Science Planet
289 subscribers
1.76K photos
5 videos
4 files
24 links
المعرفة هي القوة.

16/9/2018
Download Telegram
1916- تشارلي شابلن بعمر 27
1948- امرأة تُخفي وجهها في عار بعد عرض أطفالها الاربعة للبيع في شيكاغو.
1941- زوجان بريطانيان ينامان داخل "ملجأ موريسون" لحماية نفسيهما في حال إنهار المنزل عليهم أثناء غارات الحرب العالمية الثانية.
1989- موجة ضخمة تضرب منارة قبالة سواحل شمال فرنسا ونجا حارس المنارة بشكل ملحوظ.
1899- القنّاصة الماهرة آني أوكلي وهي تُطلق النار للخلف بإستخدام مرآة.
يُصادف اليوم 14/3 ذكرى ولادة احد أبرز العلماء وهو البرت آينشتاين الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921.
الصورة التي يُعتقد بأنها آخر صورة معروفة لأدولف هتلر قبل وفاته.
1900- صانع سيوف في دمشق، سوريا.
هل تعلم؟
ربع إنتاج العالم من البندق يُستعمل لصناعة النوتيلا.
في الصورة، الفنانة الجنائية الاميركية لويس جبسون التي ساعدت السلطات في التعرف على أكثر من 1,000 مجرماً خلال مسيرتها حيث تجلس مع الضحية وترسم الشكل التقريبي للمجرم حسب وصف الضحية.
دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية عام 2017 لكونها "أنجح فنان في الطب الشرعي في العالم".
البحّار البولندي Frank Fiegel الذي أُقتبست منه شخصية باباي الكرتونية.
وُلد فرانك عام 1868 وتوفي عام 1947.
1863- ساموراي ياباني يرتدي درعاً تقليدياً ويُمسك قوساً.
هل فعلاً غَرِقَت سفينة التايتنك بسبب إصطدامها بالجليد؟

تمر علينا اليوم 15 أبريل الذكرى الـ110 لغرق السفينة الشهيرة تايتنك في شمال المحيط الاطلسي عام 1912.


تقول كُتب التاريخ والافلام أن سفينة التايتنك غَرِقَت بسبب إصطدامها بالجليد، لكن ناجون من حادث الغرق هذا يقولون بأن هُناك إنفجارات ونيران حدثت وقتها وكانت السبب في غَرَق التايتنك.
أحد الناجين كان السيد Vaghinak Byurat والذي رأى الغرق بعينيه ولَمْ يذكُر ايَّ جليد في القصة. وكان يتحدث ايضاً عن إنفجارات ونيران والتي أدَّت الى غَرَق السفينة.

ليس Byurat هو الوحيد الذي إدعى بأنه رأى إنفجارات حيث ذكر ناجون آخرون بأنهم ايضاً شاهدوا إنفجارات على متن تايتنك ولم يذكروا ايَّ جليدٍ إصطدمت به التايتنك.
ذكر الراكب Arthur G. Peuchen بأنه وبالتأكيد سمع إنفجاراً والذي بدأت السفينة بالغرق بعده.
قال راكب آخر هوو George Frederick Crowe بأنه سمع إنفجارات أدَّت الى إنقلاب الجزء الخلفي من السفينة وغرقها.
يقول الباحثون بأن رُكاب التايتنك كان بإمكانهم النجاة لولا تِلك النيران التي إشتعلت وتَسبَّبَت بِغرق التايتنك.
لَمْ يُدرك مهندسو التايتنك مخاطر التحليل الكهربائي التي يمكن أن تحوّل مياه البحر -التي تسرَّبت للسفينة- الى غاز هيدروجين متفجر.
استنتج John Wickman في كِتابه Titanic, The Hidden Evidence
بأن المُهندسين اقترفوا خطأ وأبقوا الاضواء مفتوحة مِمّا تسبب في هذهِ الانفجارات. ولو قاموا بإطفاءها ، لتمكن الطاقم والرُكاب من النجاة.
يَعتقدُ Wickman بأن الانفجار حَدَث مابين 1:10 و 1:20 ليلاً ولكن حدَث إنفجارٌ آخر أدى الى شَطْر التايتنك الى نصفين مِمّا تسبب في هذهِ الحادثة المأساوية.
قوة الامل

" تذكر أن الأمل شيء جيد ، ربما أفضل الاشياء ، ولا يموت أي شيء جيد. "

في خمسينيات القرن الماضي ، قام البروفيسور Curt Richter بعمل تجربة على مجموعة فئران ، قام بأخذ 12 فأر ووضعهم في دلو نصف مملوء بالماء وراقبهم وهم يغرقون.
كانت الفكره هي حساب الوقت الذي يستغرقونه في السباحة قبل ان يستسلموا ويغرقوا.
الفأر الاول أستغرق دقيقتين وبعدها غرقوا وهكذا بالنسبة لباقي الفئران.
لكن ، عندما وضع فئران بريّة معروفة بقدرتها على السباحة ماتوا خلال دقائق وكان عددهم 34 حيث تعجَّب كارت من سرعة موتهم.

قرر Curt إضافة لمسة وقام بإحضار فئران أخرى ووضعها في الدلو وحينما كانت على وشك الغرق قام بإنتشالها من الماء للحظات وبعدها قام بإرجاعها ، وبهذا استطاعت الفئران السباحة والمقاومة لفترة أطول مقارنةً مع الفئران الاخرين.

نعم إنه الأمل ، عَرِفت الفئران أن هناك أمل في النجاة، لان أحدٌ ما اخرجها وربما سيتم مد يد العون اليها وانقاذها مرةً اخرى وأن الأمر لم ينتهي بعد.

هناك فروقات بين الانسان والحيوان ، لكن كلانا نحتاج لسبب يجعلنا نستمر بالسباحة ..
"لا أخبار هذهِ الليلة، ليلة سعيدة"

هكذا تحدث مذيع راديو "بي بي سي" في مساء 18 أبريل عام 1930.

تمر اليوم الذكرى الـ 92 على تلك الواقعة الشهيرة، التي لم تتكرر بعد ذلك حتى وقتنا هذا، فلم تجرؤ أية وسيلة إعلامية على فعل ما قامت به هيئة الإذاعة البريطانية، التي رأت أنه لا توجد أخبار تستحق الإشارة إليها في هذا اليوم.

واكتفت الإذاعة البريطانية عقب انتهاء حديث المذيع الخاص بها بإذاعة معزوفة موسيقية على البيانو.
لأن اللغة الإنجليزية واحدة من أكثر اللغات انتشاراً على مستوى العالم، حيث يطلق عليها أساساً "لغة العالم"، إذ تعتبر لغة تواصل بين الجنسيات والأفكار والثقافات المختلفة، ولكونها أم العديد من الأعمال الشعرية والأدبية العظيمة، يتم الإحتفال بها في كل عام لرفع مستوى الوعي التاريخي والثقافي بهذه اللغة التي تعدّ "لغة العصر الحديث".

يُصادف اليوم 23 من شهر أبريل/نيسان اليوم العالمي للغة الانجليزية، وبحسب الأمم المتحدة، فقد تم اختيار تاريخ 23 نيسان/أبريل للاحتفال باليوم العالمي للغة الإنجليزية، كونه يوافق ذكرى وفاة الأديب الإنجليزي الشهير "ويليام شكسبير". 

Happy International English Language Day😇
يعود هذا السيف الذي يبلغ طوله 7 أقدام (2.13 متراً) لبيير جيرلوفس دونيا المعروف أيضاً باسم غروت بيير ، وهو زعيم متمرد من القرن السادس عشر والذي كان أطول بقليل من سيفه الظاهر في الصورة.
أُلتقطت الصورة عام 1951 في متحف فريزلاند في ليوفاردن بهولندا ، حيث لا يزال السيف معروضاً حتى اليوم.
1974- جمهور من الناس يُبدون إعجابهم بلوحة الموناليزا الشهيرة.