بيان بشأن التطورات الأخيرة في مخيم الهول وتصريحات وزارة الداخلية المضلِّلة
تابعت قواتنا التصريحات الصادرة عن الناطق باسم وزارة الداخلية في حكومة دمشق، والتي حاول من خلالها التهرب من المسؤولية عن ما جرى في مخيم الهول والإخفاق الواضح في إدارة ملفه بعد السيطرة عليه من قبل قوات وزارة الداخلية والدفاع.
لقد سبقت الأحداث هجمات مباشرة وتحشيدات عسكرية لفصائل تابعة لدمشق باتجاه المخيم، ووصلت الاشتباكات إلى أسواره، بالتزامن مع تحركات منسقة داخل المخيم من قبل عائلات عناصر تنظيم داعش لإثارة الفوضى. وأمام هذا التصعيد المتعمد، وفي ظل صمت دولي مريب، اضطرت قواتنا إلى الانسحاب لتفادي تحويل المخيم إلى ساحة حرب مفتوحة.
عقب ذلك، دخلت تلك الفصائل إلى المخيم، وبدأت بإخراج عائلات عناصر داعش أمام عدسات كاميرات العناصر نفسها، واستمرت عمليات التهريب لأكثر من أسبوع بشكل علني وموثق، وتحت أنظار ورعاية عناصر وزارتي الدفاع والداخلية في حكومة دمشق، في مشهد تتحمل مسؤوليته الجهات التي تولّت السيطرة والإدارة الفعلية آنذاك. وهذه الوقائع مثبتة بالصوت والصورة ولا يمكن طمسها ببيانات إعلامية مضللة.
لقد أدّت قواتنا وإدارة المخيم واجبهما الإنساني والأخلاقي والأمني على مدى سنوات، رغم تعقيدات هذا الملف، وغياب الدعم الكافي، والتحديات الأمنية المستمرة. وكان همّنا الأول والأخير حماية القاطنين ومنع إعادة تشكّل خلايا التنظيم داخل المخيم أو خارجه.
لذا ما صدر عن الناطق باسم وزارة الداخلية من تصريحات غير مسؤولة لا يمكن فصلها عن مساعٍ سياسية لتضليل الرأي العام وصرف الأنظار عن الثغرات الأمنية والإدارية التي رافقت مرحلة سيطرة تلك الفصائل على المخيم.
وعليه، نؤكد ما يلي:
إن انسحاب قواتنا جاء نتيجة مباشرة للهجوم العسكري والتحشيدات التي استهدفت المخيم ومحيطه من قبل دمشق.
إن عمليات إخراج وتهريب عائلات داعش جرت بعد دخول فصائل دمشق وتورطها المباشر بتلك العمليات.
إن قواتنا كانت طوال السنوات الماضية الطرف الأكثر التزاماً بإدارة هذا الملف المعقّد وفق المعايير الإنسانية والأمنية الممكنة.
المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية
٢٥ شباط ٢٠٢٦ https://sdf-press.com/archives/48033
تابعت قواتنا التصريحات الصادرة عن الناطق باسم وزارة الداخلية في حكومة دمشق، والتي حاول من خلالها التهرب من المسؤولية عن ما جرى في مخيم الهول والإخفاق الواضح في إدارة ملفه بعد السيطرة عليه من قبل قوات وزارة الداخلية والدفاع.
لقد سبقت الأحداث هجمات مباشرة وتحشيدات عسكرية لفصائل تابعة لدمشق باتجاه المخيم، ووصلت الاشتباكات إلى أسواره، بالتزامن مع تحركات منسقة داخل المخيم من قبل عائلات عناصر تنظيم داعش لإثارة الفوضى. وأمام هذا التصعيد المتعمد، وفي ظل صمت دولي مريب، اضطرت قواتنا إلى الانسحاب لتفادي تحويل المخيم إلى ساحة حرب مفتوحة.
عقب ذلك، دخلت تلك الفصائل إلى المخيم، وبدأت بإخراج عائلات عناصر داعش أمام عدسات كاميرات العناصر نفسها، واستمرت عمليات التهريب لأكثر من أسبوع بشكل علني وموثق، وتحت أنظار ورعاية عناصر وزارتي الدفاع والداخلية في حكومة دمشق، في مشهد تتحمل مسؤوليته الجهات التي تولّت السيطرة والإدارة الفعلية آنذاك. وهذه الوقائع مثبتة بالصوت والصورة ولا يمكن طمسها ببيانات إعلامية مضللة.
لقد أدّت قواتنا وإدارة المخيم واجبهما الإنساني والأخلاقي والأمني على مدى سنوات، رغم تعقيدات هذا الملف، وغياب الدعم الكافي، والتحديات الأمنية المستمرة. وكان همّنا الأول والأخير حماية القاطنين ومنع إعادة تشكّل خلايا التنظيم داخل المخيم أو خارجه.
لذا ما صدر عن الناطق باسم وزارة الداخلية من تصريحات غير مسؤولة لا يمكن فصلها عن مساعٍ سياسية لتضليل الرأي العام وصرف الأنظار عن الثغرات الأمنية والإدارية التي رافقت مرحلة سيطرة تلك الفصائل على المخيم.
وعليه، نؤكد ما يلي:
إن انسحاب قواتنا جاء نتيجة مباشرة للهجوم العسكري والتحشيدات التي استهدفت المخيم ومحيطه من قبل دمشق.
إن عمليات إخراج وتهريب عائلات داعش جرت بعد دخول فصائل دمشق وتورطها المباشر بتلك العمليات.
إن قواتنا كانت طوال السنوات الماضية الطرف الأكثر التزاماً بإدارة هذا الملف المعقّد وفق المعايير الإنسانية والأمنية الممكنة.
المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية
٢٥ شباط ٢٠٢٦ https://sdf-press.com/archives/48033
قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
بيان بشأن التطورات الأخيرة في مخيم الهول وتصريحات وزارة الداخلية المضلِّلة - قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
تابعت قواتنا التصريحات الصادرة عن الناطق باسم وزارة الداخلية في حكومة دمشق، والتي حاول من خلالها التهرب من المسؤولية عن ما جرى في مخيم الهول والإخفاق الواضح
❤138👍30
استقبل المهندس نور الدين أحمد، محافظ الحسكة، وقيادات من قوات سوريا الديمقراطية برئاسة القائد العام مظلوم عبدي ووفد ضم القيادة العامة لقوات الأمن الداخلي بقيادة محمود خليل، وفداً حكومياً برئاسة العميد زياد العايش.
وشهد اللقاء أجواء إيجابية، حيث تناول الملفات الخدمية والأمنية المشتركة، مع التركيز بشكل خاص على وضع آليات واضحة وعملية لتمكين عملية الاندماج في محافظة الحسكة. كما تم التأكيد على ضرورة تعزيز الاستقرار وتوحيد الجهود بما يضمن تحسين الوضع الأمني والخدمي في المنطقة.
وشهد اللقاء أجواء إيجابية، حيث تناول الملفات الخدمية والأمنية المشتركة، مع التركيز بشكل خاص على وضع آليات واضحة وعملية لتمكين عملية الاندماج في محافظة الحسكة. كما تم التأكيد على ضرورة تعزيز الاستقرار وتوحيد الجهود بما يضمن تحسين الوضع الأمني والخدمي في المنطقة.
12❤90👍21
القائد العام يؤكد التضامن مع قيادات إقليم كردستان لحماية المكتسبات والحقوق
أجرى القائد العام لقواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، اتصالين هاتفيين منفصلين مع الرئيس مسعود بارزاني ورئيس حكومة إقليم جنوب كردستان مسرور بارزاني.
وتركزت الاتصالات على تأكيد التضامن في مواجهة التحديات الراهنة ومتابعة التطورات الإقليمية، والتشديد على أهمية تعزيز المواقف لحماية المكتسبات الوطنية وصون الحقوق الكردية، بما يعزز الاستقرار ويدعم مساعي السلام في المنطقة.
أجرى القائد العام لقواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، اتصالين هاتفيين منفصلين مع الرئيس مسعود بارزاني ورئيس حكومة إقليم جنوب كردستان مسرور بارزاني.
وتركزت الاتصالات على تأكيد التضامن في مواجهة التحديات الراهنة ومتابعة التطورات الإقليمية، والتشديد على أهمية تعزيز المواقف لحماية المكتسبات الوطنية وصون الحقوق الكردية، بما يعزز الاستقرار ويدعم مساعي السلام في المنطقة.
3❤183👍13
القائد العام يلتقي لجنة تمثل عائلات الأسرى والمفقودين
التقى القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، لجنة تمثل عائلات الأسرى والمفقودين، مؤكداً أن ملف الأسرى والمفقودين في المعارك الأخيرة يمثل قضية مركزية ضمن عملية الدمج وفق اتفاق 29-1، لما له من أثر مباشر وإيجابي على مسار التنفيذ.
وأوضح القائد العام أنه تم إبلاغه رسمياً بوجود 1070 أسيراً في السجون السورية، يشمل المدنيين والعسكريين، مشدداً على أن هذا الملف يحظى بأولوية قصوى في المتابعة والعمل، وأنه لا يمكن المساومة عليه تحت أي ظرف.
وأضاف أن الجهود مستمرة بشكل مكثف لمعالجة الملف وفق خطة زمنية محددة، مشيراً إلى أن إعادة الأسرى إلى ذويهم ستتم في الفترة المقبلة. كما أشار إلى أنه تم الإفراج عن عدد من الأسرى من الطرفين خلال الأيام الماضية ضمن الخطوات العملية لمعالجة الملف.
وشدد القائد العام أن ملف الأسرى يمثل التزاماً أساسياً ضمن الاتفاق، لافتاً إلى أن الرئيس السوري أكد على هذا الالتزام وأهمية تنفيذه عند توقيع الاتفاقية، مشيراً في الوقت نفسه إلى استمرار خطة الإفراج عن المعتقلين الموجودين في سجون شمال وشرق سوريا ضمن برنامج إعادة تأهيل وتبييض السجون.
وأكد القائد العام للقوات على الدور البطولي للمقاتلين الأسرى، مؤكداً أن تضحياتهم ومثابرتهم في المعارك كانت محوراً أساسياً في حماية الأهالي، مع التأكيد على أهمية عودتهم إلى ذويهم لاستكمال حياتهم ومساهمتهم في بناء مستقبل آمن.
التقى القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، لجنة تمثل عائلات الأسرى والمفقودين، مؤكداً أن ملف الأسرى والمفقودين في المعارك الأخيرة يمثل قضية مركزية ضمن عملية الدمج وفق اتفاق 29-1، لما له من أثر مباشر وإيجابي على مسار التنفيذ.
وأوضح القائد العام أنه تم إبلاغه رسمياً بوجود 1070 أسيراً في السجون السورية، يشمل المدنيين والعسكريين، مشدداً على أن هذا الملف يحظى بأولوية قصوى في المتابعة والعمل، وأنه لا يمكن المساومة عليه تحت أي ظرف.
وأضاف أن الجهود مستمرة بشكل مكثف لمعالجة الملف وفق خطة زمنية محددة، مشيراً إلى أن إعادة الأسرى إلى ذويهم ستتم في الفترة المقبلة. كما أشار إلى أنه تم الإفراج عن عدد من الأسرى من الطرفين خلال الأيام الماضية ضمن الخطوات العملية لمعالجة الملف.
وشدد القائد العام أن ملف الأسرى يمثل التزاماً أساسياً ضمن الاتفاق، لافتاً إلى أن الرئيس السوري أكد على هذا الالتزام وأهمية تنفيذه عند توقيع الاتفاقية، مشيراً في الوقت نفسه إلى استمرار خطة الإفراج عن المعتقلين الموجودين في سجون شمال وشرق سوريا ضمن برنامج إعادة تأهيل وتبييض السجون.
وأكد القائد العام للقوات على الدور البطولي للمقاتلين الأسرى، مؤكداً أن تضحياتهم ومثابرتهم في المعارك كانت محوراً أساسياً في حماية الأهالي، مع التأكيد على أهمية عودتهم إلى ذويهم لاستكمال حياتهم ومساهمتهم في بناء مستقبل آمن.
❤73👍5
سيبان حمو يتسلم مهامه رسمياً كمعاون لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية بالجيش السوري
بدأ عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، سيبان حمو، مهامه رسمياً كمعاون لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية، في خطوة تؤكد التزام جميع الأطراف السورية بدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
هذا التعيين يأتي في إطار تنفيذ بنود اتفاقية 29 كانون الثاني ويعكس جهود مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية، مكافحة الإرهاب، وتسهيل إعادة الإعمار والتنمية المستدامة، مع الحرص على حماية مصالح جميع السوريين وتعزيز التعاون الوطني على مستوى القيادة العسكرية العليا.
بدأ عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، سيبان حمو، مهامه رسمياً كمعاون لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية، في خطوة تؤكد التزام جميع الأطراف السورية بدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
هذا التعيين يأتي في إطار تنفيذ بنود اتفاقية 29 كانون الثاني ويعكس جهود مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية، مكافحة الإرهاب، وتسهيل إعادة الإعمار والتنمية المستدامة، مع الحرص على حماية مصالح جميع السوريين وتعزيز التعاون الوطني على مستوى القيادة العسكرية العليا.
17❤113👍37