ربما الآن يتم تذكيرك ان كل الذين رحلوا عنك كانوا يقودوك لنفسك
الأشياء التي كنت مجبور على فعلها ولم اقم بذالك رغم وجود المحبين والداعمين
ها انا افعلها وحدي بلا آحد…
قدَّمتَ عمركَ للأحلام قُربانَ
لا خُنت عهدًا ولا خادعت إنسانَ
والآن تحملُ أحلامًا مبُعثرةً
هل هانَ حُلمك أم أنتَ الذي هانَ ؟
لا خُنت عهدًا ولا خادعت إنسانَ
والآن تحملُ أحلامًا مبُعثرةً
هل هانَ حُلمك أم أنتَ الذي هانَ ؟
سَكَنتُ وجيعي في هواكَ تكرُّمًا
كي لا تري ضعفًا، وقلبي مُشتَعلْ
وصَفحتُ عن جُرحٍ تَناهى صَبرُهُ
خوفًا عليكَ من الأسى المُستَقبلِ
وغَضَضتُ طرفي عن خيالكَ راحلًا
كالمُستجيرِ بحلمِ وصلٍ مُحتَمِلِ
كم مرةٍ ماتَ الرجاءُ بداخلي
لكنني أخفيتُهُ كي تَكتمِلِ
فَتجمَّلَتْ أحلامُ قلبي بالرُّجى
وسَقيتُها صبرًا كَجرحٍ مُنهَملِ
حتى إذا عُدتَ… اختنقتُ بخيبتي
ما كنتَ أنتَ… ولا الهوى بمُعتَدلِ
كي لا تري ضعفًا، وقلبي مُشتَعلْ
وصَفحتُ عن جُرحٍ تَناهى صَبرُهُ
خوفًا عليكَ من الأسى المُستَقبلِ
وغَضَضتُ طرفي عن خيالكَ راحلًا
كالمُستجيرِ بحلمِ وصلٍ مُحتَمِلِ
كم مرةٍ ماتَ الرجاءُ بداخلي
لكنني أخفيتُهُ كي تَكتمِلِ
فَتجمَّلَتْ أحلامُ قلبي بالرُّجى
وسَقيتُها صبرًا كَجرحٍ مُنهَملِ
حتى إذا عُدتَ… اختنقتُ بخيبتي
ما كنتَ أنتَ… ولا الهوى بمُعتَدلِ
شخابيط
Peder B. Helland – The Elves
بين الرابعة والخامسة صباحًا
أسترخي ها هنا في فراشي
أشعر بالاسترخاء من بعد معارك طاحنه
ودعت أيامًا قد مضت فيها إحتراق فؤادي
ها هنا انا أستشعر نعيم الأمان
أسترخي ها هنا في فراشي
أشعر بالاسترخاء من بعد معارك طاحنه
ودعت أيامًا قد مضت فيها إحتراق فؤادي
ها هنا انا أستشعر نعيم الأمان
كم بقيت في ظلمات الليل منفرداً
أشكو إلى الله آلامًا ألاقيها
في الفؤاد هموم كنت اكتمها
وما لغيرك يا رحمان اشكيها
أشكو إلى الله آلامًا ألاقيها
في الفؤاد هموم كنت اكتمها
وما لغيرك يا رحمان اشكيها
طَفِقْتُ أزرعُ في هواكَ تَحمُّلي
وأساهرُ الآهاتِ كي لا تَخجلي
أهدَيتُ قلبي للرجاءِ كأنّهُ
طفلٌ يُصدّقُ كلَّ وعدٍ مُجملي
حتى إذا مالتْ شُهُبُ الأماني وانطفَتْ
أدركتُ أنّي كنتُ بعضَ المُهملِ
عاتبتُ في صمتي الزمانَ، كأنّهُ
خانَ الوفا، أو جارَ جَورَ المُرسلي
ما كنتُ أرجو منك صدًّا مُوجِعًا
بعدَ انتظاري، والصدى لم يرحلِ
لكنْ عساها خَيبَتي تُعلِمُني
أنَّ الهُيامَ لغيرِ قلبٍ قاتلي
وأساهرُ الآهاتِ كي لا تَخجلي
أهدَيتُ قلبي للرجاءِ كأنّهُ
طفلٌ يُصدّقُ كلَّ وعدٍ مُجملي
حتى إذا مالتْ شُهُبُ الأماني وانطفَتْ
أدركتُ أنّي كنتُ بعضَ المُهملِ
عاتبتُ في صمتي الزمانَ، كأنّهُ
خانَ الوفا، أو جارَ جَورَ المُرسلي
ما كنتُ أرجو منك صدًّا مُوجِعًا
بعدَ انتظاري، والصدى لم يرحلِ
لكنْ عساها خَيبَتي تُعلِمُني
أنَّ الهُيامَ لغيرِ قلبٍ قاتلي