حسابه على المال، فكان يخاف أن يُسأل عن كل درهم أنفقه، حتى صار يقول: "يا ليتني كنت حجرًا"، زاهدًا في الدنيا، راغبًا في لقاء الله.

وفي أواخر أيامه، أعتق عددًا كبيرًا من العبيد، وتصدق بأمواله، حتى إنه أوصى قبل وفاته بميراث ضخم لأمهات المؤمنين، حبًا وتقديرًا لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم.

وعندما حانت لحظة الرحيل، بكى عبد الرحمن، فسألوه: ما يبكيك؟ فقال: "إنني أخاف أن أكون قد أخذت نصيبي في الدنيا". لكنه كان يعلم أن ما عند الله خير وأبقى، وأن التجارة الحقيقية هي تلك التي عقدها مع الله منذ أن قال للنبي: "دلني على السوق".

رحل عبد الرحمن، لكن اسمه بقي محفورًا في ذاكرة الأمة، كرمزٍ للعطاء، ورجلٍ لم يُفتن بماله، بل جعل الدنيا في يده، لا في قلبه.

ولكن، لم يكن وحده من كان رمزًا للبذل والعطاء، فقد كان هناك رجل آخر، من أكثر الصحابة ورعًا وزهدًا، ومن أكثرهم تمسكًا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، إنه سعيد بن زيد، الرجل الذي شهد كل معارك الإسلام، وكان له دور كبير في نصرة الحق. فمن هو؟ وما قصته؟

تابعونا في الحلقة القادمة.

#سلسلة_العشرة_المبشرين_بالجنة
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG.
6
تجمع طلاب صناع المستقبل - FMSG
Photo
الحلقة الثامنة:

سعيد بن زيد – ابن الإسلام قبل أن يولد

سعيد بن زيد، رجلٌ نشأ في بيتٍ يبحث عن الحق قبل أن يُبعث النبي صلى الله عليه وسلم. لم يكن الإسلام غريبًا عنه، فقد تربى في كنف رجلٍ كان على دين إبراهيم، ذلك هو زيد بن عمرو بن نفيل، والده الذي رفض عبادة الأصنام في زمنٍ كانت الأصنام تُعبد فيه بكل مكان، وكان يطوف في جزيرة العرب بحثًا عن دين التوحيد.

كبر سعيد في هذا البيت، وتشرب التوحيد قبل أن يُبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فكان من أوائل من أسلموا حين سمعوا بالدعوة، لم يتردد، ولم يناقش، بل وجد في الإسلام صدىً لما كان عليه أبوه.

كان من الذين لم تفارقهم التقوى يومًا، لم يكن صاحب شهرة كغيره من الصحابة، لكنه كان من أشدهم تمسكًا بالدين، وأقربهم إلى الله قلبًا وعملًا.

شهد كل الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم، إلا بدرًا، حيث أرسله النبي في مهمةٍ استخباراتية مع طلحة بن عبيد الله، لكن النبي بشرهما فقال: "لكما أجر من شهدها". وحين وقعت المعركة، وعادا ليجدا المسلمين قد انتصروا، فرحوا بأن الله كتب لهم الأجر رغم غيابهم عنها.

في يوم اليرموك، كان سعيدٌ من أبطال المعركة، قاتل ببسالةٍ حتى قال عنه الصحابة: "كان إذا حمل على الأعداء، فكأن الأسد قد انقض عليهم". وحين انتهت المعركة، وجدوه يبكي، فقالوا: أتبكي وقد نصر الله المسلمين؟ فقال: "والله، ما أبكي فرحًا بالنصر، ولكن أبكي لأن أقوامًا ماتوا اليوم، وقد سبقونا إلى الجنة، ولم نلحق بهم بعد".

لم يكن سعيدٌ رجل حربٍ فقط، بل كان زاهدًا في الدنيا، بعيدًا عن الأضواء، لم يكن يريد سلطةً ولا شهرة، بل أراد فقط أن يلقى الله بقلبٍ نقي. وحين عرض عليه عمر بن الخطاب ولاية الشام، رفض، وقال: "يا أمير المؤمنين، لا تفتني، والله لا أتولى على اثنين أبدًا".

لكن هذا الزهد لم يكن سهلًا، فقد تعرض للظلم في حياته، حتى أن امرأةً اتهمته ظلمًا باغتصاب أرضها، فرفع يديه إلى السماء، ودعا عليها، وقال: "اللهم إن كانت كاذبة، فأرني فيها آية"، فلم تمضِ أيام حتى أصابها العمى، وهلكت بعد ذلك بوقتٍ قصير، فقال الناس: "قد استجاب الله لسعيد".

عاش سعيد حياته كلها ثابتًا على الحق، لم يبدل ولم يغير، وحين جاءته سكرات الموت، بكى، فقيل له: أتبكي وأنت من أهل الجنة؟ فقال: "والله، لا أبكي خوفًا، ولكني أبكي لأنني سأفارق الصلاة والصيام وذكر الله".

رحل سعيد بن زيد، لكنه ترك وراءه سيرةً نقية، وقلبًا لم يتلوث بحب الدنيا، ورجلًا كان همه الأول أن يلقى الله وهو راضٍ عنه.

ولكن، لم يكن سعيد وحده في ساحة البطولة، فقد كان هناك رجلٌ آخر، رجلٌ حمل الأمانة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، رجلٌ وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بلقبٍ لم يُعطَ لغيره، لقبٌ أصبح علامةً على نقائه وصدقه، لقب "أمين هذه الأمة".

فمن هو هذا الصحابي الجليل؟ وكيف سطر اسمه في صفحات المجد الإسلامي؟ وما هي المواقف التي جعلته رمزًا للأمانة والتضحية؟

تابعونا في الحلقة القادمة، لنتعرف على قصة أبي عبيدة بن الجراح.

#سلسلة_العشرة_المبشرين_بالجنة
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG.
4
"انـجـزها صـح!"

من الحاجات المُلهمة في لعبة الشطرنج، أن الجندي البركز على أهدافه وبيسير للأمام خطوة خطوة وبعزم، بيتحول لوزير في نهاية الرقعة.🔥

فبدل ما كان القطعة الأضعف في بداية اللعبة، اتحول لأقوى قطعة، ودا ما كان ليكون إلا بخطة ظابطة مدروسة.

بس للأسف ما كل الجنود بتصل لآخر الرقعة، عشان كدا نحن حنساعدك أنك تكون هذا الجندي.👌

في لقائنا المتميز حنتحدث عن:

•تنظيم الوقت باستراتجيات مجربة.
•التخلص من المواد المتراكمة.
•زيادة التركيز.
•انجاز المنهج بطريقة فعّالة.🏆

مع متحدثينا المتميزين💕:

•لينة عقيل.
•ملاذ محمد.
•أحمد صلاح.
•ريم محمد.
•آمنة محمد.


🕓 يوم السبت ٢٢/مارس
الساعة الحادية عشرة صباحاً.

📍على قناة المبادرة في التلجرام.

"فإذا ضيقت أُفقك على صفحة من ورق كتبتها أنت عبثاً، موهماً نفسك بأنها الخطة المثالية، فقد أضعت على نفسك الكثير يا عزيزيّ"

#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG
6
عارفنكم متشوقين ومنتظرين بحماس عشان نكشف ما خلف الستار🔥

لكن قبل ما نكشف عن المستور حبينا ناخد وقفة بسيطة في موضوع مهم ونذكر نفسنا بيه


أسرعت أيام رمضان ولياليه انقضاء، ومر من رمضان عشره الأوائل ثم عشره الأواسط، ولم يبق من رمضاه الا الثلث الأخير والعشر الأواخر..

20 رمضان اليوم بدأت العشر الأخيرة من رمضان حيث تبدأ من ليلة 21 إلى ليلة 30 رمضان

وإذا كان العلماء قد اتفقوا على أن رمضان هو خير الشهور وأفضلها، فإنهم قد اتفقوا كذلك على أن العشر الأواخر منه هي أفضل ما فيه وأعظم لياليه؛ فهي فضل الفضل وخير الخير..


لذلك وفلنستغل هذه الأيام المباركة في العبادة والتقرب إلى الله فإن "العبد الموفق من أدرك أن حسن النهاية يطمس تقصير البداية، وما يدريك لعل بركة عملك في رمضان مخبأة في آخره، فإنما الأعمال بالخواتيم.
4
تقول عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد وشد المئزر) رواه مسلم.
8
تجمع طلاب صناع المستقبل - FMSG
Photo
الحلقة التاسعة: أبو عبيدة بن الجراح – أمين الأمة وقائد الفاتحين

في قلب مكة، حيث الجاهلية تضرب بجذورها، وعبادة الأصنام تحكم العقول، نشأ أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح، رجلٌ لم يكن كسائر قومه، بل كان يحمل في قلبه فطرةً نقية، وروحًا تواقةً للحق.

حين جاء الإسلام، لم يتردد لحظة، بل كان من السابقين الأولين، أسلم على يد أبي بكر الصديق، ومشى على درب الإيمان بثبات، حتى صار واحدًا من أعمدة هذا الدين.

كان رجلاً نحيف الجسد، خفيف اللحية، لكنه كان يحمل في صدره قلبًا من حديد، وصدقًا جعل النبي صلى الله عليه وسلم يلقبه بأمين هذه الأمة، ويقول عنه: "لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح".

في يوم بدر، وقف أبو عبيدة أمام أصعب اختبار يمكن أن يواجهه إنسان، فقد وجد نفسه في مواجهة والده المشرك، الذي خرج ليقاتل المسلمين. كانت سيوف المشركين تحاول الوصول إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان والده واحدًا منهم. فلم يتردد أبو عبيدة، بل قاتل دفاعًا عن دينه، حتى اضطر أن يقتل أباه بيده، لا عن بغض، ولكن عن يقين أن العقيدة أغلى من كل شيء. ونزل فيه قول الله تعالى: "لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ" (المجادلة: 22).

أما في أُحد، فقد كان من أبطال المعركة، وحين أصيب النبي صلى الله عليه وسلم، وانغرزت حلقات المغفر في وجهه الشريف، لم ينتظر، بل اقترب بثبات، ونزعها بأسنانه حتى سقطت إحدى ثنيتيه، وظل أثرها في وجهه علامة على حبه للنبي حتى وفاته.

وفي أيام خلافة أبي بكر الصديق، كان من كبار القادة العسكريين، أرسله إلى الشام لقيادة الجيوش، ففتح المدن واحدةً تلو الأخرى، وكان من أبرز قادة المسلمين في معركة اليرموك، المعركة التي غيرت وجه التاريخ، وساهمت في إسقاط الإمبراطورية البيزنطية.

كان زاهدًا في الدنيا، شديد التواضع، رغم أنه كان أحد القادة العظام، لم يكن يبحث عن مجدٍ شخصي، بل كان يسعى لنشر الإسلام. حتى إن عمر بن الخطاب أراد أن يجعله خليفة بعده، فقال: "لو كان أبو عبيدة حيًا، لاستخلفته".

لكن هذا البطل العظيم لم يُكتب له أن يرى فتح الشام كاملًا، فقد انتشر الطاعون في عمواس، وكان أبو عبيدة هناك، وحين علم أن المرض بدأ يحصد الأرواح، رفض أن يترك الجيش، بل قال: "إنها رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم".

أصابه الطاعون، ولم تمضِ أيام حتى ارتقت روحه الطاهرة، ليخسر الإسلام واحدًا من أعظم قادته، وأشرف فرسانه.

بكى المسلمون لفراقه، وقال عمر بن الخطاب: "لو كان لي أن أتمنى، لتمنيت بيتًا مليئًا برجال مثل أبي عبيدة".

لكن الإسلام لم يقف عند رجل واحد، فقد كان هناك أبطال آخرون حملوا راية الحق، ومنهم رجلٌ كان رمزًا للقوة، جنديًا في النهار، عابدًا في الليل، كان الناس يخشونه في ساحة المعركة، لكنه كان ألين الناس قلبًا مع إخوانه، إنه سعد بن أبي وقاص، القائد الذي فتح العراق، والفارس الذي دعا فاستُجيب له. فمن هو هذا الصحابي الجليل؟
وما قصته؟

تابعونا في الحلقة القادمة.

#سلسلة_العشرة_المبشرين_بالجنة
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG.
4
تجمع طلاب صناع المستقبل - FMSG
Photo
الحلقة العاشرة:

سعد بن أبي وقاص – مستجاب الدعوة وفاتح العراق

في مكة، حيث نشأ الأبطال، وُلد فتىً قوي العزيمة، حاد الذكاء، لم يكن كسائر أقرانه، بل كان يحمل في قلبه روح الفارس، وهمّة القائد. إنه سعد بن مالك بن وهيب، المعروف بـسعد بن أبي وقاص، الرجل الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ارم سعد! فداك أبي وأمي"، فكان الوحيد الذي اجتمع له شرف هذه الكلمة.

كان من أوائل الذين أسلموا، لم يكن قد تجاوز السابعة عشرة من عمره حين أشرق نور الإسلام على مكة، لكنه لم يتردد، بل دخل في الدين الجديد بكل يقين. وما إن علمت أمه بخبر إسلامه، حتى حاولت منعه بكل وسيلة، وأعلنت إضرابها عن الطعام، وقالت له: "يا سعد، لن آكل ولن أشرب حتى ترجع عن دين محمد، أو أموت فيندم الناس عليك".

كانت فتنةً عظيمة، لكنه ثبت، وجاء إليها وقال: "يا أماه، والله لو كانت لكِ مئة نفس، فخرجت نفسًا نفسًا، ما تركت ديني أبدًا". وعندها، أنزل الله فيه قوله تعالى: "ووصّينا الإنسان بوالديه حُسناً وإن جاهداك لتُشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما" (العنكبوت: 8).

كان فارسًا منذ صغره، ولم يكن ذلك مجرد وصف، بل كان حقيقةً شهد بها التاريخ. في غزوة بدر، كان سعد أحد أعظم المقاتلين، وكان أول من رمى سهمًا في سبيل الله. ومنذ ذلك اليوم، أصبح سهم سعد لا يُخطئ، وسيفه لا يتراجع، حتى أصبح أحد القادة العظام في جيوش المسلمين.

لكن الموقف الذي نقش اسمه في صفحات التاريخ، كان يوم القادسية، حين أرسله عمر بن الخطاب على رأس جيش المسلمين لفتح بلاد فارس. كان جيش الفرس يفوق المسلمين عددًا وعدة، لكن سعدًا لم يخف، بل ظل ثابتًا، وقاد المسلمين في واحدة من أعظم معارك الإسلام، حتى سقطت الإمبراطورية الفارسية، ورفع المسلمون راية التوحيد في العراق.

وكان سعد مستجاب الدعوة، إذا رفع يده إلى السماء، استجاب الله له. حتى إن أحد الرجال كان يسبّ الصحابة، فدعاه سعد إلى التوقف، لكنه تمادى، فقال سعد: "اللهم إن كان هذا الرجل يؤذي أصحاب نبيك، فأرني فيه آية". فلم تمضِ إلا أيام حتى أصابته دعوة سعد، فابتلاه الله حتى أصبح عبرة للناس.

ورغم أنه كان من أعظم القادة، إلا أنه كان زاهدًا في السلطة، بعيدًا عن حب الدنيا. وعندما وقعت الفتنة بعد مقتل عثمان بن عفان، اعتزل القتال، وقال: "لا أقاتل حتى تأتوني بسيف له عينان ولسان ينطق بالحق".

وعاش سعد حياته في هدوء، حتى أدركته الوفاة وهو في الثمانين من عمره، وكان آخر من مات من العشرة المبشرين بالجنة. وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، قال لأبنائه: "اجعلوا درعي هذا في كفني، فإني كنت أقاتل به في سبيل الله".

رحل سعد، لكنه ترك وراءه إرثًا لا يُنسى، قصة فارسٍ لم يُهزم، وقائدٍ لم يطمع، ورجلٍ دخل الجنة وهو لا يزال يمشي على الأرض.

📍ختام السلسلة.

هؤلاء هم العشرة المبشرون بالجنة، رجالٌ لم يكن همهم الدنيا، بل جعلوا حياتهم وقفًا لله. جاهدوا، وضحّوا، وأحبوا النبي صلى الله عليه وسلم حبًا صادقًا، فجازاهم الله بالجنة وهم لا يزالون أحياء.

واليوم، بعد أن عرفنا سيرهم، هل نتخذهم قدوةً في حياتنا؟ هل نقتدي بإيمانهم، وننهل من علمهم، ونسير على خطاهم؟

ربما لا نكون مثلهم في الجهاد بالسيف، ولكننا نستطيع أن نكون مثلهم في الصدق، والإخلاص، والتضحية، والبذل. فقد كانوا رجالًا في وقتٍ كانت الأمة تحتاج إلى الرجال، واليوم، الأمة بحاجة إلى رجال يحملون راية الحق كما حملوها.

فمن منا سيكون على دربهم؟ من منا سيجعلهم قدوةً في حياته؟ تابعونا دائمًا، لنتعلم من عظمائنا، ونسير على دربهم، لنكون من الذين باعوا الدنيا، فربحوا الآخرة.

#سلسلة_العشرة_المبشرين_بالجنة
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG.
5
في زحمة المسؤوليات، بننسى أحيانًا المعنى الحقيقي للتطوع و للعطاء، بنفتكر إنه مساعدة الغير حاجة اختيارية، أو رفاهية مرتبطة بالوقت الفاضي، لكن الحقيقة غير كده💁‍♀.

طيب حقيقة التطوع شنو؟
التطوع هو إنك تقدم حاجة بدون مقابل، لكن بمقابل أكبر من أي راتب" الإحساس بالرضا والعطاء"، و إنك تكون جزء من الحل، وتستعمل وقتك، مهاراتك، أو حتى جهد بسيط عشان تصنع فرق في حياة زول غيرك🧡.

والتطوع ما لون واحد و عنده اشكال كتيرة و كل زول ممكن يلقى الحاجة البتناسبه، ومن امثلته:

ـ التطوع المهاري 🛠️
عندك مهارة في التصميم، الترجمة، التدريس، أو البرمجة؟ ممكن تقدمها وتفيد بيها ناس تانيين.

ـ التطوع البيئي 🌿
لو بتهمك البيئة، في حملات تشجير، تنظيف، وإعادة تدوير، كلها بتساعد في خلق بيئة أنظف وصحية لينا كلنا.

ــ التطوع الإغاثي 🤝
وقت الأزمات والكوارث، في ناس محتاجة دعم سريع"لكن ما الدعم السريع الـ في بالك😂"، سواء كان مساعدات مادية، معنوية، أو حتى تنظيم حملات لجمع التبرعات.

ــ التطوع الإلكتروني 💻
لو ما عندك وقت تخرج، الإنترنت بقى مساحة ضخمة للتطوع!، ممكن تكتب محتوى توعوي، تدير حملات إعلامية، أو تساعد في نشر أفكار إيجابية.

ــ التطوع المؤسسي 🏢
انك تنضم لمنظمات ومبادرات رسميّة بيخليك جزء من مشاريع مستمرة ولها أثر طويل المدى.


طيب عارفين ليه التطوع مهم🌚🧡؟
📍 ليك انت: بتطور مهاراتك، بتبني علاقات جديدة، وبتحس برضا داخلي لأنك عملت حاجة ذات معنى.
📍 للمجتمع : بيخلق روح تعاون وتكافل، وبحل مشاكل كتيرة بتواجه الفئات الضعيفة.
📍 للمستقبل: أي خطوة تطوعية الليلة ممكن تغير حياة شخص بكره، وممكن تكون بداية لمشروع أو مبادرة بتحدث فرق حقيقي.

و اخيرًا، المجتمع ده مبني علينا كُلنا، وكل زول فينا عنده دور، عندك مهارة؟ وقت؟ فكرة؟ أيّ حاجة ممكن تقدمها، اتطوع.!، خُت بصمتك، خُت اسمك وسط الناس الساعين للتغيير😉🧡.


#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG
11
27/مارس/ 2025
السنويّة الخامسة.🎉

التاريخ لا يُمهل، لكن يُخلد.

كالشجرة الوارفة التي بدأت من بذرة صغيرة، بدأ التجمع من فكرة، في ظل أزمة مرض الكورونا لمساعدة الطلاب آنذاك، ويسعى دوماً لكيّ يكون أملاً.🌾

فمن هو؟

*تجمع طلاب صناع المستقبل _ FMSG*

هو تجمع طلابي تطوعيّ معني بهموم الطلاب ويهدف إلي تقديم العون لهم والمساهمة في بناء وحشد قدرات الطالب لتحقيق تنمية البلد.

رؤية التجمع تسهيل العملية التعليمية بطرق مبتكرة وحديثة تتواكب مع متطلبات العصر ومن أهداف التجمع:

¹.تحسين العملية التعليمية بأفضل الوسائل المتاحة:
. التعليم الإلكتروني التفاعلي.
. الحصص والمواد المسجلة.
. عقد الورش والدورات التدريبية.

².توفير قاعدة معلومات إحصائية لمعالجة معوقات التعليم
الإلكتروني.

³.إنتاج فكري لتوعية الطالب بالقضايا الأكاديمية والحقوقية.

في الختام تجمع طلاب صناع المستقبل هو تجمع لكل الطلاب الراغبين في صناع مستقبل متطور ومنجز لدفع عجلة تنمية البلاد.🦋

#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG
16
⚠️ تنبيه: فتح باب العضويّة للسادة المُبدعيّن.

فورم التقديم لعضويّة مكتب إعلام في FMSG وصل!🎉

فإذا كنت من المصممين، الكُتاب، الممنتجين، وأصحاب المهارات الفنانين، فأقبل تُعطي، وأقبل تنل.♥️

📍الفُرق المُتاحة في المكتب:

1/ فريق كتابة المحتوى.
2/ فريق التصميم.
3/ فريق المونتاج.
4/ فريق التعليق الصوتيّ.
5/ فريق النشر وإدارة الصفحات.

المميزات:

تطوير مهاراتك وتحسين خبرتك العمليّة.
توسيع شبكة العلاقات.
يُسمح بالتقديم لقسمين كحد أقصى.


💫 المتطلبات:

▪️معرفة بالمهارة التي ترغب التطوع بقسمها.
▪️توافر شبكة إنترنت جيّدة أو ممتازة.
▪️أن يكون العمر فوق 18 سنة.
▪️القدرة على الإلتزام لمدة ثلاثة أشهر كحد أدنى.



رابط التقديم ( *الفورم مُتاح لمدة 72 ساعة فقط من موعد النشر* ).

https://forms.gle/djn4jiqB67iFbAwf8

واعرف أن إبداعك، يَستحق أن ينموّ، ويتميز، ويَبرز ليُلوِّن الكوكب.🌎💚

#FMSG
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#فرصة_تطوع
11