شخابيط
64 subscribers
68 photos
8 videos
4 links
شخابيط تعني مشاعر لا تباح بالصوت بل تكتب
Download Telegram
ربما الآن يتم تذكيرك ان كل الذين رحلوا عنك كانوا يقودوك لنفسك

الأشياء التي كنت مجبور على فعلها ولم اقم بذالك رغم وجود المحبين والداعمين
ها انا افعلها وحدي بلا آحد…
قدَّمتَ عمركَ للأحلام قُربانَ
لا خُنت عهدًا ولا خادعت إنسانَ
والآن تحملُ أحلامًا مبُعثرةً
هل هانَ حُلمك أم أنتَ الذي هانَ ؟
ليس كل مغترب هوَ من يغترب عن وطنهُ
أنا مغترب لزمنٍ جديد وروحي تشتاق الى زمنٍ قد مضى
أشتاق الى الأماكن الأشخاص الأعياد لضحكات باتت في تلك اليلة سعيدة
أحاول جاهدًا إن لا أعبث في رفوف الذكريات
لكنَّ …لكنَّ طيفَ الماضي يطرُقُ خافقي ويُعيدُني رغمَ احتراقي للنُكوفِ
من باب التفكير العميق
فكر بهذه

الراحة الكثيرة والطويلة لا تشعرك بالراحة..
أركض نحو شيءٍ أهرب منهُ
وأبتعد عن شيءٍ أفتقده
أنا خصمي الوحيد
وأنا الخاسر مهما أنتصرت
الفطن كام وشمرها وعالج الچويات
والفاهي گضاها يعاتب الجمرة
Forwarded from حُطام
ليس غضباً إنما خيبة أمل
فكُنت اعلم تماماً ما ينتظرني
خلف ذلك الباب ومع ذلك
رجوت نتيجة مُختلفة
أو بوادر لمُحاولة يائسة
فلا تلمني عندما لا تَجدني
في الطرف الآخر
عندما تقرر أخيراً أن تسير
نحوي بعدما عُدت أدراجي
اما بعد :
إذا لم تنجح الخطة " أ "فالأبجدية
تملك " ٢٧ " حرفاً أخر ..
ابق هادئاً فقط.
سَكَنتُ وجيعي في هواكَ تكرُّمًا
كي لا تري ضعفًا، وقلبي مُشتَعلْ


وصَفحتُ عن جُرحٍ تَناهى صَبرُهُ
خوفًا عليكَ من الأسى المُستَقبلِ


وغَضَضتُ طرفي عن خيالكَ راحلًا
كالمُستجيرِ بحلمِ وصلٍ مُحتَمِلِ


كم مرةٍ ماتَ الرجاءُ بداخلي
لكنني أخفيتُهُ كي تَكتمِلِ


فَتجمَّلَتْ أحلامُ قلبي بالرُّجى
وسَقيتُها صبرًا كَجرحٍ مُنهَملِ


حتى إذا عُدتَ… اختنقتُ بخيبتي
ما كنتَ أنتَ… ولا الهوى بمُعتَدلِ
شخابيط
Peder B. Helland – The Elves
بين الرابعة والخامسة صباحًا
أسترخي ها هنا في فراشي
أشعر بالاسترخاء من بعد معارك طاحنه
ودعت أيامًا قد مضت فيها إحتراق فؤادي
ها هنا انا أستشعر نعيم الأمان
هذا الجملة تُنسب الى قائد الفرنسي هنري
وهوَ أبرز القادة العسكرين في القرن السابع عشر
الجملة مأخوذة من موقف شهير ،قيل إنه قاله مخاطبًا جثته المرتجفة عندما كان يسير نحو خطر كبير مشيرًا ألى ان الجسد يرتجف لأنه لا يعرف المصير المخيف الذي ينتظره ،
كم بقيت في ظلمات الليل منفرداً
أشكو إلى الله آلامًا ألاقيها

في الفؤاد هموم كنت اكتمها
وما لغيرك يا رحمان اشكيها
طَفِقْتُ أزرعُ في هواكَ تَحمُّلي
وأساهرُ الآهاتِ كي لا تَخجلي

أهدَيتُ قلبي للرجاءِ كأنّهُ
طفلٌ يُصدّقُ كلَّ وعدٍ مُجملي

حتى إذا مالتْ شُهُبُ الأماني وانطفَتْ
أدركتُ أنّي كنتُ بعضَ المُهملِ

عاتبتُ في صمتي الزمانَ، كأنّهُ
خانَ الوفا، أو جارَ جَورَ المُرسلي

ما كنتُ أرجو منك صدًّا مُوجِعًا
بعدَ انتظاري، والصدى لم يرحلِ

لكنْ عساها خَيبَتي تُعلِمُني
أنَّ الهُيامَ لغيرِ قلبٍ قاتلي
‏"جعلوني أكثر هدوءًا، انتزعوا منّي اندفاعاتي."