سَتُشرقُ شَمسي ذاتَ يوم،
وحينَ تُشرقُ سأنظرُ إلى وَراءِ الطريقِ فأبتسم،
لكُلِّ ليلٍ بكيتُ فيه، ولكُلِّ حلمٍ ظننتُهُ قد ضاع،
لأنني سأعلمُ يومها
أنَّ التأخيرَ لم يكن حِرمانًا،
بل تهيئةً لشُروقٍ يليقُ بي.🤍
وحينَ تُشرقُ سأنظرُ إلى وَراءِ الطريقِ فأبتسم،
لكُلِّ ليلٍ بكيتُ فيه، ولكُلِّ حلمٍ ظننتُهُ قد ضاع،
لأنني سأعلمُ يومها
أنَّ التأخيرَ لم يكن حِرمانًا،
بل تهيئةً لشُروقٍ يليقُ بي.🤍
تمايلي لا كجسد يُرى، بل كروحٍ تفيض من أطرافك،
كأنكِ لحنٌ تاه من بين أنامل عازف وأراد أن يعيش وحده.
ارقصي
دعي الخطوة تلد خطوة،
ودعي الهواء يتعلّم اسمكِ من انسيابك،
فما خُلق الجسد ليُقيَّد،
بل ليحكي حكاية الانعتاق كلما ضاق به الصمت.
تحرّري
من ثقل العيون،
من خوف التأويل،
من ذلك الصوت الذي يُطفئكِ كلما أردتِ الاشتعال.
ودعي انحناءاتكِ
لا تُغري أحدًا، بل تدهش الحياة،
كأنها تقول:
أنا هنا كاملة،
لا أعتذر عن جمالي،
ولا أختبئ من فيض حضوري.
كوني رقصةً لا تُفسَّر،
وعاصفةً لا تُروَّض،
فبعض الجمال
لا يُفهم، بل يُعاش
كأنكِ لحنٌ تاه من بين أنامل عازف وأراد أن يعيش وحده.
ارقصي
دعي الخطوة تلد خطوة،
ودعي الهواء يتعلّم اسمكِ من انسيابك،
فما خُلق الجسد ليُقيَّد،
بل ليحكي حكاية الانعتاق كلما ضاق به الصمت.
تحرّري
من ثقل العيون،
من خوف التأويل،
من ذلك الصوت الذي يُطفئكِ كلما أردتِ الاشتعال.
ودعي انحناءاتكِ
لا تُغري أحدًا، بل تدهش الحياة،
كأنها تقول:
أنا هنا كاملة،
لا أعتذر عن جمالي،
ولا أختبئ من فيض حضوري.
كوني رقصةً لا تُفسَّر،
وعاصفةً لا تُروَّض،
فبعض الجمال
لا يُفهم، بل يُعاش
عدتُ إلى عادتي؛ أرثي الموتى الأحياء، أولئك الذين ماتوا في عيني وما زالوا أحياءً في عيون العالم.
كيف حالك يا قلبي؟
أنت مكسور، أعلم.
فكيف لك ألّا تنكسر،
وقد صُدمت مؤخرًا بخيانتين؛
الأولى ممن ظننته حبيبك،
والثانية ممن ظننته رفيقك.
ها أنت هنا معذّبًا،
وها هم هناك منعّمين.
ربما صباح ذات يوم
يزهر فيه هذا الكسر
بعوض الله،
وقد يصبح أجمل.
أنت مكسور، أعلم.
فكيف لك ألّا تنكسر،
وقد صُدمت مؤخرًا بخيانتين؛
الأولى ممن ظننته حبيبك،
والثانية ممن ظننته رفيقك.
ها أنت هنا معذّبًا،
وها هم هناك منعّمين.
ربما صباح ذات يوم
يزهر فيه هذا الكسر
بعوض الله،
وقد يصبح أجمل.