*مستعدين* لحضور لقاء مميز مع واحدة من نجمات التفوق والإبداع؟📢
- النابغة: *لينا عصمت*.
- درست في مدرسة المعالي الثانوية الخاصة بنات، قسم أدبي دراسات.
- أحرزت نسبة 96.1% لعام 2021م.
- الآن بتكمل مسيرتها في كلية التجارة، جامعة بنها بجمهورية مصر.
حكايتها هي دليل إنو النجاح بيجي بالاجتهاد والصبر، الإصرار هو السر، والحلم ممكن يكون حقيقة لو سعيت ليهو بجد🫵🏻🌿
وعشان كل إنجاز كبير بيبدأ بخطوة صغيرة، تعال على الموعد:
📆 يوم الأحد
🕑 الساعة 8 مساءًا
📍عبر قروب الواتساب
https://chat.whatsapp.com/L9DyqSLrfUK8F2iUDM8oKz
- النابغة: *لينا عصمت*.
- درست في مدرسة المعالي الثانوية الخاصة بنات، قسم أدبي دراسات.
- أحرزت نسبة 96.1% لعام 2021م.
- الآن بتكمل مسيرتها في كلية التجارة، جامعة بنها بجمهورية مصر.
حكايتها هي دليل إنو النجاح بيجي بالاجتهاد والصبر، الإصرار هو السر، والحلم ممكن يكون حقيقة لو سعيت ليهو بجد🫵🏻🌿
وعشان كل إنجاز كبير بيبدأ بخطوة صغيرة، تعال على الموعد:
📆 يوم الأحد
🕑 الساعة 8 مساءًا
📍عبر قروب الواتساب
https://chat.whatsapp.com/L9DyqSLrfUK8F2iUDM8oKz
❤9🔥2
كتير من الأحيان تكون بتدرس في المادة وتتذكر كلمة وحدة بس من أصل درس كامل!! 😰
تدخل الامتحان تلقى روحك مامتذكر ولا كلمة مع إنك مشطب المادة كلها فُل! 😱
خلي الدراسة، في حياتك اليومية كمان بتنسى محل ختيت أدواتك وين!!! 😟
'النسيان'
العقبة الكبيرة في حياة أي واحد فينا حالياً والمعرقل الكبير لكثير من الانجازات.
بس معانا تاني ماحتنسى بإذن الله🤩🔥🫡
استنونا في سيشن استثنائي عشان نتكلم بالتفصيل عن المشكلة دي والحلول الممكنة.
بكرة🫵🏻 على قروب الوتساب مع ضيفتنا المتميزة:
دكتورة بسملة أبوبكر
كلية الطب جامعة كرري
كونوا في الموعد⭐
https://chat.whatsapp.com/L9DyqSLrfUK8F2iUDM8oKz
#FMSG
تدخل الامتحان تلقى روحك مامتذكر ولا كلمة مع إنك مشطب المادة كلها فُل! 😱
خلي الدراسة، في حياتك اليومية كمان بتنسى محل ختيت أدواتك وين!!! 😟
'النسيان'
العقبة الكبيرة في حياة أي واحد فينا حالياً والمعرقل الكبير لكثير من الانجازات.
بس معانا تاني ماحتنسى بإذن الله🤩🔥🫡
استنونا في سيشن استثنائي عشان نتكلم بالتفصيل عن المشكلة دي والحلول الممكنة.
بكرة🫵🏻 على قروب الوتساب مع ضيفتنا المتميزة:
دكتورة بسملة أبوبكر
كلية الطب جامعة كرري
كونوا في الموعد⭐
https://chat.whatsapp.com/L9DyqSLrfUK8F2iUDM8oKz
#FMSG
❤6
في موكبِ التميز، نستضيءُ بنور المبدعين.
في ليلةٍ يزهو فيها العلم ويتلألأُ فيها وهجُ الاجتهاد، نسطّرُ صفحةً جديدة في كتابِ التفوق، ونستضيفُ نجمةً سطعتْ في سماء النجاح، وصارت مثالًا يُحتذى به في دروب الطموح.
بكل معاني الإعجاب والتقدير، نفتح أبواب الحوار مع الشابة عزة عبدالباقي نورالدائم.
التي رسمت مسارها وحققت المستحيل بعزمها، فأحرزت الترتيب السادس مُشترك على المستوى القومي، والأول مشترك على مستوى ولاية الجزيرة، بنسبةٍ تستحق الإشادة 97.4% في امتحانات الشهادة السودانية للعام 2022.
من رحاب مدرسة الزمالك، حيث تفتَّحت بذور الطموح، إلى أفنية جامعة الجزيرة، كلية الطب، حيث تزدهر الأحلام وتنضجُ التجارب، كانت رحلتها مزيجًا بين السهر والكفاح، ومسيرةً حافلة بالتحدي والإبداع.
في هذا اللقاءِ المُميز، سنغوص في أعماق تجربتها، ونكشف أسرار نجاحها، لنتعلم منها دروسًا تكون زادًا لكل من يسعى إلى القمم.
⏳ الموعد: الثلاثاء - الثامنة مساءً
📍 المكان: قروب الواتساب
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG
في ليلةٍ يزهو فيها العلم ويتلألأُ فيها وهجُ الاجتهاد، نسطّرُ صفحةً جديدة في كتابِ التفوق، ونستضيفُ نجمةً سطعتْ في سماء النجاح، وصارت مثالًا يُحتذى به في دروب الطموح.
بكل معاني الإعجاب والتقدير، نفتح أبواب الحوار مع الشابة عزة عبدالباقي نورالدائم.
التي رسمت مسارها وحققت المستحيل بعزمها، فأحرزت الترتيب السادس مُشترك على المستوى القومي، والأول مشترك على مستوى ولاية الجزيرة، بنسبةٍ تستحق الإشادة 97.4% في امتحانات الشهادة السودانية للعام 2022.
من رحاب مدرسة الزمالك، حيث تفتَّحت بذور الطموح، إلى أفنية جامعة الجزيرة، كلية الطب، حيث تزدهر الأحلام وتنضجُ التجارب، كانت رحلتها مزيجًا بين السهر والكفاح، ومسيرةً حافلة بالتحدي والإبداع.
في هذا اللقاءِ المُميز، سنغوص في أعماق تجربتها، ونكشف أسرار نجاحها، لنتعلم منها دروسًا تكون زادًا لكل من يسعى إلى القمم.
⏳ الموعد: الثلاثاء - الثامنة مساءً
📍 المكان: قروب الواتساب
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG
❤8
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مبارك عليكم الشهر الفضيل
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
وكل عام وانتم بخير
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
وكل عام وانتم بخير
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG
❤10
جاهز للجامعة؟ ولا لسّى؟ 🤔
لو لسى بتسأل نفسك: كيف أستعد للجامعة؟ شنو المهارات اللي تخليني أبدأ بقوة؟
فـ تعال معانا في لقاء استعدادي لمرحلة الجامعة ✨
حنتكلم مع بعض عن كل الأسئلة اللي بتدور في بالك، ومنها:
🔹 كيف تستعد للمرحلة الجامعية ؟
🔹 أهم المهارات اللي تساعدك في الحياة الجامعية.
🔹 شنو أهمية العمل التطوعي وليه لازم يكون في سيرتك الذاتية؟
🔹 كيف تستغل الفرص الدراسية والمنح داخل وخارج السودان؟
🔹 المهارات التقنية المطلوبة في الجامعة وسوق العمل.
مع ضيفتنا المميزة🎙️:
د. غيداء مدني سليمان.
طالبة بالمستوى الثالث – جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.
- ALX INTERN AND ALUMNI 2024
- MEMBER OF GENERAL COUNCIL of Sudan university Medical Students’ Association 2022- 2023
- FOUNDER ACADEMY BY MASTER CARD FOUNDATION ALUMNI 2024
- Presenter of awareness campaign at University of Khartoum 2023
Khtowa Charity Foundation Member 2021- 2022
📍اليوم 5 مارس، على قناتنا هنا.
في تمام الساعة الـتاسعـــ9ـة مساءًا.
جهز أسئلتك وتعال شاركنا ! 😉🔥
لو لسى بتسأل نفسك: كيف أستعد للجامعة؟ شنو المهارات اللي تخليني أبدأ بقوة؟
فـ تعال معانا في لقاء استعدادي لمرحلة الجامعة ✨
حنتكلم مع بعض عن كل الأسئلة اللي بتدور في بالك، ومنها:
🔹 كيف تستعد للمرحلة الجامعية ؟
🔹 أهم المهارات اللي تساعدك في الحياة الجامعية.
🔹 شنو أهمية العمل التطوعي وليه لازم يكون في سيرتك الذاتية؟
🔹 كيف تستغل الفرص الدراسية والمنح داخل وخارج السودان؟
🔹 المهارات التقنية المطلوبة في الجامعة وسوق العمل.
مع ضيفتنا المميزة🎙️:
د. غيداء مدني سليمان.
طالبة بالمستوى الثالث – جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.
- ALX INTERN AND ALUMNI 2024
- MEMBER OF GENERAL COUNCIL of Sudan university Medical Students’ Association 2022- 2023
- FOUNDER ACADEMY BY MASTER CARD FOUNDATION ALUMNI 2024
- Presenter of awareness campaign at University of Khartoum 2023
Khtowa Charity Foundation Member 2021- 2022
📍اليوم 5 مارس، على قناتنا هنا.
في تمام الساعة الـتاسعـــ9ـة مساءًا.
جهز أسئلتك وتعال شاركنا ! 😉🔥
❤9🔥6
حين اختار الله لنبيه محمد ﷺ أصحابه، لم يكن ذلك عبثًا، بل كانوا صفوة الخلق بعد الأنبياء، رجالًا حملوا همَّ الدعوة، وبذلوا أرواحهم وأموالهم في سبيلها، فكانوا درع الإسلام وسياجه المنيع. لم يكونوا مجرد أسماء في كتب التاريخ، بل كانوا نجومًا أضاءت ليل البشرية، وأمثلة خالدة في التضحية والولاء، في الثبات على الحق، وفي حسن الصحبة للنبيﷺ💛.
كان فيهم الصديق الذي صدّق، والفاروق الذي فرّق بين الحق والباطل، وذو النورين الذي استحيت منه الملائكة، والمرتضى الذي جاهد في سبيل الله بقلب لا يعرف الخوف، وعظماء آخرون نقشوا أسماءهم في ذاكرة الزمن، حتى بشّرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وهم في الدنيا، شهادة لا تمنح إلا لمن باعوا الدنيا بالآخرة، وعاشوا للإسلام بكل ذرة في كيانهم 💛.
في هذه السلسلة، سنبحر في سيرهم العطرة، ونقترب أكثر من مواقف صنعت التاريخ، من لحظات كان لها الأثر في رسم ملامح الإسلام كما نعرفه اليوم.
كيف كانت عبادتهم؟ كيف تعاملوا مع الفتن والشدائد؟
ما سر تلك العظمة التي جعلتهم يستحقون تلك البشرى العظيمة؟
هل يكفي أن نسمع عنهم، أم أن علينا أن نقتدي بهم؟
نبدأ رحلتنا من حيث بدأ الإسلام، من أول رجل آمن برسالة النبي صلى الله عليه وسلم، ووقف بجانبه يوم تخلّى الجميع.
فكيف كانت حياته؟ وكيف استحق أن يكون خليفة رسول ﷺ؟
تابعونا..
#سلسلة_العشرة_المبشرين_بالجنة.
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل.
#FMSG
كان فيهم الصديق الذي صدّق، والفاروق الذي فرّق بين الحق والباطل، وذو النورين الذي استحيت منه الملائكة، والمرتضى الذي جاهد في سبيل الله بقلب لا يعرف الخوف، وعظماء آخرون نقشوا أسماءهم في ذاكرة الزمن، حتى بشّرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وهم في الدنيا، شهادة لا تمنح إلا لمن باعوا الدنيا بالآخرة، وعاشوا للإسلام بكل ذرة في كيانهم 💛.
في هذه السلسلة، سنبحر في سيرهم العطرة، ونقترب أكثر من مواقف صنعت التاريخ، من لحظات كان لها الأثر في رسم ملامح الإسلام كما نعرفه اليوم.
كيف كانت عبادتهم؟ كيف تعاملوا مع الفتن والشدائد؟
ما سر تلك العظمة التي جعلتهم يستحقون تلك البشرى العظيمة؟
هل يكفي أن نسمع عنهم، أم أن علينا أن نقتدي بهم؟
نبدأ رحلتنا من حيث بدأ الإسلام، من أول رجل آمن برسالة النبي صلى الله عليه وسلم، ووقف بجانبه يوم تخلّى الجميع.
فكيف كانت حياته؟ وكيف استحق أن يكون خليفة رسول ﷺ؟
تابعونا..
#سلسلة_العشرة_المبشرين_بالجنة.
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل.
#FMSG
❤10
الحلقة الأولى: أبو بكر الصدّيق – الصدّيق الذي لم يتردد لحظة 💛.
في ظلال مكة، حيث كانت القلوب مُغلّفة بظلمة الجاهلية، ظهر رجل لم يكن كغيره… لم يسجد لصنم، ولم يشرب خمرًا، ولم يعرف الكذب.
كان أنبل قريش نسبًا، وأصدقهم حديثًا، وألينهم قلبًا، وحين أشرقت شمس الإسلام، كان أول من صدّق، وأول من وقف إلى جانب النبي دون تردد… إنه عبد الله بن أبي قحافة" أبو بكر الصديق"💛.
لم يحتج إلى آيةٍ أو معجزة، بل ما إن أخبره النبي صلى الله عليه وسلم بدعوته حتى قال كلمته الخالدة: "إن كان قال، فقد صدق".
ومنذ تلك اللحظة، لم يكن مجرد تابع، بل كان رفيق الدعوة الأول، وصاحب النبي في أصعب الأوقات💛.
حين أسلم، لم يكن يفكر بنفسه فقط، بل بدأ يبحث عن الآخرين، يدعوهم إلى الإسلام، لم يمر وقتٌ طويل حتى جاء بكنوزٍ للإسلام: عثمان بن عفان، الزبير بن العوام، طلحة بن عبيد الله، سعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف. رجالٌ حملوا راية الإسلام بعده، وكان هو أول مفتاح لهم.
لكن إيمانه لم يكن كلماتٍ تُقال، بل مواقف تُكتب بماء الذهب… حين اشتد العذاب على بلال، كان هو من اشتراه من أمية بن خلف، وأعتقه، ليعلن أن الحرية في الإسلام ليست مجرد شعار، بل فعلٌ يُثبتُه الصدّيق.
وجاء يوم الهجرة… اللحظة التي كان ينتظرها، حين أخبره النبي: "إن الله قد أذن لي بالهجرة"، فسأله مباشرة: "الصحبة يا رسول الله؟" فقال: "الصحبة"، لم يتمالك أبو بكر نفسه من الفرح حتى بكى، كانت فرحةً من نوع آخر، فرحةً بأن يكون مع النبي حين يترك مكّة، وحين يؤسس للإسلام أرضًا جديدة.
وفي الغار، حين كان المشركون على بُعد خطوات منهم، وقف بقلبٍ ثابت، لكنه خاف على النبي، فقال له الرسول كلماتٍ نقشت في التاريخ: "لا تحزن، إن الله معنا".
وجاءت بدر، فأحد، فالأحزاب… كان دائمًا في المقدمة، لا يتأخر عن نداء، ولا يتراجع أمام تضحية. لكنه كان يعرف أن أعظم اختبارٍ ينتظره لم يكن في ساحات القتال، بل في ذلك اليوم الذي توقف فيه الزمن… يوم مات النبي صلى الله عليه وسلم.
كان الصحابة في ذهول… عمر بن الخطاب نفسه لم يُصدّق، وقف يهدد ويتوعد من يقول إن النبي قد مات. ولكن أبو بكر وحده كان ثابتًا، دخل على النبي، قبّله، وقال: "طبتَ حيًا وميتًا يا رسول الله"، ثم خرج ليواجه الأمة بكلماتٍ خلّدها التاريخ:
"أيها الناس، من كان يعبد محمدًا، فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله، فإن الله حي لا يموت".
كلماتٌ أيقظت الصحابة، وأعادت للأمة رشدها، كان هو الصدّيق حتى في أصعب اللحظات… لم يهتز إيمانه، ولم يتردد في اتخاذ القرار.
لكن التحديات لم تنتهِ… فالفتنة كانت على الأبواب، ارتدت بعض القبائل، ورفضت دفع الزكاة، وبدأت الأصوات تتردد: "كيف نقاتل من يقول لا إله إلا الله؟". حتى عمر نفسه كان مترددًا، لكن أبا بكر وقف كالجبل، وقال كلمته الشهيرة:
"والله لو منعوني عقالًا كانوا يؤدونه لرسول الله، لقاتلتهم عليه".
كان وحده في البداية، لكنه كان واثقًا من الحق. وبعد لحظات، وقف عمر نفسه وقال: "فعلمت أنه الحق".
هكذا كان أبو بكر… لم يكن فقط أول من أسلم، بل أول من ثبّت الأمة في أشد أوقاتها. لكن بعد عامين من حكمه، بدأ يشعر بضعف جسده، وكان يعلم أن الإسلام يحتاج إلى رجلٍ قوي… رجلٍ تصفه الملائكة بالعدل، ويفر منه الشيطان… رجلٍ اسمه عمر بن الخطاب💛.
فلماذا اختاره أبو بكر؟ وكيف تحوّل الفتى الشديد الذي كان يخاف عليه النبي قبل إسلامه إلى الرجل الذي كان يخاف منه الشيطان؟
تابعونا في الحلقة القادمة 🌚💛.
#سلسلة_العشرة_المبشرين_بالجنة
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG
في ظلال مكة، حيث كانت القلوب مُغلّفة بظلمة الجاهلية، ظهر رجل لم يكن كغيره… لم يسجد لصنم، ولم يشرب خمرًا، ولم يعرف الكذب.
كان أنبل قريش نسبًا، وأصدقهم حديثًا، وألينهم قلبًا، وحين أشرقت شمس الإسلام، كان أول من صدّق، وأول من وقف إلى جانب النبي دون تردد… إنه عبد الله بن أبي قحافة" أبو بكر الصديق"💛.
لم يحتج إلى آيةٍ أو معجزة، بل ما إن أخبره النبي صلى الله عليه وسلم بدعوته حتى قال كلمته الخالدة: "إن كان قال، فقد صدق".
ومنذ تلك اللحظة، لم يكن مجرد تابع، بل كان رفيق الدعوة الأول، وصاحب النبي في أصعب الأوقات💛.
حين أسلم، لم يكن يفكر بنفسه فقط، بل بدأ يبحث عن الآخرين، يدعوهم إلى الإسلام، لم يمر وقتٌ طويل حتى جاء بكنوزٍ للإسلام: عثمان بن عفان، الزبير بن العوام، طلحة بن عبيد الله، سعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف. رجالٌ حملوا راية الإسلام بعده، وكان هو أول مفتاح لهم.
لكن إيمانه لم يكن كلماتٍ تُقال، بل مواقف تُكتب بماء الذهب… حين اشتد العذاب على بلال، كان هو من اشتراه من أمية بن خلف، وأعتقه، ليعلن أن الحرية في الإسلام ليست مجرد شعار، بل فعلٌ يُثبتُه الصدّيق.
وجاء يوم الهجرة… اللحظة التي كان ينتظرها، حين أخبره النبي: "إن الله قد أذن لي بالهجرة"، فسأله مباشرة: "الصحبة يا رسول الله؟" فقال: "الصحبة"، لم يتمالك أبو بكر نفسه من الفرح حتى بكى، كانت فرحةً من نوع آخر، فرحةً بأن يكون مع النبي حين يترك مكّة، وحين يؤسس للإسلام أرضًا جديدة.
وفي الغار، حين كان المشركون على بُعد خطوات منهم، وقف بقلبٍ ثابت، لكنه خاف على النبي، فقال له الرسول كلماتٍ نقشت في التاريخ: "لا تحزن، إن الله معنا".
وجاءت بدر، فأحد، فالأحزاب… كان دائمًا في المقدمة، لا يتأخر عن نداء، ولا يتراجع أمام تضحية. لكنه كان يعرف أن أعظم اختبارٍ ينتظره لم يكن في ساحات القتال، بل في ذلك اليوم الذي توقف فيه الزمن… يوم مات النبي صلى الله عليه وسلم.
كان الصحابة في ذهول… عمر بن الخطاب نفسه لم يُصدّق، وقف يهدد ويتوعد من يقول إن النبي قد مات. ولكن أبو بكر وحده كان ثابتًا، دخل على النبي، قبّله، وقال: "طبتَ حيًا وميتًا يا رسول الله"، ثم خرج ليواجه الأمة بكلماتٍ خلّدها التاريخ:
"أيها الناس، من كان يعبد محمدًا، فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله، فإن الله حي لا يموت".
كلماتٌ أيقظت الصحابة، وأعادت للأمة رشدها، كان هو الصدّيق حتى في أصعب اللحظات… لم يهتز إيمانه، ولم يتردد في اتخاذ القرار.
لكن التحديات لم تنتهِ… فالفتنة كانت على الأبواب، ارتدت بعض القبائل، ورفضت دفع الزكاة، وبدأت الأصوات تتردد: "كيف نقاتل من يقول لا إله إلا الله؟". حتى عمر نفسه كان مترددًا، لكن أبا بكر وقف كالجبل، وقال كلمته الشهيرة:
"والله لو منعوني عقالًا كانوا يؤدونه لرسول الله، لقاتلتهم عليه".
كان وحده في البداية، لكنه كان واثقًا من الحق. وبعد لحظات، وقف عمر نفسه وقال: "فعلمت أنه الحق".
هكذا كان أبو بكر… لم يكن فقط أول من أسلم، بل أول من ثبّت الأمة في أشد أوقاتها. لكن بعد عامين من حكمه، بدأ يشعر بضعف جسده، وكان يعلم أن الإسلام يحتاج إلى رجلٍ قوي… رجلٍ تصفه الملائكة بالعدل، ويفر منه الشيطان… رجلٍ اسمه عمر بن الخطاب💛.
فلماذا اختاره أبو بكر؟ وكيف تحوّل الفتى الشديد الذي كان يخاف عليه النبي قبل إسلامه إلى الرجل الذي كان يخاف منه الشيطان؟
تابعونا في الحلقة القادمة 🌚💛.
#سلسلة_العشرة_المبشرين_بالجنة
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG
❤17
الحلقة الثانية: عمر بن الخطاب – الفاروق الذي فرق الله به بين الحق والباطل
في مكة، كان الجميع يخشى سيفه… رجلٌ لا يعرف التردد، ولا يخاف المواجهة، قويٌ في جسده، أشدّ في عزيمته. كان عمر بن الخطاب فتى قريش الذي لا يجرؤ أحدٌ على تحديه، وكانت قريش كلها تقول: "لو أسلم عمر، لأسلمت مكة". لكن من كان يجرؤ أن يتخيّل ذلك؟
كان يكره الإسلام، يرى فيه فتنةً فرّقت قريشًا وأضعفتها. قرر أن ينهي الأمر بسيفه، فتوجّه إلى دار الأرقم ليقتل محمدًا. لكنه لم يكن يعلم أن الله قد اختاره لما هو أعظم.
في طريقه، التقى برجلٍ سأله: "إلى أين يا عمر؟" فقال بغضب: "أريد قتل محمد!" فرد عليه الرجل بكلماتٍ غيرت مسار حياته: "قبل أن تقتله، اذهب إلى بيت أختك، فقد أسلمت!"
اشتعل غضبه، واتجه مسرعًا نحو بيتها. طرق الباب بعنف، ففتح له سعيد بن زيد، زوج أخته فاطمة. لم يتردد عمر، ضرب سعيدًا، ثم التفت إلى فاطمة وصفعها حتى سال دمها. لكنه تفاجأ، لم يجد خوفًا في عينيها، بل قوةً وثباتًا لم يعرفه من قبل، وقالت له: "افعل ما شئت، فقد أسلمت".
توقف عمر… لم يكن هذا ما توقعه، نظر إلى الدم على وجهها، شعر بشيء يتحرك في داخله. فقال: "هاتوا هذا الذي تقرأون!" فتقدّم إليه خباب بن الأرت، وقال: "يا عمر، والله إني لأرجو أن يكون الله قد استجاب دعوة نبيه فيك". ثم ناوله الصحيفة، فقرأ:
"طه، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى"
ارتعشت يداه… شعر بقلبه يتزلزل، لم يكن هذا كلام بشر. رفع رأسه وقال: "أين محمد؟"
دخل على النبي في دار الأرقم، وسيفه لا يزال في يده، فارتعب الصحابة إلا رجلٌ واحد… رجل وقف بثبات، وأمسك بعمر من صدره، وقال بحزم: "أما آن لك أن تُسلم يا ابن الخطاب؟!" كان ذلك الرجل حمزة بن عبد المطلب، أسد الله.
نظر إليه النبي، وقال: "أما آن لك أن تُسلم يا عمر؟" لم يتردد عمر هذه المرة، قال بقوة: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله".
في تلك اللحظة، تغيّر كل شيء… خرج من دار الأرقم، توجه إلى قريش، وقف بينهم وأعلن إسلامه، لم يهمه سيفٌ أو تهديد. بل قال بكل قوة: "من أراد أن تثكله أمه، فليلقني وراء هذا الوادي!"
لم يمر وقتٌ طويل حتى أصبح الفاروق، الرجل الذي فرق الله به بين الحق والباطل. كان الإسلام قبله مستترًا، يخاف المسلمون أن يجهروا بدينهم، لكن بعد إسلام عمر، خرجوا للصلاة علنًا، في صفين… أحدهما بقيادة حمزة، والآخر بقيادة عمر.
وحين هاجر النبي صلى الله عليه وسلم سرًّا، كان الصحابة يخرجون متخفين، إلا عمر… وقف في وسط مكة، أمام الكعبة، وقال بأعلى صوته: "من أراد أن تثكله أمه، أو يُيتم ولده، أو تُرمل زوجته، فليلقني خلف هذا الوادي!" ثم خرج مهاجرًا، ولم يجرؤ أحدٌ على منعه.
بعد وفاة النبي، وبعد خلافة أبي بكر، جاء الدور على عمر… حمل الأمانة، وأقام العدل، حتى لُقب بأعظم القادة في التاريخ. كانت رسالته إلى الولاة لا تبدأ بالتهديد، بل بهذه الكلمات: "إن الله قد استخلفنا على عباده لنوصل إليهم الحق، لا لنكون ملوكًا عليهم".
لكن العدل الذي أقامه عمر لم يكن يُرضي الجميع… وفي يومٍ من الأيام، كان يصلي الفجر، فاقترب منه رجلٌ بخنجر مسموم، وطعنه… سقط عمر، لكنه لم يكن يفكر في نفسه، بل كان يفكر في الإسلام… من سيحمل الأمانة من بعده؟ من سيكون خير خلفٍ له؟
اختار ستةً من الصحابة، وجعل الأمر شورى بينهم، لكن كان بينهم رجلٌ تميز بحياءٍ لم يُرَ مثله قط، رجلٌ كانت الملائكة تستحي منه… رجلٌ اسمه عثمان بن عفان.
كيف وصل عثمان إلى الخلافة؟ وكيف كان كرمه في الإسلام حتى لُقّب بـ "ذو النورين"؟
تابعونا…
#سلسلة_العشرة_المبشرين_بالجنة
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG
في مكة، كان الجميع يخشى سيفه… رجلٌ لا يعرف التردد، ولا يخاف المواجهة، قويٌ في جسده، أشدّ في عزيمته. كان عمر بن الخطاب فتى قريش الذي لا يجرؤ أحدٌ على تحديه، وكانت قريش كلها تقول: "لو أسلم عمر، لأسلمت مكة". لكن من كان يجرؤ أن يتخيّل ذلك؟
كان يكره الإسلام، يرى فيه فتنةً فرّقت قريشًا وأضعفتها. قرر أن ينهي الأمر بسيفه، فتوجّه إلى دار الأرقم ليقتل محمدًا. لكنه لم يكن يعلم أن الله قد اختاره لما هو أعظم.
في طريقه، التقى برجلٍ سأله: "إلى أين يا عمر؟" فقال بغضب: "أريد قتل محمد!" فرد عليه الرجل بكلماتٍ غيرت مسار حياته: "قبل أن تقتله، اذهب إلى بيت أختك، فقد أسلمت!"
اشتعل غضبه، واتجه مسرعًا نحو بيتها. طرق الباب بعنف، ففتح له سعيد بن زيد، زوج أخته فاطمة. لم يتردد عمر، ضرب سعيدًا، ثم التفت إلى فاطمة وصفعها حتى سال دمها. لكنه تفاجأ، لم يجد خوفًا في عينيها، بل قوةً وثباتًا لم يعرفه من قبل، وقالت له: "افعل ما شئت، فقد أسلمت".
توقف عمر… لم يكن هذا ما توقعه، نظر إلى الدم على وجهها، شعر بشيء يتحرك في داخله. فقال: "هاتوا هذا الذي تقرأون!" فتقدّم إليه خباب بن الأرت، وقال: "يا عمر، والله إني لأرجو أن يكون الله قد استجاب دعوة نبيه فيك". ثم ناوله الصحيفة، فقرأ:
"طه، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى"
ارتعشت يداه… شعر بقلبه يتزلزل، لم يكن هذا كلام بشر. رفع رأسه وقال: "أين محمد؟"
دخل على النبي في دار الأرقم، وسيفه لا يزال في يده، فارتعب الصحابة إلا رجلٌ واحد… رجل وقف بثبات، وأمسك بعمر من صدره، وقال بحزم: "أما آن لك أن تُسلم يا ابن الخطاب؟!" كان ذلك الرجل حمزة بن عبد المطلب، أسد الله.
نظر إليه النبي، وقال: "أما آن لك أن تُسلم يا عمر؟" لم يتردد عمر هذه المرة، قال بقوة: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله".
في تلك اللحظة، تغيّر كل شيء… خرج من دار الأرقم، توجه إلى قريش، وقف بينهم وأعلن إسلامه، لم يهمه سيفٌ أو تهديد. بل قال بكل قوة: "من أراد أن تثكله أمه، فليلقني وراء هذا الوادي!"
لم يمر وقتٌ طويل حتى أصبح الفاروق، الرجل الذي فرق الله به بين الحق والباطل. كان الإسلام قبله مستترًا، يخاف المسلمون أن يجهروا بدينهم، لكن بعد إسلام عمر، خرجوا للصلاة علنًا، في صفين… أحدهما بقيادة حمزة، والآخر بقيادة عمر.
وحين هاجر النبي صلى الله عليه وسلم سرًّا، كان الصحابة يخرجون متخفين، إلا عمر… وقف في وسط مكة، أمام الكعبة، وقال بأعلى صوته: "من أراد أن تثكله أمه، أو يُيتم ولده، أو تُرمل زوجته، فليلقني خلف هذا الوادي!" ثم خرج مهاجرًا، ولم يجرؤ أحدٌ على منعه.
بعد وفاة النبي، وبعد خلافة أبي بكر، جاء الدور على عمر… حمل الأمانة، وأقام العدل، حتى لُقب بأعظم القادة في التاريخ. كانت رسالته إلى الولاة لا تبدأ بالتهديد، بل بهذه الكلمات: "إن الله قد استخلفنا على عباده لنوصل إليهم الحق، لا لنكون ملوكًا عليهم".
لكن العدل الذي أقامه عمر لم يكن يُرضي الجميع… وفي يومٍ من الأيام، كان يصلي الفجر، فاقترب منه رجلٌ بخنجر مسموم، وطعنه… سقط عمر، لكنه لم يكن يفكر في نفسه، بل كان يفكر في الإسلام… من سيحمل الأمانة من بعده؟ من سيكون خير خلفٍ له؟
اختار ستةً من الصحابة، وجعل الأمر شورى بينهم، لكن كان بينهم رجلٌ تميز بحياءٍ لم يُرَ مثله قط، رجلٌ كانت الملائكة تستحي منه… رجلٌ اسمه عثمان بن عفان.
كيف وصل عثمان إلى الخلافة؟ وكيف كان كرمه في الإسلام حتى لُقّب بـ "ذو النورين"؟
تابعونا…
#سلسلة_العشرة_المبشرين_بالجنة
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG
❤12
الحلقة الثالثة: عثمان بن عفان – ذو النورين الذي استحيت منه الملائكة
في مكة، كان رجلٌ يُضرب به المثل في الحياء… لم يعرف أحدٌ عنه كذبًا أو فحشًا، كان تاجرًا ناجحًا، كريمًا محبوبًا بين قومه، لكنه لم يكن يبحث عن المال فقط، بل عن الحقيقة.
وحين جاءه أبو بكر الصديق ذات يومٍ يحدّثه عن محمدٍ ودعوته، لم يتردد عثمان… ما إن سمع آيات القرآن حتى قال كلمته الحاسمة: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله".
لم يكن إسلامه سهلًا… كان من أشرف بيوت قريش، وعمه الحكم بن أبي العاص لم يكن ليسمح بذلك، فأخذه وقيّده، وقال له: "أتترك دين آبائك لأجل دينٍ جديد؟!"، لكنه لم يتراجع، بل قال بثبات: "والله لن أتركه أبدًا".
ومنذ تلك اللحظة، أصبح من أقرب الصحابة إلى النبي… حتى زوّجه ابنته رقية، فكان يُعرف بين الصحابة بـ "ذو النورين".
في مكة، حين اشتد الأذى، كان عثمان من أوائل المهاجرين إلى الحبشة، ثم عاد ليهاجر مرةً أخرى إلى المدينة. وهناك، حين أصاب المسلمين العطش، لم يتردد في شراء بئر رومة من يهوديٍ كان يحتكر الماء، وجعلها وقفًا للمسلمين، ليقول عنه النبي: "ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم".
وحين جاء يوم غزوة تبوك، كان الجيش بحاجة إلى تجهيز، فقال النبي: "من يجهّز جيش العسرة، فله الجنة؟" لم ينتظر عثمان، جهّز وحده ثلث الجيش من ماله الخاص، فجعل النبي يقلب يديه ويقول: "اللهم ارضَ عن عثمان، فإني عنه راضٍ".
لكن أعظم اختبارٍ كان ينتظره لم يكن في ساحات القتال، بل حين تولّى الخلافة بعد عمر بن الخطاب… في زمانه، توسّعت الفتوحات، وجُمعت الأمة على مصحفٍ واحد، لكن الفتنة بدأت تتسلل بين المسلمين… خرجت أصواتٌ تحرّض عليه، ومع ذلك، لم يرفع سيفًا، ولم يأمر بقتل أحدٍ من معارضيه، بل ظل ثابتًا على مبدئه: "لن أكون أول من يسفك دماء المسلمين".
حتى في الأيام الأخيرة، حين حُوصر في بيته، وجاءه الصحابة يعرضون عليه القتال، قال كلماته الخالدة: "والله لا أنزع قميصًا ألبسني الله إياه".
وفي اليوم الذي استشهد فيه، كان صائمًا، رأى في منامه النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، فقالوا له: "افطر عندنا الليلة يا عثمان".
وفي ظهر ذلك اليوم، اقتحم عليه المتمردون بيته، وهو يقرأ القرآن، فكان آخر ما لامسته يده آية:
"فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم"
وهكذا رحل ذو النورين… رحل صابرًا محتسبًا، تاركًا الأمة تبحث عن قائدٍ يحمل راية الإسلام من بعده. لم يكن رجلًا عاديًا، بل كان رمزًا للحياء والصبر والكرم.
لكن بعد استشهاده، كان العالم الإسلامي على موعدٍ مع رجلٍ لم يعرف سوى البطولة… رجلٍ نشأ في بيت النبوة، وربّاه رسول الله بنفسه، كان فارسًا لا يُشق له غبار، وكان اسمه علي بن أبي طالب.
كيف كانت خلافته؟ ولماذا ظل اسمه خالدًا في صفحات التاريخ؟
تابعونا…
#سلسلة_العشرة_المبشرين_بالجنة
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG.
في مكة، كان رجلٌ يُضرب به المثل في الحياء… لم يعرف أحدٌ عنه كذبًا أو فحشًا، كان تاجرًا ناجحًا، كريمًا محبوبًا بين قومه، لكنه لم يكن يبحث عن المال فقط، بل عن الحقيقة.
وحين جاءه أبو بكر الصديق ذات يومٍ يحدّثه عن محمدٍ ودعوته، لم يتردد عثمان… ما إن سمع آيات القرآن حتى قال كلمته الحاسمة: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله".
لم يكن إسلامه سهلًا… كان من أشرف بيوت قريش، وعمه الحكم بن أبي العاص لم يكن ليسمح بذلك، فأخذه وقيّده، وقال له: "أتترك دين آبائك لأجل دينٍ جديد؟!"، لكنه لم يتراجع، بل قال بثبات: "والله لن أتركه أبدًا".
ومنذ تلك اللحظة، أصبح من أقرب الصحابة إلى النبي… حتى زوّجه ابنته رقية، فكان يُعرف بين الصحابة بـ "ذو النورين".
في مكة، حين اشتد الأذى، كان عثمان من أوائل المهاجرين إلى الحبشة، ثم عاد ليهاجر مرةً أخرى إلى المدينة. وهناك، حين أصاب المسلمين العطش، لم يتردد في شراء بئر رومة من يهوديٍ كان يحتكر الماء، وجعلها وقفًا للمسلمين، ليقول عنه النبي: "ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم".
وحين جاء يوم غزوة تبوك، كان الجيش بحاجة إلى تجهيز، فقال النبي: "من يجهّز جيش العسرة، فله الجنة؟" لم ينتظر عثمان، جهّز وحده ثلث الجيش من ماله الخاص، فجعل النبي يقلب يديه ويقول: "اللهم ارضَ عن عثمان، فإني عنه راضٍ".
لكن أعظم اختبارٍ كان ينتظره لم يكن في ساحات القتال، بل حين تولّى الخلافة بعد عمر بن الخطاب… في زمانه، توسّعت الفتوحات، وجُمعت الأمة على مصحفٍ واحد، لكن الفتنة بدأت تتسلل بين المسلمين… خرجت أصواتٌ تحرّض عليه، ومع ذلك، لم يرفع سيفًا، ولم يأمر بقتل أحدٍ من معارضيه، بل ظل ثابتًا على مبدئه: "لن أكون أول من يسفك دماء المسلمين".
حتى في الأيام الأخيرة، حين حُوصر في بيته، وجاءه الصحابة يعرضون عليه القتال، قال كلماته الخالدة: "والله لا أنزع قميصًا ألبسني الله إياه".
وفي اليوم الذي استشهد فيه، كان صائمًا، رأى في منامه النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، فقالوا له: "افطر عندنا الليلة يا عثمان".
وفي ظهر ذلك اليوم، اقتحم عليه المتمردون بيته، وهو يقرأ القرآن، فكان آخر ما لامسته يده آية:
"فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم"
وهكذا رحل ذو النورين… رحل صابرًا محتسبًا، تاركًا الأمة تبحث عن قائدٍ يحمل راية الإسلام من بعده. لم يكن رجلًا عاديًا، بل كان رمزًا للحياء والصبر والكرم.
لكن بعد استشهاده، كان العالم الإسلامي على موعدٍ مع رجلٍ لم يعرف سوى البطولة… رجلٍ نشأ في بيت النبوة، وربّاه رسول الله بنفسه، كان فارسًا لا يُشق له غبار، وكان اسمه علي بن أبي طالب.
كيف كانت خلافته؟ ولماذا ظل اسمه خالدًا في صفحات التاريخ؟
تابعونا…
#سلسلة_العشرة_المبشرين_بالجنة
#تجمع_طلاب_صناع_المستقبل
#FMSG.
❤10